recent
أخبار ساخنة

رواية طفولتى المشتتة الفصل المائة وثلاثة 103 كامل

 رواية طفولتى المشتتة الفصل المائة وثلاثة 103 كامل  
رواية طفولتى المشتتة الفصل المائة وثلاثة 103 كامل  

رواية طفولتى المشتتة الفصل المائة وثلاثة 103 كامل  

ام بندر بلوم تناظر ابو بندر : ليه تخليهم يروحون ؟
ما شفت عناد معصب ؟؟؟
ابو بندر وهو يتقهوى : لو كان ياسر ما خليته يروح
لانه يده طويله وما يمسك نفسه لما يعصب
اما عناد مو مثله
ياسر رفع حاجب : وش قصدك يبه ؟؟
ابو بندر بابتسامة جانبيه : عارفك وخابزك يا ياسر
لما تعصب تصير مثل الثور الهايج
ياسر بنبره زعل : يبه
ابو بندر بعدم اهتمام : لا تزعل من الحقيقة
يا ياسر
والتفت ابو بندر يتكلم مع ام بندر
مهند يهمس لياسر : تفتكر وش للي صار بينهم خلاه يعصب ؟؟
.ياسر ببرود : قصدك الفلم للي عملوه
مهند ناظره بعدم فهم : وش قصدك ؟؟
ياسر بابتسامة : صدقت انه بينهم مشكله ؟؟
ترى كل هذا تمثيل علشان يرجعون للبيت
مهند باستغراب : معقول ؟!!
ياسر قرب اكثر وهمس : ترى عناد اعرفه اكثر واحد فيكم
بس للي مو داخل مخي كيف حكمته هالريم
وماشي خلفها وما يقول لها لا
وهو يموت على شيء اسمه بر
مهند :،يمكن لانه صغير مشته على مزاجها
وحكمته
ياسر : وانا اتوقع كذا
تراها مو قليله قويه بنت نايف وشخصيتها
سكت وما كمل وهو يناظر
بندر للي يتكلم بالجوال ويغمز له
**
**
**
**
**
**
**
**
**
يوم السبت
مرتكيه على الجدار وتكلم سوسن
بأمور الدراسة تحس براحه كبيره لسوسن
انسانه خلوقه ومؤدبة
حتى ما عاتبتها انها ما خبرتها بزواجها
تقبلت الامر ولا كأنه صار شيء
ولا زعلت عليها
قاطعهم دخول تهاني وهي شاقه الابتسامة
جلست على الارض وهي تتربع : بنات
ريم وهي بنفس الوضعية : وش فيها الابتسامه شاقه حلقك ؟؟؟
تهاني تغمض عيونها وهي تبتسم وبعدها ناظرتهم بفرح : عرفت شيء مهم عن عناد
سوسن بلامبالاه : بعدك تركضين خلفه ؟؟
تهاني بتحدي : ورح ابقى للاخير
المهم سمعت من وحده تقول انه
اخوها يكون صديق اخو عناد
سوسن : يا خال جدي حك ظهري
لوت تهاني بوزها لازم سوسن تحطمها : المهم
انها وصلتني المعلومه
سوسن بملل : إلي هي ؟؟
وناظرتها تتكلم
تهاني وهي تقترب وتتكلم بصوت منخفض : يقولون انه تعجبه البنت المتعلمه والصناعيه
عقدت سوسن حواجبها : صناعية ؟؟!!
كيف يعني ؟؟!!
تهاني وهي تعدل جلستها وتشرح وكأنها
معلمه مدرسه : صناعيه يعني جمالها صناعي
تحط مكياج ويكون جمالها صناعي
يعني ما يحب الجمال الطبيعي
سوسن ضحكت على كلام تهاني ومن بين ضحكاتها تردد : جمال صناعي !!.
هههههههههه
فعلا انك متخلفه يا تهاني هههههه
نفسي تفكرين بشكل واعي كونك رح تكونين دكتوره
تضايقت تهاني من سوسن : اسكتي وما تتدخلين
الحق علي جيت اخبركم
سوسن بابتسامة : ليه تخبرينا ؟؟
تراني متزوجة وهذي متزوجه
اشرت على ريم
كانت ريم تستمع للكلام بصمت
وتناظر تهاني
قاعده تتكلم عن زوجها وتحاول تضبط الوضع
معه وهي مثل الخبلة قاعده تستمع
لها
بس تفكر بكلامها عناد يحب الجمال الصناعي ؟!!
ويحب مساحيق التجميل ؟!!
وهي الخبله من اول ما تزوجت ما حطت مكياج
على وجهها
ناظرت تهاني بعد ما نقزتها : وش فيك ؟؟
تهاني : وش رأيك بالمعلومات للي جلبتها ؟؟
ريم طالعتها تبغى تصرخ بوجهها وتقول لها ترى هذا
زوجي يا متخلفه
لا تقربي منه بس تراجعت للحظات وتكلمت
بهدوء عكس الغيره للي تحسها : ما ادري
سوسن تتفلسف فوق راس تهاني : يا متخلفه
يمكن قصدهم انه تصنع جيل فاهم واعي
وبضحكه
او يمكن تشتغل بالمدينه الصناعيه
ههههههههه
تهاني وقفت بزعل : تراك مسختيها يا سوسن
انا اتكلم بجد
وانت تتمسخرين ؟!!
سوسن وهي تحاول تخفي ابتسامتها : وانا اتكلم جد
سحبت تهاني شنطتها وطلعت من المصلى
حطت سوسن يدها على فمها تمنع ضحكاتها
كانت ريم تناظر سوسن وبخاطرها تقول لها
انه للي تتكلم عنه تهاني يكون زوجها
يمكن تعطيها حل يوقف تهاني عن حدها
بس للحظه الاخيره سكتت
وما تكلمت
قاطعهم بنت جلست معهم وهي تبتسم باحراج : السلام عليكم
ريم وسوسن : وعليكم السلام
البنت باحراج وتوتر وهي تناظر ريم : انا عبير
اذا سمحت اطلب منك مساعده ؟؟
وما رح انساها لك طول حياتي
ريم طالعتها باستغراب : تفضلي وللي اقدر عليه
ما رح اقصر
عبير باحراج : انا منزله ماده عند الدكتور نايف
وطلب منا بحث
وصار عندي ظرف ما قدرت اكتبه
امي كانت بالمستشفى وكل شيء فوق راسي
وما قدرت اكتبه
ريم وكأنها فهمت عليها بس تبغاها توضح اكثر : وش المطلوب مني ؟؟
عبير بتردد : تروحين معي للدكتور نايف وتقولين له
عن وضعي
ودموعها بدت تنزل : والله ما رح انسى لك هالمعروف
طالعتها ريم وابتسمت بداخلها لو تروح واسطه
معها متأكده انه نايف رح يرسب البنت
من كثر ما يحبها حتى يقبل واسطتها
بس تحس باحراج كيف ترد البنت عضت على شفتها
سوسن مسكت يد ريم : حرام ساعديها
يمكن يوافق انها تسلمه البحث متأخر
تكسبين اجر فيها
ريم طالعت سوسن بتردد ما تبغى تفضح نفسها
وكل البنات يدرون عن علاقتها السيئة بنايف
ومتأكده رح يحرجها قدام البنت
بس ما في مفر تكلمت بهدوء : بس ما اوعدك
انك يوافق لانه ما يحب الواسطات
عبير : خلينا نجرب رح تكون اول مره واخر مره
ريم تنهدت : اوكي
**
**
**
**
**
**
واقفه قريب من المكتب ورجل لقدام ورجل للخلف
متوتره وقلبها يدق بقوه كيف تدخل عند نايف
اخذت نفس عميق
ودقات قلبها تزيد
همست لها عبير : يالله ندخل
ريم بضيق مو قادره تستوعب انها تدخل مكتب نايف
صعب تكلمه بينهم حواجز كبيره
والموقف للي فيه لا تحسد عليه
غضت على شفتها وهي تتخيل نايف
يبهدلها قدام البنت ويفشلها
تقدمت خطوات باتجاه المكتب لما همست لها البنت تدخل
تعوذت من الشيطان ووقفت عند الباب
شافته جالس على كرسي مكتبه ويناظر اوراق قدامه
شتمت نفسها على هذي الخطوه الجنونيه
وقررت ترجع
وتحفظ ماء وجهها قبل ما يشوفها
ارجعت خطوه للخلف للهرب
بس انقهرت لما عبير طرقت الباب
ورفع نايف نظره وشافهم
تنهدت بقهر ما تقدر تهرب الحين
نغزتها البنت من الخلف علشان تتكلم
التفتت لها ريم بقهر وكان نفسها
تمسكها من شعرها وتشده على هذا الموقف
للي انحطت فيه
اخذت نفس عميق تستعيد قوتها
وناظرت نايف بهدوء وثقه عكس قلبها
للي يتراقص ويدق بقوه : السلام عليكم
ناظرها نايف بطرف عينه ورجع يناظر الاوراق : وعليكم السلام
ناظرته ريم وهي تقول بنفسها هذا اولها
اول الغيث قطره
يقال مشغول ما عنده وقت يرفع نظره
تكلمت برسميه : ممكن دقيقة من وقتك ؟؟؟
نايف بدون ما يرفع نظره عن الاوراق : تكلمي
ريم ناظرت البنت للي معها وما تدري من وين
تتكلم : اممم هذي عبير منزله ماده عندك
وطلبت منهم بحث وما قدرت تكتبه لك
صار عندها ظروف فتبغى منك لو تعطيها فرصه ثانيه تكتب البحث
رفع نظره لها وتكلم وهو ماسك القلم : من متى
صايره محامي دفاع ؟؟!!
اتوقع لها لسان هي تتكلم عن وضعها
عضت ريم على شفتها بقهر من رده
نايف يكلم البنت : تفضلي
قولي وش مشكلتك ؟؟
تكلمت عبير بخوف وتوتر واضح على صوتها
عن عذرها بعدم تسليم البحث
بعد ما كملت
هز نايف راسه وهو يناظر الاوراق : خلاص
اعطيك اسبوعين وبعدها تسلمين البحث
والحمد لله على سلامة والدتك
عبير بفرح : الله يسلمك يا دكتور ومشكور
طالعته ريم بقهر وهي شاده على يدها
الحين هذي عبير احسن منها حتى يعاملها كذا
هي بنته
تعرفون وش يعني بنته ؟؟!!
من لحمه ودمه
لفت نفسها تطلع من المكتب تحس المكان
يهنقها مو طايقه تبقى فيه ثواني
بس وقفها صوته : ريم انتظري
وطالع عبير : تقدرين تروحين
هزت عبير راسها وطلعت من المكتب
طالعت ريم نايف وبدون ما تتكلم
نايف باستخفاف : اشوف صايره واسطه
للبنات
تدرين ضحكتيني
لانك اصلا مو شايفك قدامي حتى أقبل واسطتك
ومشيت للبنت الموضوع بمزاجي مو علشانك
طالعته ريم وما ردت
كمل نايف : اشوفك ساكته ؟؟
وبشبه عصبية : كم مره قلت لك تمرين مكتبي ؟؟
ريم بدون نفس: الزبده وش تبغى ؟؟
نايف وهو يحك ذقنه : سمعت انك حامل ؟؟
طالعته ريم بقهر من لما تزوجت ما زارها ولا كلف نفسه
يكلمها بالجوال
لما يقول لها عناد اذا تبغى تروح لاهلها يوصلها بطريقه
تتعذر بألف عذر وتقول له احيانا انها تروح
مع ابو جلال
حتى ما يعرف عن طبيعة علاقتها بأهلها
وهو يفكر انها تزور اهلها
وهي من لما تزوجت ما دخلت بيتهم
لو سلمى رح يهجرها كذا ويقاطعها
اكيد لا
تحسف يسأل وين ساكنه
يشةف وضعها
يطمئن على وضعها
مرتاحه مع زوجها
ما كلف نفس يسأل عن شيء
وجاي الحين يسأل انها حامل
ناظراه وتكلمت بحقد : ما يخصك
احتدت ملامح نايف وقبل ما يرد
تركته وطلعت من المكتب وهي مقهوره منه
عمره ما رح يتغير
رح يبقى نايف القاسي ومستحيل ييجي يوم ويحن عليها
**
**
**
**
**
**
صحيت آذان المغرب وهي تشعر بخمول
تذكرت موقفها مع نايف اليوم
حطت يدها على راسها ما تبغى تفكر فيه
لازم تنسى وما تهتم لكلامه المكرر
المفروض عندها مناعه لتصرفات نايف
تنهدت ومسحت وجهها بيدينها
وقامت تجهز نفسها للصلاه وهي تحس
جسمها مهدود وتعبانه
بعد ما كملت صلاه جلست بالصاله
وهي تحس بالبرد
مسكت الجوال وناظرت الساعه ما تدري اذا جاء عناد
للشقه وهي نايمه
ابعد ما ينطلق عليهم اسم زوجين
هي من الجامعه للبيت وبعدها تنام
وتتدرس
وعناد من الجامعه للشغل للاستراحة
ما تشوفه كثير او للحظات قصيره
يعني تحس نفسها ساكنه بشقه لوحدها
تأكل وتشرب لوحدها
مدت نفسها على الكنبه تريح ظهرها
وهي تتحسس بطنها
حياتها كذا اريح
يمكن البعض ما تعجبه بس هي عاجبيتها
لا مشاكل ولا صراخ
راسها صافي وما احد يتحكم فيها
ويقول لها لا تطلعي لا تروحي
كل شيء تعمله بمزاجها
قاطعها دخول عناد للي مستعجل : ريم بسرعه
إلبسي نروح عند اهلي
ريم تبغى تعترض
قاطعها : يالله يا ريم عجلي ما عندي وقت
طالعته ريم وبنفسها دائما مستعجل وما عنده
وقت
وقفت بدون نفس وتوجهت تجهز نفسها
مر وقت وهو ينتظر فيها نادى بعجله : يالله يا ريم
ريم ردت وهي بالغرفه : دقيقه
كان يهز رجله بعجله وهو مستغرب من تأخيرها
دائما خلال ثواني تكون جاهزه
بعد دقائق طلعت ريم وهي لابسه عبايتها وبيدها شنطتها : يالله انا جاهزه
عناد بعجله : عجلي
طلعت ريم معه لبيت أهله
وطول الطريق عناد كل شوي يناظر الساعه
لوت بوزها ريم مستعجل اكيد على الاستراحه : تبغى تنزل ؟؟
عناد : لا ما اقدر عندي مشوار مهم
حست ريم بإحباط وسكتت
نزلها لبيت اهله وغادر المكان بسرعة
دخلت بهدوء شافت ام بندر جالسه بالصاله
وحدها اقتربت وسلمت عليها
وجلست
ام بندر بابتسامة : العيال مو هنا خذي راحتك
هزت ريم راسها وشالت النقاب والعبايه
وام بندر تردد بنفسها ما شاء الله
دخلت رهف الصاله وردت السلام بعدم اهتمام
جلست وطالعت ريم وشهقت : واو
مين هذي يمه ؟؟،
ريم وين مخبيه هالجمال
ريم رفعت حاجب وبغرور : تراني حلوه
بدون مكياج
اسيل دخلت وهي تصفر : وش هالجمال ؟؟
وش صاير بالدنيا ريم متشيكه ؟؟
غريبه اول مره اشوفك بمكياج كذا ؟!
لوت ريم بوزها وبنفسها يا خساره التجربه
على الفاضي
وقضت وقتها مع بنات ابو بندر تتكلم
تأخر الوقت وعناد ما رجع
ريم ناظرت ام بندر للي النعاس واضح عليها
تتثاوب
والبنات انسحبوا بهدوء
وما بقى معها الا رنا تكلمت باحراج : خالتي
روحي نامي والحين ييجي ان شاء الله
ام بندر : الله يصلحك يا عناد وش الموضوع
للي أخرك كل هذا الوقت
رنا : لا والمشكله يقول مو فاضي ومشغول
وصار يعطينا مشغول
ريم بترقيع : الغايب عذره معه
ام بندر وقفت : اسمعي مني يا ريم وروحي ارتاحي بغرفه البنات او بغرفه عناد
رنا : تعالي نجلس فوق بغرفتي
ريم باحراج : خلاص خلينا هنا
ام بندر : براحتك واعذريني ترى مو قادره افتح
عيوني
طلعت ام بندر وجلست رنا وريم يتكلمون
مر الوقت وعناد جواله مغلق
ريم طالعت رنا للي تغفي من النعس : رنا اطلعي نامي
الحين قريب يوصل
رنا طالعتها وهي شبه مغمضه وهزت راسها وطلعت لغرفتها
جلست ريم وهي تقضي وقتها بالاستغفار
وهي تحس بقهر نفسها
تشوفه وتصفعه كف على وجهه
تركها ومو راضي يقول وين رايح
وبالاخير قفل جواله
حست منظرها قدام اهله مو حلو ابد
حست عيونها غفت للحظه بس سرعان
ما فتحتهم لما حست بيد على كتفها وصوت هامس دخل اذنها : ريم
فتحت ريم عيونها وناظرته وهمست : عناد
عناد مسك يدها ووقفها : تأخرت عليك ؟!
ريم طالعته كانت تنتظر اللحظه للي تشوفه وتصرخ عليه
حطها بموقف محرج وما رجع
بس حست كل عصبيتها وقهرها وتوعدها طار بالهوى لما شافت إنه متضايق من تأخره
عذرته مثل كل مره يمكن عنده عذر طالعته بهدوء وهمست : مو مشكله
عدلت نقابها
عناد مسح على وجهه : يالله نرجع عالشقه
هزت راسها وطلعت معه
وهي متردده تسأله عن سبب تأخره
بس ألغت الفكره لما تذكرت إنه ما يحب
احد يتدخل بأموره
وبالطريق تكلم بقهر : ترى صاحب الشقه يبغى يرفع
الاجار مضاعف
طالعته ريم وهو يناظر للامام : طيب
عناد تنهد : الاجار صار غالي والشقه انت شايفه
كيف صغيره ما تسوى هذا السعر
بس صاحبها اناني وطماع
ريم ما حبت يتكلم عن الرجال كذا ويغتابه : لا تقول هنه كذا
هو حر ويحط السعر للي يبغى
قاطعها : بس مو توصل للجشع هذا
ريم ببرود : طيب خلاص خلينا نرجع نعيش
عند اهلك
قاطعها بعصبية : ما ابغى اسمع هذا الحل
انا احل الموضوع بطريقتي
لفت وجهها ريم تناظر من الشباك ما تبغى تزيد
عليه اكيد الحين مضغوط
ورح تشوف وش نهاية عناده وين رح توصلهم
لو يترك عناده ويعيشون عند اهله
رح يخف عليه الضغط
ويهتم بدراسته اكثر
بس ما تقول غير الله يعينها على راسه اليابس

**
**
**
**
**
**
ملاحظه ريم هالايام انشغال عناد تبغى تسأله
وش صار على الشقه بس متردده
تبغاه يتكلم لوحده وبراحته
نظفت المطبخ وطلعت منه وهي تمسح يدينها
شافت عناد داخل ومبسوط على الاخر
رفعت حاجب باستغراب
عناد ناظرها بابتسامة عريضة : تعالي يا ريم
ابغى اقول لك خبر رح تفرحين فيه
اشر على الكنبه علشان تجلس جنبه
تقدمت ريم وجلست جنبه وعندها فضول تعرف
وش للي خلاه مبسوط كذا : وش فيه ؟؟
عناد بفرح : انا اشتريت بيت لنا ورح ننتقل
قريب له
ريم : يعني ملك ؟؟
عناد ضربها على جبهتها بخفه : يا خبله
اقول لك اشتريت بيت
تقولين ملك ؟!
ايه ملك لي واليوم كملت اجراءات الملكيه
والحين صار بإسمي
تعبت البارحه حتى وصلت لصاحب البيت ورحت شفته
ريم هزت راسها بتفهم يعني تأخر البارحه علشان البيت : طيب من وين جبت الفلوس ؟؟؟
عناد حط يده خلفها على الكنبه : اخذت قرض
قاطعته ريم مو عاجبها كلامه : من وين رح تسد القرض ؟؟
عناد بعدم اهتمام : ما عليك
انا اشتغل واسد قسط البيت وكل الامور للحين
ماشيه
ريم بتردد : كأنك استعجلت
عناد ينهي الموضوع : خلي عقلك فاتح بدل ما
ادفع كل شهر اجره هذي الشقه للي ما تسوى
ادفعهم قسط للبيت وبالاخير رح يكون البيت ملك لي
ما ارتاحت للموضوع بس سكتت
طالعها عناد وعقد حواجبه : كأنك ما فرحتي
او ما عجبك الموضوع ؟؟
ريم وقفت : ما لي دخل اعمل للي تبغى
وتوجهت للمطبخ تعمل قهوه
تنكد عناد من رد فعلها توقع انها تفرح

*
*
*
*
*
_
*
مر يومين والوضع عادي وعلى كلام عناد
رح ينتقلون للبيت الجديد اليوم بعد العصر
مو مرتاحه للبيت الجديد
ليه يضغط نفسه ويحط فوق راسه قروض
لو كان موظف كان اخف
بس بعده يدرس وشغله مو دائم لو فنشوه
من وين رح يجيب القسط
يسد القروض
تحسه تسرع بالموضوع لو تريث بالموضوع
كان افضل
حتى نبه عليها ما تجيب سيره قدام اهله
انهم انتقلوا لمكان جديد او اشتروا بيت جديد
ما تدري وش مخبي وش يفكر هالعناد
هزت راسها ورجعت تتفقد الاغراض
وهي جالسه ظهرها صار يوجعها من الوقوف
وقفت بتعب بعد ما قفلت الحقيبه ناظرت كل شيء مرتب بالحقائب
جلست على الارض بتعب واخذت نفس
وهي قرفانه حالها ما تحب الشغل
كيف مع الحمل والتعب
صحيح ساعدها عناد بحزم بعض الامتعه
بس هي ما قصرت وكملت الباقي
رن جوالها وشافت رقم اسيل
حطته صامت ما لها خلق لاسيل
ووقفت وتوجهت للمطبخ تكمل باقي التجهيزات
عفست ملامحها لما سمعت صوت عناد
دخل الشقه وصوت صراخه طالع
زفرت بضيق من يومين وهو حريقه وعصبي
طلعت من المطبخ وناظرته وهو يقفل الجوال بعصبيه : والله لطلعه من عيونه النصاب
ريم بهدوء وهي تناظره معصب : وش فيه ؟؟
عناد زفر بضيق : النصاب لما رحت اشوف البيت
ونركب الاثاث
طلع البيت مو مثل ما قال لي
ريم طالعته حد يشتري بيت بدون ما يشوفه
صدق انه بزر وما عنده خبره بالحياه
بس اضطرت تسكت وما تتكلم حتى ما تزيد عصبيته : والحين وش رح تعمل ؟؟
عناد بقهر : رح نرحل له وبعدها اتصرف معه
وطالع المكان :كل شيء جاهز ؟؟
هزت ريم راسها بالموافقه وما تكلمت

-----------------------------
يتبع ......
لقراءة الفصل المائة وأربعة : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا 
google-playkhamsatmostaqltradent