recent
أخبار ساخنة

قصة عشق صعيدي الفصل العاشر 10 بقلم ايات الرحمن

jina
الصفحة الرئيسية

    قصة عشق صعيدي الفصل العاشر 10 بقلم ايات الرحمن

قصة عشق صعيدي الفصل العاشر 10 بقلم ايات الرحمن

قصة عشق صعيدي الفصل العاشر 10 بقلم ايات الرحمن


زى ما اتفقنا أن لوسيندا هربت من الصعيد بمساعدة زيد  وبعد ما مرت حوالى من ٣ ساعات وهى راكبه عربيه وهربانه فجاه السواق وقف وكان واضح عليه علامات الخوف والتوتر والرعب وفجأة باب العربيه اتفتح من الجهه اللى لوسيندا كانت قاعده فيها وظهر قدامها وحش الكون زين القناوى
( مش محمد رمضان للى بيتخيلوه هو زين ده قمرايه كده حاجه كده استغفر الله العظيم تدوخ 😂)
نرجع لموضوعنا
زين بكل هدوء تحت صدمة لوسيندا: انزلى
انا اول ما شوفته حسيت كإن حد ضربنى بكل قوته على راسي 
زين: هتفكري كتير
لوسيندا: لا مش هنزل انا هرجع مصر يا زين انا مش عايزه افضل هنا 
يدوب خلصت الكم كلمه دول ولقيته مسك ايدي وخرجنى من العربيه ولقيته بيبص للسواق وكإنه هيقتله بعنيه السواق هز رأسه بمنتهى الرعب وطار في الدنيا 
وطبعا رجعت مع قدرى ومن هنا بتبدء رحلة متاعبى 
طول الطريق كان ساكت خالص وانا هموت واعرف هو عرف انى هربت ازاى 
كان في حالة صمت رهيبه لحد ما قررت اوقف الصمت ده واتكلموا وياريتنى ما نطقت 
هو انت عرفت انى مشيت ازاى لكن هو ماردش خالص قررت كم مره وهو هادي خالص لحد ما رفعت صوتى نسبياً 
انت ما بتردش ليه هو اللى بتكلمك دى كلبه
زين بكل برود: خلاص خلصتى اسإله هتعرفى كل حاجه لما نوصل 
لوسيندا: لا عايزه اعرف دلوقتي
تقريبا دى كانت أول مرة اسمع زين بيتكلم بلهجة المصريين ووقف العربيه مره واحده وقال بكل حده
زين: مش زين القناوى اللى تستغفله واحده زيك مش زين القناوى اللى ينضحك عليه مش زين القناوى اللى جربوعه زيك تدخله اوراق طلاق وسط اوراق الشغل انتى فاهمه ان انتى هتقدرى تخدعينى ها  هتهربى ومش هجيبك دا لو انتى تحت الارض هجيبك 
كنت مصدومه من كلامه بس كعادتى اللماضه الذايده 
ليه يعني انت فاكر نفسك ايه ومين 
زين: انا اللي هيربيكى من اول وجديد وانا اللي هيكسر ليكى ضلوعك وانا اللي هيخلى راسك وعينك في الارض أما بالنسبة لمين فأنا جوزك 
لسه هتكلم وارد عليه قاطعنى بكلماته اللى كانت كفيله تموتنى من الرعب
زين: هشششش مش عايز اسمع صوتك لو خايفه على نفسك تخرسي خالص لان حسابك تقل اوى ولو حاسبتك هنا مفيش مخلوق هيقدر يتنفس مراتى بقى
وصلنا البيت وزين نزل وفتح لى الباب وسحبنى وكإنه ساحب حيوان كان ضاغط على أيدى اوي
دخلنا البيت كان الكل بيبص ليا بنظرات كلها حزن وبابا كمان كانت نظراته ليا حزن ولزين ترجي لكن مش قادر يتكلم 
زين في الوقت ده كان فعلا بقى زى مانعمه قالت عليه بقى شكل النار الكل خايف يقرب منه ليتحرق 
طبعا جدوا جه يتكلم معاه وكان رده عليه بعد اذنك يا جدى دى مرتى واللى تطلع من دارها من غير اذن جوزها بتلعنها الملائكة لحد مابترجع ما بالك اللى بتهرب منه ماعايزش حد يجرب من جاعتى لو ايه اللي حوصول 
#بقلم_أيات_عبدالرحمن
روايات كامله 😍💙
وخدنى معاه غصب وانا بنادى على بابا اللى واقف ومش بيبصلى حتى دخلنا اوضته وقفل الباب وراح فاتح الدولاب وجب حبل ولصق وحطهم على اريكه في اوضته وجه وقف قدامي كانت كلمات جدى ونعمه بتتكرر في ودنى وزيد لما قالى أن زين مش غبي 
زين: بتهربي منى انا هربيكى وراح ضاربنى بالقلم وقعت على السرير كنت خايفه ليعمل زى مابقرء في الروايات هيعتدى عليا وكده لكن هو عمل العكس مسك شعرى جامد وضربنى قلم تانى وقعت على الأرض وبعدها طلع خرطوم وتخيلوا بقى انتوا الباقى 
من كتر الضرب هدومى اتقطعت وانكشف فيا اكتر ما اتستر كان وشي عليه آثار ضرب قويه وكله بقى دم حوالى من ساعتين ضرب جنونى ماكنتش قادره حتى اصرخ لحد مامسك شعرى وخبطنى في الحيط وفي المرايا وقتها طلع صوتى لان في ازاز دخل جسمى هد كل قوتى راسي بتنذف ما بقاش فيا قوه اتهديت خالص الدم بقى في كل مكان
وطبعا خرج الازاز بس بطريقته مع كل ازازه بتخرج كان مكانها فتح ودم 
وسابنى واقعه على الأرض وغرقانه في دمى ماحسيتش بحاجة غير وانا نايمه على سريري وراسي ملفوفه بشاش 
وبابا قاعد جنبي وكل اولاد عمى وعمى ومراته وجدوا في الاوضه معايا لحد ما بيدخل زين ويقول كلماته اللى كسرت قلبي وحطمت كبريائي وهتدمر لى مستقبلى وحياتى كلها 
زين: نعمه جهزى ستك لوسيندا عشان النهارده الدخله
بكر: ايه اللي بتجوله ده يازين
زين: زي ما سمعت ياعمى الدخله النهارده وهتكون بلدى 
ما تقلقوش هتهرب تانى بس مش دلوقتي هى دلوقتي متكسره خالص يعنى مش قادره تنزل من على السرير 
بالقرب من بيت القناوي يقف شخص بقناعه الاسود بيراقب كل حركاتهم 
تفتكروا الشخص دا موجود عشان لوسيندا ولا عشان هدف تانى 
يتبع...
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent