recent
أخبار ساخنة

رواية المهندسة نور الفصل الثامن 8 بقلم وفاء الغرباوي

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية المهندسة نور الفصل الثامن 8 بقلم وفاء الغرباوي

رواية المهندسة نور الفصل الثامن 8 بقلم وفاء الغرباوي

رواية المهندسة نور الفصل الثامن 8 بقلم وفاء الغرباوي


كن على يقين أن مايحدث لك فى حياتك ماهو إلا من تدبير ربك، فاستعن بالله وكن من الحامدين ،الشاكرين، والذاكرين أناء الليل وأطراف النهار..
*****
خرج محمود وقفل الباب وراه، وصلاح غمض عينه ،كان الماضى بياخده لأيام كانت اسعد وأصعب ايام حياته..
فات كتير عليها،بس كانها امبارح او من سنه مش اكتر من ٢٥ سنه.
رجع بالذاكرة للبداية.. 
دخل صلاح البيت بينادي باسم محمود 
:انت فين يابنى...محمود محمود
فى نفس الوقت، محمود كان فى غرفته ، مشغول،  بيرتب ورقه وخارج عنده شغل ، سمع  صوت صلاح،اتكلم لنفسه
:اما نشوف اخرتها معاك يا سى صلاح 
فتح صلاح الباب ودخل بسرعة ، رد محمود وهو باصص على ورقه 
:فى أى مالك يا صلاح وبتتهج ليه كده..انت كنت فين، جاى بتجري كده
خد صلاح نفس وبدأ يهدى
:انا كنت فى الكليه ، بقولك اى فاضى شويه ، عايزة احكى لك على حاجة مهمة اوى اوى
ضحك محمود ،قفل شنطته ،وراح قعد على السرير 
:اى مغامرة جديدة يا رميو ولا اى.. احكى يا خويا
قعد صلاح على أقرب كرسى ،ورفع رجله على الكرسى اللى قدامه، وشبك ايده وراء رأسه 
:إلا مغامرة يا محمود ..دى مغامرة العمر..حاجة كده هتنسينى عمرى اللى فات ، والمغامرات السودا دى 
وقام صلاح وقف بسرعة،حرك ايده فوق بعضها
:لالا من النهاردة مفيش مغامرات ولا شله ..فيه نور وبس
بهتت ملامح محمود ، قام من مكانه وقرب من صلاح ،سأل باستفسار وخوف 
:نور مين يا صلاح؟
ابتسم صلاح ورد عليه
:نور زميلتي فى الكليه يا محمود ، مفتكرش انك تعرفها ، هى زميلتي بقالها كام سنه بس اول مرة اخد بالى منها من يومين..والنهارده اتكلمنا
لملم محمود شتات نفسه واتكلم بصعوبه واهتزاز بنرة صوته 
:انت عرضت عليها الجواز؟
ضحك صلاح قوي وبص له باستغراب
: ايه يا محمود هو  اي اثنين بيتكلموا لازم يتجوزوا؟
ومن اول كلمة لينا كده..اقولها انا طالب القرب
مازال محمود تايه ومش عارف يقول اى ..سكت وكمل صلاح 
: عادي يعني باقول لك اتكلمنا، هي اصلا شكلها من النوع اللي ما لوش في الكلام قوي، مش زي بقيت زمايلي، انا شفتها النهارده تقريبا صدفه كده بس اتكلمنا.
 رجع محمود وقاعد مكانه وقال له
: يعني هي عجباك اوى
ضحك صلاح وشاور بدماغه 
:ايوه بس مش عارف
 ضغط محمود على حروف كلامه
:هو انتوا اتكلمتوا فى اى مخليك مبسوط اوى كده
رد عليه صلاح 
:مش فاكر ولا كلمه ..كل اللى فاكرة ان كنت مبسوط وبس وهى اصلا رقيقة وردودها رقيقة..دا احنا حتى اتكلمنا فى الدراسه 
كلام صلاح عن نور بالطريقة دى خلى محمود 
مش قادر يتحكم فى اعصابه، بقى كل اللى فى دماغة
صلاح اخد حبيبته وهى عمرها ما كانت حبيبته،أخيرا قال
:يعنى مغامرة جديدة 
  رد صلاح بتوهان
: مش عارف بس عادي يعني خليها مغامره، بس مغامره جد شويه المره دي
 اتحرك محمود من مكانه ،حط ايده على كتف صلاح وطبطب عليه
:  بس يا صاحبي دي اخر سنه لك في الكليه، لازم تركز فيها وتنجح بتقدير زي كل سنه وقتها لما تخرج وتبقى مهندس ، شوف نفسك في ايه واعمله ويعني نور هتروح فين ماى مستنيه 
صلاح اتاكد من كلام محمود انه خايف على مصلحته وقال له
: ايوه معك حق يا حوده.
 سابه وخرج ، وقف محمود يلف في الاوضه مش عارف يعمل ايه كده لازم يبقى في حل بس يا ترى ايه الحل.. افتكر الميعاد اللي وراه،  واخذ شنطته وخرج.
*******
 قابل محمود صاحب له اول مره يتعرف عليه في الشغل، تقريبا كده بقى لهم ثلاث شهور زمايل فى الشركة ،بس بقوا  اصحاب .
اتكلم علاء 
: مالك يا محمود في ايه؟ اول مره اشوفك كده سرحان في الورق..مش مركز اصلا
 من غير ما يبص له محمود وقال
 : مافيش يا علاء مشكله كده وهتعدي 
::مالك بس يا صاحبي؟ مش واثق فيها ولا ايه؟
 احكي لي يمكن تلاقي عندي الحل..
 ضحك محمود وقال له 
:انا دائما عندى الحل ما تشغلش بالك بي
 رد عليه علاء بمكر 
: طب بس فكر معي  ،هو انا هخليك تعمل حاجة غصب عنك
 سكت محمود ،بس جواه نار ولازم ترج
:والله يعني  واحده وعجباني ورحت اتقدمت لها رفضت..و واحد عزيز عليا،  شكلهم كده والله عالم في بينهم سكه 
رد علي علاء بلا مبالاة 
: عادي يعني ايه المشكله انهم يبقى في بينهم سكة..البنات كتير ، ابقى متستهلش
 محمود بغل  
:ما هي مش زي ما انت فاهم الموضوع في حاجات ثانيه
: هو انت يا ابني بتنقطني بالكلام هتخلص وتحكي لي الموضوع ،وتجيب آخره
: ما فيش واحد حبيبي قوي كل ما ابقى نفسي في حاجه هو ياخذها منى،اخرها الموضوع ده 
علاء بضحكة سمجة
:انت شكلك بتعزهقوي يا محمود 
: المعزة شكلها متبادله بس المره دي نفسى يخسر كل حاجه ويخسر قوي كمان
 علاء بتعجب وبعض من الحيل الخادعة
: ايه يا ابني سر الكره ده كله في ايه؟
 محمود بعد ما نار الغل اكلته والشيطان عمى عينه
: اخذ منك كثير كثير كثير 
:واللي يقول لك الصح تعمل معه ايه؟
محمود بفرحة
: اعمل كثير بس الحقني بيه
رأس الحيه علاء قرر أن يخرج سمه،
: بس قل لي الاول هو صاحبك ده يعز عليك قوي يعني حجم الخساره دي قد ايه؟
محمود بسرعة
: يخسر كل حاجه كل حاجه ما يبقاش لي اي حاجه
اهله ،بيته نور 
علاء وهو يمد ايده يسلم على محمود
:أتفقنا، وانا معك هاقول لك هنعمل ايه بس لو حصل حاجه انا معرفكش وفكر مع نفسك..بس هنحتاج فلوس
:دى اخر حاجة تفكر فيها ..برااااحتك
*******
تانى يوم راح صلاح الكليه وشاف نور وقفوا مع بعض واتكلموا كتير،بس كان عين محمود وعلاء عليهم لحد ماخرجوا من الكليه وكل واحد رجع بيته..
*****
دخل محمود على صلاح الغرفة بعد ما اذن ليه بالدخول
:تعالى معايا واحد صاحبى عامل حفلة،ودا مش جوى اللى بحبه بس شغل بقا ولازم اروح
صلاح بعفويه
:لا انا واعد نور اكلمها النهاردة
نار ولعت فى محمود اضعاف،قاله 
:تعالى بس مش هنتاخر 
لكن للمرة التانيه صلاح رفض ،بس بمحايلات كتير وافق ،بس بشرط يرجع بعد ساعة 
المهم عند محمود انه بس يخرج معاه ،عشان كده وافقوا
وهما خارجين من البيت ،قابل محمود خاله 
:بفرح  لما باشوفكم انتم الاثنين مع بعض، انتوا سندي في الدنيا.. تعرف يا محمود انا عمري ما فرقت بنكم في المعامله انت وصلاح عشان انتم الاثنين عيالي ،وعايزكم ايد واحدة
 ضحك صلاح وقال له
: انا ما كنتش عايز شريك، بس طول ما محمود الشريك فدى  احسن حاجه، ربنا يخلينا لبعض
وحضنوا بعض التلاته، وقتها اللحظه حس محمود،هيبقى اللي غلطان في حق صلاح وحق خاله اكثر لوعمل حاجه تمس خاله وسمعته. 
 الوقت تاه  منه، او يمكن كان  قاصد انه يتاخر على اللي كان ناوي يعمله.
 بس خرجوا بعد شويه صلاح ومحمود كانوا قدام عماره في عربيات بوليس واقفه..
 فجاه نور نازله مع مجموعه من البنات بس فى صوره مش كويسه ، وقف صلاح مكانه مصدوم..مش عارف فى اى 
:نور...مش ممكن تكون كده
محمود بمكر 
:نور مين ؟انت تعرف حد فيهم؟
نادى بصوت مسموع للكل 
:نور
 وقتها سمعته وقالت 
:الحقني يا صلاح ..
*****
رجع صلاح من ذكرياته على حد بينادي بإسمه
:هتعمل اى ..هتكمل باقى الحقيقة..ونشوف NSM
:كل حاجة لازم تتعرف فى حياتى
يتبع.....
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent