recent
أخبار ساخنة

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة عبدالجواد

jina
الصفحة الرئيسية

              رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم مروة عبدالجواد


منار : وهي تلامس بيدها وتحرك يده المتحكمه فيها حول عنقها برومانسيه ، وتنظر لشفايفه بهمس شفايفها له ، لو مش مصدقني اقتلني .. اقتلني وانا هكون اسعد واحده اني اموت على ايدك واقتربت من اطراف شفايفه لتقبله .
فجأة فتحت دنيا  الباب لحظة  تقرب منار لجاسر ، وقبل أن يبتعد جاسر عن منار .
جاسر ومنار بدهشه وصدمه  ، نظروا لدنيا .
دنيا  بصدمه وشلل مؤقت وقفت للحظات بتبص عليهم وهي مش مستوعبه اللي شيفاه  ، جاسر قلبه انخلع من نظرات دنيا اما منار فابتسمت بخبث وهي تنزل يدها براحه بمسافه بسيطه وبعد ، علشان جاسر ميحسش بلمستها  وهي بتحاوط وسطه بيدها  علشان تثبت وضع انها كانت بين احضانه .
دنيا  بحزن والم ، قلبها انخلع من اللي شيفاه  مقدرتش تمسك  نفسها الا ودموعها  نزلت ورا بعض   وسبتهم ومشيت بكل انكسار وقهره ، جاسر بصدمه اتجه خلف دنيا وهو ينادي عليها .
جاسر : دنيا .. دنيااا .
منار : بحنق و بصوت مرتفع قليلا لجاسر  ، الحقها بسرعه يا جاسر لتعمل في نفسها حاجه .
وابتسمت بخبث و بتمتمه ، ده احسن وقت انا جيت فيه .
جاسر مكنش شايف ولا سامع حد  جرى ورا دنيا بسرعه وجذبها من يدها في ممر الشركه وسط الموظفين  ، فالتفتت له دنيا وهي منهمره بالبكاء .
جاسر : بص في عنيها ، حبيبي استني انتي فاهمه غلط .
دنيا وقلبها بيتقطع من اللي شافته مقدرتش تلاحق على دموعها اللي نزلت  ورا بعض و وقفت بصمت قاتل ولسانها عاجز عن الكلام  ونبضات قلبها بتزيد فكانت بحاله لا يرثى لها . 
جاسر : بحب وضع يده على كتفها وبلمسه حنان وابتسامه  ، حبيبي والله الوضع مش ذي ما انتي فاهمه .
ومسح دموعها وضمها له  .
دنيا  بدموع وهي في حضنه لثواني معدوده  بعدته وذقته  وبصوت مبحوح ومخنوق بصتله بحزن وغضب عمي قلبها قبل عينيها .
دنيا :  ابعد عني متلمسنيش ياغشاش ياخاين  انا دخلت لقيتها في حضنك عارف يعني ايه في حضنك ،  وضع ايه اللي غلط انت واخدها في حضنك في قلب شركتي بتخوني بفلوسي ، بفلوس بابايا نازل فيها احضان وبوس  انا مش عايزه اشوف وشك تاني.
وتركته بغضب جارف نزع من قلبها اي ذرة تفكير  فلم تكن تدرك ما قالته .
منار وقفت تشاهدهم وابتسمت وهي تستمع وتستمتع  لحديثها  بتمعن وسعاده لا توصف .
جاسر بصدمه وكلمات دنيا نزلت عليه كالصاعقة ، حس ان قلبه انكسر  لم يصدق ما سمعه منها ، لم  يشعر بشيء حوله غير بشلل مؤقت في جسده لم يعد يقدر على الحراك خطوة باتجاهها ، لم يصب قدمه شلل الدهشه وعدم الحراك  بل اصاب قلبه وعقله ايضا مقدرش يروح وراها ولا قدر يتحرك خطوه بدهشة وتعجب هو مش مستوعبهم ، منار بخبث ومكر  سحبت نفسها واقتربت منه .
منار : بحنق واستياء مصطنع ،  انا مش مصدقه اللي حصل ، انا هروح افهمها انها غلطانه دي بتظلمك كده .
وبدات تتحرك خطوات بطيئه بتمثيل  لتذهب لدنيا .
جاسر : مد يده ومسك يد منار وبحزن  وهو يضغط على نفسه للتحدث ، امشي انتي يامنار دلوقتي .. ومتدخليش في حاجه .
منار : بحزن مصطنع بصتله ، انا مش عايزه اكون السبب في مشاكل ليك .
جاسر : سحب يده بحزن وصدمة ، امشي يامنار .
منار : بحزن وطيبه مصطنعه ، حاضر ياجاسر اللي انت شايفه انا هعملهولك ، لاني بخاف عليك قوي وبخاف علي مشاعرك  .
وبحزن مصطنع ذهبت وقلبها يرقص من الفرحه  .
                         ★★★★★
بدأ شريف يفوق بعدما استقرت حالته وسال معتز عن ارسيليا .
شريف : أرسيليا فين هي مجتش .
معتز : لا جت دي هي اللي جابتك هنا ، بس مشيت .
شريف : هتيجي تاني امتى .
معتز : بتوتر ، معرفش ،   و بهزار ، بس مين يا بطل اللي عمل فيك كده .
شريف : بتالم بسيط ،  مش عارف يا معتز ، انا عايز اطمن بس على ارسيليا لتكون انصابت .
معتز : لا هي بخير ، وبعدين  هتيجي يعني هتروح فين المهم انت اذي صحتك دلوقتي حاسس بالم ولا حاجه .
شريف : الم بسيط .
معتز : تمام انا هاخدك علي الشقه بتاعتي تكمل علاجك هناك  لحد ما تقوم بالسلامه .
شريف : بتعجب ، ليه 
معتز : بحنق ،  اكيد اللي عمل كده المرادي  عايز ياذيك ومش هيسكت غير لما ياذيك تاني .
شريف : بس انا مليش أعداء .
معتز : اهو زياده امان …
معتز  بتمويه اخرج   شريف في سرية من المستشفي الي شقته ، بعيدا عن عيون الغول  و لمتابعه  حاله شريف حتى يستعيد صحته 
                     ★★★★★
بعند وتكبر يستمر الغول في تعذيب أرسيليا  حتى ترتد عن قلبها وترجع لعقلها  ، ولكن بعند كلما انضربت أرسيليا من الحراسة تزداد عندا وترفض أن تتخلى عن قلبها وتوعدها بقتل من كان أو سيكون سبب في قتل حبيبها .
فامر الغول باستمرار حبسها دون شعور بالرحمة اتجاهها فكأنه ينتقم من والدتها فيها ،  وكذلك عناد أرسيليا  يستفزه غضبا أكثر ..
                     ★★★★★
نهي : بدموع ، عااااا يوسف عايز يخطب تيسير .
وروت لعبدالله وهانم ما حدث .
هانم : بقلق ، ها يا عبدالله هنعمل ايه الراجل كده طار ولا ايه .
عبدالله : لهانم ،  الراجل بيخطط تخطيط عسكرى علي ابوه ، ثم نظر لنهي ،   كلامه صح ما تسبيه يمشي في خطته بدل ما تقعدي مربوطة في المحاكم سنه ولا اتنين ،  ولا خليل ده يجي ياخدك عشان مراته ويلبسك قضية ويدخلك السجن .
نهي : بدموع ، لا خليل في السجن يوسف كان قالي كده ، وبعدين يخطب ليه ، طيب  ما تخلي ابن اخوك يطلق هو كده كده مبيحبنيش وبحب تيسير .
هانم : والنعمة يابنتي ابوكي غلب معاه ومع عمك رأفت  ، وحسن راكبه ميه  عفريت مش مطلق ، انا عارفه ايه التلزيقه بتاعته دي .
نهي : مسحت دموعها ، خلاص اطلع انا اكلمه .
عبدالله : باستهزاء ، ولا هيسمع كلام حد كان سمع كلام ابوه .
هانم : بتهكم ،  اطلعي جربي،  يمكن لما يسمع منك وانك مش عايزاه ربنا يهديه ويطلق .
عبدالله : لهانم ، لايه الاحتكاك ده يا ولية مش عايزين مشاكل ، ليكون مفيش حد فوق ولا حسن يشد معاها .
هانم : لعبد الله ، سيبها تجرب هو احنا خسرانين حاجه وبعدين امه وابوه فوق ، هي اول مره تطلعلهم ما هما متربين في بيت واحد طول عمرهم .
نهى : خلاص انا هطلع اجرب معاه يمكن تتحل .
وذهبت نهى وصعدت الي حسن فتحت ليلى والدة حسن .
ليلى : بابتسامه ، تعالي يانهي البيت بيتك .
نهى : دخلت ، ازيك ياطنط ، عمي هنا وحسن موجود .
ليلي : عمك بره ، وحسن في الاوضه عايزاه اندهولك .
فأشارت نهي لها  اه  .
 ليلي : بصوت مرتفع قليلا ، يا حسن يا حسن تعالا كلم نهي .
حسن  خرج من الغرفه وهو يرتدي الفانلة الداخلية وبنطلون ترنج  وسلم على نهي .
--  ازيك يا نهى .
نهى : سلمت عليه ، ازيك يا حسن عامل ايه .
وجلسوا .
ليلي : لنهي ، تشربي ايه .
نهي : ولا حاجه ياطنط انا جايه اتكلم مع حسن شويه .
ليلي : هعملكم شاي .
وذهبت للمطبخ .
حسن : خير يانهي ، اخيرا رجعتي بيتك  .
نهى : بتهكم ،اه روحت قبل ما يحصل كارثه وتيسير تتجوز  .
حسن : بضربات قلب سريعة ، تيسير تتجوز تيسير مين  انتي اتجننتي ازاى ولمين .
نهي : بسخريه ،  مالك ملهوف عليها قوي  كده ، انت مش بتقول مبتحبهاش .
حسن : بضيق وعصبيه  ، مين اللي هيتجوز تيسير وعرفتي ازاي انطقي .
نهى : بابتسامه ،  محدش هيتجوزها لو سبت اللي في دماغك ده.
حسن : بتعجب ،  انا مش فاهم حاجه ايه اللي في دماغي وجواز ايه .
نهي : بص يا حسن ، خلينا متفقين من الاول كده انك مبتحبنيش واتجوزتنى عند في تيسير  علشان اللي عملته فيك .
حسن : يووه  ، ولاية لزمته الكلام ده دلوقتي .
نهي : ما اهو الكلام ده اللي انا جايه علشانه انت لا بتحبني ولا انا بحبك ، غير طبعا اننا بنحب بعض زي الاخوات .
حسن : بتعجب ،  وايه علاقه ده بتيسير .
نهي : بتهكم ، علاقته ان يوسف مصمم يعمل زي ما انت عملت ويتجوز تيسير ، وبحزن وانا بحبه ياحسن ومش عيزاه يسبني .
حسن : بعصبيه وجنون ، يتجوزها ازاي هي مبتحبوش اساسا ومش هتوافق عليه انا متاكد .
نهي : بسخريه ، ومين اكدلك بقي قلبك .
حسن : بغرور ، هي جت لحد عندي في الشركه عشان اسامحها وانا موافقتش .
نهى : بضيق ، ليه كده يا حسن طالما بتحبها .
حسن : علشان تتربي وتعرف غلطتها .
هي : بسخريه ،  دي هي اللي هتربيك اهي ، و وافقت على جوازها من يوسف .
حسن : قلبه انخلع ، وافقت ازاي يعني كانت بتخدعني و تغشني تاني .
نهي : لا ، عاندت زي ما انت بتعاند دلوقتي ومش عايز تطلقني ، وافقت على جوازها من يوسف وهتضيع من ايدك زي ما يوسف هيضيع من ايدي ونقعد انا وانت نحط بوزنا في بوز بعض  .
حسن : بعصبيه ،  دا انا اخرب بيتها .
نهي : باستهزاء ، بصفتك ايه ان شاء الله ، وبتهكم  انا اول ما عرفت انهم بفكروا في كده جيتلك جرى قبل الفاس ما تقع في الراس ونشوف حل للمصيبه دي .
حسن : طب والحل  ايه .
نهى : بابتسامه ، الحل اننا نطلق  لانك طبيعي كده كده هطلقني سواء النهارده .. بكره ..  السنه جايه .. لانك اساسا مش عايزني ومبتحبنيش ومتجوزني عند .
حسن : بتذمر ، طيب ما كده تيسير  هتقول عليا مدلوق عليها لما تعرف اني طلقتك علشان عرفت انها هتتجوز .
نهي : ما تسيبها تقول مش احسن ما تخسر حب حياتك وتقول عليك انك بايعها .
حسن : بتذمر ،  وكرامتي .
نهي : مرفوعه فوق الراس وقدامها قبل اي حد ، لانك طبعا هطلقني قبل ما تعرف انها هتتخطب ليوسف لانه لسه كلام ومفيش حاجه رسمي  .
حسن : بتهكم ، انتي شايفة كده .
نهي : بسعادة ، مفيش غير كده ..
ليلي وضعت الشاي وذهبت لنشر الغسيل فى البراندا ..
                     ★★★★★
بعد تفكير شعر يوسف بضيق من اسلوبه مع نهي وعدم تفهمها الوضع وقدر غيرتها فقرر تطيب خاطرها  ، اتصل عليها  مرة واثنان  فلم تجيب ( فهاتفها على وضع الصامت بالشنطه )  فقرر الذهاب إليها ومصالحتها ، هبط من مكتبه وركب سيارته وذهب الي  الشقة وطرق الباب .
رشا : بقلق وهي نايمه مكملتش ساعه نوم بعد يوم طويل في الجامعه صحيت ، يووه مين ده .
وذهبت وفتحت الباب .
يوسف : بابتسامه ، ازيك يا رشا  عمي هنا .
رشا : بتوتر ، الحمدلله  لا بابا في بيتنا  .
يوسف : نهي نايمه ولا ايه ، اصلها مبتردش على الموبايل.
رشا : بتوتر ، اه .. لا .. اه نايمه .
يوسف : بشك ، يعني نايمه ولا مش عايزه تقابلني اساسا  .
رشا : ببلاهه ، لا مش عايزة تقابلك ايه ،  دي راحت بيتنا القديم .
يوسف : بعصبيه  ، راحت امتا انا مش قايلها ترتزي هنا ، رايحه تهبب ايه .
و بضيق وغضب ذهب الي منزل نهي القديم ، رشا بسرعه ذهبت والتقطت هاتفها لتخبر نهى ان يوسف ذاهب اليها فوجدت هاتفها فاصل شحن .
-- بتمتمه ،  يووه الموبايل فاصل شحن وده وقته .
فوضعته على الشاحن وجلست على الكرسي بجواره ، لكن غلبها النعاس .
ذهب يوسف إلى منزل نهي وطرق الباب .
عبدالله : فتح الباب بدهشه ، يوسف اتفضل يابني .
هانم : بشهقه وضعت يدها على صدرها و بتمتمه ، يوسف  دي نهي فوق عند حسن .
يوسف : بابتسامه ، اذيك ياعمي ، لو سمحت بس تناديلي نهي اقولها على حاجة .
عبدالله : بتوتر ، طيب تعالي ادخل ، عيب تقف على الباب كده .
يوسف : باحراج ، لا خليني هنا  علشان محدش يتكلم ، خصوصا ان نهي قدام الناس علي ذمة واحد تاني ، انا بس هقولها حاجه وامشي علي طول .
عبدالله : بص لهانم بتوتر ، ما تنادي علي  نهى يا ام نهى .
هانم : بتوتر ليوسف وبحنق ، ادخل يا يوسف انت مش غريب هي راحت مشوار وجايه علي طول .
يوسف : خلاص همشي انا واجي وقت تاني .
علي ابن الجيران طفل مشاغب .
علي : ليوسف ، يا عمو يا عمو إديني جنيه واقولك ابله نهى فين.
يوسف بتعجب بصلة .
هانم : بضيق وقفت وذقت علي ، يله يالا روح علي امك .
يوسف : بشك بص لعلي ولهانم ، ثم نظر لعلي ، هي فين .
علي : أشار لاعلي بيده على الدور الذي به حسن   .
يوسف بغضب  بص لعبدالله وهانم بنظرة شك وطلع علي فوق جري .
عبدالله : استني يايوسف يابني .
وطلع خلفه .
علي : ليوسف وهو طالع ، فين الجنيه ياعم  .
هانم : ضربت علي ضربه خفيه ، ياغبي كنت هديك خمسه جنيه ومكنتش تتكلم ، امشي من قدامي .
حسن ونهي  بسعاده وصوت ضحكاتهم علا بعد اتفاقهم علي الطلاق ونيه حسن لرجوعه لتيسير ولم الموضوع .
نهي : بضحك مرتفع وهي تمسك كوب الشاي ، والله دمك خفيف ياحسن .
حسن : بضحك والله انا اللي من غيرك مكنتش عارف هعمل ايه.
يوسف وهو يسمع صوت ضحكاتهم ومغازلتهم  من خلف الباب الخارجي للشقة ، بغضب وعصبيه اقترب من الباب مثل الثور الهائج و فتح الباب ودخل عليهم .
نهى وقفت بصدمه ووقع منها كوب الشاي .
حسن بدهشه وقف .
يوسف  اقترب بسرعه وبغضب مد يده اليسري   ومسك حسن من أعلى صدره من الفانلة ، وقبض يده اليمنى وضربه بوكس قوي  على وجهه وقع من اثرها على الارض .
يوسف : بحده وعصبيه ، وكمان بالفلنه ياروح امك ومش عارف تعمل ايه من غيرها .
نهي :  بتوتر وخضه ، يوسف استني بس افهمك .
يوسف  ترك حسن الذي وقع على الأرض واتجه ناحيتها بخطوات قليلة ، فشعرت نهي بالخوف وتراجعت خطوتين حتى التصقت بحافة الأريكة . 
يوسف : بغضب ضربها بيده اليمني  صفعة قوية  علي وجهها وبحده  ، دمه خفيف اشبعي بيه .
نهي : وقعت على الاريكه أثر صفعته  و بصدمه ودموع ، يوووسف 
لكنه تركها وذهب بغضب .
عبدالله : صعد بسرعة  وشاهد الباب المكسور وحسن ملقي علي الارض ونهي بتبكي ويوسف نزل  فبص لهانم ،  الله يخربيت شورتك اللي خلتها تطلع لحسن.
                         ★★★★★
ذهبت دنيا الى الفيلا وهي تبكي وارتمت بأحضان امينه بعدما روت لها ما شاهدته بين جاسر ومنار في الشركه .
دنيا : بيخوني يا ماما شفته بعنيا في قلب مكتبه وهو حاضنها ونازل فيها بوس عااااااا.
امينه : بحزن ، يابنتي مستحيل جاسر يعمل كده ده بحبك .
دنيا : هزت راسها وبدموع وهي تمسح ما ينزل من انفها في كم التيشرت  ، لو حد قالي كنت قلت بكدب إنما أنا شفته زانقها على الحيطه ،  عاااااااا.
لم يتحمل جاسر كلمات دنيا له ونظرات الموظفين وتمتماتهم على ما حدث فركب سيارته وذهب الي الفيلا وبحزن كسر قلبه دخل فوجد دنيا في حضن امينة تبكي ، تطلع لها بحزن وقلبه مكسور .
دنيا  مسحت دموعها وبصتله بضيق  .
امينه : ايه ياجاسر يابني اللي بتقوله دنيا ده ، معقول منار كانت عندك في المكتب .
جاسر  بصمت قاتل يقتل الامه وغضبه  تركهم ودخل المكتب وأغلق علي نفسه .
دنيا : بصت لامينه ، عاااا دا حتى مش عايز يصالحني شوفتي علشان تصدقيني .
امينه : بعدم فهم وتعجب  ، هو في ايه ، جاسر مبدخلش المكتب ويقفل على نفسه الا لو في مصيبه .
دنيا : بعدم استيعاب ، خلاص حن لحبيبته ومبقاش عايزني يا ماما ،  انا هنا اقعد في البيت اربي العيال وهو يسرمح بره  .
امينه : بحزن  طبطبت علي دنيا ، اهدي ياحببتي دلوقتي هيروق ويصالحك .
انا هروح اشوفه ماله .
 ثم ذهبت وطرقت الباب علي جاسر ،  ولكنه لم يجيب ، فكان يجرى اتصالا هاتفيا مع المحامي .
امينه رجعت لدنيا تطيب بخاطرها الي ان وصل  المحامي .
الخادمه : لامينه  ده استاذ ايمن المحامي ياهانم .
امينه : خليه يتفضل وخبطي علي جاسر بيه عرفية .
دنيا مسحت دموعها ودخل ايمن محامي وسلم علي امينه ودنيا وجلس معهم .
امينه :  جاسر هيطلع من المكتب دلوقتي .
خرج جاسر من مكتبه وسلم علي ايمن جلس معهم .
جاسر : لايمن ، خلصت اللي قلتلك عليه يا استاذ ايمن .
ايمن : اه زي ما قلتلي ، ثم نظر لدنيا جاهزه يا دنيا هانم .
دنيا بعدم فهم نظرت  لامينه ،  وأمينة بتعجب نظرت لجاسر .
دنيا : بنظرات تعجب  لايمن وجاسر ، جاهزه لايه .
جاسر : بحزن وتهكم  ، علشان تستلمي فلوسك وشركتك اللي انا بخونك فيهم .
دنيا : دقات قلبها زادت بخوف وقلق ، يعني ايه .
ايمن : نظر لدنيا ، علشان تنفيذ الوصية ، جاسر بيه اتصل عليا وقالي اجهز ورق تنفيذ الوصية .
دنيا : بتعجب وحزن نظرت لجاسر ثم لايمن ،  بس انا مش عايزه استلم حاجه .
جاسر : بسخرية لدنيا ، ليه مش دي شركتك وفلوسك .
امينه : بعدم فهم من سخرية جاسر لدنيا ،  ، لايه يا جاسر الكلام ده ، ايه اللي جد .
ايمن  : بابتسامه  لامينه ، عاجلا ام اجلا دنيا هانم كانت  هتستلم ميراثها ، وعلشان كل واحد يعرف حقه .
امينه : بزعل بصت لجاسر ، ده كله علشان زعله بسيطة بينك وبين مراتك .
دنيا : لامينه بعند  ، وكمان مش انا اللي غلطانه يا ماما ده هو .
جاسر بغضب ونظرات قاتلة لدنيا لعدم إدراكها لحديثها له في الشركة أكتفي بالصمت .
ايمن : ارمي بقنبلة في حديثه ، علشان كده خالد بيه الحديدي كتب نص املاكه لجاسر بيه .
جاسر :  انتفض من مكانه ووقف ، بتقول ايه  
دنيا وأمينة بتعجب نظروا للمحامي .
جاسر : أكمل حديثه بغضب ، وانا مش موافق ومش عايز اي حاجه منها .
امينه : بعدم فهم  هو مش كان شرط الوصية انهم يخلفوا ، وكل حاجه تكون باسم دنيا اول ما تخلف ولا انا مش فاهمه .
ايمن : فعلا يا امينه هانم كل حاجه ملك لدنيا هانم ، لكن قبل الوصية كان في توكيلات متبادلة بين خالد بيه وجاسر  بيه علشان  الشغل والسفر ، ثم نظر لجاسر يوم ما مضيتوا توكيلات لبعض .
جاسر : جلس  بعدم فهم ونظر لايمن  ، اه عمي عملي توكيلات علشان اتصرف في  الشركة في غيابه وانا عملتله توكيلات لاني وقتها كان ليا حق الاداره فانت قلتلي لازم تعمل توكيلات لعمي علشان انا من اختصاصي الادارة ،  فلازم اعمل توكيل له علشان لما يسافر يقدر يتصرف حتى انا اتعجبت من كده لان الشركة أساسا ملكه .
ايمن : بتهكم لجاسر   ، وقلتلك علشان ميبقاش في مغالطة وامان ، عشان لو فكرت تكتب حاجه باسمك او تخون ثقه عمك  نقدر نرجعها تاني لعمك بالتوكيل اللى عملته لخالد بيه .
جاسر : اه لكن انا كنت  مستحيل اعمل حاجه زي كده .
ايمن : بابتسامه حنق ،  بس عمك عمل  وكتبلك عقد بيع وشرا بنص أملاكه وهو علي قيد الحياه وده كان تعويص منه ليك ، لان الشركه كبرت بيك خصوصا بعد تعب ومرض  خالد بيه في اواخر سنينه .
ثم نظر لدنيا ،  وقبل ما يسافر كتب كل املاكه اللي هو النص التاني من أملاكه ،  لدنيا بنته  فأصبحتوا دلوقتي شركه في كل حاجه .
جاسر : بغضب ، بس انا مش عايز حاجة منها .
ايمن : بتهكم ،  مش بمزاجك ده عقد بيع وشراء ، علي فكره عمك كان عامل حساب مشكله زي كده اللي انا اساسا معرفهاش ، فاصر انك تكون شريك دنيا في الشركه ودي كانت أمنيته انك تشاركها كل حاجه ، علشان اسم الحديدي يفضل موجود و تحافظوا عليه سوا .
دنيا :  بس انا مش عايزه حاجه  ، انا مبفهمش حاجه في شغل الشركه.
امينه : بصت لدنيا ،  خلاص يا دنيا خدي ورثك وحقك يابنتي علي راي استاذ ايمن انتي كده كده هتستلميه .
دنيا : بحزن بصت لامينه ، انتي شايفة كده .
جاسر : قاطعها بضيق وحده  ، لو مستلمتيش ميراثك انا مش هروح الشركه نهائي واهو عشان كل واحد يعرف حدوده .
تحت ضغط المحامي وأمينة وجاسر علي دنيا ،  مضوا العقودات وأسلمت دنيا نصيبها وجاسر استلم أوراقه .
ذهب ايمن ليوثق العقودات ،  ودخل جاسر مرة اخرى الى مكتبه .
دنيا :  بضيق لامينه ، شفتي اهو مصالحنيش اهو .
امينه :انا هدخل اشوفه ماله وايه حكايه منار دي .
امينه دخلت لجاسر وجلست علي الكرسي امامه .
--  مالك يابني في ايه ، ومنار كانت عندك في المكتب بتعمل ايه وايه فكرك بالمحامي والورث .
جاسر : بضيق و عقله مشتت ، ماما لوسمحتي انا تعبان سيبيني دلوقتي .
امينه : والبت المقهورة اللي بره دي تسيبها كده .
جاسر : بحزن ، مش قادر ابصلها .
دنيا : من خلف الباب بضيق ،  انت اللي مش قادر تبصلي دا انا اللي قفشاك في المكتب مع منار وانت حاضنها ولازقها في الحيطه 
جاسر : بضيق وقف ، انتي هتفضلي غبيه كده لحد امتى مش حاسة ولا شايفه انتي بتعملي ايه ولا بتقولي ايه ، لحد امتى هفضل متحمل جنانك  ده .
دنيا : دخلت خطوات قليلة و بدموع  ، انا مجنونه  .
جاسر : بضيق ، افف .
امينه : وقفت وبصتلهم ، اخزوا الشيطان ايه اللي حصلكم .
دنيا : بدموع اقتربت لامينه  ، شايفة يا ماما بشتمني و بيزعقلي ازاي وكمان هو اللي غلطان .
جاسر : بعصبية  أول ما سمع كلامها وانها مصره انه  الغلطان   وانها مش حاسه بغلطها اقترب خطوات أمامها  وبحده ،هو انتي فعلا مش حاسه بغلطك أصلها تبقي مصيبه فوق المصيبة .
دنيا : بصتله بدموع ، انا مغلطتش انا جيت لقيتك حاضنها .
جاسر : جز على اسنانه بضيق وادار  وجهه في الاتجاه الاخر قبل ان يفقد اعصابه عليها وهي أمامه .
دنيا : وهي تقغ امامه لفت انتباها رائحة برفان حريمى و بشمشمه  اقتربت من جاكيت جاسر ، وهي تشم رائحه العطر الحريمي  الذي استنشقته عليه قبل ذلك و بتمتمه ، اه هو سي الأحمر الحريمي .
جاسر : بصلها وهي مقربه راسها علي صدره وعلي الجاكيت تحديدا  وهي بتشمه  وبتعجب ، بتعملي ايه .
دنيا : بصتله ،  عااااااا ياخاين ياغشاش ياللي ملكش امان ،  تضحك عليا وتقولي انك بتسلم على العملاء وده برفان منار سي الأحمر اللي مغرق هدومك .
جاسر : بتعجب ودهشة ، انتي بتقولي ايه .
امينه : بعدم فهم ، ايه يا بنتي في ايه تاني .
دنيا :  بدموع بصت لامينه  ، دا نفس البرفيوم اللي شميته عليه قبل كده ولما سألته البرفيوم دي حريمي اللي علي هدومك قالي بسلم على العملاء ، وبصتله بغضب  بتسلم علي العملا ولا بتحضنهم .
امينه : بصوت منخفض لدنيا ، هو ده وقته يادنيا احنا بنهدي ولا بنشعلل .
جاسر : اطرد زفيرا بضيق ، ووضع يده علي راسه ، صبرني يارب انا مبقتش قادر .
دنيا : لا هو كداب وغشاش وانا مستحيل اعيش معاه تاني دا ملوش امان ، مبيحبنيش .
جاسر : بضيق نظر لدنيا ، انا ماشى وسايبلك البيت كله .
دنيا : بدموع وكمان رايحلها ، انا اللي هسيبلك البيت وامشي .
وذهبت بسرعه خارج المكتب  ومن ثم  لاعلي ووضعت هدومها في الشنطه .
امينه : ذهبت وراها ،  استهدي بالله يادنيا متخليش الشيطان يركبك .
دنيا : بدموع ،  دا مبحبنيش ولا هان عليه يصالحني وشتمني وهو اللي غلطان .
وحملت بدر والخادمات خلفها يحملون الشنطه والاطفال ، ثم  هبطت من السلم وجدت  جاسر يجلس في الريسبشن بانتظار ردود فعلها المتهورة مرة اخرى فتفاجا بهبوطها علي  السلم تحمل بدر والخادمات خلفها يحملون الاطفال والشنط .
دنيا رفعت حاجبها بعند وذهبت تجاه باب الفيلا الداخلي .
جاسر : بصوت مرتفع وعصبيه وعينيه مليائه بالشراره ، دنيااا .
دنيا : وقفت بتوتر لفت له  ، عايز ايه .
جاسر : اطلعي فوق .
دنيا : بعند ، لا انا هروح قصر بابا .
جاسر : بصوت مرتفع وحاد ووجهه عابس ، اطلعي فووووووق .
دنيا بخوف جريت علي فوق .
امينه : باستياء ، انا مش عارفه ايه بس اللي حصلكم .
جاسر بضيق وصوت حاد  نادي علي قائد الحراسة .
 -- دنيا هانم متخرجش من باب الفيلا لاي ظرف سامع .
الحارس : حاضر ياجاسر بيه  
قضى جاسر  ليلته في مكتبة بشرود وتفكير كيف يعاقب دنيا علي حديثها له لا .. لا لم يعد العقاب كافيا لها ، لابد أن تتعلم التحكم في مشاعرها وأن تجني ثمار تهورها .. 
 أما دنيا بالاعلي  في جناحها تبكي بانهيار على خيانة جاسر لها وأكثر انهيارا لعدم تبريره لها لما شاهدته ..
 حتى أتى الصباح وذهب جاسر الي الشركه و دنيا ارتدت ملابسها وهبطت إلى الأسفل  .
امينه : صباح الخير يا بنتي عامله ايه .
دنيا : بحزن ،  الحمدلله ، هو فين .
امينه : بابتسامه ،  جاسر راح شغله هدي الدنيا يادنيا يابنتي الرجاله دماغهم صغيره .
دنيا : بضيق ، انا رايحه الشركة .
امينه : بسعادة ، هتصالحيه .
دنيا : بعند ،  لا طبعا انا رايحه علشان استلم ورثي هو مش جاب المحامي امبارح وسلمني الورث انا بقي هروح استلمه .
امينه : باستياء ،مش وقته يا دنيا مش تزودي النار بنزين .
دنيا : خلي بالك من الولاد ياماما .
وتركتها وذهبت الى الحديقه لتركب السيارة ، فمنعها الحارس .
جاسر  وهو في مكتبه اتصل عليه الحارس .
الحارس : دنيا هانم واقفه قصادي وعايزه تخرج .
جاسر : اففف ، مفيش خروج .
الحارس : أشار لدنيا ، جاسر بيه رافض .
دنيا : تناولت الهاتف من الحارس وتحدثت لجاسر ، انا جايه الشركه استلم ورثي وشركتي واظن ده حقي .
جاسر : بتهكم ، طيب .
دنيا اعطت الهاتف للحارس فأخبره جاسر بأن يوصلها للشركة وذهبت للشركة ومنها إلى المكتب الذي أعده لها جاسر قبل ذلك .
هدير السكرتيره : دخلت وأخبرت جاسر بوجود دنيا في مكتبها ، وميعاد الاجتماع .
جاسر : بتعجب ، اجتماع ايه ياهدير  احنا عندنا اجتماعات النهارده .
هدير : دنيا هانم اللي حددت الاجتماع .
جاسر : بدهشه ، اجتماع ايه وهي فاهمه حاجه في الشغل علشان تعمل اجتماع .
هدير:  معرفش يا فندم دي سمر سكرتيرتها بلغتني  واخدت كل ارقام  المديرين والمستشارين وبلغتهم  .
جاسر : بسخرية وكمان جابت سكرتيرة ، وماله .
في مكتب دنيا .
سمر : بسعاده ، انا مش مصدقه معقول انا اشتغلت في شركه الحديدي .
دنيا : اه وهتبقي السكرتيره بتاعتي  كمان اهم حاجه تبلغيني بكل كبيره وصغيره تحصل .
سمر  : زي ايه .
دنيا : زي مثلا اي ست تدخل عند جاسر تعرفيني .
سمر : ضحكت ، حاضر .
دنيا :  ويلا بقى عشان عندنا اجتماع ، وبتمتمه  لما اشوف اخرتها معاك يا جاسر  .
وذهبوا لقاعة الاجتماعات فوجدت المديرين والمستشارين يجلسون بتعجب للاجتماع الطارئ .
دخلت دنيا قاعة الاجتماعات بدهشة ورهبة من  هول ووجود المديرين والمستشارين حول الطاوله الكبيره وعلى رأسها يجلس جاسر ، حاولت ان  تتمالك نفسها و بتكبر مصطنع دخلت وجلست على الكرسي المقابل لجاسر  على راس  الطاوله من الاتجاه الاخر .
أحد المستشارين : لجاسر ، خير يا جاسر بيه ليه الاجتماع الطاريء ده في حاجه حصلت .
جاسر بنصف ابتسامه اشار بيده الى دنيا التي تجلس أمامه على راس الطاوله من الاتجاه الاخر .
دنيا : رفعت حاجبها بغرور مصطنع وبابتسامه ،  انا جبتكم هنا عشان اقولكم اني ليا نص الشركه هنا وزيي زي جاسر بالظبط .
جاسر رفع حاجبيه بحنق وهو يستمع لها وسط تعجب وتساؤلات المستشارين والمديرين .
-- ازاي .. معاها شهادات ايه .. هي هتدير الشركه بدل جاسر بيه .. يعني هنتعامل مع مين .
دنيا : يعني اي حاجه اقولها تنفذوها  .
أحد المستشارين : لجاسر ، ايه الكلام ده يا جاسر بيه .
جاسر : بتهكم ، كلام دنيا هانم مظبوط اي حاجه تقولها تتنفذ دي شركتها .
دنيا : رفعت حاجبها بغرور وبصت لجاسر بعند ، عايزاكم تجهزولي مكتب زي جاسر بظبط علشان انا زيي زيه .
المستشارين والمديرين بتمتمه وسخرية .
-- نجهز مكتب .. شكلها مش فاهمه حاجه .. هو جاسر بيه هيسكت ..
جاسر : ضحك بسخريه وبص لدنيا ، حاجه تانيه يا دنيا هانم .
دنيا : بغرور ، لسه بفكر ، اه وانا جبت سكرتيره وعينتها ابقوا ادوها مرتب حلو .
المستشارين والمديرين بتمتمات .
-- هي بتقول ايه .. الشركه كده هتقع .. مكتب ايه اللي نجهزه ..
ايه الكلام العجيب ده وسكرتيره ايه اللي هنديها مرتب .
جاسر : بسخرية ، تحبي نجهز مكتب للسكرتيره  كمان . 
دنيا : لا هتقعد في مكتب السكرتيرة بتاعتك  هو كتر مكاتب علي الفاضي ده اهدار لاموال الشركة وانا مسمحش بكده .
جاسر : بضحكه مكتومه  و تمتمة ، إهدار ولا تتجسس عليا .
  دنيا :  علي العموم  لو في حاجه هجيبكم تاني .
جاسر : أشار للموجودين بالذهاب .
دنيا مشيت بخطوات دلال وغرور من جانبه وبصوت مسموع لجاسر  وهي بجواره ، شركتي وانا حره فيها .
جاسر : بتمتمه ، ماشي يادنيا لو ماربيتك  
                        ★★★★★
بعد تفكير قليل ارتدت منار تيير ابيض عباره عن جاكيت وجيب قصير  ووضعت برفانها المميز سي الحمرا .
أتت منار للاطمئنان علي جاسر فأدخلتها السكرتيره .
جاسر : بتعجب ،  في حاجه يامنار جايه لايه .
منار : دخلت بدلال وجلست وبرقه  ، جايه اطمن عليك واشوف لو اقدر اساعدك في حاجه خصوصا اني اتسببت لك في مشكله .
جاسر : بحنق ، لا شكرا مستغني عن خدماتك .
ذهبت سمر سريعا إلى دنيا لتخبرها بوجود فتاة جميلة تدعى منار العادلي بمكتب جاسر .
دنيا : بشهقه ،  نهار ابوها اسود هي مكفهاش احضان امبارح هي جايه تكمل النهارده .
وذهبت لمكتب جاسر وفتحت الباب دون استئذان وبغضب و
اتجهت نحو منار .
جاسر قرا سريعا افكار دنيا الموجوده علي ملامح وجهها وعينيها فقرر سريعا ان يحد من تهورها .
جاسر : بحدة ، دنيا بتعملى ايه .
دنيا : وقفت بضيق وشاروت بعينها لمنار ، هي جايه لايه .
جاسر : ملكيش دعوه وروحي على مكتبك .
دنيا : بعند ، لا ليا ودي شركتي زي ما هي شركتك .
جاسر  وقف وهو ينوي علي تاديب دنيا لكن بطريقته وان يجعلها كيف تتحكم في مشاعرها اكثر وتتحكم في غيرتها وتهورها  التي قد تدمر بها حياتهم  .
جاسر :   بابتسامة اتجه ناحيه الكرسي امام منار التي تضع قدما فوق الاخرى وساقيها كلها  تقريبا مكشوفه .
جاسر : انا ومنار بينا شغل ولو سمحتي متدخليش في شعلي  .
منار بابتسامه انتصار  نظرت لدنيا .
دنيا بضيق سحبت كرسي وجلست امامهم وهي تنظر لساق منار ، وانا قاعده هنا بقي اشوف الشغل ده .
جاسر : بتصنع بص لمنار برومانسية وهو يوجه حديثه لدنيا ، بس انا كده مش هعرف اركز ..
ونظر لساق منا فهزت منار ساقها اكثر لتكشف ما تغطيه الجيبه القصيره التي طولها لا يتعدى الشبر .
دنيا : بضيق وضعت يدها على التربيزه التي بين جاسر ومنار وبعثرت الورق وهي تنظر لجاسر ، ما تركز الورق قدامك اهو  .
جاسر : بضحك مكتوم على دنيا  نظر  لمنار باعجاب مصطنع  ، اه صح كنا بنقول ايه يا موني .. وهز راسه نافيا ، يامنار .
دنيا : بسخريه ، موني .
منار : برقه ، بنقول  هنمضي العقد اللي بينا امتا .
جاسر : برومانسية مصطنعة ، انتي عايزاه امتا .
منار : برقه مالت بجذعها العلوي تجاه جاسر لتغيظ دنيا  ، انا فاضيه على طول في اي وقت هتلاقيني جاهزه .
جاسر : برومانسيه مصطنعة و ابتسم وهو يقرب بجذعه العلوي اتجاهها وبصوت هامس ، أي وقت ...أي وقت .
منار : بهمس ، اه اي وقت انا جاهزه .
دنيا : مدت راسها بينهم وهي بتبصلهم ، اجيب اتنين لمون وشجره .
جاسر : بعد شويه و بحنق بص لدنيا  ، لا منار مبتحبوش .
منار : بعدت وبابتسامة بصت لجاسر  ، لسه فاكر .
جاسر : بابتسامة وهي دي حاجه تتنسي .
دنيا : بعصبيه  اشارت  بيدها في وجههم  ، ايييييييه .
جاسر : بص لدنيا وبسخريه  ، اجبلك ليمون .
دنيا : بسخريه ، لا مبحبوش هات برتقال .
جاسر : بسخرية ، من امتى .
دنيا : اهو مزاجي بقي .
منار : بتهكم بصت لجاسر  ، هنمضي العقد امتا .
جاسر : بابتسامة ،  انا جاهز في أي وقت .
دنيا  عقىلها هيطير وهتجنن ومش عارفه تصرف وخايفه تتهور جاسر يخليها تمشي من الشركه ومتعرفش بعد كده هما بعملوا ايه .
دنيا :  عقد ايه ده ان شاء الله .
جاسر : بص لدنيا ، منار هانم بتبيع شركتها ومخازنها وانا هشترى .
دنيا : قاطعته ، وانا بقي مش موافقه .
جاسر :  براحتك .
دنيا :  يعني ايه .
جاسر : بعند ، يعني انا كده كده  شارى .
دنيا : بضيق ، بس انا شريكتك ومش موافقه .
جاسر : بعند ،  بس انا هشترى من فلوسي ومن نصيبي .
دنيا : وقفت و بصت لمنار يلا ياحلوه لما تجيبي ورقك ابقي تعالي .
منار : بصت لجاسر .
جاسر : بص لدنيا ، طبعا كلام دنيا هانم  لازم يتنفذ .
فابتسمت دنيا بانشكاح وبصت لمنار بانتصار وعند ،  ثم نظر جاسر لمنار .
جاسر :بص لمنار ،  يله بقي ياموني  علشان اوصلك واخذها وخرجوا .
دنيا : عااااا ، ده راح معاها .
دقائق معدوده حتي وصلها الي السياره ورجع جاسر لمكتبه .
دنيا : بضيق ، مرحتش وصلتها ليه ما توصلها لحد الفيلا كمان 
جاسر : بسخريه المره الجايه .
دنيا : انت عايز تقهرني مش  كفايه كانت في احضانك امبارح ايه  جايه تكمل النهارده .
جاسر : بعصبيه ، دنيا متتخطيش حدودك احنا هنا في شغل اكتر من كده يبقي تروحي .
دنيا : بحزن ، لدرجادي  بدافع عنها اومال كنت بتضحك عليا وبتقول انك بتحبني 
جاسر :بتهكم ،  والله انا حر واظن انك اخدتي اكتر من وقتك اتفضلي علي شغلك .
دنيا : بتذمر ، عااااا غشاش .
جاسر : بعصبية ، انا قلت ايه ...
                    ★★★★★
ذهب كلا من يوسف وشريف ومعتز الي الفيلا للاطمئنان علي شريف .
يوسف : بعصبيه ، الخاينه الغشاشه ، بتقوله دمه خفيف ، اومال انا دمي ايه يلطش .
معتز : بهزار وضحك  ، لا دا انت دمك عسل بيشر عسل هات طبق ياشريف نلم العسل .
شريف ضحك بسخريه وتالم في صدره .
جاسر : ضحك بسخريه ، اومال انا اللي خنتها بفلوسها وانا اصلا كنت رايح اقتل منار علشانها ، طب والله ما انا راجع الفيلا النهارده علشان تجنن اكتر وتفتكر اني بايت عند منار ، وبص لمعتز انا هبات معاكم .
يوسف : بحنق بص جاسر  ، انت صح ياجاسر وانا كمان مش هرد علي نهي  في الموبايل ومش هروح شقتى علشان متعرفش توصلي وهبات معاكم .
شريف : بضحك ومش قادر يمسك نفسه ،  هو انتوا جايين تخففوا عني ولا تشيلوني الهم .
معتز : ضحك وبص لشريف ، اومال انا اعمل اللي مركبني الهم مره في سينا ومره نخطف ونحرق شركات   وياريته نفع ، الا جايين يغضبوا عندي هو انا ناقص …
جاسر : بضحك ، متستعجلش هيجيلك يوم وتتحوجلنا .
معتز : والنعمة نفسي ،  بس انا اتجوز وبعدين ابقي اغضب ..
يوسف : ضحك ، طب قوم جهزلنا السراير بقي .
معتز : بسخريه وهو ينهض ، ده بدل ما تقولولي قوم اجهز لفرحك منكم لله ياظلمة .
شريف وجاسر ويوسف مقدروش يمسكوا نفسهم من الضحك .
شريف : بضحك لمعتز ، كان بدري عليك على البهدله ياصغنن..
جاسر : بسخرية وضحك لمعتز ، يابني انت مش عارف مصلحتك ، اقرب مثال احنا قدامك اهو .
يوسف : بسخريه ،  الحق علينا بنديك عصارة خبرتنا .
معتز : ياعم ارميني في القلب العصارة وملكش دعوه انت ، انا نفسي اتعصر .
شريف : لمعتز ، اه يا شقي عايز تتعصر …. مستعجل على العصر ….
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent