recent
أخبار ساخنة

رواية ألم العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين سعيد

jina
الصفحة الرئيسية

  رواية ألم العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين سعيد

رواية ألم العشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم ياسمين سعيد


وسارة تحاول ان تخرج من البانيو ولكن ادهم كان يمنعها 
سارة واصبح جسمها احمر ملتهب من الماء الساخن 
سارة ببكاء : ليا بتعمل معي كداااا
ادهم : عشان بحبك بحبككككك 
سارة وكانه سيغمي عليها ولكن تقاوم 
سارة : ووهو اللي بيحب حد بيعمل معه كدا
ادهم : انا حبي لكي همحي بالانتقام انتي دمرتي صاحبي وخنتني قليل اوي اللي بعمله معاكي 
سارة : بكره وقبل ان تكمل اغمي عليها وراسها وقعت علي كتف ادهم
ادهم استفاق من الذي كان يفعله 
ادهم : سارة فوقي 
واخيرا لاحظ ادهم ان الماء الساخن ينزال علي جسم سارة والبخار يتصاعد من جسدها واصبح وجها احمر ملتهب 
و فجاة قام ادهم بتشغيل الماء البارد عليها حتي يبرد جسمها 
شهقت سارة 
سارة وهي تهلوس : كفاية كفاية بقاا
ادهم شال سارة و وضعها علي السرير وكان عمال يدور حوالين السرير لا يعرف كيف يغير لها 
قلب ادهم : غيره لها هسبها عشان تبرد 
عقل ادهم : لا سبها هي تستاهل كفاية عليك ابنها 
ابنها ابنها 
ظلت هذه الكلمة تدور في عقل ادهم 
لا يصدق ان سارة سيصبح لها ابن من رجل غيره كيف كيف ولا يصدق انه كان في يوم من الايام سيقع في حبه 
ادهم : انا منكرش اني حبيتك بس الحب دا همحي تماما مينفعش احبك ابدا صحبي اللي دمرتي اقول اي لصحبي انا حبيت اللي بسببها كنت هتموت واللي بحبها طلعت خاينه 
توقف تفكير ادهم عندما راي سارة وهي تترعش علي السرير 
لم يفكر حتي بل ذهب سريعا الي سارة النائمة علي السرير وجلس بجوارها وحضنها
ادهم بخوف : سارة 
واخذ ادهم يغطي سارة بكل ما يوجد في الغرفة لانه شعر انها باردة 
بعد مرور ساعة
 وادهم يدور في الغرفة بخوف لا يعرف ماذا يفعل فهو من اوصلها لهذه الحالة 
وسارة نائمة علي السرير ومازالت تترعش وجسمها بارد 
ولكن لاول مرة ادهم فكر بخوف علي سارة ولم يفكر ان يتركها هذه المرة تتالم وكان كل ما يدور في راسه كيف ينقذها
وقرر ادهم في الاخر ان يتصل بالطبيبة تاتي له 
وبعد مرور القليل من الوقت 
جاءت الطبيبة وكشفت علي سارة 
الطبية : دي عندها حمي كبيرة وجسمها ملتهب ونبضات قلبها سريعة 
ادهم خائف ولكن يحاول ان يمثل البرود 
ادهم : ونعمل اي 
الطبية : هنعمل اي في اي لازم تروح المستشفي 
ادهم ببرود : قولي علي اللي هيتعمل
الطبية : بس يا فندم 
ادهم : مفيش بس دي مراتي وانا حر 
الطبيبة كتبت علي ادوية لسارة وقالت لادهم انه يجب ان يغير لها الملابس لان الملابس مبللة و ستظل الحمي لديها 
ذهبت الطبيبة وظل ادهم واقف في الغرفة لا يعرف ماذا يفعل 
ادهم : انا اعمل اي دلوقتي 
قرر ادهم في الاخر انا يغير ملابس سارة بنفسه 
وشال الاغطية التي كان يغطي بها سارة وهو ينظر لسارة ولا يعرف ماذا يفعل ولكن قرر ان يخلع لها الملابس 
خلع ادهم الملابس لسارة وقام بالبسها ملابس اخري وكان يتجنب النظر لسارة
جلس ادهم بجوار سارة وقام بوضع يده علي راسها حتي يعرف اذا نزلت الحرارة 
ونزل ادهم وذهب للمطبخ حتي يعمل شوربة لسارة 
وعملها زي ما كان بيشوف والدته بتعملها 
وطلع بيها لسارة وجلس بجوارها ووضع الشوربة بجانبها
ادهم : سارة قومي 
استيقظت سارة علي صوت ادهم ولكن لم تكن مازالت في وعيها 
سارة : ادهم
ادهم : قومي يلا عشان تشربي الشوربة 
سارة : لا مبحبش الشوربة 
ادهم : لا هتشربيها 
وضع ادهم مخدة وراء ظهر سارة حتي تستطيع شرب الشوربة 
وقام ادهم باطعام سارة الشوربة 
وعند انتهاء الشوربة جعلها تاخذ الدواء ونامت سارة 
نام ادهم بجوار سارة ولكن لم ينم بل ظل مستيقظ بجوارها يرعاها فقد كان كل حين يلمس راسها حتي يري حرارتها 
عند احمد ودينه
دينه بعد ما رفضت عقد زواج احمد جريت برا الشركة وسابت احمد مصدوم 
وكل الموظفين كانوا عمالين يتهامسوا 
احمد : خلاص كل واحد يروح علي شغله 
دخل احمد مكتبه وقفل الباب ورمي كل اللي علي المكتب
احمد بتوعد : ماشي يا دينه انا ترفضني اما وريتك
دينه خرجت من الشركة بتبكي وراحت علي النيل وقعدت علي كرسي قدام النيل 
لتتذكر ما حدث
فلاش باااك
العامل : استاذة دينه في واحدة عايزة تقابل حضرتك برة
دينه باستغراب : واحدة  مقالتش مين
العامل : لا 
دينه : طب دخلها 
جودي : اهلا 
دينه تذكرت جودي ولكن تحاول اخفاء ذلك 
دينه : مين حضرتك 
جودي : مش فاكرني ماشي مش مهم بس انا عايزكي في موضوع حياة او موت 
دينه بعدم فهم : اتفضلي اكلمي 
جودي : لا مش هينفع هنا نقدر نكلم برة في مطعم مثلا 
دينه : ماشي 
اخدت دينه شنطتها وخرجت مع جودي وهي لا تعرف لماذا تريدها جودي وذهبوا الي مطعم بالقرب من الشركة وقعدوا يتكلموا 
جودي وضعت يدها علي بطنها 
جودي : انا حامل من احمد 
دينه بصدمة : اي ازاي يعني حامل 
جودي : انا واحمد اجوزنا برة ودلوقتي انا حامل واحمد لما عرف انكر وعايز يطلقني 
دينه : احمد لا يمكن يعمل كدب ابدا 
جودي : اهوه عمل هو كل شوية عايز يجوز بنت يتسلي بيها  احمد مش قد المسئولية ابداااا 
الدموع تجمعت في عين دينه كيف. ولكن هي احبته 
ولكن اسرعت دينه بمسح الدموع التي علي عينيها 
جودي : انا كل اللي عايزكي تعمليه ترفضي احمد
دينه بعدم فهم : ارفضه ازاي 
حودي : احمد دلوقتي ممكن يكون شايفك كفريسة فلازم. ترفضي دايما 
دينه : ماشي بس انتي هتعملي اي 
جودي بخبث : هشوف اعمل اي 
دينه مسكت ايد حودي : شكرا جدا انكي قولتلي مش عارفة كنت هعمل اي من غيرك لو احتجي اي حاجه انا موجودة 
جودي بخبث : ربنا يجايزني علي اعمالي 
بااااك
دينه ببكاء : حبيتك حبيتك يا احمد ليا ليا تعمل كده لياااا
قامت دينه ومسحت دموعه
دينه :مش هسمحلك تدمر حياة بنت تانية يا احمد
وتذهب دينه الي بيتها وتنام بينما احمد نام في المكتب من كتر غضبه من دينه 
وينام الجميع وينتظرهم صباح جديد باحداث جديدة
استيقظ ادهم لير نفسه وهو حاضن سارة وسارة راسها عند صدر ادهم 
ادهم لما شاف كدا حضن سارة اوي وكانه خايف لضيع مني 
وابتدت سارة تصحي وقفل ادهم عينه بسرعة  ونظرت لادهم لاقته لسا نايم 
سارة : معقول الوجه دا يطلع منه كل دا 
وفجاة فتح ادهم عينيه 
ادهم : ومالو وجهي 
اتنفضت سارة وجات تقوم اتكعبلت ووقعت في حضن ادهم 
وفضلوا ينظروا لبعض منها نظرات عتاب ومنها نظرات حب 
وكان في خصلة متمردة علي وجه سارة وادهم قرب ايده وشالها 
ادهم : شعرك الاحمر دا بيسحرني 
سارة في نفسها : ازاي هو ازاي كده 
ولكن افاقوا علي جرس الفيلا ليعلن علي وصول ضيف بدون دعوة 
قامت سارة وادهم واسرعت سارة بالدخول للحمام 
وادهم ضحك نزل ادهم سريعا ليفتح الباب ليجد لمياء
ادهم بصدمة : لمياء 
لمياء : اي يا ادهم مش هدخل 
ادهم : لا طبعا اتفضلي 
دخلت لمياء وقعدت علي الكرسي 
ادهم : انتي جاية ليا يا لمياء 
لمياء : في حد يقول لحبيبته جاية ليا 
ادهم : اه معليش يا حبيلتي بس استغربت بس 
لمياء : انا لقيتك امبارح مكلمتنيش فقلقت
ادهم : لا يا حبيبتي بس كانت سارة تعبان لم يكمل فقد لاحظ ان اذا اكمل ستغضب لمياء
لمياء : سارة اي 
ادهم ؛ لا يا قلبي متاخديش بالك انا داخل الحمام 
دخل ادهم الحمام فقد كان بجوار غرفة المعيشة 
بينما سارة خرجت من الغرفة وعند نزولها تجد لمياء تجلس 
سارة وهي فوق عند السلم : يا مرحبا بضرتي 
لم تبني سارة اي رد فعل فقد تعودت علي هذه الاشياء 
لاحظتها لمياء 
لمياء قامت و راحت عند سارة 
لمياء وكانت تقف مقابلة سارة 
لمياء : انتي عرفة كويس اني سيدة البيت دي تبقا انا 
سارة : في احلامك صح اوعي كوني فكره اني ادهم هيبص لواحدة رخيصة زيك 
القت سارة اخر كلماتها وكانت تهم ان تنزل من علي السلم ولكن لقيت اللي بتشدها من شعرها 
لمياء : انا رخيصة يا زبالة 
سارة افلت من يد لمياء 
سارة : اوعي تلمسني واعي كوني فاكرة اني ادهم هيخترك ابدا 
يخرج ادهم من الحمام علي صوت لمياء وسارة ولكن يتفاجا بالتي تقع من علي السلم وتوصل لارضية وكانت تعتبر جثة هامدة بدون تحرك 
يتبع...
لقراءة الفصل السادس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent