رواية لعنة جمالك الفصل الأربعون 40 بقلم منة هشام

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية لعنة جمالك الفصل الأربعون 40 بقلم منة هشام

رواية لعنة جمالك الفصل الأربعون 40 بقلم منة هشام

رواية لعنة جمالك الفصل الأربعون 40 بقلم منة هشام

في فيلا الزيني وصل ريكس ( كلب اماندا ) فقد طلبت اماندا من وسيم ان يحضرة 
وسيم : اتفضلي ي ختي الكلب بتاعك اهو 
أماندا وهي تلاعبة : ريكس وحشتني 
اريكس ينبح بسعادة لانه التقي بصاحبتة 
خرج آصف و وجد ريكس حر في الحديقة 
آصف : الكلب دا جه هنا ازاي 
أماندا : انا اللي طلبت انه يجي 
آصف : طب ممكن تمشية من هنا لاني بخاف منهم 
أماندا : هات ايدك كدا 
آصف : ليه 
أماندا : ريكس   come 
جاء ريكس علي الفور ووضعت اماندا يد آصف عليه واخذ ريكس يقرب من آصف ويلعب معه وشعر وقتها آصف انه تخلص من خوفة من الكلاب ... فكر مع نفسه كيف تكون قادرة علي مداواة كل جرح بداخلة   
أماندا : لسه خايف 
آصف : لا ... لاول مرة  في حياتي مكنش خايف 
أماندا : كويس 
آصف : مين الي جاب ريكس 
أماندا : وسيم 
آصف : هو فين 
أماندا : مع مروان 
آصف : تمام 
أماندا : مكن اسالك سؤال 
آصف : ممكن 
أماندا : ليه بتكرة الستات و ليه بتخاف من الحيوانات 
آصف : هقولك عشان ليك معزة عندي 
أماندا : اشمعنا قررت تقولي النهاردة 
آصف  : عشان انتِ مراتي ومن حقك تعرفي عني كل حاجة 
أماندا  : بس إحنا  زوجين عادين .. احنا جوازنا صوري 
آصف  : حتي لو صوري فإنتِ مراتي وعلي اسمي 
أماندا  : وأنا مبسوطة انك بتعتبرني كدا رغم كل الظروف اللي حصلت .. وصدقني هسمعك للآخر و محدش هيعرف أي حاجة هتقولها 
آصف  : ودا اللي أنا واثق منه ... انا بكرة الستات بسبب أبويا ... أبويا دا كان شخص أناني مش بيحب غير نفسه و اللي بيحركة مزاجة و شهوتة .... أمي كانت ست مصرية جميلة اتجوزت أبويا وهو لسه شاب علي قد حالة رغم انها كانت من عيلة غنية ... تخيلي انها اتحدت عيلتها عشان تتجوزة و هما وافقوا بس عشان خاطرها ويفضل جوازهم طبيعي زي أي حد و يخلفوني و تبقي الحياة هادية و أمي كانت زي أي أم بتهتم ب أولادها أكتر فيقوم أبويا يخونها تخيلي يخونها سنين كتير انا كنت بشوفة بنفسي جايب ستات الفيلا وهي مش موجودة .. صبرت معاه كتير لحد ما كون نفسه وبقي رجل أعمال وأول مكافأة ليها علي صبرها خانها ... رجعت من عند أهلها لقيته جايب واحدة ومش بس كدا في أوضة نومها وعلي سريرها ولما واجهته قالها انتِ السبب قالها انتِ اهملتيني فقررت ادور علي الاهتمام برا ... عارفة ي أماندا اننا في اليوم دا كنا راجعين من عند الدكتورة وماما عرفت انها حامل في تؤام و كانت طايرة من الفرحة وكانت رايحة تفرحة .. كسر فرحتها ي أماندا .. كسرها وجالها نزيف وكانت هتخسرهم ...بعدين روحنا المستشفي كانت حالتها بتبقي من سئ ل أسوأ ومكتفاش بكدا بعد ما رجعنا الفيلا لقيناة جايب واحدة ولما سألته مين دي قالي دي مراتي .. سلم علي مرات باباك ي حبيبي .. كانت حلوة اوي وهو اتجوزها عشان شكلها بس أمي كانت أحلي بروحها وطيبة قلبها ... فضلت عايشة معانا و بتبهدل ف أمي وتخليها تخدم عليها وهي حامل رغم ان في خدم كتير و قدام ابويا تعاملها حلو وتوريلة ان امي بتعاملها وحش وكان بيضرب أمي وهي حامل ... شافت عذاب كتير اوي وجه اليوم اللي لا يمكن أنساة .. اليوم اللي روحي فارقت جسمي وبقيت من غير روح ... أمي ولدت من هنا وفارقت الحياة من هنا بس قبل ما تموت وصتني علي إخواتي و اني أخلي بالي منهم حملتني أمانة كنت ساعتها مش قدها ..  ابويا بعد موت أمي خلانا مع مراته كانت بتضربني كل يوم وتخليني من غير أكل أنا واخواتي كنت ببوس إيدها عشان تجيب ليهم رضعة ... دا وصل بيها الحال انها رمتهم في الشارع ولولا اني استنجدت ب مامت جاسم الله يرحمها كانوا ماتوا .. أخدتهم عندها و اهتمت بيهم وفضلت انا مع مرات أبويا كانت بتنيمني في القبو بتاع الفيلا مع الحيوانات و الحشرات و في الضلمة عشان كدا بخاف منهم .. فضلت كتير تعمل كدا في عدم وجود ابويا ولما يجي تعاملني كويس لحد ما جه في يوم وشافها وسأل عن اخواتي قولتله انها رمتهم في الشارع مرضتش اقوله انهم مع مامتك جاسم عشان يفضل عايش بتأنيب الضمير انه فرط في امي و اخواتي و طلقها و تعب ومات وسابلي حمل كبير كان لازم اكون قاسي عشان محدش ينهش لحمي .. كان لازم اكون متحجر القلب عشان اعرف اعيش واحمي اخواتي كنت ساعتها طفل ي أماندا طفل عمرة حوالي ١٩ سنة ... شوفت العذاب في الدنيا وملقتش صدر حنين يهون عليا التعب .. ملقتش حد ياخدني في حضنة ويقولي هتعدي .. بقيت أعافر في الدنيا عشان احقق وصية امي ليا ... ملقتش حد ينصحني ويقربني من ربنا ي أماندا  ... أنا عارف اني وحش ومستاهلكيش بس أرجوكِ خليكي معانا اول مرة اخواتي يلاقوا الحنان .. خليكِ عشان خاطرهم 
كان آصف يحكي لها وهو يبكي بشدة وكانت أماندا تحتضنة وكأنه صغيرها الذي تخاف عليه وكانت تبكي علي بكاءة 
أماندا  : طول ما فيا نفس عمري ما هسيبكم .. أنا محتاجاكم أكتر ما انتم محتاجني .. انا اتعلقت بيهم زي ما هما اتعلقوا بيا ولايمكن اسيبهم الا علي موتي 
آصف  : بعد الشر عنك 
أماندا  : الموت مش شر ... الموت دا حق علينا ي آصف... ويلا بقا امسح دموعك دي وخليك قوي .. عشاني و عشان اخواتك 
آصف  : مش خايفة أعمل معاكِ زي ما هو عمل مع امي 
أماندا  : انت مش هو ي آصف  ... انت غيرة .. انت لو كنت وحش كنت عملت حاجات حرام من زمان ... او كنت خنتني عشان انا مش عطياك حقوقك .. بس انت معملتش كدا .. انت نضيف من جواك ي آصف عشان كدا ربنا بعتني ليك عشان يخليك تقرب منه 
آصف  : ليه واثقة فيا كدا 
أماندا  : اللي يرضي يتجوز بنت ميعرفهاش عشان يحميها من خطر هو ميعرفهوش يبقي شخص نضيف ويستاهل اني اثق فيه 
آصف  بزهول : انتِ بتقولي اي 
أماندا  : مش محتاج تخبي عليا .. أنا سمعت كل حاجة حصلت في المكتب يوم ما بابا جالك 
آصف  : و وافقتي ليه 
أماندا  : وافقت عشان واثقة في بابا ... واثقة انه لا يمكن يعمل حاجة يإذيني او تقلل مني 
آصف  : أحسن حاجة باباكِ عملها انه هداني بيكِ 
أماندا  : انا اللي اتهديت عيلة جميلة زيكم 
كان آصف ما زال في حضن أماندا ولكن قطع هذة الجلسه الرومانسية شخص نعرفة تمام المعرفة فهو هادم اللذات و مفرق الجماعات 
جاسم : شكلي جيت في وقت غلط 
أماندا  بخجل : ولا غلط ولا حاجة .. كل الحكاية 
آصف  : انتِ هتبرري للحيوان دا ليه ..  هو ماله أصلا 
جاسم : تسلم ي حبيبي وانا اللي كنت جاي أفرحكم 
آصف  : وهو انت بيجي من وراك الفرح 
جاسم : اهو قلت افرحكم مرة من نفسي 
آصف  : خير 
جاسم : انا طلبت إيد كايرا ومستني الموافقة 
آصف  وهو يحتضنة : مبروك ي قلب أخوك 
جاسم : الله يبارك فيك 
أماندا   : مبروك ي جاسم .. ربنا يتمم ليكم علي خير 
جاسم : الله يبارك فيكِ ... طابخة اي النهاردة 
آصف  : ديما ً همك علي بطنك 
جاسم : ملكش دعوة .. انا بكلم مرات اخويا انت مالك بقا 
أماندا  : عاملة مكرونة بشاميل و لحمة و كفته 
جاسم : طب ايه مش هناكل 
آصف  : وهو انت حد عزمك ي غلس انت 
جاسم : انا مش محتاج عزومة .. انا في بيت اخويا 
أماندا  : تعالوا يلا نجهز الغدا 
في الداخل كان يجلس مروان و وسيم يلعبون البلاستيشن و مروج تجلس في هدوء تقرأ القرآن الذي حفظتة في الصباح 
وسيم : كسبتك 
مروان : انت بتغش ي عم .. كل مرة تديني الدارع البايظ 
وسيم : دا البلاستيشن بتاعك مش بتاعي 
مروان : برضوا ... انت عاطيني البايظ 
وسيم : لا بقا دانت اللعب معاك بقا فظيع  
دخل آصف  وأماندا و جاسم فوجدوا وسيم متضايق 
أماندا  : وسيم حبيبي في اي 
وسيم : كل مرة بنلعب و بكسبة بيقولي انت غشاش و بتديني الدراع البايظ 
جاسم : سيبك منه هو لما بيخسر بيعمل كدا 
آصف  : تحب تثبت انك مش غشاش 
وسيم : احب طبعا 
آصف  : خلاص بعد الغدا نلعب انا وانت 
وسيم : خليها مرة تانية عشان انا هقوم امشي ... انا المفروض كنت اجيب ريكس وامشي علطول 
أماندا  : اي العبط دا .. مش هتمشي غير بعد الغدا 
وسيم : امك هتعلقني ع باب الفيلا 
أماندا  : آصف  هيكلمهم يستأذن منهم ملكش دعوة 
وسيم : اذا كان كدا .. قومي حضري الغدا بقا 
في فيلا الهلالي 
لينا : وسيم فين .. اتأخر كدا ليه 
غياث : ما هو عند أماندا مش في الشارع يعني 
لينا : هو عارف ان يوم الجمعة لازم نتجمع سوا 
غياث : عادي ي لينو متكبريش الموضوع بقا 
لينا : بس لما يجي 
رن هاتف غياث 
غياث : ابو الصحاب أخبارك 
آصف  : اخبارك ي حضرة الرائد ... دراعك عامل اي 
غياث : احسن الحمد لله 
آصف  : غياث قول ل لينو ان وسيم عندنا و هيتغدا معانا النهاردة 
غياث : انت مش عارف لينو متضايقة قد اي .. خد كلمها انت 
آصف : تمام .. هاتها 
لينا : ازيك ي حبيبي 
آصف: بخير الحمد لله... وسيم قاعد معانا النهاردة 
لينا : خليه يجي .. هو عارف قد اي يوم الجمعة مهم عندنا 
آصف  : هو في بيت أخته .. يعني بيته 
لينا : بس 
آصف  : مفيش بس .. هو كان عايز يمشي بس احنا اللي مسكنا فيه 
لينا : تمام ... خليه بس ميتأخرش 
آصف  : هجيبة بالليل أنا وأماندا 
لينا : تمام 
في فيلا الزيني 
آصف  : ابسط ي عم اخدتلك الاذن 
وسيم : تسلم ي أبو النسب 
آصف : مش يلا بينا نحضر الغدا ولا اي 
جاسم : وتحضروا ليه 
أماندا  : في قواعد انا حطيتها ي أستاذ جاسم وبما انك فرد من الاسرة فلازم تعرف القواعد دي 
جاسم : اتحفيني 
أماندا  : الاسيقاظ مبكراً
جاسم : ع الساعة كام كدا 
أماندا  : قبل الفجر بساعة 
جاسم : ودا ليه بقا ان شاء الله 
أماندا  : عشان نصلي الفجر حاضر ي أستاذ 
جاسم : تمام 
أماندا  : بنقرأ ورد قرآني و الاذكار وكمان بنحفظ قرآن سوا .. بنخلص فروض الطاعة و وقتنا مع ربنا و بنجهز الفطار سوا وبنفطر في المطبخ .. بعدين بنروح اشغالنا وبنرجع نحضر الغدا سوا و نخلص وننضف الاطباق اللي وسخناها و العشا بقي بناكل حاجة خفيفة عشان بناكل تسالي قدام التلفزيون 
جاسم : بالله ي شيخة انتِ عملتي روح في الفيلا الكئيبة دي ... يلا نجهز الغدا 
أماندا  : يلا بينا 
دخلوا المطبخ وحضروا الغداء و جلسوا يتناولون طعامهم في جو من البهجة و الدفئ و روح العائلة التي افتقدتها هذة الفيلا 
جاسم : اول مرة احس اني مبسوط و طعم الأكل مختلف ..  تحس انك بتاكل أكل مصنوع من الحب و الدفي كدا 
مروان : حصل 
جاسم : عارفة ي أماندا  انتِ بتفكريني ب مامتي و مامتك آصف  .. كانوا زيك كدا بيحبوا البساطة في كل حاجة رغم انهم كانوا اغنية بس عايشين الحياة ببساطة خالص ... كانوا حلوين الروح و خفاف ع القلب زيك بالضبط 
أماندا  : عارفين لمتنا دي بتفكرني ببيت جدي البسيط اللي كان في مكان ريفي .. كنت بحبه اوي .. كنت بلاقي نفسي وسط البساطة والزرع والروح الحلوة لاهل المكان ... انا دلوقتي حاسة نفس الاحساس و انا معاكم 
وسيم : انا اسمع عن بيت جدي اللي في الارياف دا بس عمري ما روحته 
أماندا  : روحتة وانت صغير 
وسيم : مش فاكر 
أماندا  : هبقي اقول ل بابا يفتح البيت يتنضف ونروح نقضي فترة أجازة هناك 
جاسم : صحيح ي آصف  .. مش كنت قولت عايز نسافر اي مكان نغير جو 
آصف  : ايوة ... شوفهم يحبوا نروح فين بما ان الفترة دي مفيش صفقات 
مروج : نروح دهب 
مروان : اتفق 
آصف  : وانتِ ي أماندا  عايزة تروحي فين
وسيم : أماندا  ميهمهاش المكان ... اهم حاجة وجود البحر 
أماندا  : وسيم بيتكلم صح 
جاسم : خلاص هحجز لينا اسبوع في دهب 
أماندا  : مش كتير اسبوع ولا اي 
آصف  : مش كتير ولا حاجة 
وسيم : وانا هخلي زين يحجزلنا معاكم ونسافر نقضي أجازة سوا 
مروان : فكرة هايلة 
أماندا  : يا ريت 
نسيبهم ونروح ل جُلنار هانم ( مجنونة هانم ) ... انا هفتح الفيس بوك اعمل ضجة واقفل عشان انا بموت في احداث الضجااات 
فتحت حسابها علي موقع التواصل الإجتماعي وقامت بعمل بوست مضمونة .. ولم تقم بالإشارة الي راكان هي من الاساس لم تضيفة في الاصدقاء ... فلتقم باحداث فوضي عن هوية هذا الخاطب ف جُلنار رغم مزحها الا انها كاتبة ولها الكثير من المعجبين في تكتب سيكلوجيات تناقش بها الكثير من المواضيع( هنزلكم جزء من السيكلوجيات دي لو حبيتوا ... انا اللي بكتبها بردوا )   
خلينا الناس علي فضولها بقا نكلم خطيب الندامة دا بقا ... قامت بالاتصال علي راكان 
راكان : خير 
جُلنار  : خير ان شاء الله 
راكان  : وهو انتِ بيجي من وراكي الحير ي خطيبة الندامة انتِ 
جُلنار  : طب انا غلطانة اني كنت هفرحك اني غير اسمك اللي مسجلاك بيه 
راكان : ي شيخة .. وخلتية اي بقا ... ابو جهل اللي طلع مش سهل 
جُلنار  : لا طبعاً 
راكان : اومال .. ابو سُفيان اللي هيلبسني الفستان 
جُلنار  : ي عم لا 
راكان : اومال 
جُلنار  : لو تسكت بس هقولك 
راكان : اتفضلي 
جُلنار  : شبكني بدبلته الله ينور تربته 
راكان  : منك لله 
جُلنار  : هتسميني اي بقا
راكان : استني عليا افكرلك في اسم يليق بيك 
جُلنار  : منتظرة اهو 
راكان : ممكن خطيبة الندامة لايق عليكِ اوي 
جُلنار  : لا يسطا شوف حاجة تانية 
راكان  : اسطا .. شيفاني بحمل ع الميكروباص 
جُلنار  : متدقش 
راكان : بما ان اسمك جُلنار  فهسميكي ع الفون ... واخطيباتاه 
جُلنار  : دا علي وزن وااسلامااا يعني 
راكان  : بالظبط 
جُلنار  : لا كريتف اوي 
راكان  : اي خدمة ي خطيبة الهم انتِ 
جُلنار  : وهو انا ضربتك ع ايدك وقولتلك اتجوزني 
راكان  : كنت مغفل
جُلنار  : قولي صحيح .. اي الكروتة دي .. عايز الفرح وكتب الكتاب يبقوا في خلال شهر ليه 
راكان  : عشان أماندا مش بتحب السفر فلازم نعمله في مصر عشان تحضر الفرح 
جُلنار  : عشان خاطر أماندا بس .. دا انا اخلي الفرح بكرة 
راكان  : واي الحب دا كله 
جُلنار  : أماندا دي طيبة وقمر اوي وحتجة كيوت كدا 
راكان  : طلعالي 
جُلنار  : بس ي بابا 
راكان  : غوري بقا .. اخدتي أكتر من وقتك معايا 
اغلق الهاتف في وجهها كالعادة ( بيقفل السكه في وشها كل مرة ومع ذلك بتفضل مستغربة و مش مصدقة نفسها ) 
في منزل جُلنار 
جُلنار ل نفسها: دا قفل السكة في وشي .. يكونش زعل .. ولا يفرق معايا اما اقوم اشغل اغاني واعيش حياتي بقا ...شغلت اغنية خطر و قعدت تغني و ترقص و كأن لا هم لها في الحياة 
نروح فيلا الهلالي 
زين  : وسيم فين 
لينا : عند أماندا  
زين : تمام .. حضروا الغدا بقا 
لينا : حاضر 
زين : يامن فين 
لينا : نايم 
زين : ماله 
لينا : جه من الصلا اخد ماما و طلعوا نامو 
زين : هو كويس 
لينا : ايوة 
زين : طب هتصحيهم يتغدوا 
لينا : لا .. نسيبهم نايمين ولما يصحوا يبقوا يكلوا 
زين : تمام ..  اومال راكان و غياث فين 
غياث : في الجنينة و راكان كان بيتكلم في الفون 
زين : هشوفهم عشان الغدا 
لينا : تمام 
ذهب زين ونادي غياث و من ثم نادوا راكان .. وجلسوا لتناول الطعام 
في منزل النقيب منة كان جواد واقف ويرن جرس الباب 
سميرة : منة شوفي الباب 
منة : انا دراعي واخدة فيه طلقة 
سميرة : دا الشمال افتحي الباب باليمين 
منة : اي القسوة دي ي سوسو 
سميرة : هو انا بقولك هدي الدنيا ... انا بقولك افتحي الباب 
منة : حاضر .. آمري الي الله ... جايه يلي ع الباب مش بايتة وراه انا 
جواد : ازيك 
اغلقت منة في وجهه من الخضة .. جاءت سميرة و وجدتها مصدومة 
سميرة : مين اللي ع الباب 
منة : جواد 
سميرة : وسايباه ع الباب ي قليلة الرباية ... وسعي كدا 
فتحت سميرة الباب 
سميرة : ازيك ي ابني ... اتفضل 
جواد : عمي موجود 
سميرة : لسه مجاش من المسجد 
جواد : طب بلغية اني هعدي عليكم بالليل ونروح نشوف الشبكة 
سميرة : حاضر ي ابني ..  انفضل اشرب اي حاجة 
جواد : مرة تانية 
ذهب جواد الي منزله مرة آخري 
في منزل كايرا  
جاسمين  : جاسم متقدملك .. رأيك اي 
كايرا : رأيك انتِ اي 
جاسمين : والله انا عملت عنه تحريات والواد طلع كويس اوي و ميترفضش 
كايرا : يعني موافقة 
جاسمين : ايوة 
كايرا : يبقي انا كمان موافقة 
لارا : يس ... عندنا فرح 
كايرا : بس هنتقل عليه في الرد شوية عشان ميفكرش اننا مدلوقين عليه 
جاسمين : براحتك 
نروح بقا أميريكا عند الحقير ماجد ربنا ياخدة هنلاقيه بيتكلم في التليفون 
ماجد : لا نهدي شوية اليومين دول عشان زمان الحكومة مفتحة عينها علينا 
البوص : ..........
ماجد : يعني انت اللي سيبتهم يمسكوا الصفقة دي 
البوص : ..........
ماجد : طب ليه عملت كدا 
البوص : ..........
ماجد : يعني في صفقة أكبر من دي هتم 
البوص : ..........
ماجد : طب مين هيكون معانا فيها 
البوص : ........
ماجد : تمام كدا اوي 
البوص :..........
ماجد : مش هعرف انزل مصر دلوقتي خالص 
البوص :.........
ماجد : الصفقة اللي مع شركات الزيني اتلغت خلاص والمفروض ادفع الشرط الجزائي ومش معايا غير نص المبلغ 
البوص : ......
ماجد : تمام 
انتهت المكالمة و ظل ماجد ينظر ل صور أماندا المعلقة أمامة علي الحائط 
ماجد : بكرة الاقيكِ وتبقي ليا ومحدش هيقدر يبعدك عني ... يا ترا شكلك بقي عامل ازاي ..  اكيد بقيتي أحلي بكتير ... بكرة تبقي ملكِ ومحدش هيقدر ياخد من بين ايديا 
في فيلا الزيني 
آصف  : جاسم ..  انت لغيت الصفقة اللي مع ماجد فاروق 
جاسم : ايوة 
انتفض جسد أماندا عند سماعها اسم هذا الوغد وامتلأت عينها بالدموع... حاول وسيم ان يداري هذا الموقف 
وسيم : أماندا 
فزعت أماندا  لانها كانت سرحانة وهذا ما ارادة وسيم حتي لا يلاحظ احد خوفها والدموع المحبوسة في مقلتيها 
أماندا  : نعم ي حبيبي 
وسيم : مفيش حلو من ايدك بقا 
أماندا  : عملتلك الدونتس اللي بتحبها 
وسيم : الله عليكِ تسلميلي 
أماندا  : تسلملي ... هقوم اجيبة اهو 
قامت أماندا  واحضرت الدونتس و اخذوا يأكلون في جو مرح و نست أماندا  ماجد تماماً ومن ثم وقفوا جميعاً يغسلون الاطباق في جو مرح وكانوا سعيدين للغاية 
حل المساء و كان الجميع في غاية الهدوء و السعادة 
جاسم : هقوم اروح انا بقا 
آصف  : خليك بايت معانا 
جاسم : لا خليها يوم تاني 
وسيم : خدني معاك وصلني بقا 
آصف  : لا تعالي هوصلك انا 
وسيم : يلا 
آصف  : أماندا  تيجي معانا 
أماندا  : لا مش قادرة اطلع البس 
آصف  : تمام 
ذهب آصف  لكي يوصل وسيم واوصلة وعاد سريعاً حتي لا يتركهم لحالهم في الفيلا 
في الفيلا كانت أماندا  و مروج و مروان يشاهدون التلفاز و غفوا مكانهم وجاء آصف وحمل أماندا  وصعد بها الي جناحة و من ثم نزل وحمل مروج واوصلها لغرفتها ومن ثم نزل وجاء ليحمل مروان ولكنه استيقظ وصعد بنفسه ومن ثم صعد آصف  الي جناحة مرة آخري 
في غرفة آصف 
آصف ل نفسه : آه ي عظمك ي رضا 
دخل الي الحمام واخذ شاور وابدل ملابسه ومن ثم صلي قيام الليل ونام 
في سكون الليل كانت أماندا  تحلم حلم فظيع .. هو ليس حلم بل كابوس فقد كانت تحلم ب ثعبان قريب منها للغاية ويركز علي حياتها و من ثم أخذ يقترب منها ويقترب حتي التف حولها واخذ يعتصرها داخلة ويعتصرها بشدة حتي كادت تختنق و فجأة 
تفتكروا ايه اللي هيحصل مع أماندا ..... ؟! تفتكروا فرح راكان وجُلنار هيبقي عامل ازاي ...... ؟! تفتكروا غياث كان قاعد لوحدة في الجنينة ليه ...... ؟! تفتكروا كايرا عايزة تتقل علي جاسم ليه ....  ؟! تفتكروا كايرا هتعمل في جاسم اي ..... ؟! تفتكروا مين البوص ...... ؟! 
يتبع..
لقراءة الفصل الحادي والأربعون : اضغط هنا
لقراءة جميع فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent