recent
أخبار ساخنة

رواية نار وهدان الفصل الثامن عشر 18 بقلم شيماء سعيد

jina
الصفحة الرئيسية

           رواية نار وهدان الفصل الثامن عشر 18 بقلم شيماء سعيد

رواية نار وهدان الفصل الثامن عشر 18 بقلم شيماء سعيد

رواية نار وهدان الفصل الثامن عشر 18 بقلم شيماء سعيد


يونس لـ زين ...يعني لازم وهدان يخلينا نچيب من نچع تانى ، لازم الشحططة دي ؟؟
ماله بنات النچع بتعنا زي حتة الچشطة .
زين ...معلش ، هو مش عايز شوشرة والحكومة تچلب علينا .
يونس ...بس أنا نفسى في حتة عسل كده ، ساكنة في النچع اسمها هيام ، چلبي متشعلچ بيها چوي .
زين ...يعني عتحبها صوح ولا مچرد تعليچة عشان حلوة .
فرك يونس في رأسه مردفا ...مش خابر ، بس انا كل شوية ببچا  عايز أشوفها .
تنهد زين بلوعة المحب مردفا...لا ٱكده شكلك حبتها صوح ، آه يا ناري من الحب وسنينه .🤔🤔
فضحك يونس...إيه يا واد عمي ،چلبك اتشعلچ أنت لآخر من وحدة من النچع .
كيف وهدان بردك .
زين مندهشا.... معچول وهدان عيحب زيينا !!
يونس ...وميحبش ليه ، مش ليه چلب ؟؟
زين...أصلوا يعني چلبه چاسي حبتين .
يونس بسخرية...چلبه چاسي !
تعال شوف وهو هيكلمها بيكون عامل زى الفار المبلول .
إندهش زين وبغير تصديق أردف ...ياه معچول !
 بس أچولك الحب سحر صوح بيضيع العچول وبيخلي الچلب ٱكده طاير في السما .
يونس ...يا عيني يا عيني ، أنت شكلك إكده واچع لشوشتك .
زين ...أيون ، على الآخر .
يونس ...ومين صاحبة السعادة دي؟
مط زين شفتيه ولم يستطع التفوه ، فكيف يقول أنها القمر التي أنارت سماء قلبه الظالمة .
ولو كانت تعطيه بريق أمل ، كان كتب اسمها على كل جدار يقابله ولكنها للأسف دوما تصده ولا تعيره اي اهتمام .
وشرد في آخر لقاء لهم .
عندما وقف مقابلا لها يشبع نظره من ملامحها الرقيقة ،فدفعته بيديها قائلة بحنق...مالك أكده واچف زي الطور چدامي ،أوعى يلا من طريچي ، مش فضيالك.
زين مستعطفا لها كفقير يتذلل من أجل طعام يشبعه... نفسي تفضيلي يا قمر ولو دچيچة واحدة ، نفسي نتكلم ، أنا رايد أچولك كلام كتير چوي ، نفسي تسمعيني وتفهميني وتحسي بيه .
حركت قمر رأسها بلا مبالاة مردفة...معيزاش أسمع منك حاچة واصل ، هملني لحالي وشوف حد غيري ترمي بلاك عليه .
ثم دفعته وتقدمت .
زين بغصة مريرة ...ياه يا حرچ چلبي منك يا قمر ، صعب چوي أحبك وأنتِ محتبنيش ولا تحسي بيه .
بس أنا مش هيأس وهفضل وراكِ لغاية متحسي بيه ، لأن اللي يحب عمره ميكره .
 لاحظ يونس شروده فأخرجه منه بقوله...ها روحت فين ؟؟
زين...مفيش .
طيب بچولك البت اللي هتحبها دي، هي كومان هتحبك .
حدث يونس نفسه...تحبني ، دي هطيچ العما ومطينچيش .
وتذكر عندما ذهب لرؤيتها فنهرته بقولها...أنا چولت لك كذا مرة ، مش طايچة أشوفك ولا أبص في خلچتك وياريت بچا مشوفش طلعتك البهية دي تاني .
يونس بغيظ ...على إيه النعرة الكدابة دي يا حيلتها ، تكونيش شايفة نفسك ، السفيرة العزيزة .
هيام...وأنت مش شايف نفسك أنك طور بزيادة ، وأنك مهتفمش أني مش ريداك .
يونس ...مسيرك يا چطة تيچي لغاية عندي وتتمني بس أكلمك .
فضحكت هيام ...ده عشم إبليس في الچنة ، ثم تركته وغادرت .
يونس ...وحياة ضحكتك الحلوة دي، هتشوفي مني الويل .
تصنع يونس الكذب أمام زين فأردف قائلا ...طبعا عتحبني وتموت فيا .
زفر زين ...يا بختك .
طيب متچوزها وتچبها الچبل وتبچى فتحت لينا السكة .
يونس ...والله فكرة ، هچبها وأچوزها في الچبل، بس دلوك يلا بينا،  على النچع اللي چارنا ، وفي إيدي أهو المنديل اللي فيه ريحة البنچ ، هنخدر اللي تچابلنا وعلى الموتسيكل نتكل بيها على الچبل ونعمل عليها حفلة .
زين بضحك ...بس يكون في علمك لازم الكبير الأول .
يونس بنزق...حتى دي فيها كبير ، مش خابر خلتوه كبير إزاي عاد ؟؟
زين ...هو فعلا كبير مچام مطرح الله يرحمه أبوه محروس .
يونس بحقد ...طيب ، مش عايز أعكر مزاچي بكتر حديت .
خلينا نخلص من الليلة دي .
وعندما وصلوا للنچع دارت أعينهم فيه حتى استغلوا فرصة ولوچ فتاة بمفردها لطريق ليس به أحد فاقتربوا منها وقام يونس بالنداء عليها .
يونس........يا أبلة ، يا أبلة.
الفتاة ( عبير ) ...نعم  حضرتك عايز حاچة؟
يونس بسخرية ...حلو أوي حضرتك دي .
أخيرا لچيت حد يحترمك يا واد يا يونس .
عبير .......حضرتك بتچول حاچة ؟؟
يونس ....حضرتي بيسأل على دوار الحچ عبد الرحمٰن ؟؟
عبير...معرفش والله حتى چريب من إهنه بالإسم ده .
فأخرج يونس المنديل ليضعه سريعا على أنفها مردفا بسخرية ...ولا أناااااا .
بس تعالي معانا ندور عليه سوا  يا حلوة .
فسقطت الفتاة بين يديه  فحاوطها سريعا وأركبها بينه وبين زين ، ثم انطلق بيها سريعا للجبل .
وعندما وصلوا حملها يونس على يديه وتوجه بها إلى غرفة وهدان ، فقابلته أخته جميلة .
جميلة متسائلة ...مين البت دي ووخدها ورايح بيها فين ؟
يونس...ملكيش صالح أنتي وخشي چوه يلا ، ده حديت رچالة .
وضعت جميلة يدها على خصرها وتمايلت وأردفت وهي تلاعب خصلات شعرها ...يسلام ، طيب بدال أنت نفسك هفتك على العفانة ،داخل بيها ليه على وهدان .
فابتسم يونس بسخرية...محنا هناكل العفانة سوا .
فكزت جميلة على أسنانها بغيظ مردفة بحنق...لا مأظنش وهدان ليه في إكده.
يونس ...إيه ؟أنتِ عبيطة ولا إيه ؟
ده هو أبو كده وهو اللي چيلي أصلا .
تلون وجه جميلة وحدثت نفسها ...إكده يا وهدان ، وأنا اللي هموت عليك وچتلك لغاية عندك وچولتلك بحبك وريداك ورميت نفسي في حضنك ، تچوم تبعد عني وتچولي عيب اللي هتعمليه دا واطلعي برا . 
وهو عيب لحالي وحلو ليك أنت ، منا كنت بين إيديك .
طيب يا وهدان ، مش هسيبك وهتكون ليه بردك .
يونس ...يلا روحي أنتِ لأمك چوا ،مش ناچصين چرف .
فدبدت جميلة الأرض برچليها كالأطفال بغضب ممح ثم غادرت .
فضحك يونس ...إيه البت الهبلة دي؟ .
ثم ولج لمكان استراحة وهدان .
يونس...چبت أهو البت عشان تصبح أنت الأول .
فقام وهدان من مجلسه واتسعت عيناه عندما رآها نائمة بين يدي يونس ، فحملها هو ووضعها على الفراش .
ثم أردف...طيب يلا زوچ عچلك أنت ولما أخلص هنادي عليك تخدها .
فغمز يونس وهدان ...طيب بس متعوچكش چبل البت متفوچ وتعمل ازعرينة، فخلينا على الهادى إكده  .
وهدان...ماشي .
أغلق وهدان عليه الإستراحة ، ودارت نظراته على  الفتاة ، فتحركت به الرغبة ، فقبلها  وتلمسها .
ولكن فجأة استيقظت الفتاة فصرخت بذعر ....أنا فين ؟ وأنت مين وإيه اللي چبني أهنه ؟
وضع وهدان يده على فمها مردفا بخفوت ...هس هس ، مش مهم فين وإزاي ؟ 
المهم أنك معايا دلوك يا چمر أنتِ ، ومهتخفيش مني واصل ، 
عبير بذعر ...أنت اتچننت ولا إيه ؟ چصدك إيه ؟
أنت عايز مني إيه ؟ أنا عايزة أروح .
فضحك وهدان...تروحي ، هو دخول الحمام زي خروچه ولا إيه ؟
وأنا هروحك بس نقضي وچت ظريف مع بعض الأول .
صرخت عبير....لا لا وانهمرت الدموع من عينيها ، ثم توسلت إليه ...أحلفك بأغلى حاچة عندك ، تسبني أروح من غير متأذيني ، اعتبرني أختك كنت هترضى ليها كده أو مراتك أو أمك .
فصمت وهدان ولكنه اكابر...چولي أي حاجة غير أني أسيبك مچدرش .
ثم حاول التهجم عليها مرة أخرى لكنها قاومته بصراخ وتوسل ...لا لا مش هسيبك تنول مني حاچة إلا لو خدت روحي الأول ، أنا أموت عفيفة أفضل .
غضب وهدان وهاج ...طيب هموتك .
لم تهتز عبير بكلمته ووقفت ثابته وعيناها لم تتحرك... أنا أهو چدامك موتني .
تعجب وهدان من ثباتها وعدم خوفها من الموت فتساءل ...حياتك چدام لحظة حلوة  , معچول ده ؟
عبير...أيوه لأن الشرف أغلى من حياتي ، ودى أمانة ربنا أمرني أحافظ عليها وهتسئل عليها يوم القيامة .
أعجب وهدان بثباتها وجرأتها وذكّره عفافها بحبيبة القلب وردة .
عندما ذهب لرؤيتها بعد أن فاض به الشوق ، ولكنها عندما لمحته وهي في طريقها لمحل عملها في الصيدلية  تجاهلته .
فإقترب منها لجذب انتباهها...أحم أحم نحن هنا 
حاولت وردة رسم ملامح الجدية على وجهها والسيطرة على دقات قلبها المتسارعة ثم تفوهت ببرود مصطنع ...أهلا .
وهدان ...إيه الحلو ماله ، زعلان مني ولا إيه ؟
وردة...وأنا أزعل منك ليه ؟
وإيه الحلو ده ، لو سمحت مسمحش تتكلم معايا بالأسلوب ده .
وهدان...وهو الحلو يا چمر ١٤ حاجة عفشة!.
وردة....ميصحش ولازم بدال بتكلم وحدة غريبة عنك ، لا تحل لك .
وهدان بسخرية ...إيه تِحل دي ، هو أنتِ عقدة ولا إيه ؟
فابتسمت وردة رغما عنها .
وهدان...أيوه إكده ، اضحكي خلي الشمس تنور الدنيا كلاتها.
فقامت وردة بالعبوس مرة أخرى ...وبعدين معاك .
جولت ميصحش أكده واوعى من طريچي عشان اتأخرت على الشغل .
فعبس وهدان ... هو أنتِ هتشتغلي كيف يعني ؟
وردة ... وأنت مالك ؟
وأيوه يعني بشتغل فيها إيه  يعني ؟
وهدان وقد تمتلكت الغيرة قلبه ....يعني شغل يعني رايحة چاية والكل هيطلعلك في الطريچ وهيعكسوكِ وأنا مهستحملش .
انتاب وردة الشعور بالسعادة لأنها لمحت غيرته عليها في عينيه ولكنها كابرت بقولها ....وليه مهتستحملش ، هو أنا بشتغل فوچ دماغك؟.
فأطال لها النظر وهدان حتى شعرت بسخونة وجنتيها من الخجل وافترشت بنظرها الأرض .
وشعر وهدان بها فاردف...يا دين النبي ، خدك بچا عامل زي التفاحة من نظرة ، أمال لو چولتلك بحبك يا وردتي؟ 
فطارت وردة من أمامه كالفراشة خجلا .
تلاعب وهدان بخصلات شعره مردفا ...مچنونة بس بحبها چوي ، ولكنه امتلكه الحزن فجأة عندما حدث نفسه بقوله ...بس إيه چولها لو عرفت إني ابن ليل واني هسكن الچبل ؟؟
تفتكر هتوافچ عشان عتحبني كيف ما ياسمين زمان وافچت واتچوزت منصور .
بس هي إيه وياسمين إيه بس ؟
ياسمين كانت رچاصة ، لكن هي بت ناس .
آاااااااه ، ياريتني كنت ابن أي حد عادي من النچع مش ابن محروس ابن الچبل .
ميتى بس أخلص من الچبل واللي فيه وأخرچ للدنيا ؟؟؟
بس هانت هكمل بس إكده الفلوس اللي هدسها ٥مليون وهخرج وهشتري النچع كله بما فيه بيت العمدة .
خرج وهدان من شروده على صوت استغاثة الفتاة ...ربنا يسترك دنيا وآخرة ، أُستر عليا وخليني أرچع بيتي كيف ما كنت ، عشان خاطر ربنا وأهلي اللي لو چرالي حاچة زي اللي أنت ناويها دي ، هيحطوا راسهم في الطين وممكن أبويا يروح فيها .
ولأول مرة تأثر وهدان بكلماتها التي لمست قلبه ، فأشار لها أن ترتدي حجابها الذي نزعه عنها حين حملها على الفراش .
هتف وهدان ...ألبسي يلا طرحتك ، خلاص معدتش عايزك ، وهوصلك مطرح مچيتي.
فانحنت عبير وهي تجهش بالبكاء على يده لتقبلها ، شاكرة لعرفانه وستره لها بقولها...الله يسترها عليك دنيا وآخرة ، الله يكرمك بالحلال الطيب ويبعد عنك الحرام .
فأبعد وهدان يدها قائلا ...أنتِ هتشحتي يا بت ، يلا خلصينا چبل مرچع في كلامي .
وربنا يستر أعرف أخرچ بيكِ من إهنه .
عبير بخوف شديد ...يارب .
وهدان ...بصي خليكِ ورا ضهري ، طول منا خارچ بيكِ متروحيش يمين ولا شمال .
ثم إلتقط وهدان أنفاسه مردفا...ربك يعديها على خير من الوحوش اللي برا .
وبعدها حمل الرشاش الآلي بيده وفتح الباب ، ليخرج وهي  وراءه متشبثة بجلبابه الصعيدي من ظهره والخوف مسيطر على ملامحها وجسدها.
كان ينتظره يونس بفارغ الصبر أمام استراحته وعينيه تنطق رغبة .
وعندما شاهده يونس لمعت عينيه مردفا بلهفة...خير يا كبير ، أنچزت  ، ننجز إحنا بچا .
ولكنه عندما لمح الفتاة من ورائه تتمسك به ، هتف بحنق...هو فيه إيه الليلة بالظبط ؟؟
والبت فايچة وشكلها يعني إكده زي مدخلت .
ثم ضحك بسخرية ...هو أنت طلعت ....لامؤاخذة ولا إيه ؟
طيب سبهالي أنا راچل وأچدر عليها .
فصار وهدان كالثور ولكهه على وجهه ومن قوة اللكمة تراجع يونس للوراء، ولكنه حاول الإتزان كي لا يسقط أرضا ، ثم تلون وجهه غضبا لينفجر في وجه وهدان ...أنت اتچننت إياك !!
وهدان...لا أنت اللي اتچننت ، عشان أنت عارف أني راچل صوح وياما چربت چبل إكده .
بس البت دي لا ، ومهتسألنيش السبب ، ومحدش هيلمسها منكم واصل .
يونس بسخرية  ...والله ضحكتني، بس أنت مش رايد ، إحنا كلنا رايدين ولا إيه يا رچالة .
فهتفوا جميعا...آه رايدين حتة الچشطة دي .
وهدان ...طيب اللي مستغني عن عمره يلمسها ، ثم صوب الرشاش في وجوههم .
يلا اللي رايد يچرب مني وهوريه مين وهدان .
فأشهر يونس مسدسه مردفا بحنق...وأنا يونس بردك يا واد عمي وسيب البت بالذوچ إكده .
وفي غمضة عين قفز وهدان ودفع بإحدى قدميه مسدس يونس فسقط منه وبيده التي بها الرشاش ضربه به على مقدمة رأسه فترنح يونس .
ثم صاح وهدان ...االلي مش خايف على عمره ، يچي يواچهني.
دبَّ الذعر في قلوبهم وأوّلهم زين حيث قال...لا وإحنا بردك نچدر نعصي أوامرك يا كبير .
يلا بينا يا رچالة ، وخيرها في غيرها والحريم كتير يعني ، محبكتش الليلة .
وبالفعل أسرعوا جميعا من أمامه ، وأخلوا له الطريق .
وسار بها وهدان بأمان للخارج وركبا الدراجة البخارية وانطلق بها إلى قريتها .
ونزل بها أمام بيتها لتقابلهم امرأة تعرف عبير فابتسمت لها ...بت يا عبير ده خطيبك ؟؟
 رچع خلاص من السفر .
تلعثمت عبير واضطربت ثم اردفت ...لا يا خالة بدور ، ده غريب كان هيسألني على الطريچ.
بدور ...ما الغريب إلا الشيطان يا بتي .
ثم نظرت إليه بدور ، فدق قلبها بشدة ووجدت نفسها تبتسم له وأردفت ...وشك منور يا ولدي، أنت اسمك إيه ؟
شرد وهدان لبضع لحظات في تلك المرأة الغريبة ثم وجد نفسه يهتف باسمه دون تردد...وهدان يا خالة .
بدور ...عاشت الأسامي يا ولدي ،تعال اشرب شاي وزود وكل ومية تعينك على طريچك .
تعجب وهدان من طيبة تلك المرأة فشكرها ...شكرا يا خالة ، عشان مستعچل .
عبير...كيف حال دلوك عمي عبد الجواد؟
فدمعت عيني بدور...والله يا بتىطي لساه تعبان وميچومش من السرير واصل .
الله يشفيه ،ويخليه ليا ، أنا خايفة يحصله حاچة منچدرش نعيش من غيره .
فربتت على ظهرها عبير مردفة بحنو..الله يشفيه ويعينك ويچازيكِ خير عنه وعن مرته سامية وعن ولادك وولاده .
بدور ...الله يعين .
لتنظر إلى وهدان وكأنها تودعه بنظراتها ثم ولجت إلى بيتها ، فتتبعها وهدان بنظراته .
عبير لـ وهدان ...ست غلبانة چوي وطيبة چوي ، الله يعينها ويشفي چوزها ، بچاله فترة عيان وهي راحت تشتغل في الأرض عشان تچدر تصرف عليه وعلى مرته وولادها وولاده .
وهدان ...صوح _ست غريبة چوي ، بس چدعة .
عبير...وأنت كمان طلعت چدع ، ربنا يبعد عنك الحرام اللي عايش فيه ده .
زفر وهدان بضيق ...أنتِ مهتفصليش حديت ؟؟
اديني چبتك أهنه ومهتمشيش لحالك تاني كتير .
عشان لو چبوكِ تاني مش هچدر آخدك منهم تاني .
عبير ...الله الحافظ ، زي محفظني دلوك  ,هيحفظني تاني ، أنا بثق في قدرة ربنا .
وهدان... أنتِ غريبة چوي وهتچولي كلام أغرب ، أنا ماشي ، مش ناچص صداع .
سلام .
فانطلق وهدان بدراجته إلى الجبل عائدا مرة أخرى ولكن صورة بدور لم تترك مخيلته ؟؟
.......
أصبحت هيام عروسا جميلة يأتيها الخطاب من كل صوب ولكنها كلما جاءها خاطب ترفض للعناية بوالدها عزيز ، فهي لا تريد أن تتركه بمفرده .
حيث كان لها عزيز بعد وفاة زوجته سميحة نعم الأب وحاوطها براعيته ولم يبخل عليها بشيء ورفض الزواج من بعد زوجته سميحة .
وكان هناك شاب من أهل القرية يدعى فريد معجب بـ هيام وتقدم لخطبتها وقد حاز طلبه الرفض .
فغضب وذهب لوالدته شاكيا ...أنا ترفضني بت عزيز .
ليه وعشان إيه ؟
كريمة والدته ...مش خابرة ، إن مكنتش بت محدش يعرف ليها أصل ولا فصل ، كانت عملت إيه ؟؟
فريد...كيف ده ؟ محنا عارفين أبوها عزيز ؟
كريمة...ده مش أبوها الحچيچي ده مربيها وچال عليها بت ناس چريبينه من بعيد ماتوا وهو أخدها ثواب يربيها .
فريد...يعني مش أبوها وكيف چاعدة معاه لحالهم ؟
وهترفض العرسان ، لا كده الأمر فيه إن .
عشان فعلا أنا شايفها متلعچة بيه چامد ، إلا يكونوا هيعشچوا بعض في السر وإحنا نايمين على ودانا وهنچول ده أبوها .
حركت كريمة شفتيها يمينا ويسارا ...ياما تحت الساهي دواهي ،يا عالم ،ممكن كيف مچولت يا ولدي.
فريد...لا أنا مش هسكت واصل وهفضحهم في كل حتة .
كريمة...ليه بس ؟ مبلاش الفضيحة .
فريد بلهجة انتقام ...تستاهل عشان ترفضني أنا عشان الراچل اللي رچليه والچبر ده .
.......
فى بيت عزيز .
عزيز ...يا بتي الزمن هيعدي وأنتِ لميتى هترفضي العرسان أكده ؟؟
هيام ...مش رايدة أبعد عنك يا بوي .
عزيز...دي سنة الحياة يا بتي .
هيام ...خابرة ، بس ههملك لوحدك كيف ،وأنت كومان مرضتش تچوز عشان خوطري، يبچا أنا كومان مش عچوز عشان خوطرك .
عزيز...لا دي تفرچ كتير ، وأنا هفرح لما أشوفك متهنية في بيت عدلك .
هيام...لا معيزاش .
عزيز بمكر...لا متچوليش أكده أنت هتچوزي وأنا فاهم أنتِ مستنية مين ؟؟
مش عشان خوطرى آني .
فشعرت هيام بالحرج واحمر وجهها .
عزيز ...شوفي البت هتكسف عاد ؟
هيام. ..وبعدين معاك يا بوي .
عزيز ...بس يستاهل مجدي واد زين ومؤدب وأخلاچ صوح .
ربنا يچيبه من الغربة سالم غانم .
هيام...يارب يا بوي .
......
ثم طرق الباب وصوت إمام مسجد النچع الشيخ صالح خلفه، ففتح له عزيز ...وعندما رآه تهلل وجهه مرحبا ...أهلا يا شيخ صالح إيه الخطوة العزيزة دي، دحنا زارنا النبي .
ولكن وجد عزيز وجه الشيخ يظهر عليه الغضب ولم يقابل ترحيبه بحفاوة بل باغته بقوله ...بلا خطوة بلا بتاع ؟؟
يا ترى إيه سبب زيارة الشيخ صالح؟؟؟
وإزاي هيجمع القدر تاني بين وهدان وأمه بدور ؟؟؟
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent