recent
أخبار ساخنة

رواية عشق إبليس الفصل العشرون 20 بقلم فاطمة إبراهيم

 رواية عشق إبليس الفصل العشرون 20 بقلم فاطمة إبراهيم
رواية عشق إبليس الفصل العشرون 20 بقلم فاطمة إبراهيم

رواية عشق إبليس الفصل العشرون 20 بقلم فاطمة إبراهيم

- ‏بتنهيدة وكأنها مش قادرة تستحمل أكتر " تفرق معايا لأني بحبك ي أدهم 
-  ‏ألتفتت لها وبصلها بتفاجئ " أيييه!!! 
- ‏شهقت وحطت إيديها ع عينيها بصدمة من شكله " أيه دااا 
- ‏قرب منها أكتر وهو مصدوم شال إيديها وبصلها" أنتي قولتي أيه دلوقتي 
- بخوف ودقات قلبها عالية " م اا مقولتش حاجة 
-بإستماتة" لأ بقولك أيه وحيات أبوكي لهتقوليها تاني أنا مش مصدق  قولي قولي تفرق معاكي ليه ها يالا أنا سامعك أهو  
- ‏وهي بترتعش بصت في عينيه لحد ما هديت وكأنها حاسة بكل أمان الدنيا وهي بصاله " هو ااا هو أنا لما أبقي فرحانة وأنا معاك حاسة بالأمان وأنت قريب مني قلقانة وحاسة أني مخنوقة وأنت بعيد ولما يكون عقلي مشغول بيك طول الوقت طول الوقت يبقي بحبك صح 
بسعادة و ‏بدون أي  مقدمات خدها بين ضلوعه لدرجة أن ضهرها عمل صوت وكأنه خايف لتهرب منه أو حس أنه بيتخيلها قدامه وحب يتأكد أنها معاه  بجد ؛ فضلت دقايق مترددة و مرعوبة من قُربه بس فجأة أتفجرت في العياط وحاوطته بدراعتها بقوة مقدرش يقاوم دموع الفرحة إلا كانت في عينيه بعد صبر أربع سنين أخيرا سمعها منها 
 ‏فضلوا خمس دقايق ع الوضع دا لحد ما قاطع صمتهم خبط الباب 
 ‏- بعدت آيات عنه بسرعة بإحراج وهي باصة في الأرض " ااا أنا هروح أشوف مين 
 ‏- لأ أستني هروح أنا 
 ‏- أيوا بس انت  يعني ااا
 ‏- قاطعها " خليكي مكانك ثانية وجاي أحنا لسه مكملناش كلمنا 
فتح الباب لقاه جلال ومعاه حازم 
- غمض عينيه وهو بياخد نفس بضيق" خير ي جماعة في أيه!! 
- ‏برق حازم وجلال لبعضهم وبعدين بصوا تاني ع أدهم فبص ع نفسه بستغراب من نظراتهم لقي أنه طالع وهو فاتح القميص لأخره وحزام البنطلون مفكوك بإحراج أداري ورا الباب بسرعة قفل القميص ورفع البنطلون كويس وهو بيحط القميص جواه وبعدها بصلهم تاني " أنا ااا أنا أسف ي جماعة أصلي كنت 
- ‏جز حازم ع سنانه بغضب" هو كان بيعمل ايه جوا دول لوحدهم!! 
- ‏بصله بستغراب " نعم ي أخويا أمال عاوز أيه نروح نجيب محرم بين واحد ومراته!؟
- ‏قبض إيده بضيق" أنا ماشي إن شالله عنده ما جه 
- ‏قاطعه جلال وهو بيضحك " شباب بقي ما أحنا كنا شباب شكلك هتفتح نفسي ع الحريم تاني ي أدهم 
- ‏فتح أدهم الباب بعد ما ظبط نفسه " أنا أسف بس أنا كنت بغير وملحقاش ألب... 
- ‏قاطع كلامه " ي راجل بتبرر أيه متتكسفش أحنا رجالة زي بعض إلا عجبني فيك أنك بتعرف تتعامل كله في وقت واحد شغل وإنبساط مش حارم نفسك من حاجة 
- ‏بستغراب " نعم! قصدك أيه مش فاهم 
- ‏بخبث " ي راجل مش فاهم أيه بس أنت محروج مني ولا أيه 
- ‏برق أدهم فجأة وبعدين قلب ملامح وشه بغيظ وهو بيقول لنفسه " أما راجل وس*خ بصحيح ودماغك دي صفيحة الزبالة أنضف منها ! 
- ‏ايه سرحت في أيه ي عريس 
- ‏بغيظ " بقولك أيه ي مبحبش كلمة عريس دي وبعدين صحيح أنت كنت جاي ليه !؟
- ‏بإحراج " كنت أنا وحازم جايين نشوفكم جهزتوا ولا لأ للعشا 
- ‏بزهق" بصراحة مليش مزاج أنزل النهاردة هو هيحصل حاجة مهمة في العشا دا يعني 
- ‏ضيق عيونه وبخبث" ملكش مزاج برضو ولا مش فاضي 
- ‏رفع أدهم حاجبه بحدة وبصوت عالي وقف" في أيه ي جلال أحنا بنلعب فوازير رمضان!! عاوز تتكلم قول جملة ع بعضها أفهمها وأرد عليك بدل ما أنت بتقطم في الكلام كدا زي النس*وان 
- ‏قام وهو وشه أحمر من كتر الإحراج " أنا مقصدش حاجة أنا بس كنت جاي أعدي عليك ونروح العشا مع بعض 
- ‏بغيظ وبنظرة إحتقار " يبقي تقول كدا من الأول أستني هلبس الجزمة وأنزل معاك 
- ‏مش قولت ملكش مزاج أنهاردة 
- ‏أوف غيرت رأيي فصلتني خلاص هاجي وأمري لله 
- ‏طب والمدام مش هتيجي 
- ‏أتجاهله وهو بيخبط كف ع كف" أستغفر الله العظيم ي رب 
" خد أدهم الجاكته ولبس جزمته وسرح شعره ومشي مع جلال ع تحت " 
- بص أدهم حوليه ملقاش غير العميل وزياد إلا قاعدين مستنيينهم بتريقة و قال " هو الشبح أختفي فين 
- ‏بسخرية رد زياد  " كلمني واعتذر  يظهر جاله حموضة  ولا تعب فجأة ومش هيقدر ييجي 
- ‏لا دا تلاقيه بلع ريقه فتسمم مش أكتر 
" نزل الجارسون الأكل وأدهم قاعد مش ع بعضه من كتر القلق ع آيات وبيقول في نفسه " ياريتني جبتها معايا أوف شاطر بس تعاند ي سي زفت وخلاص وفي الآخر تقعد هتموت من القلق والخوف عليها وهي لوحدها يلع*ن غبائك ي أخي 
- في أيه ي أدهم سرحان في حاجة!؟
- ‏هو أنت كمان هتتحشر في سرحاني وتخيلاتي ي جلال مش كدا ي أخي سبلي مساحتي الشخصية بقي أنا درجة فضول زيادة منك وهديلك مقاساتي الدا*خلية! 
- ‏ضحك زياد بخبث فبصله أدهم راح كاتم الضحكة بسرعة وقعد بإلتزام 
" بعد ربع ساعة" 
في الفندق 
" جناح أدهم وآيات " 
الباب خبط 
- أيوا مين 
"  بيخبط أكتر " 
- ‏حاضر حاضر جاية في ايه الدنيا طارت ولا أيه 
- ربطت الروب إلا لبساه ع البيجامة وفتحت بسرعة " نعم في أي ... أنت!!! 
- ‏حازم بإبتسامة " مساء الخير 
- ‏بإرتباك" ااا أنت ليه مرحتش معاهم العشا 
- أعتذرت عنده  ‏لأني عندي عشا خاص جدا الليلة دي 
- ‏بخوف أتوترت من طريقة كلامه " أنت جاي عاوز أيه بالظبط ي حازم! 
- ‏ضحك بتريقة وهو عمال يتمايل بجسمه كأنه مش في واعيه الكامل " جاي أعمل زي ما كان بيعمل الباشا معاكي  من شويه ولا أنا مشبهش! 
- ‏أترغبت أكتر وبسرعة حاولت تقفل الباب بس كان أسرع منها وحط رجله عن عتبة الباب  وبقوة زقه فتحه ودخل " كنت مستحمل كل إلا بتعمليه معايا دا وأقول بتعمل كدا علشان عاوزاني نضيف ومش حابة تكون مع واحد بيشتغل في السلاح والمافيا بس روحتي حبتيلي واحد ميفرقش عندي حاجة لأ دا بالعكس ميجيش ضفري حتي 
- ‏بخوف " أطلع براااا ي حازم وإلا هصوت وألم عليك الفندق كله 
- ‏تؤ متقلقيش أنا عامل حسابي لكل حاجة حبيب القلب معاهم ومش هييجوا قبل ساعتين وأنا وأنتي هنا لوحدينا طلبت منك الحلال وأنتي رفضتي وجريتي ع واحد ميستاهلش  يبقي أخد منك بقي إلا أنا عاوزه زي ما هو عمل 
- ‏أترعبت أكتر من كلامه وبدأت تترعش بخوف" ح حازم متخليش الشيطان يوهمك بحاجات محصلتش وترجع تندم بعد كدا أرجوك أطلع برا 
- ‏قلبي أتعذب بسببك أيام وليالي طلبت منك تسامحيني وتديني فرصة  بدل المرة اتنين وعشرة ورفضتي ودلوقتي جه دورك أنتي بس تعرفي أنا مرضتش أخليكي تتعذبي زي ما أنا أتعذبت بحُبك لأ أنا جايبلك حاجة بقي هتريح أعصابك ع الأخر وتعيشك معايا اللحظة 
" طلع حقنة من جيبه وقال " بعد الحقنة دي أعصابك هترتاح ع الأخر 
- برعب وهي خايفة حتي تعلي صوتها بسبب الحقنة إلا في إيده "
- ‏ لأخر مرة بحظرك أطلع برا ي حازم وأقصر الشر 
- ‏قرب منها شويه " أقصر أكتر من كدا أيه أنا بقالي شهور محدش حاسس بالنار إلا جوايا 
- ‏جريت بسرعة ع باب الأوضة وقفلت ع نفسها وهي بتصرخ علشان حد ينقذها فضل حازم يخبط ع الباب ويزقه وهي واقفة وراه لحد ما خبطه جامد فترمت بعيد من دفعة الباب وهي بتصرخ " اااه 
- ‏ قرب منها بسرعة وهو خايف عليها" ايه حصلك حاجة 
- ‏طلعت سكينة صغيرة كانت مخبياها وراها وبحركات سريعة فضلت تضرب في إيده ودراعاته لحد ما وقع في الأرض وهو بتوجع أنتهزت الفرصة ومسكت الحقنة وراحت غارزاها فيه فضتها كلها وهي بتترعش 
" في المطعم" 
- خلاص يعني الصفقة هتم بعد بكرا في المكان إلا أتفقنا عليه 
- المترجم "  ‏أيوا وهنبعت لكم إيميل تحديد الزمان ومكان الصفقة بدقة 
- ‏أدهم  بقلق وهو كل شويه يبص في الساعة " طيب مش  كفاية كدا 
- ‏في أيه ما قولنالك هاتها معاك بدل أنت خايف كدا أيه هتتخطف 
- ‏بعصبية جز ع سنانه" ملكش دعوة وخليك في حالك علشان مزعلكش تمام! 
- ‏بصلهم جلال بتحذير"في أيه هتفضحونا قدام الراجل ميصحش كدا 
"رفع العميل الكأس بتاعه فرفعوا كلهم كوباياتهم وشربوا "
" في الفندق "
آيات قاعدة في جمب بتعيط ضامه رجليها لصدرها ومحاوطاها بدراعها وهي بترتعش من منظر حازم وهو مرمي قدامها مش بيتحرك يدوب مفتح عينيه بس 
- قربت إيديها منه وهي بتهزه بخوف " حازم قوم 
- ‏قالت لنفسها بتوتر " لو أدهم جه وشافوا هنا هيقتله بجد دا أنا ما صدقت خلاص الصفقة قربت تخلص وهيكسب القضية إلا تعب فيها كل الوقت دا 
- ‏قامت وهي بترتعش " لأ مش هسمح كل إلا عملناه دا يروح ع الفاضي مينفعش أدهم  يعرف أن حازم جه هنا علشان خاطر مستقبله وشغله 
جمعت كل قوتها وقربت من حازم وبغِل ضربته قلمين ع وشه " حيوان وسا*فل متستاهلش حتي أحرق دمي بسببك تعااالي 
شدته بكل قوتها لبرا الأوضة وكملت سحب لحد باب الجناح وهي بتنهج بتعب " هرميك قدام أوضتك وهما بقي يجبولك دكتور أو يسبوك تموت يكش تروح فيها واخلص منك ي حقيررر 
فتحت باب الجناح وهي مسكاه وفجأة وقع من إيديها وهي مبرقة بصدمة " أدهم!!! 
يتبع ......
لقراءة الفصل الحادى والعشرون والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent