recent
أخبار ساخنة

رواية بيجان 2 الفصل السابع 7 بقلم نعمة ابراهيم

jina
الصفحة الرئيسية

     رواية بيجان 2 الفصل السابع 7 بقلم نعمة ابراهيم

رواية بيجان 2 الفصل السابع 7 بقلم نعمة ابراهيم

رواية بيجان 2 الفصل السابع 7 بقلم نعمة ابراهيم


في الاسفل كانت ريهام تصرخ حيث 
اصيب زوجها بطلق ناري أثناء دخوله اليهم 
فأخذوه الي المستشفي بسرعة 
حيث ذهب معه ايهم والحج محمد و ابن خاله عبدالله 
ويسمي رضا 
الي المستشفي
كانت جريئه تقف علي السلم وهي تنظر بحزن 
لفاطمه ابنته ذات العشر سنوات التي تجلس في بداية درجات السلم من الاسفل 
وهي تحتضن أخاه ذو الثمان سنوات 
ويبكيان في أحضان بعضهم 
فقد المها منظرهم 
فقد ذكرها بنفسها 
وكيف فقدت والدها ولكن الفرق إن فاجعتها كانت أكبر ف توأمها وصديقها والروحي 
قد مات 
ظلت جريئه تنظر لهم بحزن حتي أنها لم تلاحظ اشتداد عياط بيجان علي ذراعها 
حتي تقدمت منها رندا 
وهي تنادي عليها 
بعدما سمعت صوت بكاء بيجان من الاسفل 
وقد كانت الحاجه رابحه تقف في الاسفل 
تنادي عليها 
بعدما استمعت هي أيضا الي صوت بكائه
ولكنها لم تستجيب لاي أحد فقد كانت غارقة في أحزانها حتي حملت رندا بيجان منها وهي تهدهده 
ولكن علي العكس بكائه قد زاد بكائه لانه يريد أمه 
فقد أصبح متعلق ب جريئه بصورة مريضه 
لا يريد أن يلاعبه أحد غيرها أو أن يحمله أحد غيرها سوي ايهم 
فبسبب حرمانه لفتره طويلة من حنان الام 
مما دفعة للتعلق بجريئه التي عوضته عن هذا الحرمان 
في هذا الوقت 
لا تعرف جريئه ما حدث لها 
ف تركتها وذهبت في اتجاه الغرفة بهدوء شديد
وكان بيجان لا يعني لها شئ 
ذهبت رندا خلفها وهي تناديها 
ثم أغلقت الباب خلفها بهدوء وهي تغلقه بمفتاح الغرفة 
ثم جلست على الأرض خلف الباب وهي تضع يديها علي قدميها وتضع وجهها بينهم 
ظلت رندا تطرق علي الباب 
ولكن جريئه لم تستجيب لها 
حيث ظلت علي وضعها 
...................بعد مرور بعض الوقت 
كان ايهم يطرق الباب بقوة علي جريئه 
لكي تفتح له 
فقال بخوف حقيقي 
وقد نسي كل شئ في تلك اللحظه 
حتي رندا التي تقف خلفة هي تحمل بيجان والحاجه رابحه أيضا
ايهم . جريئه حبيبتي 
ردي علي 
وعندما لم يستمع إلي أي صوت 
قال ايهم بتوتر 
جريئه أنا هكسر الباب لو وراه ابعدي 
جريئه 
كان الصمت هو جوابه 
لذلك 
بداء يضرب الباب ب كتفه 
عدة ضربات متتاليه قوية 
حتي كسر ترباس الباب ظل ايهم يبحث عنها في الغرفة في كل مكان 
حتي سمع صوت تساقط المياه 
ف انطلق الي حمام خوفا أن تكون قد اذت نفسها 
دخل ايهم الي الحمام 
فوجد جريئه تجلس تحت المياه بملابسها 
وهي تضع رأسها بين قدميها 
هرول ايهم في اتجاهها 
وجلس مقابلها 
وقال بتوتر وهو يمسكها من كتفها يهزها برفق 
ايهم . جريئه...حبيبتي 
رفعت جريئه رأسها وحيث كانت عينيها ملئ بالدموع التي ترفض النزول 
بسبب تلك الذكريات التي تضرب رأسها وترفض تركها وشأنها 
ولكن لا تعرف ما حدث لها 
عندما رأته فقد خارت قواها علي التحمل وكل تلك الذكريات تندفع مره واحده لتهاجمها 
لم ترحمها او تتركها وشأنها 
ف رمت نفسها في حضنه وهي تشهق بقوة 
شدد ايهم من احتضانها حتي اختفت بالكامل داخل حضنه بالكامل 
ف الفرق الجسدي بينهم كبير 
انسحبت رندا هي والحاجه رابحه من الغرفة عندما دخل ايهم الي الحمام 
اخذوا بيجان معهم لتحاول تهدأته
لا تعرف لماذا شعر جسدها اللعين بذلك الدفء يتسرب إليها 
ذاك الدفء الذي كانت تشعر به مع والدها والتي تعترف ولاول مره أنها تشعر بذلك الشعور من الامام والدفء الذي كانت تشعره مع والدها 
بعد مرور دقائق قليلة 
ابتعدت جريئه عن حضن ايهم وهي تبعد بنظرها عنه 
قالت جريئه بصوت متحشرج من البكاء 
جريئه . ايهم ابعتلي رندا عاوزاها 
ايهم . عاوز رندا في اي 
قالت جريئه وهي ما زالت تبعد عينيها عنه 
جريئه . عشان تجبلي هدوم 
ايهم . تمام
أنا هجبهم ليكي 
لم تستطع جريئه 
مجادلته 
فهي متعب بما يكفي 
بعد مرور عدة دقائق 
كانت جريئه مستلقيه علي السرير 
وهي تحتضن بيجان بعدما نام من كثرة البكاء 
ظلت تنظر له بحب 
ثم قبلته في جبهته 
واغمضت عينيها تنتوي النوم 
بعد استغراقها في النوم 
استلقي ايهم علي السرير بجوار جريئه حيث كان ظهرها في مقابل صدره 
ولف يده حولهم بحماية وقربهم منه بشده 
استغرقت جريئه في النوم أكثر 
بسبب ذلك الدفء الذي شعرت به وكأنها في مكانها الصحيح 
....................في اليوم التالي 
بعد صلاة العصر
كانت جريئه تجلس مع بيجان في حديقه المنزل يلعبون 
حيث كان العزاء في بيت حما ريهام 
حيث عرفت أن من أطلق عليه النار وقتله لم يكن سوي للانتقام من قتل أخيه لأحد أفراد تلك العائلة التي لم تهتم جريئه لمعرفة اسمها 
وللأسف بسبب عادة الثأر العقيمه الموجودة هناك ف أن قتل اي شخص أحد آخر ف يأخذ الثأر من العائلة الأخري حتي لو لم يكن شريك في قتله 
ف كم اشفقت علي تلك الطفلة
ف هي يجب أن تكون بشخصيتها القوية 
أو أن تكون ضعيفة وتدعسها الدنيا تحت أقدامها 
وخاصتا في مجتمع يشبه مجتمعها التي تعيش فيه 
ف مجتمعات البدو تحرم الانثى من حقوقها التي احلها الله لها 
من تعليم وعمل وحتي تصل أحيانا الي الإرث 
وتزويجها في سن مبكر دون أخذ موافقتها 
ولكن بسبب تفتح أهلها 
وتفهمهم قد جعلتهم يحكمون عليهم ب تعليم البنات مثلما يريدون 
في قبيلتها 
فكما هو معروف فكلمتها مسموعه 
ولم ترد يوما 
فقد صنع لها والدها وجدها مكانها وهيبه في نفوس الجميع 
لم تكن لدي اي واحده من نساء القبائل التي يعرفونها 
لطالما كانت عرضة لغيرة النساء وتقاتل الشباب علي من يصل لقلبها 
استغرقت جريئه في حتي أنها لم تشعر ب ايهم الذي جلس بجوارها 
ايهم . بتفكري في اي 
نظرت جريئه له ببرود 
ثم قالت بتحذير 
وهي ترفع اصبعها في وجهه
جريئه . إياك اشوفك مرة تانيه نايم بالشكل ده جمبي 
ايهم . علي فكره انا كنت نايم جمبك علشانك 
جريئه بسخرية . ي شيخ 
لإ تصدق 
ايهم . بجد 
مش انتي امبارح اول لما شفتيني تحرشيتي بيه 
شهقت جريئه بصدمه 
ثم نظرت لبيجان ثم حمدت الله أنه كان مشغول ب اللعب ولم يستمع إليه 
ضربته جريئه في كتفه 
وقالت بغضب 
جريئه . انت ي بتاع انت 
حاسب علي كلامك قدام الولد 
قال ايهم بهمس ماكر 
وعلي شفتيه ابتسامه استمتاع 
ايهم . اي مش قلت الحقيقة 
مش انتي امبارح اول لما شفتيني رميتي نفسك في حضني ل تلت ساعه كده 
وكمان كنا تحت الدش والجو رومنسي 
ثم قرب وجهه منها وهو يقول بخبث 
وانا مردتش استغل الوضع 
ثم غمز لها في اخر كلمه 
ضربت جريئه بغيظ في كتفه بقوة أكبر 
جعلته يتألم 
ف ذلك كتفه المصاب 
ونهضت من علي الارض وهي تبرطم بكلامات استطاع سماعها جيدا 
جريئه . منحرف......وقليل الأدب......ومش متربي كمان 
وانا غلطانه اني عملت كده اصلا 
كان ايهم ينظر لها وهو يضحك بشده 
ثم نهض وهو يركض خلفها ويناديها 
اخذت جريئه بيجان وصعدت للاعلي وهي تركض 
من ايهم 
دخلت غرفة النوم 
وظلت تركض منه وهي تحمل بيجان الذي كان يضحك بسعاده
ف جريئه انسانه رياضيه ذات قوام ممشوق 
امسكهم ايهم 
ثم وقعوا جميعا علي السرير خلفهم فوق بعضهم
ظلوا يضحكون قليلا 
حتي اشتبكت نظرات ايهم ب جريئه 
لم يشعروا بالوقت وهم ينظرون لبعضهم بتلك الطريقة  
حتي هتف بيجان 
بيجان . مامي أنا جعان 
نهضت جريئه علي الفور من فوق ايهم وهي تقول بتوتر 
جريئه . أنا هروح اعملك اكل ي حبيبي ثواني

بعد مرور أسبوع 
كانت جريئه تنزل السلم وهي تحمل بيجان عندما
استمعت الي صوت شجار يأتي من المكتب حيث كان من الواضح أنه يعود ل ايهم والحج محمد حيث كان صوتهم واضح و ايهم كان يرفض شئ قد عرضه عليه الحج محمد وقد عرفت ذلك عندما علت نبره صوت ايهم ب الرفض 
بعد نزولها لآخر درجات السلم 
رأت جريئه ب أن الجميع متجمع في الاسفل في بهو البيت وهم يستمعون الي تلك المحادثه
لم تكن تعلم لماذا توتروا عندما رأوها 
ولكن الآن قد فهمت عندما استمعت إلى صوت الحج محمد يقول
الحج محمد :  ي ابني متخليش مراتك تعرف لو خايف علي زعلاها 
وكده كده ريهام هتفضل عايشه معنا هنا 
لم تستمع الي صوت ايهم من الواضح أنه كان صامتا 
يستمع إلي الحج محمد وهو يكمل 
ي ابني أنا خايف أهل جوزها يطلبوا أنها تتجوز واحد من عيالهم وانت عارف أن عيالهم كلهم متجوزين وكل واحد معاه فوق الخمس عيال 
ف لو بنتي خدت واحد منهم هيبهدلها معاه 
ف انت لو خايف علي زعل مراتك 
اتجوزها هنا وكل فتره تعال لما ظروفك تسمح 
وخلي مراتك متعرفش عن الجوازه دي حاجه 
وخدها جعدها في مصر 
كان سوف يتكلم 
ولكن
فُتح الباب فجأة 
فنظر كلا من ايهم والحج محمد الي من فتح الباب 
ولم تكن سوي جريئه حيث قالت بهدوء. 
جريئه . حرام ي حج 
نظر لها ب استغراب 
ق أكملت جريئه بنبره عاديه 
جريئه : من شروط زواج الزوج علي زوجته الاولنيه ي حج محمد 
معرفتها ب الزيجه دي وكمان موافقتها عليها 
وكمان الدولة سنت قانون يمنع زواج الزوج علي زوجته في عدم موافقتها أو معرفتها يعني لازم اروح معاه المحكمه وتمضي علي إقرار اني موافقه 
ثم تقدمت وجلست علي أحد الارأك الموجودة في المكتب وهي تضع قدم علي الآخر وهي تقول بتكبر 
وهي تكمل ببرود 
أنا موافقه
بس 
لازم الاول يكون عندي عيب مش موجود في بنت حضرتك اللي بتعرض تجوزها لجوزي من ورايا 
عشان الجنازة (قالتها بسخرية)تبقا صح 
ثم أكملت بتحدي 
ولو عملت مقارنه مبيني أنا و بنت حضرتك 
مثلا من حيث التعليم ف أنا دكتورة جامعيه وواخده الدكتورة من أكبر جامعات أمريكية  وهي مش مكمله الثانويه حتي 
ولو علي الخلفيه ف أنا عندي ولد واظن الصعيديه بيحبوا الولاد 
ولو علي التربية والاهتمام ب ابني ف اظن اني مش محتاجه لشهادة حد 
ف أني ام كويسه وبهتم بابني وعمره ما تاه مني 
قالت اخر كلمه بمغزي وهي تشدد علي حروفها 
فهي كانت تشير الي عدد المرات التي ضاع فيها ابن ريهام بسبب إهمالها في فترة جلوسها معهم 
وبالنسبة للجمال اظن دي كمان مش محتاجه شاهد 
نهضت جريئه وهي تقول بتحدي 
ف لما تلاقي عندي غلط في حاجه او تقصير ساعتها هروح بنفسي أمضي علي الموافقه والابتسامه علي وشي من الودن دي للودن دي 
ثم ذهبت وهي تلاقي ل ايهم الكلام بعدم اكتراث 
ابقا هات بيجان من عند رندا 
بعد قليل دخل ايهم الغرفة بمفرده 
نظرت له جريئه بعدم اهتمام لنظراته الغاضبه التي يرشقها بها  حيث كانت جالسه علي السرير وهي تسند ظهره له 
ثم سألته ببرود 
جريئه : فين بيجان 
لم يجيبها عليها و استدار و اغلق الباب بالمفتاح 
ظلت جريئه جالسه علي السرير ولم تتأثر بتقدمه وعلامات الغضب والغيظ باديه علي وجهه 
واستمرت نظراتها له ببرود حتي تقدمه منها ايهم 
ثم امسكها من كتفيها بقوة و جعلها تقف علي حين غره  كانت جريئه تنظر له بصدمه و كانت سوف تتكلم 
ولكن ايهم باغتها حيث 
التفت ذراعيه حولها 
و وضع شفتيه علي فمها يبتلع اي احتجاج لها 
كانت جريئه جامده في يديه حيث لم تتأثر وظلت محافظة علي برودها وجمود جسدها وهي تدفعه بقوة 
ولكن ذراعه التفت حولها  أكثر وقربتها منه 
شعر ايهم بتخشب جسدها ف تعمق أكثر في قبلته لها 
ابتعد عنها بعد فتره قصيرة وهو يتنفس بعنف ويقول بصوت متحشرج 
ايهم : ده عقابك علي وقحتك تحت
لم تشعر جريئه بنفسها سوي ويديها تصفعه بقوة علي وجهه حتي استدار وجهه للجهه الأخري من قوة الصفعه
ثم نزعت نفسها بعيداً عن ذراعيه 
ورفعت عينيه إليه وهي تقول بقوة دون خوف 
من التعبير الموحش الذي ارتسمت علي وجه ايهم والنظريات الغاضبه التي يرمقها بها 
جريئه : انت..........
ولكن قطع كلامها صوت بيجان وهو ينادي عليها 
بيجان : مامي....ي مامي افتحي الباب 
ألقت جريئه عليه نظرة سخط ثم ذهبت في اتجاه الباب 
احتضنت جريئه بيجان ف حين خرج ايهم علي الفور من الغرفة 
دون حتي أن يلتفت الي بيجان الذي كان ينادي عليه 
نظر بيجان الي جريئه بحزن ثم قال 
بيجان . هو بابي زعلان مني ي مامي 
قالت جريئه ب هدوء 
جريئه . لإ ي حبيبي 
بابي بس تلاقيه تعبان مو من كتر الشغل أو في حاجه مضايقة 
كان ايهم يقف عند السلم يستمع إلي ما قالته 
ثم أكمل طريقه للاسفل 
.......................في الليل 
عاد ايهم في المساء 
و تسمر مكانه 
حيث
وجد جريئه تعطيه ظهرها وهي 
تقف أمام المرآة الطويله في الغرفة والموضوع في أحد الزوايا وهي تمشط شعرها الذي أصبح متوسط الطول بسبب عدم قصه في الفتره الأخيرة كما أنها لا تحب الشعر الطويل 
وكانت ترتدي شورت جينز قصير و عليه تيشرت قطني من
اللون الابيض 
قالت جريئه بسخرية وهي تتحرك ل تمسك المقص الموضوع علي الكمود بجوار السرير 
جريئه . هتفضل واقف عندك كتير كده 
فاق ايهم من تأمله لها 
فقال وهي تمسك ب أحد خصلات شعرها لتقصها 
باستغراب
ايهم : انتي بتعملي اي 
جريئه ببرود : زي ما انت شايف 
هقص شعري عشان طول 
قال ايهم برفض وغضب لم تفهمه 
ايهم : لإ اياكي تقصيه 
نظرت له جريئه باستغراب ثم قالت ببرود 
جريئه : وانت مالك 
ايهم : أنا جوزك يعني ليه حق عليكي تسمعي كلامي 
وتعملي اللي بحبه 
ألقت عليه بنظرة استهزاء وهي تستدارات ببرود وهي تمسك أحد الخصل لتقصها 
تقدم ايهم منها بسرعه وانتشل من يدها المقص 
نظرت له بغيظ 
جريئه : انت بتعمل اي 
ايهم : مش هتقصي شعرك 
وكمان مش كفاية انك خسيتي 
كان شكلك حلو اكتر قبل لما تخسي 
جريئه بسخرية : معلش اصلي كنت مسافرة امريكا وخفت يتريقوا علي فقلت اخس 
منتا عارف انا علامة جمال البنت هناك الوسط الرفيع 
ايهم . خلصتي تريقه 
قالت جريئه ببرود وهي تشبك ذراعيها الاثنين حولها 
جريئه : لإ 
بس كنت عاوزة أسألك صحيح عشان الموضوع ده راح عن دماغي خالص 
هو ازاي بقا المحكمة وثقت الجواز من غير موافقة سيدرا مش هي الزوجه الأولي وانت مطلقتهاش  
اقترب ايهم منها وامسك يديها الاثنين وهو يقول بصوت ملئ بالحب 
ايهم : عشان يوم ما ايدك الحلوة دي مسكت القلم ومضت 
عليه كنت مطلق سيدرا بالتلاته 
في نفس اللحظه 
وكمان عشان 
وانتي بالنسبالي الزوجه الأولي والاخيره ي جريئه 
و سيدرا عمرها ما توصل لمقامك ي جريئه وأنها تفضل علي زمتي ده في اهانه كبيرة ليكي لانه كده بسويها بيكي 
أنا بحبك 
واللي بيحب عمره ما يهين أو يقلل من مقام حبيبه 
وانتي مقامك عندي غالي قوي ي حبيبتي 
اقتربت جريئه منه ثم رفعت نفسها علي أصابع قدمها وهي تقترب منه وتقول بسخرية
جريئه : وانا وافقت بك زوجا لي 
علت ملامح ايهم ابتسامه عريضه حتي أنه لم يلاحظ نبرة السخرية في صوتها 
ولكن ذبلت ابتسامته في نفس اللحظه 
حيث أكملت جريئه بنفس البرود 
بس مش هطول شعره مني والمسخرة اللي حصلت الصبح دي استحالة تتكرر تاني ي ابو بيجان 
ثم سحبت يديها الاثنين منه 
و تحركت ببرود في اتجاه السرير 
كان ايهم ما يزال يقف مكانه لا يستوعب ما قالته له فقد شعر في لحظه أنه قد أصبح اسعد انسان على وجه الارض وفي اللحظه التاليه كانت قد سلبت منه تلك السعادة 
اااه يا لها من ماكره شريره 
وهو قد ظن أنه قد استطاع استمالتها قليلا في الأيام الأخيرة 
ولقبته ب اب بيجان حتي تخبره أنه في نظرها ليس سوي اب لابنها فقط 
جريئه بسخرية : متخليش خيلك يهيألك اني اللي عملته تحت النهارده من غيرتي عليك لسمح الله يعني 
لو انت عاوز تعك مع أي واحدة رخيصة اتفضل 
مش همنعك 
عشان انت اصلا متهمنيش 
نظر لها ايهم وهو يتحرك ليجلس علي الأريكة المقابله للسرير
حيث كانت جريئه جالسه عليه وهي تسند علي ظهر السرير 
قال أيهم وهو يضغط علي أسنانه بضيق 
ايهم : ليه عملتي كده 
جريئه : لان بكل بساطه مستحيل اسمح ب أن ابني يكون لية زوجة اب حقوده زي ريهام 
خاصتا أنها كانت خطبتك الاولنيه.....
نظر لها ايهم بدهشه كيف عرفت ذلك الموضوع 
لاحظت نظراته فقالت ببرود 
جريئه . بعد لما جم هي وساره وعمله الفلم الهندي بتاع أنهم هيضربوا بعض وانا بقا هاجي احوشهم عن بعض عشان يضربوني في النص 
بعديها تاني يوم وانا رايحه ل رندا عشان أشوفها مطلعتش عندي ليه 
سمعت الحاجه رابحه بتتكلم معاها 
فلاش باك 
رابحه بتحذير : أنا تعبت منك ومن تصرفاتك اللي مش بتعملها غير البنات الصغيره 
ريهام : وانا عملت اي ي اما 
رابحه : ريهام متستعبطيش انتي عارفة انتي عملتي وبتعملي اي 
ايهم متجوز وبيحب مراته وخلف ومعاه ولد منيها
وانتي اتجوزتي ومعاكي اتنين بنت وولد 
وجوزك هيرجع كمان يومين 
يعني مستحيل ترجعوا لبعض تاني 
فاهمه ولا مش فاهمة 
ولولا أن ايهم عامل ليه خاطر كان زمانك دلوجتي في بيت زوجك جاعده مع اهل زوجك مستنياه
وانتي عارفة جد ايه العيشه معاهم صعبة من غير جوزك 
نظرت لها ريهام ثم صمتت 
نهضت الحاجه رابحه وهي تقول بتحذير 
رابحة : عجلك في راسك تعرفي خلاصك 
وعلي العشا الاجيكي جاعده معنا 
بلاش دلع ماسخ 
نهاية الفلاش باك 
.بس ريهام لما لقتك خلعت وفركشت راحت وافقت على اول واحد اتقدملها عشان تغيظك وتخليك تحس بالغيرة وترجع بس انت مرجعتش 
وربنا أراد أن الجوازه تتم 
ده اولاً 
ثانيا بقا مش جريئه الحسيني اللي يوم متتجوز 
قالتها بسخرية واستهزاء كبير 
جعلت ايهم يشتغل غضبا ولكنه تمالك نفسه 
جوزها يتجوز عليها وكمان واحدة متجيش جمبها واحد في المية 
لك مقام مقال 
استلقت بجوار بيجان وهي تعطيه ظهرها و تحتضنه دون أن تضع عليها الغطاء 
ف تأملها ايهم قليلا 
وشعر بارتفاع حرارة جسده 
ايهم : احممم.... جريئه هي مش الدنيا برد عليكي شوية 
جريئه باستفزاز : لإ حر 
فهم ايهم علي الفور ب أن جريئه سوف تلعب معه 
لتعاقبه ب اقسي طريقة علي فعلته صباح اليوم 
.................في اليوم التالي 
كانت جريئه تقف مع رندا في المطبخ حيث كانا يصنعان الاكل ل ريهام 
فهي جالسه هناك في بيت زوجها لحين انتهاء عدتيها 
حيث أن بيجان كان مع ايهم والحج محمد في الأرض 
ف اتت لها أحد الفتيات تخبرها ب أن الحاجه رابحه تريدها في غرفتها 
نظرت جريئه ورندا لبعضهم حيث نظرات رندا لها كانت قلقه
فنظرت جريئه لها ب تطمين دون أن تتفوه بكلمه 
وذهبت 
بعد قليل كانت جريئه تطرق علي باب غرفة الحاجه رابحه 
ف أذنت لها بالدخول 
رابحه بسماحه . تعالي ي جريئه اجعدي جنبي 
استغربت جريئه من أنها تعرف اسمها الحقيقي ومن تعالمها 
فقالت الحاجه رابحه بعدما لاحظات ملامح الاستغراب باديه علي وجهها 
رابحه : لما تعبتي يوم موت سيد الله يرحمه 
جريئه : الله يرحمه 
رابحه : ايهم كان خايف عليكي جوي 
وجال اسمك الحجيجي وهو مش واخد بالله ولما سألته جالي أن ده اسمك في البطاجه 
لكن سيدرا ده اسم الدلع بتاعك 
قالت جريئه في نفسها 
جريئه : دلع اسود 
ثم قالت بصوت مسموع ب اقتضاب
جريئه : أيوة 
ابتسمت رابحه وهي تقول بسماحة
رابحه : طب تعالي اجعدي جنبي اهنيه وحولي ليه هما سموكي كده ليه
قالت جريئه باقتضاب لتنهي ذلك النقاش الغير مريح بالنسبة لها 
وهي تقترب لتجلس بجوارها علي السرير 
جريئه : معرفش جدي الله يرحمه هو اللي سماني كده 
يمكن سماني كده عشان محدش يستهون بيه 
قالت الحاجه رابحه بمغزي 
رابحه : الله يرحمه طلع عنده حج ونظره 
جريئه : احم....حضرتك كنتي عاوزني في حاجه 
خير 
قالت الحاجه رابحه وهي تشير الي صندوق متوسط الحجم منقوش مزخرف ببعض الجواهر والزمرد 
قد عرفت علي الفور أنه صندوق مجوهرات فهي لديها واحد يشببه كان يحفظه عناني في خزنه المنزل ويقول لها أنه لها بكل ما فيه ولكن عندما تتزوج 
خرجت جريئه من أفكارها علي صوت الحاجه رابحه وهي تقول 
رابحه : خير ان شاء الله 
كنت عاوزة اديكي دهب حماتك هنا الله يرحمه 
نظرت جريئه لها ب ستغراب 
جريئه : ليه دلوقتي 
رابحه : أنا مش زعلانه علي اللي عملتيه امبارح 
عشان امبارح اتاكدت انك بتحبي ايهم بجد 
وهنا الله يرحمها جبل لما تموت طلبت مني ادي دهبها وحجتها لمرت ولدها اللي بتحبه بجد وتخاف عليه 
وبصراحه أنا كنت مش بحبك خالص خاصتا عشان كنتي بترفضي تيجي الصعيد وأيهم مكنش بيجي 
بس اتريني كنت فهماكي غلط بس ايهم فهمني انك كنتي بتكملي دراستك ف عشان كده مجتيش لي السنين اللي فاتت واللي كان مزعلني اكتر لما جاب بيجان وفكرت انك مش هتجي معاه وتسيبي ابنك هنا عادي معنا 
بس بعدها لجتك موجودة 
وأيهم فهمني كمان انك بس كنتي بتزوري جبر اهلك الله يرحمهم اللي مدفونين في حته بعيده برا الجاهرة 
كانت جريئه تستمع لها بصمت دون أن تبدي أي ردة فعل 
ثم قالت وهي تغير الموضوع 
جريئه . معاكي صورة ليها 
عقدت الحاجه رابحه حاجبيها بيتفكير حتي استوعبت أنها تتلكم عن والدة ايهم 
رابحه : اه...ثواني 
أخرجت من درج الكمود الموجود بجوار السرير البوم صور 
و سالتها وهي تفتحه 
هو لسه ايهم مخبي صورة أمه من البيت عشان ميفتكرش اللي حصل 
جريئه بفضول : هو اي اللي حصل 
رابحه : انتي متعرفيش 
جريئه : لإ.....ايهم محكاش 
رابحه بحزن : تمام 
اصل امه الله يرحمها كانت مريضه ب سرطان الدم ومن كتر حبها وخوفها علي ابنها مرضتش أنه يتبرعلها ب النخاع 
عشان خايفة ليتأذه اصل كان صغير ساعتها يجي 13 سنه كده 
وطبعا هو ولدها الوحداني  
علي الرغم من أن ايهم فضل يتحايل عليها ويترجها أنه يتبرعلها بس رفضت 
وماتت بعديها بسنه عشان المرض أتمكن منها 
الله يرحمها كانت بتخاف عليه من الهوي وكانوا الاتنين متعلجين ببعضيهم جوي 
وأيهم كل لما يشوف صورة أمه يزعل ويحزن عشان كده جده الله يرحمه شالهم كلهم عشان ايهم ميفتكرش ويحزن 
مهو أبوة كان مات جبل لما يتولد في حادثه عربية
هنا الله يرحمها كانت عايشه معنا بيه هنا 
و جده خده يربيه معاه بعد موتها الله يرحمها 
قالت جريئه في نفسها بسخرية 
جريئه . ونعمه التربيه 
قلبت الحاجه رابحه في الصور حتي وجدت ما تريد 
الحاجه رابحه . اهي الصورة 
بصي ي بنتي 
نظرت جريئه الي الصورة 
حيث كانت صورة زفاف والد ووالدة ايهم وقد لاحظت أن ايهم يشبه والدته ولكنه أخذ الطول والأنف المستقيم ولون عينيه العسلي من والدة 
ولكن ما لفت نظرها أكثر 
وقوف 
أحد الأشخاص الذي يبدو مخيف قليلا بجوارهم حيث أن ملامحه قاسية جدا لدرجه انها خافت منه قليلا البلد ويبدو تلك البدلة التي يرتديه انه ثري 
فسألتها جريئه بفضول 
جريئه : هو مين ده 
نظرت الحاجه رابحه الي من تشير 
فقالت 
رابحه : ده جد ابو أبوه الله يرحمه 
جريئه بغباء : الحمد لله 
رابحه بصدمه : اية 
جريئه بتوتر . ااا....قصدي الله...يرحمه يعني 
ثم قالت وهي تغير الموضوع 
جريئه : علي العموم أنا مش هاخد الصندوق ده 
رابحه : ليه ي بنتي...مش انتي مراته
صمتت جريئه ولم تعلم بماذا تجيب 
أنقذها من ذلك الموقف 
دخول بيجان عليها وهي يهرول نحوها 
لاحظت جريئه وجود بعض الدموع علي خده فقالت بقلق 
جريئه : اي ده ي حبيبي انت كنت بتعيط 
ف اوما لها 
جريئه : طب مين زعلك 
بيجان بحزن : جدو محمد زعقلي عشان في ولد وقعني وانا مرضتش اضربة زي ما قالتي ليه اني لما حد يضربني اشتكي ل بابا 
ولما عرف زعقلي قوي ي ماما 
ثم بدأت شفتيه ترتعش وكان سوف يبدأ في البكاء مره اخري 
ف احتضنته جريئه وهي تقول بحنان 
جريئه . متزعلش ي حبيبي تلاقيه ميقصدش بس 
دخل الحج محمد وهو يقول بغضب ل جريئه
الحج محمد . لإ اجصد لما الواد يبجا طري كده يبجا اجصد 
ي بنت المصراويه
جريئه بهدوء . اولا أنا مش مصراوية 
انا بدوية الأصل 
ثانيا أنا بربي ابني تربيه ايجابيه 
عشان ميطلعش عدواني 
اخطر كلمه ممكن تتقال ل طفل هي اللي يضربك اضربه 
لان فيما بعد هيبقى عدواني وهمجي حتي علي انا 
قال الحج محمد بسخرية 
الحج محمد . طب ما احنا طول عمرنا مربين عيالنا علي كده 
وانه لازم ياخد حجه ب أيده 
ومحدش منهم يستجري يرفع عينه فينا 
جريئه بهدوء . صح 
محدش يستجري منهم يرفع عينه
ثم أكملت بمغزي 
بس للاسف بيستجروا يرفعوا عنيهم علي حاجه غيرهم ويبصوا لغيرهم 
قال بغضب 
الحج محمد . انت واحده.......
قاطعة ايهم وهو يقول بغضب 
ايهم . خالي 
نظر له الحج محمد 
نظر ايهم لجريئه وهو يقول ب أمر 
وتهديد أن ترفض طلبه 
ايهم . اطلعي علي فوق دلوقتي 
اومات له جريئه ثم أخذت بيجان وخرجت من الغرفة 
فقال ايهم بغضب للحج محمد 
ايهم . أنا مسمحش لحد أنه يهين مراتي 
الحج محمد . مسمعتش كلامها 
ايهم . دي أمه وهي من حجها تربية زي ما هي عاوزة 
الحج محمد . عشان يبجا عيل طري.....مش راجل 
ايهم بعقلانية . ي حج.....عيال وكان مش زي دلوجتي 
الزمن بيتغير 
ولازم كل واحد يتربي في زمنه 
واللي هي بتعمله دي صح 
رمقة الحج محمد بغضب 
ثم قال 
الحج محمد . غيرتك جوي ي ابن الحديدي 
عمرك ما كنت كده 
تنهد ايهم بضيق 
ثم قال بهدوء 
ايهم . أنا زي ما انا ي حج متغيرتش 
الحج محمد . لو متغرتش صوح 
مكنتش رفضت ليه طلب 
وكنت اتجوزت بنت خالك بعد لما عدتها تخلص 
جدام الكل مش خايف من زعل مراتك 
وانت من أمتي بيهمك زعل حد 
تنهد ايهم بضيق ثم قال 
ايهم . بعد اذنك ي حج 
بعد خروج ايهم قال الحج محمد بغضب 
الحج محمد . شفتي علي رأي ريهام كلت عجله المصراويه
رابحه . ملكش حق ي حج 
نظر لها الحج محمد بضيق ف اكلمت 
البت زينه ومحترمه 
الحج محمد . واللي عملته ده كويس ي رابحه
رابحه . إن جيت للحج البت ما غلطتش 
ده بنتك ريهام لما جوزها كان هيتجوز عليها بسبب مصيبها دي كلها جامت حرب 
والواد عشان غلبان سكت معنه من حجه يتجوز عليها اتنين مش واحده من عمايلها السودة مع أهله 
ولكن لما البت الغلبانه اللي ملهاش حد جوزها جيه يتجوز عليها ووقفت 
راحت زعلت انت وبنتك اللي مش راضيه ترد علي مكالماتي 
والحمدلله أن ايهم بيحبها ورفض ولا كنت هزعل منه جامد لو ده كان حصل 
بنتك متستهلش ايهم ي حج 
الحج محمد . بس.....
الحجه رابحه بقوة . مبسش ي حج 
عجل بنتك 
واللي فيه الخير يجدمة ربنا 
يتبع.....
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent