رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم حنان عبدالعزيز

الصفحة الرئيسية

 رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم حنان عبدالعزيز

رواية زهرتي الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 بقلم حنان عبدالعزيز


فتحت ساره عيونها بتعب وهى على نفس حالتها وهى تجلس خلف باب الحمام ومازالت دموعها لم تجف من وجهها 
اغمضت عيونها بتعب وهى تتذكر زكريات ليله امس الحزينه عليها 
flash back 
كانوا الاثنان منفصلين عن العالم فقط هما الاثنان فى عالم واحد خاص بهم بمفردهم حتى ابتعد عنها قليلاً وهى مازالت مغمضه عيونها واخذت تفتح عيونها ببطء حتى تقابلت عيونها من الجنه الخضراء مع سودوايه عيونه الجذابه فى عالمهم الخاص 
فجأه فاقت ساره من سحر قرب أسد لها وجاء فى مخيلتها شكل زهره عندما رأتهم سويا فى خطوبتهم ودموعها وهى تجرى بعيدا عنهم 
ابتعدت عنه بدموع وندم: مينفعش مينفعش 
ثم اتجهت بسرعه الى الحمام بدموع تنزل على وجهها بقوه واغلقت الباب خلفها بقوه وجلست خلف الباب بانهيار ودموع وتكتم صراخها 
بينما هو كان كالمشلول لايستطيع التحرك من مكانه من الصدمه وقف ينظر الى طيفها وهو يحاول ان يستوعب ماذا كان سيفعل الآن معها اذا كان اكتمل ما كان سيحدث سيتدمر وزهره زهره عندما ترجع ماذا يقول لها ويبرر لها كل حاجه غلط كل حاجه.. 
اتجه الى الخارج بل خارج الفيلا باكملها وهو عقله مشوب من التفكير ماذا يريد من يريد لماذا كاد ان يفعل ذالك لماذا.... 
سمعت صوت الباب المرتطم بقوه فى الخارج ونزلت دموعها بحرقه وهى مازاالت مكانها لم يغادرها شعور الذنب منذ غياب زهره بسببها والان كادت ان تظلم زهره مره اخرى فى غيابها واستمر البكاء وسيطر الحزن عليهم فى محاوله جاهده منهم لفهم ما يدور ببعقولهم 
Back 
مسحت الدموع التى نزلت من. عيونها مع. تواالى تلك الاحداث على عقلها وقامت بالم فى جميع انحاء جسدها من النوم بتلك الطريقه طوال الليل واغتسلت وغسلت وجهها وأخذت نفس عميق وفتحت الباب وخرجت من الحمام نظر الى الغرفه وجدت يجلس على السرير بثياب امس ويضع وجهه بين يديه بحزن وتفكير 
نظرت اليه بدموع وألم واتجهت الى الخزانه وهى تحاول التماسك اكثر من ذالك وبدات فى اخراج الثياب لها سمع صوتها من الخلفه نظر اليها بمشاعر مبعثره غير مفهومه لاحظ تجاهلها له وقد ايقن انها مازالت حزينه بسبب ما حدث امس مسك اعصابه من الغضب واتجه الى الحمام واغلق الباب خلفه بقوه.. بينما هى نظرت الى طيفه بدموع: لييه عملت كده لييه 
ثم تجهزت وخرجت من الغرفه قبل ان يخرج وغادرت الى الشركه قبله حتى لا تتحدث معه ولا تراه 
..................... 
مر شهر على الجميع باحداثه التى يسيطرها الحزن عليهم 
زهره التى منذ ما حدث معها اخر مره من صالح وهى لا تتحدث تظل طوال الوقت تسرح امامها اما ان تتابع صالح من بعيد فى صمت وتفكير وكانها تعيد كل ذكريات حياتها الماضيه مع الجميع اهلها واسد والحب الذى بينهم كيف كانت طبيعته وغرورها وعجرفتها كل شى كانت تعيد تذكره من جديد ولكن فى ثمت تحت دموع الليل على وسادتها على عمر قد ضاع بها وهى ضيعت كل من حولها بغرورها 
اما صالح كان يتابع حالتها بهدوؤ يقدم لها الطعام ويتركها تجلس بهدوؤ بعيدا عنه كان يشعر بالحزن ويود انا يعتذر لها عن ما قاله ليوصلها لتلك المرحله ولكن كان يتراجع فى اخر اللحظات بصوت من عقله ان هكذا افضل لها وله وللجميع ان تفوق مما هى فيه 
امام ساره واسد فالحال ازداد سوأ بينهم انقطع الكلام بينهم نهائيا وانتقلت ساره الى غرفتها مره اخرى مبتعده عنه لا تتحدث معه لا فى الشغل او البيت فقط تتجه اليه وقت علاجه تعطيه له فى صمت ولا تطيل وتخرج مره اخرى محاوله منها للتحكم فى مشاعرها التى انجرفت معها بشكل كبير مع الوقت 
اما اسد كان يقابل تعاملها البارد معه باشتعال وغضب لا يتحمل ذالك الوضع بينهم ولكن كرامته كرجل تمنعه وايضا هو كاد ان يضيع اغلى ما تملكه وهو ذالك الذى تود ان تحتفظ به لزوج غيرها وعند تلك الغكره انها ستتزوج من غيره يشتعل عقله تفكيرا بتشتت رهيب ولكن ما باليد حيله لا يستطيع منها باى حق وايضا قلبه الذى مازال يقنعه بان زهره ستعود يوما هو بالفعل يعيش صراع نفسى كبير..... 
اما تامر الذى لا ينام الليل بالبحث عن اخته ليل ونهار ولكن بدون فائده لا يوجد اى دليل امامه اذا كانت مخطوفه كل الاحتمالات تدل على انها هربت بمفردها كانت تسيطر عليه لحظات التعب والياس الحزن والاشتياق لأخته وكانت شهد تهين عليه تلك اللحظات بحزن على حالته والشعور بالندم يتخللها 
أما نسمه وحاتم فظلوا كما هم لا يتحدثوا الى بعض منذ اخر محادثه بينهم وشعور الندم الذى بدأ يتخلل نسمه تجاه والدها الذى يعاملها برفق وحنان 
اما حاتم فكان حطام انسان بمعنى الكلمه ولكنه اتخذ القرار وعزم على تحقيقه بعد تفكير دام طويلا...... 
: هتاكلى دلوقتى 
رفعت انظارها عليه ببطء ولم ترد عليه ثم نظرت امامها بشرود مره اخرى تنهد بياس من حالتها ثم اتجه ووقف امامها ونزل الى مستواها حيث كانت تجلس على الكرسى وهو يجلس امامها بهدوؤ ثم قال بتنهيده: هتفضلى كده كتير 
بدات الدموع تلمع داخل عينيها وتنظر له: انا كنت وحشه اوى مع كل الى حواليا حتى اهلى تخيل طول العشرين سنه الى عشتهم كنت ظالما كل شخص كان حواليا ومحدش كان بيتكلم وكنت بكبر فى غلطى اكبر 
تنهد بحزن على دموعها: علشان بيحبوكى استحملوا كل تصرفاتك 
بدات تبكى بقوه: انا اذتهم اوى واذيت نفسى قبلهم 
وبدات تبكى بقوه وشده بينما هو لم يستطيع تحمل دموعها وشدها الى حضنه بقوه وهو يمسد على ظهرها بهدوؤ ويحاول تهداتها وهى تذداد فى بكاؤها اكثر وظلوا هكذا دقايق حتى خرجت زهره من حضنه بخجل وهى تمسح دموعها ورفعت عيونها اليه ببرائه: انا من غيرك مكنتش هعرف اعمل اييه 
ابتسم لها ابتسامه بسيطه ولم يرد عليها 
اما هى صرخت بصدمه: انت بتهزر صح 
عقد حاحبيه باستغراب: مالك فيكى اييه 
ابتسمت بصدمه: انت ضحكت وبتتسم زينا اهو دا انا كنت فكرتك ريبوب الى والله 
ضحك على سخافتها وهز راسه بيأس: يلا يا زهره علشان تاكلى 
ابتسمت بمرح: حاضر يا سياده اللهو الخفى 
تابع ابتسامتها بشغف وتنهد بتعب مما هو قادم 
.......................... 
: افتحى الباب يا نسمه 
صدح صوت نسمه من المطبخ: حاضر يا بابا جايه اهو 
لفت الحجات على شعرها فوق البجاما بسرعه وهروله واتجهت الى الباب لتفتحه ثوانى وكانت عيونها هى التى مفتوحه من الصدمه ممن تراه امامها وعيونه تتطلع اليها باشتياق وحزن وعتاب وهى لا تستطيع التصديق انه يقف امامها الان انتشلها من صدمتها: ممكن اكلم الاستاذ مازن 
لم ترد عليها وظلت مصدومه حتى جاء والدها من خلفها: مين يا نسمه 
وقف مازن يتطلع الى حاتم بهدوؤ: اتفضل خير فى حاجه 
حمحم حاتم باحراج: كنت عايز حضرتك فى موضوع لو مش هزعجك 
هز مازن راسه بهدوؤ ونظر الى نسمه التى تطلع الى حاتم بصدمه ودموع: ادخلى جوا يا نسمه 
دخلت نسمه الى الداخل بخوف وتوتر من القادم ما الذى جعله يأتى اليوم ماذا سيقول لوالدها هل عن علاقتهم ماذا يكون رد فعل والدها ماذا تفعل الآن 
ظلت هكذا تجولفى الغرفه ذهابا وايابا حتى قاطعها صوت والدها منادى عليها 
اتفزعت من مكانها بخوف وتوتر وعدلت حجابها وخرجت لهم بخوف وتوتر تحت انظار حاتم ووالدها المنصبه عليهم بجديه حتى قال والدها ببرود:: اييه رايك فى كلام الاستاذ دا 
تحولت بعينيها الى حاتم بخوف وتوتر: م.. مش عارفه يا بابا فى اييه 
تنفس مازن بغضب: الاستاذ جاى يتقدملك بقنعه انك رافضه الموضوع وهو مش عايز يمشى الا لما يسمع ردك الأول 
نظرت نسمه الى حاتم بصددمه فهى لا تووقع ان يتقدم لها الان ولا يقول عن علاقتهم فاقت على صوت والدها الحازم: ما تتكلمى يا نسمه قولوى رأيك 
كانت الان بين نارين لا تعرف ماذا تفعل من ناحيه يحب ان ترفض من احل رضا والدها ومن ناحيه حبها لحاتم تريد القبول ظلت هكذا مشتعله بين تلك النارين حتى اغمضت عيونها بدموع: انا مش موافقه 
...................... 
كان يجلس على مكتبه وهو يتابعها وهى تعمل فى الخارج بهدوؤ وملامحها يشوبها الحزن حتى اوقفه دخول سمير الذى وقغ يتحدث مع ساره بابتسامه حتى صدح صوت ضحكاتها من امامه بينما هو يكاد يشتعل من الغضب كاد ان يقوم ويكسر المكتب على راسه ولكن وجده ينهى كلامه مع ساره ويتجه اليه فى المكتب مسك قبضته الحديده بغضب متحاولا التحكم باعصابه وهو يسمع دق الباب حتى هتف بين اسنانه بغضب: ادخل 
دخل سمير بابتسامته المعهوده يقابلها غضب جهنم من اسد فى الاتجاه المقابل حتى قال سمير: اذيك يا استاذ أسد 
هجم اسد وجهه: خير يا سمير 
حمحم سمير باحراج ثم نظر خلفه الى مكتب ساره وهى تتابع عملها بهدوؤ بينما يتابعه أسد بغضب حتى خبك على مكتبه بغضب: فى اييه يا سمير 
فزع سمير من خبطه المكتب فقال سريعا: انا عايز اتقدم لساره 
اخذ يتتفس بسرعه من كلماته التى اخرجها سريعا من الخضه حتى قابله سودا عيون وجهنم ينطلق امامه وصرخ به بغضب: انت عايز تتجوز مراتى يا زبا****
   يتبع.....
لقراءة الفصل السابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent