recent
أخبار ساخنة

رواية عشقته وجرحني الفصل الثانى 2 بقلم شهد مصطفى

 رواية عشقته وجرحني الفصل الثانى 2 بقلم شهد مصطفى
رواية عشقته وجرحني الفصل الثانى 2 بقلم شهد مصطفى

رواية عشقته وجرحني الفصل الثانى 2 بقلم شهد مصطفى

بعد ما سيف وراها الفيديو اتصدمت
سيف:ايه رايك
سارة بصدمه:ازاى مستحيل
سيف:أنا بجد مش مصدق انك كده
سارة:سيف صدقنى فيه حاجه غلط
سيف:متقربيش أنا بجد قرفان منك قومى اعملى لى حاجه اكلها ليتركها ويغادر
سارة بصدمه:ازاى طب اعمل ايه
بعد وقت سارة عملت الاكل وحطته لسيف
سيف:غورى كلى فى المطبخ
سارة:مش جعانه وكانت هتمشى مسكها من أيدها جامد وقال:كلام يتسمع فاهمه
سارة عيطت لأن أيدها كانت وجعاها لأنها اتحرقت وسيف خد باله وشدها ل الاوضه وجاب مرهم وقال لها حطى منه
سارة قامت وقربت منه وقالت:صدقنى مش انا
سيف وزقها وقال:خليكى بعيده عنى
سارة بصريخ:صدقنى أنا مش عارفه الفيديو ازاى
سيف:مش الفيديو وبس ده انتقام
سارة:طلقنى يا سيف
سيف ببرود:طلاق مفيش وانسيه ولو فكرتى انك تهربى أو تسيبى البيت وقتها الفيديو الجميل هينور السوشيال ميديا
سارة اتعصبت وضربته قلم وقالت مش أنت سيف اللى حبيته وأمانته على نفسى
سيف عنيه احمرت وبص لها بغضب وقال:هربيكى يا سارة علشان متفكريش تمدى ايدك عليا تانى وبدأ يضربها
سارة بصراخ ودموع:كفايه يا سيف اه حرام عليك
سيف مش سامعها وكان بيضربها لحد ما فقدت الوعى ووشها بقى كله علامات زرقه وحمرا على العلامات القديمه سيف حس بندم بس قال:اجمد هى تستاهل ولسه هتشوفى ويل يا سارة وسابها وخرج من البيت كله
بعد كام ساعه سارة فاقت ومبقتش حاسه بجسمها من كتر الضرب
سارة عيطت وقالت:لو حتى فكرت أنى اروح لها هتموتنى مستحيل تصدقنى وبصت قدمها
(ساره اهلها ماتوا وديه تبقى مرات ابوها وده اخوها من ابوها)
سيف رجع بالليل ولقى المكان هادى
سيف:راحت فين ديه وبيفتح باب الاوضه و
سيف:سارة
كانت واقفه قدامه وماسكه الحزام
سارة:خد كمل ضرب ايه مكملتش ليه
سيف خرج وسابها وراح اوضه تانيه عشان ينام
فى الليل
سارة قامت وراحت اوضه سيف وبصت له وبصت للسكينه إلى على طبق الفاكهه ومسكتها وكانت نفسها تقتله بس رجعت اوضتها
فى صباح يوم جديد سيف قام ولقى باب الشقه مفتوح وملقيش سارة ولقى دم فى الأوضة اللى نايمه فيها سارة بس سارة مش موجوده
سيف:سارة
فى مكان آخر
سارة بتفوق:أه أنا فين
أنتِ معايا يا سارة
سارة........................
يتبع ......
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent