recent
أخبار ساخنة

رواية شمسي الفصل السابع 7 بقلم سارة محمد

jina
الصفحة الرئيسية

      رواية شمسي الفصل السابع 7 بقلم سارة محمد

رواية شمسي الفصل السابع 7 بقلم سارة محمد

رواية شمسي الفصل السابع 7 بقلم سارة محمد


شمس : احنا بنمثل يا احمد .. .. .. 
احمد : احنا نقدر نكون اسره ونقدر ننسا الماضى .. 
شمس وهى بتقرب السكينه من رقبتها اكتر .. 
عقلى رافض كل حرف بتقوله وبيقولى ان ده وقت تنفيذ الحكم .. 
احمد قام وقف وقال لشمس .. 
احمد : انا الى استاهل ان الحكم دا يتنفذ فيا مش انتى .. 
شمس بصيتله وسكتت .. 
احمد : قبل متقتلى نفسك هكون ميت قدامك .. 
شمس بعياط : لاء يا احمد .. عيش انت حياتك الى طول عمرك بتحبها .. اتجوز واحد من مستواك تكون بتحبها وكون اسره وخلفوا اطفال وعيش حاجه سعيده .. 
وانسى انك قابلت شمس بنت البواب .. انسا انها كانت النقطه السودا الى فى حياتك .. 
و انا دالوقتى هخلصك من النقطه السودا دى .. 
احمد وهو بيقرب منها .. 
احمد : انا قولتلك هقتل نفسى قبلك وجرى بسرعه وهى بتقرب السكينه بسرعه من رقبتها ومسكها ب ايديه .. 
وايديه بدءت تنزف وشمس رجعت لورا وهى بتعيط  .. 
شمس بعياط : ايدك بتنزف يا احمد .. 
احمد وهو باصص على ايده .. 
احمد : مش مهم .. .. .. .. .. .. 
المهم انك ميحصلكيش حاجه .. .. .. .. .. .. .. .. 
وقرب منها وقالها .. 
احمد : لو حصلك حاجه تانى يشمس انا مش هقدر اسامح نفسى .. 
مش هقدر .. .. .. .. .. 
شمس بعد ممسكت ايده بسرعه 
شمس  : لازم نروح على المستشفى علشان ايدك محتاجه خياطه يا احمد .. ايدك بتنزف جامد .. .. .. .. 
احمد : مش بتوجعنى .. مش لازم نروح .. 
شمس : هو ايه يا احمد الكلام الى انت بتقوله ده .. يالا بينا .. 
وبدءت شمس تلبس بسرعه العبايه ولفيت الطرحه .. 
وحطيت الجاكيت على كتف احمد بس قبلها ربطيتله ايده .. 
شمس : فين المفتاح يا احمد ؟ !
هات المفتاح علشان افتح الباب .. .. .. .. 
احمد : تحت المخده .. .. .. .. .. 
شمس : ليه شايله نحت المخده ؟ !
احمد : معرفش .. .. .. 
شمس : يعنى اى متعرفش يا احمد ؟ 
انت كنت حابسنى ؟ !
احمد : لو هنتخانق ف انا هقعد ومش هروح فى حته .. .. 
شمس : خلاص .. انا هعديها المره دى .. 
ودهلت شمس جابت المفاتيح من تحت المخده وفتحت الباب وخرجوا .. 
احمد : اركبى العربيه .. 
شمس : احمد انت هتسوق ازاى وايدك بتنزف ؟ !
احمد : عادى هعرف اسوق . . . 
شمس : انت متأكد ؟ !
احمد : ااه متأكد .. 
وصلوا المستشفى والدكتور بص على جرح احمد وبدء يخيطه .. .. .. 
الدكتور : الجرح ده من ايه ؟ !
احمد : من السكين .. 
الدكتور : ازاى ؟ !
احمد : ازاى دى بتاعتى انا يدكتور مش بتاعتك . . . . . 
الدكتور : طيب احمد ربنا ان الاربطه الى فى ايدك والأورده متقطعتش وجات سليمه المره دى .. .. .. 
شمس : بتوجعك ؟ !
احمد : لاء .. 
خرجوا من المستشفى واحمد ركب العربيه هو وشمس .. 
واحمد وقف العربيه عند مطعم على البحر . . . . . 
شمس : ليه وقفت هنا . . . . 
احمد : هننزل نتعشا هنا .. عندك مانع ؟ !
شمس : لا معنديش يا احمد .. الى انت عاوزه . . ..
نزلوا من العربيه واحمد مديلها ايده الى مش متعوره علشان تمسكها .. 
احمد : هفضل ماددليك ايدى كتير ؟ !
شمس بصيله وسكتت .. .. ... .. 
احمد : انتى والله العظيم مراتى .. 
شمس مديت ايديها ومسكت ايده . . . . 
دخلوا المطعم .. احمد سحبلها الكرسى وقعدت وبعدين راح قعد .. .. .. .. 
احمد بص للبحر وقالها .. .. .. .. .. 
احمد : انتى عارفه ان ده المكان المفضل عندى .. .. 
شمس : على طول البحر هو المكان المفضل لأغلب الناس .. 
احمد : انا قعدت هنا قبل كدا مع بنات كتير .. .. 
شمس رفعت عيونها الملونين وبصيتله .. .. 
احمد : وكانوا بيمسكوا ايدى عادى وكان بيبقا فاصلهم شويا ويقعدوا على رجلى كمان .. .. .. .. 
بس اول مره اجى مع مراتى .. .. .. 
شمس : انا عمرى مقعدت مع واحد ولا خرجت .. حتى انى عمرى مكلمت واحد . . 
غيرك .. .. 
احمد : هدوء البحر والموج مع سحر عيونك .. اول مره احس الأحساس ده .. .. .. 
شمس : انت عاوز توصل ل ايه يا احمد ؟ !
احمد : انا عاوز نرتاح بقا يشمس .. .. .. 
شمس : منا كنت هريحك من شويا .. .. 
احمد : يا شمس ارحمينى بقا .. ارحمينى .. 
شمس : منا كنت هرحمك والله يا احمد .. .. 
احمد : شمس انا حقيقي بقيت بحبك .. مش هكدب عليكى واقولك انى الأول مكنتش بفكر فيكى ولا كنتى بتيجى على بالى حتى .. بس دالوقت انا بفكر فيكى حتى وانا نايم يشمس .. 
خلينا نبدء صفحه جديده .. صفحه بيضا .. 
شمس بضحك : انت عندك حق .. علشان الصفحه الى احنا فيها دى متلطخه بشرفى .. .. .. 
احمد حط ايده على راسه وهو بيترجاها .. 
احمد : انا مش عارف اقولك اي يا شمس .. .. .. 
بس لو هيريحك وهيطفى نارك موتى انا مستعد اموت قدامك دالوقتى .. .. .. .. .. 
شمس : موت يا احمد .. 
احمد : بس انتى الى تقتلينى .. .. .. .. .. 
شمس بضحك : ما انا الى هقتلك يا احمد .. 
فى اللحظه دى قطع كلامهم صوت شخص بيقولهم .. 
هتطلب ايه يا فندم ؟ !
احمد بص لشمس علشان تكمل كلامها .. بس شمس حطيت ىجل على رجل ومسكت المنيو وقالت هاكل بيتزا .. نفسى جايه على البيتزا .. معندكمش وسكى !
احمد بص لشمس بأستغراب .. 
والسؤال الوحيد الى دار فى دماغه دالوقت هو .. شمس جاتلها الحاله دالوقتى  . . . . . 
الشخص استغرب منها وقالها .. .لا يفندم . . 
وبص ل احمد وقاله وحضرتك ؟ !
احمد : زيها .. 
احمد بصيل لشمس وقالها . . . . ..
احمد : انتى قولتيه عاوزه تشربى ايه ؟ !
شمس بضحك : ويسكى يا احمد .. .. 
او خمره .. . . او كوكايل لو فاكر . . 
او ممكن البس بدله الرقص دالوقتى واطلع ارقص او ممكن اروح night clup فى نص الليل عااادى .. .. . . .
احمد بصدمه : انتى بتقولى ايه ؟ !
شمس : بقول انى طفيت نارى الى حد ما .. .. .. .. .
احمد قام وقف وخبط على الترابيزه وبعصبيه .. .. 
احمد : بأنك تتعرى قصاد الناس بأن الناس كلها تشوفك .. 
شمس قامت وقفت وبصيت فى عينه وبكل جبروت قالتله .. 
شمس : ما انت عريتنى قدام صحابك فمبقتش فارقه بقا .. 
عاوزه اقولك انى هتعرى قدام كل الناس يا احمد .. 
احمد بزعيق : انتى اتجننتى !.
شمس بضحك وهى عيونها بتدمع .. 
انا من يومها وانا مبقيتش شمس .. شمس الهبله الى انت عرفتها ماتت يومها مع شرفها .. انما الى قدامك دالوقتى دى واحده من غير شرف ومن غير روح .. حتى انها من غير عقل .. 
احمد : يعنى انتى كنتى بتمثلى عليا كل ده ؟ !
شمس بضحكه مستفزه : شاطر والله انك فهمت بعد ملمحتلك .. 
احمد : انتى ازاى عملتى معايا كدا ؟ !
شمس : وانت ازاى عملت فيا كدا ؟ !
احمد زق الترابيزه الى كانت مبينهم وقعها على الأرض فى اللحظه دى وجاب شمس من شعرها .. 
احمد : انا هربيكى بقا دالوقتى .. 
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent