recent
أخبار ساخنة

رواية توليب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى سعيد

jina
الصفحة الرئيسية

            رواية توليب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى سعيد

رواية توليب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى سعيد

رواية توليب الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم سلمى سعيد


‏" لو كُنتِ  أُغنيتيِّ ، لعزفتُكِ على جمهورٌ أصّم ."
بذهول تتنقل بنظراتها بين اسر و باب الغرفة الموصد بالمفتاح..يطالعها هو بنظرات منتصرة خبيثه
تحدثت بذهول وهي تتقدم منه 
_ انت دخلت هنا ازاي!!
 تحدث وهو يرفع كتفيه بلا مبالاة  وتلك الابتسامه ماذالت علي محياه 
- عادي قدرات خاصه
نهض وبداء التقدم منها بخطوات شديدة البطء وهو ينظر لها بخبث شديد..ارتبكت توليب للغايه وبدائت في العودة للخلف حتي اصدم جسدها بالجدار خلفها..بينما أسر أصبح أمامها مباشرتا 
عضت شفتيها في خجل وارتباك..ما ان رآها تفعل هذا حتي رفع انامله بهدوء يحرر شفتيها من بين اسنانها متحدثا بهمس وعيناه مسلطة عليهم 
_ اشششش قولت الف مرة متعمليش كده 
لم تجيبه بل اغمضت عيناها بهيام وهي تستشعر قربه بقلب يهوي بين اضلعها عشقاً..ليدني منها قاصدا تقبيلها ولكن، طرق علي الباب جعلها تتعلق عيناها علي وسعهما بفزع خصوصا وهي اسمع ماهر يناديها 
صك اسر علي أسنانه بغيظ من فعلت والده..ابتعدت توليب عنه سريعا وكادت تفتح الباب، لكن يد أسر منعتها جاذبا ايها من زراعها 
تحدث بضيق
_ انتي رايحة فين 
قطبت حاجبيها قائلا باستغراب
_ في ايه..هفتح الباب لبابا
_ كده !!
وأشار على تلك المنامه الحريريه المنسابة على جسدها بسلاسة 
توليب 
_  وفيها ايه يا آسر.. ده بابا 
تحدث بجدية وغيره
_ روحي البسي حاجة على البجامه دي يا هانم ، بسرعة
انهى حديثه وهو يذهب باتجاه الباب ، فتح الباب ليجد ماهر أمامه مرتدي بدله سوداء بالكامل...كان في قمه وسامته 
غمز أسر ما ان رأته متحدثا بخبث 
_ ايه يا باشا..علي فين كده
ماهر بجديه 
_ رايح المشوار اللي قولتلك عليه..فين توليب عايز اشوفها قبل ما امشي
_ انا هنا اهو يا بابا
قالتها توليب وهي تتقدم منهم..نظر اسر لما ترتدي..حسنا ارتدت مازر طويل بالون منامنتها
احتضنها ماهر لتبادله توليب باستغراب..
_ في ايه يا بابا
_ اايوااة في ايه يا بابا .
قالها أسر وجو يجزبها بعنف اليه و عيناه احتدو من الغيرة 
تحدث ماهر بجديه لتوليب 
_ انا مسافر يومين في شغل مهم يا تولي 
تعجبت توليب للغايه 
_ تسافر!! بس انت عمرك ما سفرت وسبتني يا بابا
تحدث أسر مجيب بمرح 
_ ما ان معاكي اهو يا وليا لوحدك فين بس 
نظر ماهر لأسر ليبادله أسر النظرات ، فهم كل منهم علي الاخر سريعا...بينما توليب كانت تتابع نظراتهم بتعجب وعدم فهم 
_____________________________
دلف عادل للغرفة فهد ليراه ، ليجده كما تركه سابقا...جالس بأحد الزوايا أرضا محتضن ذلك الفستان الأحمر الصغير الذي كان يخص توليب بطفولتها..مستند على ذلك الجدار الذي رسم عليه وجه  توليب باحتراف 
كان يجلس وديع هادئ بسبب تلك المهدئات التي حرقت اعصابه
جثي عادل علي ركبتيه أمام ابنه وعيناه مليئة بالدموع علي حال ابنه الذي بلاه الله بتك اللعنة.. عشق توليب 
اخذ يمشط علي رأسها بهدوء وحنان، قائلا بصوت يحمل البكاء 
_ عامل ايه يا حبيبي
رفع فهد عيناه ينظر لعادل بصمت وهدوء واعين بالكاد مفتوحة بسبب تورم عيناه من البكاء..يريد الذهاب لها..يريد رؤيتها ولكن هو حبيس عادل ولا يستطيع الذهاب لأي مكان 
تحدث بهمس وتحشرج 
_ انا عايز اشوفها..وحشتني أوي
قبض عادل علي يده بغضب..ولكن ابتسم بزيف وهو يتحدث لابنه وكأنه يحدث طفل رضيع 
_ حاضر هجبهالك..بس استني عليا شويه وانا هجبهالك لحد عندك 
اوماء فهد بهدوء وابتسامة طفل صغير مصدقا حديث عادل ، عاد يحتضن الفستان غامرا أنفه به يشتم رائحتها العطرة ذات الطابع المميزة والفريد..وهذا أكثر ما يميزها راحتها الفريدة منذ طفولتها 
وقف عادل وهو يتطلع علي وحيده بأسى وحزن على ما وصل اليه..خرج سريعا من الغرفة تاركا فهد في دوامة عشقه المريض 
__________________________
_ أسر احنا رايحين فين 
نظر لها أسر بابتسامه عاشقه..رفع يدها المشتبك بيده مقبلها بعمق
_ هتعرفي دلوقتي يا روحي 
وقف بسيارته أمام أحد اكبر بيوت الازياء لتظر توليب المبني باستغراب ...هبط من سيارته سريعا ذهبا لها 
خرجت توليب من السيارة وهي في حيرة من امرها ، جذبها أسر من يدها دلفا لذلك المكان
تحدثت توليب بذهول وهي تدلف معه 
_ أسر احنا بنعمل ايه هنا...الساعة تلاته الفجر 
لم يجيبها بل صعد بها حتي وصل للمكان المنشود..ليذيد ذهول توليب وهي ترا صف كامل من العاملات في استقبالهم 
تقدمت المسؤله من أسر متحدثه باحترام شديد 
_ أسر بيه ..كل حاجة جهزة 
اوماء لها أسر..ليجذب تلك المذهوله خلفه..ويدلف للمصعد 
تحدثت توليب باصرار 
_ أسر بجد في ايه..ايه اللي بيحصل 
لم تجد اجابه سوا انه مال عليها مقبلا وجنتها بعمق وهو يبتسم لها باعين لامعة 
ثواني وقبل أن يصلو للطابق المنشود أخرج أسر من جيب بنطاله القماشي ..فكان يرتدي تيشرت ابيض اللون وبنطال قماشي رصاصي وكوتش ابيض
بينما توليب كانت ترتدي فستان احمر غامق وتترك شعرها حر 
تسرب الخوف لها وعي ترا تلك الغمامه توضع علي اعيناها..تحدثت بصوت مرتجف 
_ أسر في ايه انا كده خوفت 
اوقفها أمامه وهو خلفها..دنا من اذنها متحدثا بهمس 
_ متخفيش انا معاكي
ثواني وبداء يحركها لتخرج من المصعد..سمعت هي صوت موسيقي قادمه من مكان قريب
تحدث أسر بهمس قبل أن يذيل الغمامه 
_ جاهزة تشوفي مفجاة
مفجاة..بداء قلبها يرتجف حماسا من تلك الكلمه..إذاً أسر تلك الغمامه بهدوء..لتفتح توليب عيناها ببطء ما لبث حتي شهقت بصدمه بينما أسر يبتسم علي ردت فعلها 
بذهول تنظر لهذا المشهد..الكثير من فساتين الزفاف موضوع علي مجسمات 
وبالمنتصف طاوله كبيرة عليها شموع..كان المنظر اكتر من خلاب خصوصا وأنهم بالطابق الاخير والمكان مفتوح للهواء الطلق 
سند أسر راسه علي كتفها متحدثا بهيام وهو يحاوط خصرها 
_ ايه رايك 
لم تستطيع التحدث بل لا تستطيع الاستيعاب ان كل هذا يحدث لها 
همس باذنها مرة اخرى
_ ايه يا روحي..مش عاجبك
لثواني اعتقد ان المفاجأة لم تعجبها ابدا لكن ما ان التفتت حتى تحولت ملامحه للقلق الشديد..تحدثت توليب وهي تنظر داخل عيناه وهي مازالت تبكي
_ انا بحبك اوي 
ثم تعلقت باحضانه سريعا ..لم تكن تتوقع شئ كهذا ابدا ، ابتسم هو باتساع علي حديثها وذات ضربات قلبه بين اضلعه..ليزيد من ضمها إليه مقبلا عنقها..مستنشقا رائحتها العطرة 
ابعدها عنه قليلا ولكن ماذلت متعلقه به وقدمها لا تلمس الأرض...ثواني وصدح صوت اغنيه ليبدأ أسر بالتحرك بها وهو ينظر لداخل عيناها الخضراء المهلكة كما يطلق عليها..
بادلته هي تلك النظرات العاشقه لحد الهلاك...واقعين الاتنين بسكرات العشق وتلك الأغنية تصدح خلفهم
جواكي
شوفي… ما بيكفيني غيرك
مهما تقولي… مش رايد لي شئ سواكي
حتى صوتي… نادي باللي باقي مني جوا روحك
خوفي… لتسيبيني في وسط ضلمة
وقت خوفك… حضنك البيت اللي خلاني بزورك
غيبتي عنك غيبتي فيكي زي موتي
خبيني من بين البشر
ضميني شوق زي المطر
وريني مين غيرك
يحلالي
كل الكلام مليان عتاب
حتى السلام حاضن غياب
فاكر اني ولا الزمن
قساكي
شوفي… ما بيكفيني غيرك
مهما تقولي… مش رايد لي شئ سواكي
حتى صوتي… نادي باللي باقي مني جوا روحك
خوفي… لتسيبيني في وسط ضلمة
وقت خوفك… حضنك البيت اللي خلاني بزورك
غيبني غيبت فيكي زي موتي
___________________________
أسوان.. بالصباح الباكر..
تجلس صبا بجانب إسعاد علي مائدة الطعام، وإسعاد تطعمها باهتمام كبير
تحدثت صبا معترضة بلطافة 
_ خلاص ونبي...الحمد الله شبعت
اتاها صوت بكر يتحدث بعتاب وهو يشر لصحنها 
_ طبقك زي ما هو يا بنتي..كلتي ايه بس
ردت إسعاد بتايد 
_ شوفتي..يلا بقي خدي القمه دي من ايدي
انصاعت صبا لها ، بينما عيناها علي ذلك المقعد الفارغ وقد بدأت عيناها تلمع بالدموع...لاحظ بكر نظراتها ليتحدث الي إسعاد مرسلا الحديث لصبا بطريق غير مباشرة
_ باسم كلمني يا اسعاد..وطمني عليه..بقاله يومين مع العمال في الاوتيل عشان بيجددو حاجات مهمه وهو لازم يبقي معاهم 
اومأت إسعاد له وقد فهمت نظراته وحديثه... نظرت صبا بصحنها...هل تلك الأعمال مهمه الي تلك الدرجة..فهو لم يحضر للمنزل منذ يومين..حتي لا يحددها ابدا عبر الهاتف بينما لم يصالحها عندما حزنت منه..واليوم اول يوم بامتحانها وهو ليس هنا..هل نسا ذلك ايضا ام ماذا.!!؟
انتهت من تنازل طعامه بحزن شديد ، تشعر بتوتر بسبب ذلك الامتحان بينما حزينه للغايه وتفكيرها مع باسم الغير حاضر معاها.
نهضت عن المائدة وإسعاد وبكر يتابعوها وكأنها ابنتهم، نظرت لهم وتحدثت بخفوت 
_ انا رايحة المدرسة بقي عشان الحق اوصل قبل الامتحان
كاد بكر ينهض معها لكن ، التفوا جميعا على صوت باسم الجاد.
_ يلا يا صبا 
قالها باسم وهو يقف بكامل هيبته واناقته مرتدي ملابس كاجول مكونة من بنطال اسود وتيشرت ابيض يظهر قوامه الرياضي
طالعته صبا بصدمه لوجوده المفاجئ ، اقترب باسم من صبا وهو يطالعها بابتسامة مطمئنة لكن هي انخفضت راسها...لا تريد النظر له فهي ماذلت حزينه منه 
تحدث بكر بارتياح 
_ كويس انك لحقتها قبل ما تمشي
_ هو انا اقدر اتأخر عليها يا حج 
قالها باسم بهيام ، أخذ تلك الحقيبة من يدها ثم التقط يدها متحدثا بهدوء 
_ يلا يا صبا عشان منتاخرش 
كادت تجذب يدها من يده ولكن احكم باسم مسكها جيدا..تحدثت اسعاد بابتسامة حنونة
_ يلا يا ولاد..ربنا يستر طريقكم 
قبل باسم راسها وأخذ صبا وخرج من المنزل بأكمله دون التفوه بأي حديث...كان يحمل  بيد وبالأخرى يمسك يد صبا الصامتة وهي ترتدي الملابس الخاصه بالمدرسه...كان وكانه والدها 
وقفوا أمام السيارة..لتنظر لها صبا باستغراب فهي نوع آخر غير سيارته..تحدث باسم وهو ينظر لها 
_ غيرت العربيه 
اومأت له دون حديث وكم إغاظة هذا..فتح لها باب السيارة لتجد الأخرى صعوبة في الصعود بسبب علو السيارة وضخامتها
شهقت بفزع عندما حملها باسم من خصرها وادخلها السيارة مغلقة الباب خلفها..جلس بجوارها بعد ان وضع حقيبتها في الخلف
تحرك بالسيارة والآخرة صامته لا تريد التحدث معه لأنها حزينه منه وبشدة...يفهم هو هذا جيدا ولكن لديه اعذاره هو الآخر فهو مشغول بالعمل كثيرا..وايضا لا يريد أن يدخل معاها في مشاحنات لأنها ستصل بهم لنقط سيئة خصوصا وهي بذلك التوتر بسبب الامتحان
تحدث باهتمام مردفا
_ رجعتي كويس..احنا مذاكرين المادة دي سوا صح
اومات براسها وهي تنظر لخارج السيارة..أوقف باسم السيارة فجأة لتلتفت له صبا سريعا 
نظر لها وتحدث بصوت عالي قليلا يدل على مدى ضيقه 
_ هو في ايه..مالك 
فعلا!!!..هل يسأل الآن ما بها ، كانت تريد الصمت ولكن عفوا ليش اليوم فهي غاضبة و بشدة لتنفجر به متحدثه بغضب
_ مليش..مفيش حاجة خالص يا أستاذ باسم..هو يدوب بس حضرتك راميني بقالي يومين ولا بتسأل عليا خالص حتى مش بتكلمني في الفون..مختفي خالص عشان حضرتك عندك شغل و مشغول ومش فاضي حتى تسأل عليا ولا بتليفون صغير..وكان انت عارف انِ ذعلانه منك وباردو مصلحتنيش..للدرجات ان مش فرقة معاك ده غير طبعا انك سيبني اذاكر لوحدي بقالي يومين ..ولا تعرف حاجة عني خالص 
تنهد باسم بهدوء ثم نظر لها ليجدها تطلق نيران من عيناها السوداء...جذب يدها ونظر لداخل عيناها بحنان متحدثا بهدوء
_ اهدي يا روحي..انا عارف اني مقصر بس ده غصبن عني ورايا شغل مينفعش حد غيري يعمله خالص..وكمان بالنسبه اني سيبك زعلانه فأنا اسف يا صبا بجد..انا كنت ماجل الكلام لحد.ما تخلصي امتحانات عشان تكون أعصابك هاديه 
قاطعته هي بضيف وهي تجذب يدها من يده 
_ لو سمحت مش عايزة اتكلم دلوقتي سبني في اللي انا فيه 
باسم بهدوء
_ صبا يا روحي..انتي مش شايفة انك مكبرة الموضوع 
استدارا له صبا وتحدثت بذهول
_ انا مكبرا الموضوع يا باسم..انا 
عادت تنظر للخارج وهي تقول بخفوت 
_ طب او سمحت بقي وديني المدرسه..عشان انا مكبرة الموضوع 
تحدث هو بتصحيح 
_ انا مقصدش كده بس انتي أعصابك تعبانه بسبب التوتر فلو سمحت اهدي بلاش كده...انا مبحبش اننا نتخانق 
لم تجيبه بل لم تعيره اهتمام بالأساس، رفع هو رأسه متنهدا بقوة  كي لا يغضب فهو مضغوط للغايه 
وصل للمدرسه دون التفوه بحرف واحد...كادت صبا تهبط من السيارة لكن اوقفها باسم وهو يمسك يدها بقوة..نظرت له لتجده مبتسم لها بحنانه المعهود 
_ بإذن الله هتحلي كويس انا واثق فيكي..بلاش توتر تمام 
لم تجد نفسها الا وهي تبتسم له..مهما حدث لا يستطيع ان يكون قاسي القلب وخصوصا معها هي...قبل يدها بعمق ثم هبط من السيارة اولا ذاهبا لها..حملها من خصرها ينزلها من السيارة وبيده حقيبتها.. قبل راسها..خجلت هي كثيرا لتتركع وتذهب سريعا
..ظل واقفا حتي دلفت للداخل واختفت بين الفتيات ، عاد لسيارته وقبل أن يتحرك وجد هاتفه يرن
رد بغضب
_ عايز ايه يا آسر..حرام عليكي ختقتني 
اسر بهدوء مستفز
_ مالك بس يا ابني كل ده عشان طلبت منك كلم حاجة
باسم بجنون 
_ كام حاجة...انت كافر يا بني آدم انت..ده انا مبنمش عشان حضرتك وعشان فرحك..خلاص داقت بيك الدنيا وجاي تعمل فرحك في أسوان 
اسر بجديه
_ لا اهدا كده لسه التقيل ورا..المهم عملت ايه لحد دلوقتي 
باسم : كل خير يا اخويا ، عملت كل حاجة انت طلبتها..بس في حاجة كده
اسر: حاجة ايه!؟
باسم بتربص: الفرح هيتاجل لحد ما صبا تخلص امتحانات 
اسر بغضب : نعم يا روح امك.!!!
يتبع....
لقراءة الفصل السادس والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent