recent
أخبار ساخنة

رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم بيسو وليد

jina
الصفحة الرئيسية

               رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم بيسو وليد

رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم بيسو وليد

رواية لعنة الانتقام (أحببتها ولكن 2) الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم بيسو وليد


نظر لهُ ليل بذهول فأرتمى حمزه بأحضانه وهو يبكى،، أحتضنه ليل وربت على ظهره وهو يهدئه خرجت هاله وعزه وروز على صوته 
ليل بتهدئه:فى ايه يا حمزه ايه اللى حصل؟
لم يجيبه حمزه وظل يبكى فقال ليل:طب تعالى معايا 
خرج حمزه من أحضانه وذهب معه وذهب أشرف ورأهم وظل الجميع كما هم 
دلف ليل الى الغرفه ومعه حمزه وورأهم أشرف الذى أغلق الباب ورأه جلس ليل وحمزه أمامه وأشرف بجانبه فنظر ليل لحمزه وقال:ممكن تهدى وتفهمنى ايه اللى حصل ومال وشك وارم ليه؟
أدمعت عينى حمزه من جديد فواساه أشرف وهو يقول:أهدى يا حمزه 
بعد مده هدء حمزه ومسح دموعه فقال ليل:هديت؟
أمأ حمزه بنعم فقال ليل:قولى ايه اللى حصل وجاى لوحدك ليه فى وقت زى دا 
نظر لهُ حمزه وقال بحزن:أمك يا ليل...أمك كسرتنى 
نظر أشرف لليل الذى ينظر لحمزه ويقول:عملتلك ايه؟
حمزه بحزن ودموع:أمك لسه بتشك أنى بسكر زى زمان وبسهر مع صحابى القدام وفكرانى رجعت للحكاية دى تانى..مع أن سامح معرفها أحنا رايحين فين وعلى يده..تخيل بتكدبنى وتقولى وانا أيش ضمنى ومخلتنيش أدخل وفضلت تفتش فيا وتشم فى هدومى وغاده أختك كانت واقفه جنبى بعدتها عنى وقالت كلام جارح يا ليل مينفعش يتقال وعشان كلامها عصبنى ونرفزنى وزعقت راحت ضربانى بالقلم قدامهم كلهم وطردتنى وفاكره سامح معاهم وبدارى عليه...يرضيك يا ليل؟ يرضيك يا أشرف اللى أمك بتعمله دا
نظر لهُ أشرف وهو لا يعرف بماذا يجيبه فقال ليل:بصراحه ميرضنيش..وبعدين الحوار دا أتقفل من زمان وخلص وانتَ وسامح أتعدلتوا يبقى ايه اللى فكرها بيه
حمزه ببكاء:انا اللى خلانى مش طايق نفسى وزعلنى شكها فيا وضربها وأهانتها ليا قدام الكل...يا ليل انا مش صغير هى ليه مش قادره تفهم حاجه زى دى...ليه بتحب تهنى قدامكوا انا زهقت 
ربت أشرف على ظهره بمواساه وهو يقول:وانتَ سبتها وجيت على هنا؟
حمزه:انا مجتش غير لما قفلت الباب فى وشى وخايفه على اللى فى القصر منى
ليل بتعجب:يعنى ايه مش فاهم؟
حمزه:عشان فاكره أنى متزفت فهأذى حد من البنات
أشرف:لا لا يا ليل كدا كتير ماما زودتها أوى
ليل:وسامح فين دلوقتى؟
حمزه:سامح راح الحجر ومش هيرجع غير لما يخف ولسه ماما متعرفش حاجه عن سامح 
نهض ليل وجلس بجانبه وأحتضنه وهو يقول:بس متعيطش وأهدى...حقك عليا انا متزعلش...انا هتكلم معاها وأفهمها اللى بيحصل عشان متفضلش فاكره الهبل دا..متزعلش منها
حمزه:لا ما هو خلاص..مش حابب أرجع البيت خلاص 
أشرف:لا يا حمزه هى تلاقيها غصب عنها مش أكتر وأنفعلت مش أكتر 
حمزه:مبقتش فارقه بقى يا أشرف ولو سمحتوا خلونى على راحتى انا شايف راحتى فى البُعد عن البيت
ليل:طيب عرفتهم موضوع روز؟
حمزه:لا مقولتلهمش حاجه 
أشرف:خلاص مش مشكله هنعرفهم أحنا ثم أكمل بمرح وقال:وبعدين انتَ مش كنت لازق فى سامح وعنده كورونا جاى تنشر العدوه وماشى ياض هى ناقصه
ليل بذهول:تصدق انا نسيت حاجه زى دى قوم ياض انتَ أطلع بره
أبتسم حمزه ومسح دموعه فضحك ليل وأحتضنه وهو يقول:أيوه كدا أضحك مش متعود عليك زعلان دا انتَ اللى بتضحكنى يا حمزه انتَ والبلوه التانى دا 
أشرف:تعالى بقى أحكيلى عملتوا ايه النهارده ويومكوا كان عامل أزاى
أخذه وخرج ونظر ليل لأثرهم ثم عاد لغرفته دخل وجد روز مستيقظه أغلق الباب وذهب الى طفليه وأطمئن عليهما وجلس بجانب روز 
نظرت لهُ روز وقالت:فى ايه حمزه مالوا؟
ليل:مفيش ماما رجعت القديم تانى 
روز بعدم فهم:مش فاهمه
قص عليها ليل كل شئ حدث وعندما أنتهى قالت هى بذهول:مش معقول...معقوله بجد ماما تفكر فى حمزه كدا؟
ليل:انا ذات نفسى مش مصدق وحمزه كان مع سامح طول الوقت ومعرفنى قبل ما يخرج هيروح فين
روز:بس يا ليل ماما أتسرعت وغلطت مينفعش تعمل كدا مهما كان السبب وضربها ليه دى أهانه بس هى مش حاسه 
زفر ليل وقال:والله يا روز انا مش عارف ايه اللى خلاها تعمل كدا أساساً أكيد فيه سبب
روز:طيب ايه رأيك تروحلها بكرا وتتكلم معاها
ليل:لا هتكون لسه متعصبه ومش هعرف أتفاهم معاها طول ما هى متعصبه كدا هستنى عليها يومين تهدى وبعد كدا هكلمها 
روز:ياريت وتفهمها أن حمزه كبير ومينفعش اللى بيتعمل دا انا عارفه أن هى خايفه على أبنها بس مش لدرجه أنى أشك فيه وأضربه وبالذات فى السن دا..حمزه مش صغير دا راجل دلوقتى وهيتجوز مينفعش نظام الضرب والأهانه دا يا ليل وكذلك مع سامح
ليل:انا هتكلم معاها لأن فعلاً الموضوع مش سهل ولازم يتوضعلوا حد...وبالمره أقولهم على موضوعك وأشوف البهوات اللى هيموتوا ويتجوزوا دول ايه
أبتسمت روز وقالت:دا انتَ مستنيك مشوار كبير أوى 
ضحك ليل بخفه وقال:انا ربنا يعينى بجد...تصبحى على خير بقى خلينى أخطفلى كام ساعه قبل ما وصله العياط تشتغل 
روز بأبتسامه:وانتَ من أهل الخير 
أستلقى ليل وأغمض عينيه..مرت دقيقتان فقال:مش هتنامى!
روز:لا شويه مش جايلى نوم 
ليل:ماشى
ذهب فى ثبات عميق وترك روز تفكر فى كل ما يحدث معهم
"فى اليوم التالى"
كانت غاده جالسه بغرفتها وتبكى بحزن فتلك الساعات التى مرت أشتاقت لحمزه وسامح سمعت صوت فريده بالخارج تتحدث معها 
فريده:غاده ممكن تفتحى الباب
غاده بحزن:سبينى يا فريده لوحدى دلوقتى
فريده بهدوء:غاده كدا مش هينفع 
غاده ببكاء:وانتِ عاجبك اللى ماما بتعمله دا يا فريده 
فريده:طيب ممكن تفتحى الباب ونتكلم بهداوه
غاده ببكاء:لا مش عاوزه أتكلم ومحدش يقولى حمزه غلطان عشان انا واثقه فيه وعارفه أخلاق أخواتى وعمرهم معملوا حاجه تغضب ربنا اللى كان بيوصل المعلومات دى لماما كان هدفه أنه يهز ثقتها فيهم وهى المفروض تبقى عارفه هما ايه انا مدايقه يا فريده دلوقتى فأرجوكى سبينى
فريده بأستسلام:حاضر يا غاده هسيبك دلوقتى
ذهبت فريده وظلت غاده جالسه وحيده حزينه 
"فى الأسفل"
كان بهاء ونضال وصقر وغيث جالسون فى الحديقه ويتحدثون 
صقر:هنفضل قاعدين وحاطين أيدينا على خدنا كدا؟
غيث:انا لحد الأن مصدوم ومش قادر أصدق يا صقر 
نضال:هو بصراحه حاجه متخشش دماغ عيل صغير يا صقر يعنى لو هو عمل كدا فعلاً هييجى بكل بجاحه كدا وكأنه معملش حاجه
بهاء:وبعدين يا جماعه أنتوا بتتكلموا أزاى دول ولاد سالم الدمنهورى وعارفين كويس أوى الصح من الغلط
صقر:طيب شايفين العمل ايه بردوا؟
غيث:هو أكيد راح لليل وحكاله
صقر:أه صح أصل هو مش هيروح لحد غيره
بهاء:هتلاقوا ليل جاى النهارده عشان يحل الموضوع
نضال:دا أكيد...بقولك ايه هنعمل ايه فى الشغل دا...الوقت غلط خالص
غيث:هو بعتلكوا؟
بهاء:أه وطالما طالبنا يبقى فيه حاجه كبيره وعاوز ليل معانا 
صقر:طيب تفتكروا ايه هى الحاجه دى
غيث:على ما أعتقد كدا شغل هياخد مننا شهر على الأقل زى كل مره
صقر:لا يا جماعه لو شغل هيقول شغل بس هو موضحش حاجه
بهاء:أستنى ليل لما ييجى ونعرفه 
صقر:ربنا يستر 
"فى منزل هاله"
كان ليل يرتدى حذائه وحمزه بجانبه ينظر إليه
حمزه:ليل لو سمحت بلاش
تحدث ليل وهو يربط حذائه قائلاً:مينفعش يا حمزه لازم نحل الموضوع 
حمزه بضيق:انا كدا مرتاح يا ليل
نظر لهُ ليل وأعتدل بجلسته وهو يقول:يا حمزه متخليش شيطانك يغلبك أكيد فى سوء تفاهم
حمزه:هو سوء التفاهم يوصل أن ماما تشك فيا وتقولى شارب يا ليل ما تعقل الكلام يا عم دا انا كنت واقف قدامها زى القرد وفى كامل وعيى وبعدين لو انا فعلاً كدا بذمتك هرجع البيت وانا مش فى وعيى!...أمك مش طيقانى يا ليل ولا متحملالى كلمه ودا مش جديد عشان متقوليش بيتهيقلك دا من بدرى بس بعدى ومبشغلش دماغى بس لا انا مش هسكت بعد كدا ولكل فعل رد فعل وانا بقولهالك من دلوقتى لو انا أتجوزت انا مش هقعد فى القصر دا مش ناقص وجع دماغ وقله قيمه 
تحدث أشرف الذى جاء أثناء ما كان حمزه يتحدث وقال:يعنى دا أخر كلام عندك؟
حمزه:أيوه أخر كلام 
ليل:لو شايف أن دا هيريحك يا حمزه فخلاص أعمله مش همنعك كل اللى عاوزه راحتك وبس 
أبتسم حمزه وقال:والله ما حد مصبرنى على اللى انا فيه دا غيركوا 
جلس أشرف بجانبه وربت على يده وقال:يا حمزه اللى يهمنا مصلحتك ومصلحه سامح وغاده...المهم أنكوا تبقوا مرتاحين يا حمزه دا كل اللى عاوزينه
نهض ليل وهو يقول:انا همشى دلوقتى هخلص معاها وهحاول أقفل على الموضوع وهاجى أقولك عملت ايه 
أمأ حمزه وقال:وانا هستناك هنا
أشرف:أجى معاك؟
ليل:لا لا خليك مع حمزه ولو أحتجتك والموضوع أتطور هطلبك 
أشرف:خلاص ماشى وبراحه يا ليل بلاش أنفعال
ليل:متقلقش هتكلم معاها براحه وهفهمها الوضع بس أعرف مين اللى قالها كدا 
نظر لهُ أشرف قليلاً وتعجب ليل من نظراته تلك فقال:مالك بتبصلى كدا ليه؟
أشرف:لا مفيش حاجه
نظر لهُ ليل وفهم أنه يريد قول شئ ولكن لم يتحدث ذهب وتركهم 
خرجت روز ومعها الطفلان وهى تقول:هو ليل مشى؟
أشرف:أه لسه ماشى عوزاه ولا ايه؟
روز:لا بسأل عليه 
نهض حمزه وذهب إليها وقال بأبتسامه:مين قاسم ومين عبدالله؟
أشارت روز على يدها اليُمنى وقالت:دا عبدالله 
ثم أشارت على يدها اليُسرى وقالت:ودا قاسم 
حمزه:مش شبه بعض
روز:ايه يا حمزه دول نسخه من بعض
حمزه:أسمعى منى والله انا عارف لما يكبروا مش هتلاقيهم شبه بعض
روز بأبتسامه:عمتاً هنعرف بعدين 
أبتسم حمزه ثم قال:طب هاتى واحد منهم 
أعطت لهُ عبدالله فحمله وهو يبتسم ويقول:محدش هيربيك غيرى فكك من بابا وماما دول على قدهم أنما انا هربيك أحسن تربيه 
ضحك داوود وقال:كان القرد نفع نفسه ياخويا
نظر لهُ حمزه بحنق وقال:لم نفسك يا داوود معايا عشان منزعلش من بعض
قلده داوود بسخريه وقال:لم نفسك يا داوود معايا عشان منزعلش من بعض
جلس حمزه بحنق وهو يقول:خليك مع نفسك بقى مش هرد على واحد زيك
أشرف:خلاص يا جماعه أنتوا ناقر ونقير كدا ليه
حمزه:ما هو اللى بينكش فيا وانا قاعد ساكت 
محمد:بس يا داوود...ايه شغل العيال دا 
أبتسم داوود وقال:بحب أنكش فيه يا ابنى
نظر حمزه لروز وقال:هو مالوا بيبصلى كدا ليه
أبتسمت روز وقالت بمرح:معجب بيك يا حمزه
ضحك حمزه وقال:ايه دا هو انا حلو أوى كدا؟
عزه:شوفت يا سيدى
أبتسم حمزه ونظر لعبدالله مره أخرى وظل يلاعبه 
"فى قصر ليل"
كانت صفيه تجلس فى الحديقه،، سمعت نعمة صوت طرقات على الباب فذهبت وفتحت الباب وجدت ليل أمامها الذى دلف وهو يقول:أزيك يا نعمة
أبتسمت نعمة بخفه وقالت:بخير يا ليل بيه
ليل:ماما موجوده؟
نعمة:أه موجوده فى الجنينه 
ليل بأبتسامه:شكراً
ذهب الى الحديقه وجد صفيه تقرأ أحدى المجالات ولم تنتبه لهُ فأبتسم هو وذهب إليها ووقف خلفها ونظر الى ما تنظر إليه فتحدث قائلاً:أزيك يا سوسو
فزعت صفيه فنظرت لهُ بنظرات عتاب وقالت:ينفع كدا يا ليل تخضنى الخضه دى قلبى كان هيقف بسببك
ضحك ليل وجلس بجانبها وقال:ما انتِ مش معانا فحبيت أنتهز الفرصه وأخضك 
زفرت صفيه وقالت:عامل ايه..طمنى عليك
ليل:انا كويس الحمدلله انتِ عامله ايه؟
صفيه:كويسه يا ابنى الحمدلله
كان ليل سيتحدث ولكن قاطعه صوت غاده التى ركضت إليه وأحتضنته وهى تقول بسعاده:وحشتنى أوى يا ليل اليومين اللى غبتهم دول 
أبتسم ليل وأحتضنها وهو يقول:وانتِ كمان يا حبيبتى..طمنينى عليكى عامله ايه 
غاده بأبتسامه:كويسه من ساعه ما شوفتك 
شعر ليل بأن بها شئ فنظر لعينيها مباشراً وقال بخفوت:مالك؟
نظرت لهُ غاده وحاولت التحكم فى نفسها فقالت بأبتسامه:مفيش حاجه انا كويسه
ضيق ليل عينيه وقال بخفوت:مش على ليل يا دودو دا انا حافظك أكتر من نفسك 
نظرت لهُ غاده فقال هو بصوتٍ منخفض:عمتاً هخلص موضوع حمزه وسامح مع ماما وأجيلك نتكلم سوا...أتفقنا؟
أبتسمت غاده وقالت بمرح:أتفقنا يا كوتش
ضحك ليل وقال:ماشى يا روشه 
ضحكت غاده فجلس ليل أمام والدته وجلست هى بجانبه وضمت ذراعه ووضعت رأسها على كتفه فقالت صفيه:ما ربنا موسعها حبكت هنا 
ليل:سيبيها يا ماما براحتها 
صفيه:انا بتكلم عشان انتَ أكيد تعبان يا ليل 
ليل:لا انا كويس متقلقيش طالما هى مرتاحه خلاص 
أبتسمت لهُ غاده فقالت صفيه:ربنا يخليك لينا يا ابنى ومنشوفش فيك أى حاجه وحشه 
ليل بأبتسامه:أمين...جاى أتكلم معاكى فى موضوع كدا 
صفيه:موضوع ايه؟
ليل:حمزه
تبدلت ملامح صفيه وظهر على معالم وجهها الغضب فنظرت غاده لليل فربت هو على يدها فقالت صفيه:متجبليش سيره الواد دا 
ليل:ماما ممكن تهدى عشان العصبيه مش هتفيدك بحاجه وهتتعبى فى الأخر...ممكن نهدى عشان نعرف نتكلم مع بعض وتعرفى الحقيقه
صفيه:هو جالك!
ليل بهدوء:أيوه جالى...وبصراحه معجبنيش اللى حصل دا وتسرعك وحُكمك عليه من غير ما تديلوا فرصه يدافع عن نفسوا غلط يا ماما وهيخسرك حمزه 
صفيه بحده:واحد باعتلى وبيقولى أبنك سهران ورجع زى الأول عاوزنى أعمل ايه أقوله برافو يا حمزه كمل وراجع من غير سامح ليه؟ ومقالش هو فين معنى كدا أن كلام الشخص دا صح يا ليل وأنهم عارفين نفسهم غلطانين وبيعملوا كدا 
ليل بدون مقدمات:سامح عنده كورونا وراح الحجر الصحى وحمزه كان معاه وبيتطمن عليه وقرروا يخرجوا شويه قبل ما سامح يمشى عشان سامح ميعرفش هيرجع أمتى وحمزه وسامح متعلقين ببعض وهما بره حمزه كلمنى هو وسامح وقالولى هما فين وبيعملوا ايه وانا قولت لحمزه متقولش لماما أن سامح عنده كورونا عشان متخافش عليه وتقلق يعنى سامح راح عمل ماسحه أول أمبارح بدون علمك خوفاً عليكى مش أكتر...بس انتِ أتسرعتى يا ماما وهنتيه وقللتى منه قدام الكل وضربتيه بالقلم ودا غلط يا ماما..مش انا اللى هقولك ايه الصح وايه الغلط المفروض حضرتك تبقى عارفه دا وحمزه مبقاش صغير عشان يتضرب لا هو ولا سامح...الأتنين بقوا كبار ورجاله أظن عيب أوى لما يكون راجل بشنبات ويتضرب 
كانت صفيه تستمع إليه وهى فى حاله من الصدمه،، لا تصدق ما تسمعه نظرت لهُ وقالت:أيوه يا ليل بس...
قاطعها ليل وقال:هتقبليها عليا انا وأشرف؟ هتقدرى تمدى أيدك على واحد مننا؟
صفيه:لا يا ليل أنتوا كبار وعارفين أنتوا بتعملوا ايه فمقدرش أعمل حاجه 
ليل:وسامح وحمزه زينا 
صفيه:لا يا ليل دول لسه عيال
غاده بأستنكار:عيال؟
ليل:أتنين وعشرين سنه وعيال؟ دول أنصح منى ومن أشرف...انتِ مشكلتلك ايه معاهم دلوقتى!
صفيه:لعبيين ومش شايلين مسئوليه ومتدلعين..عاوزين وقفه..وبعدين دى مناظر عاوزه تتجوز وتفتح بيت وتشيل مسئوليه؟ دا ايه الخيبه دى
نظر ليل لغاده التى تنظر إليه فقال بخفوت:هى ماما معمولها حاجه ولا ايه!
غاده:عرفت انا ليه مدايقه ونفسيتى زى الزفت!
زفر ليل ثم نظر لوالدته مره أخرى وقال بحسم:بصى يا ماما عشان انا مهما أتكلم هتفضلى مقتنعه بحاجه معينه فى دماغك...انا مش هقبل فى حق سامح وحمزه أى كلمه مهما حصل ومش هسمح أن حد يقلل منهم ويجرحهم...مش عاوز أقولك أن انتِ كسرتى حمزه وحالياً كاره البيت ومش عاوز يرجع...ايه الحل!
غاده بدموع:لا يا ليل خليه يرجع البيت وحش أوى من غيره 
ليل:مش بمزاجى يا غاده هو اللى رافض انا لو عليا عاوزه يرجع بس هو مش حابب يرجع وكل دا بسبب ماما ومعاملتها ليه...حاولى تصلحى الدنيا يا ماما قبل ما تخسرى سامح كمان...المفروض تكونى واثقه فيهم وعارفه أخلاقهم وتربيتهم ايه إنما جو كلمه تجيبك وكلمه توديكى مش هينفع 
غاده:هو فين دلوقتى يا ليل؟
ليل:عند عمتو هاله 
غاده بذهول:ايه دا هو قاعد معاها
ليل:ما انا وأشرف وداوود ومحمد قاعدين اليومين دول عندها 
غاده:بجد...طيب ودينى ليه
ليل:حاضر هوديكى بس أعرف رأى ماما الأول فى اللى قولته
نظر لها وأكمل قائلاً:ها يا ماما رأيك ايه فاللى قولته؟
نظرت لهُ صفيه وقالت:سبنى لوحدى
أمأ ليل وقال:براحتك بس انا عملت اللى عليا وقولتلك اللى فيها...وعاوز أعرفكوا حاجه كمان روز عايشه مش ميته 
غاده بصدمه:ايه؟ انتَ بتهزر مش كدا؟
ليل:لا مش بهزر يا غاده دى حقيقه روز كانت بتعاقبنى مش أكتر وخلفت وجابت عبدالله وقاسم...فنظر لصفيه وقال:مفيش مبروك ولا ايه يا تيتا
كانت صفيه تنظر لهُ بصدمه وهى لا تستطيع تصديق ما يحدث حولها فقالت بعدم تصديق:بجد يا ليل..ولا بتهزر؟
ليل:وههزر ليه يعنى يا ماما فى حاجه زى دى 
صفيه بغضب:وهى أزاى تعمل حاجه زى دى هى أتجننت 
ليل بصدمه:ماما
صفيه بغضب:بلا ماما بلا زفت هى البت دى ايه اللى جرالها أزاى تعمل حاجه زى كدا وتغيب المده دى كلها لا وراجعه ومعاها عيلين هى معندهاش دم 
ليل:ماما لو سمحتى دى حاجه بينى وبين مراتى محدش ليه دعوه
صفيه:يا سلام لا طبعاً دى حاجه بتاعتنا كلنا أزاى تعمل حاجه زى دى فهمنى
ليل بضيق:ماما هو فى ايه انتِ عاوزه تتخانقى مع أى حد فينا وخلاص 
صفيه:من حقى أعرف ايه اللى جرالكوا مره واحده 
ليل:بجد انتِ شيفانا أحنا اللى غلطانين؟ انا بدور على سبب مخليكى عامله المشكله دى ومش لاقى سبب مقنع بصراحه
صفيه:طبعاً ما هو مفيش حد هيشوف مراته غلطانه
زفر ليل بغضب ولم يتحدث ولكن نهض وأبتعد عنها نظرت غاده إليه حتى دلف الى القصر مره أخرى فنظرت غاده إليها وقالت:انا مش عارفه انتِ بتعملى معانا كدا ليه...بجد يا ماما انا مش مصدقاكى 
نهضت غاده وذهبت أيضاً وكانت صفيه تتابعها ولم تتحدث بحرف 
دلفت غاده ولم تجد ليل بحثت عنه ولكن لم تجده فذهبت الى نعمة وقالت:نعمة مشوفتيش ليل؟
نظرت لها نعمة وقالت:ليل بيه مخرجش ممكن تلاقيه فى أوضته 
تركتها وأتجهت الى غرفه ليل،، كان ليل جالس فدلفت غاده الى غرفته وجلست بجانبه فنظرت لهُ ثم قالت:شكلك حلو وانتَ زعلان كدا 
نظر لها ليل وأبتسم أبتسامه خفيفه فقالت هى:سيبك من كلام ماما مدايقش نفسك..ومش عاوزاك تزعل
ليل:انا مش زعلان يا غاده بس حسيت أنها عاوزه تتخانق مع أى حد وخلاص...بجد مش فاهم دماغها ولا عارف أتعامل معاها انا جاى مخصوص عشان خاطر حمزه عشان صعب عليا لما لقيته جايلى واحده بليل مينفعش يا غاده ماما أتصرفت غلط وأتسرعت ومدتهوش فرصه حتى يدافع عن نفسه
غاده:بصراحه عندك حق..انا حاولت اتكلم معاها بس زى ما انتَ شايف كدا شايطه فى الكل ومش عاوزه تسمع حد واللى فى دماغها هو اللى صح لكن غير كدا لا بجد انا مش عارفه أعمل ايه وبصراحه مش هقدر أقعد هنا من غير حمزه وسامح هما اللى بيهونوا عليا يا ليل
نظر لها ليل وجد عينيها تلتمع بالدموع فأحتضنها وربت على ذراعها وبدأ يهدئها 
ليل:طيب قوليلى انا أعمل ايه! انا مش عارف أفهمها أزاى ولا أقنعها أن اللى فى دماغها دا غلط...بس اللى لعب فى دماغها لعبها صح 
نظر غاده لهُ بدموع وقالت:مش عارفه...هو حمزه كويس
نظر ليل لها وقال:حمزه زعلان يا غاده...وواخد على خاطروا منها أوى ولما حاولت أخليه ييجى معايا رفض وقالى مش عاوز أرجع القصر تانى ولما يتجوز هو وسلمى أن شاء الله مش هيقعد هنا هيقعد بره 
غاده بحزن:لا عشان خاطرى يا ليل بلاش حاول ترجعه عن اللى فى دماغه عاوزين نتجمع كلنا مع بعض ونبقى عيله واحده لو حد مننا خرج اللمه مش هتبقى حلوه خالص..ممكن أجى معاك أشوفه وأشوف روز والولاد
ليل:ماشى روحى أجهزى وانا هستناكى
سعدت غاده ومسحت دموعها ونهضت فقالت وهى تخرج من الغرفه:خمس دقايق يا باشا وأبقى عندك
أبتسم ليل وقال:أما نشوف مع أنى عارف أن الخمس دقايق دول هيكونوا ساعه 
ضحكت غاده وذهبت فأبتسم هو ونهض خرج أيضاً ونزل للأسفل وجد الجميع ذهب إليهم ورحبوا به ولم يصدقوا أنه موجود 
تامر:عاش من شافك يا عم مختفى ليه
ليل:عند عمتو بغير جو
فريده بمرح:وهو اللى بيغير جو بردوا بيغيره عند عمتو
ضحك ليل وقال:لو مش مصدقه أتصلى بجوزك 
فريده بأبتسامه:لا لا مصدقاك
يامن بغمزه:مخبى ايه
نظر لهُ ليل وقال بتعجب:مخبى ايه مش فاهم!
غيث:قصده اللى مخليك مبسوط كدا بس عشان هو مش سالك وانتَ سالك فمش هتفهمه 
ليل بأبتسامه:أه ما انا واخد بالى مبفهمهوش على طول
غيث:عشان السبب دا بقى 
ليل:انا حابب أقولكوا حاجه كدا بس مش عارف رد فعلكوا هيكون ايه
سيلا:ايه هى!
ليل:هتستوعبوا الموضوع ولا؟
يعقوب:ولا انا مبرتحلكش بدخلاتك دى
صقر:ولا انا بصراحه بحس أن فى كارثه كبيره 
ليل:بصوا انا هقول واللى يحصل يحصل بقى عشان الحاجه دى مش هتستخبى كتير
نضال:طيب قول وأحنا سامعينك 
ليل بدون مقدمات:روز خلفت
يامن بسعاده:الف مبرو...ايه!
نظر لهُ ليل وقال:ايه فى ايه سكت كدا ليه!
يامن:انا سمعت صح!
ليل:أه 
نظر لهم يامن فقال:أنتوا ايه الدنيا معاكوا سمعتوا صح زيى ولا نظامكوا ايه!
غيث:هو المفروض أن انتَ بتقول أن روز خلفت صح
ليل:أيوه 
يامن بتفاجئ مضحك:أزاى يا أوختشى تكونش بتحلم
ليل:بحلم ايه ياض يا عبيط انتَ 
يعقوب:يسطا انتَ الصدمه جايه معاك بنتيجه عكسيه ولا ايه مش فاهم
ليل:يا ابنى أفهم روز مماتتش أساساً..روز عايشه ومخلفه ولدين كمان 
سيلا بصدمه مضحكه:ها!
ليل:طيب أقوم أمشى وأجيلكوا بكرا يكون جو التفاجئ دا خلص ولا ايه؟
سيلا:ليل انتَ بتتكلم بجد!
ليل:والله أيوه 
سيلا بدموع:طيب انا عاوزه أشوفها يا ليل 
ليل:تيجى معايا دلوقتى؟
سيلا:ياريت 
ليل:طيب روحى أجهزى يلا عشان هاخدك مع غاده 
سيلا:حاضر 
ذهبت سيلا سريعاً كى تبدل ملابسها فنظر بهاء لليل وقال:طيب هى ليه عملت كدا 
لم يجد ليل الأجابه المناسبه وأيضاً كان الموقف محرج لهُ للغايه فلم يجيبه وقرر أن يصمت
"فى منزل هاله"
كان حمزه يقف فى البلكونه وينظر للناس ويشعر براحه وسعاده فذهب أشرف ومحمد ووقفا بجانبه فقال محمد:أكيد سامح وحشك مش كدا؟
حمزه:أه والله مش متعود أقعد من غيره 
أشرف:هيخف بسرعه انا عارف سامح 
حمزه:ليل مكلمش حد فيكوا؟
أشرف:لا متصلش لحد دلوقتى...بس ممكن يكون لسه بيتكلم معاها 
حمزه:انا مكنتش عاوزه يروح بس هو أصر 
محمد:معلش يا حمزه بس لازم يحل الموضوع كدا مش هينفع ومش هتستفاد حاجه
نظر لهُ حمزه وتحدث بأنفعال قائلاً:لا هستفاد عارف هستفاد ايه؟ هستفاد راحه البال وعدم الأهانه والزعيق اللى ماما معيشانى فيه ليل نهار دا 
أشرف:أهدى العصبيه مش هتفيدك بحاجه
نظر حمزه أمامه قائلاً:انا اللى عندى قولته خلاص سبونى على راحتى
نظر محمد الى أشرف بقله حيله فسمعوا صوت روز بالداخل تصرخ فنظروا للخارج جميعهم بقلق ودلفوا الى الداخل كى يروا ماذا يحدث 
ذهبوا للداخل وجدوا عزه معها وتحاول تهدئتها والأخرى تتحدث بعصبيه وعنف بالهاتف ولا تعى لأى شئ حولها
عزه بتهدئه:يا روز أهدى مش كدا مش هتنفعك بحاجه العصبيه دى
روز بغضب:ورحمه أمى يا مازن لو قربت من ليل لاكون داخله فيك السجن ومش هيهمنى حد
مازن:وولادك؟ ايه مفكرتيش فيهم مكنتش أعرف أنك أنانيه كدا يا قلبى
روز بحده:ضربه فى قلبك...انا نبهتك يا مازن ولو مستغنى عن روحك أعملها 
مازن بأبتسامه وأستفزاز:أهدى يا عصفورتى مالك شايطه كدا ليه بس أول مره أشوفك متعصبه بالشكل دا كل دا عشان بقولك انتِ ليا؟ طب ما انتِ ليا فعلاً
روز بغضب:متعصبنيش أكتر من كدا عشان متخلنيش أتصرف تصرف انا مش حابه أنى أعمله 
مازن:وانا عاوز أشوفه وريهونى
روز بشراسه:جرب تقرب من ليل وانا هوريك
مازن:حلو أوى وانا هعمل اللى فى دماغى عشان أشوف ضعفك وكسرتك مش عشان أشوف قوتك اللى انا واثق أنى مش هشوفها...باى باى يا روح قلبى
أغلق معها وأبعدت الهاتف عن أذنها ببطء ونظرت لهُ بعينين دامعتين فقالت عزه:فى ايه
جلست روز على طرف الفراش ولم تنظر لأحد منهم 
روز:سبونى لوحدى
أشرف:مالك يا روز ايه اللى حصل
روز بخفوت:مفيش حاجه..سبونى بس لوحدى
حمزه:طيب محتاجه حاجه!
أمأت روز بلا فنظرت عزه لهم بقله حيله وخرجوا جميعهم وتركوها وحيده تفكر ما الذى من الممكن حدوثه فى الساعات القادمه
"فى السجن"
كان فهمى جالس على فراشه ويبدوا عليه التعب الشديد وكان الأخر جالس أمامه على الفراش المقابل لهُ وينظر لهُ نظرات غير مفهومه وكان فهمى لا يعطيه أى أهميه فنهض الأخر وذهب إليه ووقف أمامه وقال ببلطجه:انتَ هتفضل قاعد كدا مبتعملش حاجه دا ايه المرار الطافح دا 
نظر لهُ فهمى بتعب وقال:انتَ مش شايفنى تعبان ومش قادر
كرم:مليش دعوه يابا تعبان مش تعبان تقوم تتحرك كدا بدل قاعده المطلقين دى دا ايه القرف دا
فهمى بتعب شديد:يا ابنى انا راجل كبير وصحتى على قدى وانتَ لسه شاب أعتبرنى أبوك يا ابنى
كرم ببلطجه:لا يابا وانا مش عاوز أعتبرك أبويا وهتقوم غصب عنك عشان انتَ لو مقومتش انا هزعلك
نهض فهمى ببطء وتعب فضرب كرم كف على الأخر وقال:ما تخلصنا فى يومك الأسود دا
وقف فهمى ونظر لهُ ببشرته الشاحبه وقال:ها يا ابنى عاوزنى أعمل ايه
كرم:شايف العنبر دا
فهمى:مالوا يا ابنى
كرم:عاوزك تمسحوا كلوا وتغير فرش سريرى 
فهمى:دا انا؟.
كرم:أه يابا ويلا بسرعه بقى عشان عاوز أنام 
كان هناك شخص أخر يتابعه من بعيد ولم يعجبه الوضع فنهض وذهب إليهم وقرر التحدث مع كرم
وقف ذلك الرجل بجانب فهمى وقال:جرا ايه يا كرم مش كدا يا أخى فى ايه دا راجل كبير كدا مينفعش مش شايفه تعبان!
كرم:وانتَ مالك يا عم انتَ انا حُر
_لا يا كرم مش حُر متجيش على الضعيف وبعدين عيب لما تخلى راجل قد أبوك يمسح عنبر ولا يغيرلك فرش سريرك انتَ معندكش دم 
كرم بغضب:هالله هالله والله وطلعلك صوت ياض انتَ بتقولى انا كدا؟
_أيوه يا كرم وأعلى ما فى خيلك أركبه 
دفع كرم فهمى بعنف فوقع فهمى وصُدمت رأسه بطرف الفراش وفقد وعيه وتشاجر كرم مع الأخر وتجمع الجميع حوله وبدأوا بتهدئتهم ومنهم الذين أستنجدوا بالضباط الموجودين بالخارج ونقلوا فهمى لمستشفى السجن 
"فى منزل هاله"
دق باب المنزل فذهبت عزه وفتحته وجدت ليل وغاده وسيلا أمامها فقالت بتفاجئ:غاده أزيك عامله ايه 
أحتضنتها غاده وقالت بأبتسامه:أزيك يا عزه وحشانى
عزه بسعاده:وانتِ أكتر يا روحى أخيراً شوفتك 
غاده بأبتسامه:أه أخيراً
نظرت عزه لسيلا وقالت بأبتسامه:مين الحلوه دى
أبتسم ليل وقال:دى سيلا أخت روز 
عزه بدهشه:بجد..أزيك يا عسل 
سيلا بأبتسامه:كويسه الحمدلله
ليل:طيب هنقضيها سلامات على الباب ولا هندخل
عزه:خش يا مفسد اللحظات السعيده 
دفعها ليل بخفه ودلف وهو يقول:أوعى يا شيخه دا أنتوا عليكوا شويه حركات 
عزه:قصدك ايه يا ليل 
دلفت ووقفت أمامه وهى تنظر لهُ بحنق فقال ليل:ولا أى حاجه انا مقصديش حاجه
عزه بسخريه:يا ملاك يا برئ
ليل:بذمتك فيه حد بنفس برائتى!
عزه:لا مشوفتش ولا هشوف
ليل:بس كدا
حمزه:طبوله وكدابه ما شاء الله 
ليل:بذمتك مش انا برئ وطيب
حمزه:أيوه يا باشا طبعاً حد ينكر
أشرف:أهو بيطبلك أهو 
ليل:لا حمزه حبيبى ملكش دعوه
غاده بسعاده:حمزه حبيبى
ركضت إليه وأحتضنته فأحتضنها حمزه وقال:ايه يا بنتى لحقت أوحشك كدا؟
لم تجيبه غاده ولكن شددت فى حضنها لهُ فقال حمزه بمرح:خلاص يا جماعه انا عرفت أنى غالى عندكوا وانا أكسجينكوا اللى متقدروش تتنفسوا من غيره عرفت
ضحك أشرف وليل عليه فقال أشرف:انتَ صدقت بجد؟
ليل:وليه يعنى ما هو عنده حق بدليل غاده أهيه
ضحك حمزه وقال:عاجبك كدا يا غاده سيباهم يتكلموا عليا كدا ويتريقوا عليا
خرجت غاده من أحضانه ونظرت لهم وقالت:ملكوش دعوه بيه حمزه خط أحمر
محمد:الساحره الشريره طلعت أهيه 
أحتضنها حمزه وهو يقول:حبيبتشى يا غاده
ليل:ايه يا سوسن مالك
حمزه:مالى فى جيبى يا عنيا
ضحك محمد وقال:منور يا كبير
ليل بمرح:طيب أستأذن انا بقى عشان كدا مش هسلك مع حمزه 
ضحك حمزه وقال:لا يا باشا انتَ حبيبى مقدرش أكلمك
أشرف:طب وانا شفاف ولا ايه!
حمزه:لا طبعاً دا انتَ الكبير أوى
ضحكت عزه وغاده وسيلا فقالت عزه:شكلك مشكله يا حمزه
حمزه:شكلى! دا انا مُسجل خطر
غاده:والله واحشنى
حمزه:أوختشى حبيبتى اللى مليش غيرها
غاده بمرح:حبيبى يا ابو عمو
ضحك ليل وقال:طيب عن أذن الثنائى المرح دا انا هدخل لروز عشان أعرفها وأجيلكوا تانى
حمزه:روح يا باشا ربنا معاك
ضحك ليل وقال بمرح:حمزه...مع السلامه يا بوحه
ضحك حمزه وقال بمرح:مع السلامه يا أعتماد ربنا يقويكى ياختى 
ضحك ليل ودلف الى غرفته كانت روز تجلس على الفراش ولم تنتبه لهُ نظر لها قليلاً ثم ذهب لطفليه وأطمئن عليهما ثم ذهب لروز التى كانت شارده جلس أمامها وكانت هى لا تنتبه لهُ فتعجب هو وقال:روز...روز سمعانى
لم تجيبه وهذا ما جعله يقلق عليها فحركها بخفه وفزعت هى ونظرت لهُ بخوف فتعجب هو وقال:أهدى يا روز مالك فى ايه
نظرت لهُ وكانت تتنفس بسرعه أصر خضتها فقال هو:مالك خوفتى كدا ليه؟
روز بتوتر:مفيش حاجه انا كويسه بس أتخضيت عشان كنت سرحانه ومش واخده بالى 
ليل:ايه اللى شاغلك طيب مالك؟
نظرت لهُ روز بتوتر وتشعر بأنها تائها فأرتمت بأحضانه وكانت خائفه وبشده وكانت ترتجف من الخوف وتحتضنه بقوه وعينيها دامعه فشعر بها وشعر بأن هناك شئ ما يجعلها خائفه هكذا فربت على ظهرها بحنان وقال بهدوء:مالك يا روز فى ايه!
نظرت لهُ روز بعينين دامعتين وقالت:انتَ كويس!
تعجب ليل من سؤالها فقال:انا كويس وزى الفل أهو قدامك مالى يعنى
زفرت روز وقالت براحه:الحمدلله
ليل بحيره:فى ايه يا روز ما تقوليلى
نظرت لهُ بتوتر وكانت تشعر بالخوف فشعر بها هو فقال بهدوء وحنان:قوليلى ايه اللى مخوفك كدا مش ممكن نلاقى حل سوا؟
روز:بس دى لا يا ليل 
ليل:ليه! مفيش حاجه ملهاش حل...قوليلى بس فى ايه متخلنيش قاعد على أعصابى كدا
روز بتردد:مازن
تبدلت ملامح ليل عندما سمع أسمه فنظر لها بشراسه وقال بغضب مكتوم:كلمك أمتى!
روز بخوف:ليل 
صرخ بها ليل وقال:أخلصى يا روز كلمك أمتى!
يتبع.....
لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent