recent
أخبار ساخنة

رواية اوقعتني طفلة الفصل الثالث 3 بقلم لوكي مصطفى

 رواية اوقعتني طفلة الفصل الثالث 3 بقلم لوكي مصطفى
رواية اوقعتني طفلة الفصل الثالث 3 بقلم لوكي مصطفى

رواية اوقعتني طفلة الفصل الثالث 3 بقلم لوكي مصطفى

مدحت بخبث:ماشى هلعب على بنتى بس اللى هيكسب هيتجوزها و يدفع كتير طبعا
صديقه بشهوانية:لو انا كسبت هكتب عليها بكرة
مدحت ببرود:تمام
.......................................................
فى مصر
فى مدرسة البنات
خرجو من اللجنة وهم سعيدون للغاية لأنهم انهو امتحاناتهم
روان بفرح:هم و انزاح انا مش مصدقة اننا خلصنا خلاص
مريم بفرح:اخيرا هنخرج براحتنا و هنسافر براحت....
قاطعها صوت رنين هاتفها فوجدت المتصل علاء "الشاب الذى تعرفت عليه عبر الفيس بوك"
مريم بفرحة مصتنعة:الو يا لولى
علاء:الو يا مريم خلصتى
مريم:اه خلصت و خارجة من المدرسة اهو
علاء:هتلاقينى واقف برة اشطا
مريم:اشطا
اقفلت مريم الخط وهى تزفر بضيق
مريم بضيق:بقولكو ايه علاء برة
روان:لا يا حلوة انا همشى عشان محدش يشوفنا
منة:وانا كمان انتى بتستهبلى
مريم بصراخ:انا مالى انا
خرجو جميعا المدرسة و توجهت مريم ناحية علاء بينما رحلت منة و روان
مريم بضيق:انت ازاى تجيلى عند المدرسة
علاء ببرود:عادى يعنى
مريم بغضب:هو ايه اللى عاد...
قاطعها رنين هاتفها مرة اخرى فوجدت والدتها
مريم:الو يا ماما
والدتها:الو يا مريم
مريم:فى حاجة ولا ايه
والدتها:حسن و  تامر و كريم جايين ياخدوكى انتى و البنات
مريم بتوتر:طيب ماشى مع السلامة
اقفلت مريم الخط و نظرت لعلاء بغضب
مريم بغضب:اتفضل امشى دلوقتى قبل ما حسن يجى
...... :و يمشى ليه خليه
التفت مريم الى مصدر الصوت ببطئ و توتر
مريم بصدمة و خوف:حسن!!!!!
.......................................................
فى منتصف الليل
فى منزل كارمن
دخل مدحت المنزل وهو يترنح من كثرة شُرب الخمر و بعدها توجه إلى غرفة ابنته و فتح الباب بقوة فأنتفضت كارمن من على الفراش
كارمن بخضة:فى ايه يا بابى
مدحت بتقطع و ضحك:جهزى نفسك لبكرة يا عروسة
كارمن بعدم فهم:قصدك ايه يا بابى
مدحت بضحك صاخب:قصدى انى خسرت كل الفلوس اللى معايا و راهنت عليكى و خسرت بردو فبكرة كتب كتابك على صاحبى
كارمن بصدمة:نعم!!!!!
.......................................................
فى منزل حبيبة
كانت حبيبة جالسة على فراشها و تتابع إحدى المسلسلات التركية في التلفاز ولكن سمعت هاتفها يرن و وجدت المتصل ايمن فردت عليه
حبيبة بفرحة:ايمونى
ايمن بهدوء:ايه يا بوب عاملة ايه
حبيبة بعبوس طفولى:بطل تقولى بوب دى بتحسسنى انى ولد
ايمن بمرح:طب ما انتى ولد يا حبيبة ايه الجديد
حبيبة بغضب طفولى:انا ولد ده انا ست البنات
ايمن بسخرية مصتنعة:يا بنتى بطلى كدب ده انتى ارجل منى انا شخصيا
حبيبة بصراخ و حدة:نعم نعم انت احول بقا ده انا اصلا قمر (ثم أكملت بدون وعى)ده انا لما بنزل من بيتنا بالشورت مبتشوفش الولاد بيجرو ورايا ازاى قال راجل قال
ايمن بحدة:نعم يا روح امك
تداركت حبيبة ما قالته فصمتت بتوتر
ايمن بغضب: انطقى
حبيبة بتوتر: باى دلوقتى عشان ماما بتنادينى
اقفلت حبيبة الخط بسرعة و أغلقت الهاتف ثم ألقته على الفراش و زفرت بأرتياح ثم نامت
.......................................................
فى غرفة كارمن
كانت كارمن تبكى بقوة و هى تتذكر ضرب والدها لها عندما اعترضت على الزواج لم ينجدها من يده الا والدتها التى دخلت و أبعدته ثم احتضنتها و خرجت تُعد لها مشروب دافئ كى يهدئها
كارمن ببكاء:ليه يا رب كدة انا عملت ايه بس
دخلت والدتها وهى تحمل الصينية التى يوجد بها كوب فيه مشروب دافئ و طبق يوجد به ساندوتشات
وضعت الصينية على المنضدة التى بجانب الفراش و جلست بجانبها و احتضنتها
كارمن ببكاء:مش هتجوز يا مامى الراجل ده حتى لو بابى قتلنى
منال وهى تربت على ظهرها:مش هتتجوزيه يا حبيبتى أهدى بس عشان نفكر بعقلنا شوية
ابتعدت كارمن عن والدتها و مسحت دموعها بطريقة طفولية ثم نظرت لوالدتها
منال بتفكير: بصى انا بقول تنزلى مصر تقعدى عند خالتك
كارمن:بس بابى عارف بيت خالتو و ممكن يجيبنى تانى
منال بأبتسامة:لا ابوكى هيقول احنا مش اغبية لدرجة اننا نخبيكى فى حتة هو عارفها وهيطلع هو الغبى فى الاخر
ضحكت كارمن بخفة ثم قالت
كارمن:طب اتصلى احجزى طيارة بسرعة قبل ما بابى يصحى و انا هتصل بحبيبة تسافر معايا
منال بدموع:ماشى
اقتربت منها كارمن و ضمتها إليها
كارمن بدموع محبوسة:متزعليش يا مامى هرجعلك بسرعة (ثم أكملت بمرح )ولا انتى عايزانى اتجوز الراجل اللى شبه بابا نويل ده
ضحكت والدتها ثم قبلت جبينها و خرجت من الغرفة لتطلب شركة الطيران و تحجز تذكرتين لابنتها و حبيبة
أمسكت كارمن هاتفها و طلبت رقم حبيبة
حبيبة بنعاس:ايه يا حلوفة حد يتصل فى الوقت ده
كارمن بجدية:قومى البسى بسرعة و حضرى شنطتك عشان نازلين مصر
حبيبة بتساؤل:انتى بتهزرى صح
كارمن بنفاذ صبر:لا مش بهزر انجزى و هفهمك بعدين ربع ساعة و هتلاقينى تحت بيتك
ثم اقفلت الخط دون سماع الرد و بدأت تُعد حقيبتها و ارتدت ملابسها المكونة من شورت قصير قطنى لونه اسود و تيشرت بنص كم يصل إلى نصف بطنها لونه ابيض كانت جميلة بحق  ثم حملت الحقيبة و ودعت والدتها و غادرت الى منزل حبيبة
أمسكت منال هاتفها و طلبت نمرة اختها
منال بهدوء:اسفة يا نرمين عشان صحيتك بس عايزاكى فى موضوع ضرورى
نرمين بحب:ولا يهمك يا حبيبتى
منال بدموع:مدحت عايز يجوز كارمن لواحد صاحبه
نرمين بصدمة: بتهزرى !!؟!؟
منال ببكاء:لا مش بهزر انا دلوقتى حجزتلها هى وحبيبة على اول طيارة نازلة مصر هما هيقعدو عندك شوية لحد ما اشوف هعمل ايه
نرمين بحزن:ده سليم ممكن ينتحر لو عرف حاجة زى دى ده بيستنى اليوم اللى كارمن ترجع فيه
منال بحيرة و بكاء: والله مش عارفة اعمل ايه يا نرمين
نرمين:سبيها على ربنا انا دلوقتى هصحى ايمن و سليم يروحوا ياخدوهم من المطار
منال بإستغراب:ايمن؟؟
نرمين:اه اصله بايت عندنا النهاردة
منال:ماشى و شكرا يا حبيبتى
نرمين بغضب:انتى هبلة احنا اخوات مفيش بينا الكلام ده
منال:طيب انا هقفل قبل ما مدحت يصحى بقا سلام
نرمين:سلام
.......................................................
فى مصر
فى غرفة سليم
كان سليم ينام هو و ايمن ولكن دخلت نرمين الغرفة و بدأت توقظهم
نرمين بخفوت:اصحو يا عيال يلا
سليم بنعاس:سبينا بقا يا ماما
نرمين بصوت عالى:اصحووووو
انتفض كل من سليم و ايمن من على الفراش و نظروا لها بغضب
ايمن بنعاس:فى ايه يا نونا على الصبح
سردت نرمين كل ما قالته اختها منال فغضب سليم و ايمن كثيرا و ارتدو ملابسهم ثم اتجهو الى سيارتهم و بخلفهم حراسهم و ذهبوا إلى المطـــــار
.......................................................
فى ڤيلة مريم
كانت مريم جالسة فى غرفتها تبكى بقوة وهى تتذكر ما حدث
فلاش باك
.... :و يمشى ليه خليه قاعد
التفتت مريم الى مصدر الصوت ببطئ و توتر
مريم بصدمة و خوف:حسن!!!!
حسن بسخرية:ايوة حسن يا هانم
مريم بتوتر:آآآ انا ..انت ..استنى هفهمك
امسك حسن علاء من ياقة قميصه و جذبه إليه
حسن بغضب:اياك اشوفك فى حتة فى مصر لو شوفتك صدقنى مش هرحمك انت فاهم و مريم دى تنساها سامعنى
اومأ علاء له بخوف فتركه حسن فجرى علاء
مريم ببكاء:حسن انا اسف....
قاطعها حسن وهو يجذبها من شعرها فصرخت بألم فنظر لهم من فى الشارع فتركها حسن و امسكها من ذراعها و سحبها نحو سيارته ثم اوصلها الى ڤيلتها بصمت
انتهاء الفلاش باك
دخلت والدتها عليها و احتضنتها بقوة
والدتها بقلق:مالك يا مريم
سردت لها مريم كل شئ و هى تبكى بقوة
والدتها بحب:يا عبيطة ده اكيد بيحبك و بيغير عليكى
مريم ببكاء:لا يا ماما لا هو قايلى انه بيحب واحدة و مش عارف يصارحها ازااى
والدتها بسخرية:غبية شبه امك (ثم اكملت بغضب)و بعدين مين علاء ده يا روح امك و ازاى يجيلك عند المدرسة
مريم بصدق:واحد اتعرفت عليه من على الفيس بوك و اصغر منى اصلا يعنى مفيش بينا حاجة
والدتها:بكرة تعتذرى لحسن يا مريم انتى غلطانة
مريم بغضب طفولى:لا مش غلطانة هو ازاى يمد ايده عليا
والدتها:هو خايف عليكى و افتكر ان فيه بينك و بين علاء ده حاجة و بعدين وايه الجديد ما هو طول عمره بيضربك من وانتى صغيرة
مريم بطفولة:بس انا دلوقتى كبرت و بقيت انسة
والدتها بسخرية:انسة ايه بس ده انتى طفلة
نظرت لها مريم بغيظ و صمتت فقبلتها والدتها من جبينها و خرجت من الغرفة
مريم بهمس لنفسها:عادى يعنى يا مريم اعتذريله و خلاص
ثم ابتسمت بحب و اغمضت عيناها و استسلمت لنومها
.......................................................
فى انجلترا
اسفل بناية حبيبة
كانت كارمن تقف اسفل البناية تنتظر صديقتها فوجدتها تنزل و تحمل حقيبة على ظهرها و حقيبة فى يدها و ترتدى بنطلون cutting (مقطع) و تيشرت كت اسود مفتوح من عند الظهر و تاركة شعرها ينساب على ظهرها
كارمن بسخرية:ساعة مستنية الهانم
حبيبة بغيظ:انتى تخرسى خالص يعنى منزلانى من بيتنا الفجر و سكتنا ده مامتك أقنعت امى بالعافية انى اسافر
كارمن:طب يلا بسرعة نطلع على المطار
ركبت حبيبة سيارة كارمن و انطلقوا الى المطار
حبيبة بتساؤل:حصل ايه عشان ننزل مصر فجأة كدة ؟؟
كارمن بضيق:ابويا عايز يجوزنى صاحبه
حبيبة بهدوء:طب ما تعترضى
كارمن بغيظ:ما انا اكيد اعترضت ضربنى انتى مش شايفة وشى مزرق و وارم ازاى يعنى اليوم اللى هشوف فيه سليم بعد كل الغياب ده يشوفنى بالمنظر الخرا ده
حبيبة بأشتياق:يااااه العيال وحشونى اوووى فاكرة لما كنا بنلعب كورة فى garden بتاعت ڤيلتكو و كنا بنقسم نفسنا فريق ولاد و فريق بنات و كانو دايما الولاد يخلونا نكسب عشان منعيطش
كارمن بحنين:ايام متتعوضش والله يا بنتى
حبيبة بضحك:هنفضل تافهين كدة لحد امتى احنا فى مصيبة دلوقتى واحنا عمالين نفتكر ايام زمان تعالى نفكر فى حل للمصيبة دى
كارمن بلامبالاة:فكك يا ستى انا ههرب اهو و خلصنا وان شاء الله مش هيعرف يوصلى
صمتو قليلا ينظرون للطريق و لكن قاطعت هذا الصمت حبيبة
حبيبة بقلق:انتى مش خايفة ابوكى يدور فى سجلات المطار و يلاقى اسمنا
كارمن بهدوء:ماما هتتصرف يلا عشان وصلنا
نزلت كارمن من السيارة و اتبعتها حبيبة ثم حملو الحقائب و دخلو المطار و صعدو الطائرة المتجهة إلى مصـــــر
.......................................................
فى سيارة سليم
كان سليم يقود السيارة بسرعة جنونية و على ملامحه غضب كبير بينما ايمن يجلس بجانبه و يفكر بهدوء و لكن فجأة جاء فى باله أنه بعد أقل من ساعة سوف يرى صغيرته حبيبة فلمعت عينه بقوة و خفق قلبه بعنف لكن فجأة تحولت لمعة عيناه الى شراسة و غضب عندما تذكر مكالمتهم و ما زاد الطين بلة أنه ظن أن والد كارمن يريد تزويج حبيبة ايضا فأحمر وجهه من الغضب
ايمن بغضب مكبوت:سرع شوية يا سليم
سليم بغضب هو الآخر:لو سرعت اكتر من كدة هنعمل حادثة
تأفف ايمن و صمت
بعد مدة قصيرة وصلت سيارة سليم منصور أمام المطار و بخلفه سيارات الحراسة
جاء حارسين و فتحو باب السيارة لكل من سليم و ايمن فخرجو من السيارة بهالة برود و قوة تغلفهم فسارو بأتجاه بوابة المطار و حولهم حراسهم فدخلوا المطار و وقفو ينتظرون كارمن و حبيبة 
عند البنات
نزلت كارمن و حبيبة من الطائرة وهم متوترون و لكن كانت حبيبة تدور حول نفسها و تصرخ بحماس
حبيبة وهى تدور حول نفسها و تصرخ:مصر وحشتنى اووووووووووى
نظر الجميع إليها
كارمن بإحراج:وطى صوتك شوية فضحتينا يخربيتك
حبيبة بحماس:انا مش مصدقة انى هشوف العيال دى
كارمن بفرح:وانا كمان مش مصدقة
حبيبة:طب اتصلى بطنط نرمين خليها تبعتلك صورة سليم
اتصلت كارمن بنرمين و طلبت منها ارسال صورة لسليم فأرسلت نرمين لها الصورة فرأتها كارمن و دق قلبها بعنف
حبيبة:يلا يا بنتى ندور عليهم
حملت حبيبة حقيبتها و فعلت كارمن المثل و بدأو بالسير و لكن توقفت حبيبة لالتقاط بعض الصور مع الضباط فكما اخبرتكم انها مجنونة فبعدما انتهت من التصوير لم تجد كارمن فطلبت رقمها و لكن وجدت الهاتف مغلق فزفرت بضيق و ظلت تدور حول نفسها و تجوب بعينيها المطار عسى ان تجدها و لكنها لم تجدها
عِند كارمن
كانت كارمن تسير فنظرت خلفها لم تجد حبيبة فطلبت رقمها ايضا و وجدته مغلق فزفرت بضيق
كارمن بضيق:هتكون راحت فين دى
فجائت فى بالها انها سبقتها الى سليم فخرجت من المطار و ظلت تبحث عن سليم فوجدته يقف هو و ايمن و حولهم حراسة فدق قلبها بعنف ولمعت عيناها و ايضا هذا وضع سليم عندما لمحها فهو عرفها بقلبه قبل عيناه فتعلقت اعينهم ببعض و ظلو يقتربو من بعضهم حتى صار لا يفصل بينهم الى سنتيمترات قليلة
كارمن بأرتجاف:سـ.س..سليم ؟؟!
اومأ لها سليم وهو مغيب و غارق فى بحر عيناها
سليم وهو مغيب:كارمن؟؟!
اومأت له كارمن بأبتسامة ثم قفزت عليه و احتضنته بقوة فحاوطها هو بدوره و ظل يدور بها و يشتم رائحتها
كل من فى المطار وقفوا ينظرون لهم بحب فظنو انهم عاشقان و بعدما انزلها سليم صفق لهم الجميع فخجلت كارمن و احمرت وجنتيها بشدة
نظر لها سليم بشوق و كان يتأمل شكلها فرأى ما ترتديه فغضب منها كثيرا و خلع سترته و وضعها عليها
كارمن بخجل:شكرا
اومأ لها سليم بصمت
نظرت كارمن بعيد فوجدت ايمن ينظر لهم بأبتسامة فجرت إليه و احتضنته فربت على ظهرها و احتضنها بحب اخوى هو الاخر ثم نظر على سليم فوجده يضغط على يده و هذا دليل على انه غاضب ففهم لماذا فأبعد كارمن عنه
ايمن بتوتر من نظرات سليم:امال فين حبيبة
كارمن بإستغراب:هى مجتش هنا
ايمن:لا
كارمن بخوف:انت بتهزر؟؟
ايمن بتساؤل:انتى خايفة كدة ليه
كارمن بدموع:اصل حبيبة عندها فوبيا من الاماكن المفتوحة بتجيلها حالة غريبة كدة
انقبض قلب ايمن على صغيرته فذهب بسرعة الى داخل المطار يبحث عنها
سليم لكارمن:فى ايه ؟؟
كارمن بدموع:حبيبة تاهت منى
نظر سليم لدموعها بألم فضمها إليه بقوة
سليم بتألم:وحشتينى اوى
فى داخل المطار
كان ايمن يبحث فى كل مكان حتى وجد تجمع من الناس فذهب إليهم يفهم ماذا يحدث فوجد فتاة ملقاة على الارض و سيدة ما تحاول ايقاظها فدقق فى ملامحها حتى عرفها
ايمن بصدمة:حبيبة!!!!!
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent