recent
أخبار ساخنة

رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع 4 بقلم رنا هادي

 رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع 4 بقلم رنا هادي
رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع 4 بقلم رنا هادي

رواية عشقت كفيفة الفصل الرابع 4 بقلم رنا هادي

‏اقترب من كل الأشياء التي تشعر أنَّها ستسعدك ، و تشبث بكل من يطبع في قلبك فرحًا ، كافح لأجل ما تحب..❤
•• 
دلف الاثنين الى الداخل وتفاجأ مالك برؤية عدى و ملك يضحكان فكان عدى قد اخبرها بشئ مضحك 
مالك بصوت حاد قوى: 
_ من ده ؟!.. و ايه اللي بيحصل هنا ؟!.. 
نهض عدى من مكانه و اقترب من مالك يمد يده ليصافحه و هو يقدم بنفسه : 
_ عدى المنشاوى.. دكتور هنا فى المستشفى 
لتكمل ملك مقاطعه لعدة تقول بتفسير: 
_ دكتور عدى يا مالك هو المعيد بتاعى فى الجامعه 
مالك بنظرات متفحصه لعدى لم يفهمها عدى: 
_ اهلا و سهلا بيك و شكرا على وجودك معاها .. 
قاطعه عدى بسرعه و هو: 
_ لا ابدا مفيش حاجه .. المهم صحة مل .. انسه ملك 
تحدثت سارة بابتسامه وهى تستشعر وجود خطب ما لوجود عدى الى الان: 
_ خلاص يلا بينا نقعد كلنا اهلا وسهلا بيك يا دكتور عدى تشرفنا.. 
لتمد يدها فى الهواء لتصافحه وهى لا تعلم اين يقف
_ انا سارة اخت مالك وملك 
عدى وهو يصافحها ويمد يده باتجاهها حيث كان يقف هو أمام مالك وهى تقف بجانب الاخير على بعد خطوتين: 
_ انا اكتر.. وبلاش دكتور ياريت عدى بس. 
قاطعهم مالك وهو يسحب معه سارة كى يجلسها بجانب ملك: 
_ يلا نقعد.. قعدى يا سارة جمب ملك. 
سارة وهى تجلس بجانب اختها وتسألها بصوت منخفض لكن عدى استطاع سماعه: 
_ ايه اللى زعلك ولا اقول مين؟.. 
ارتبكت ملك من سؤال سارة ولكنها تعلم ان اختها تفهمها ... قلبت ملك عينها بارتباك و وقع نظرها على عدى الذى كان ينظر اليها بنظرات لم تفهمها لتتحدث هى هامسة لسارة بخفوت: 
_ مفيش حاجه بس عشان رجلى .. 
لاحظ مالك نظرات عدى لأخته ملك فاخذ يتحدث معه بجو يسوده التوتر .. الا ان سارة قد قلبت الوضع بروحها الجميله وكلامها الرقيق فاخذوا جميعاً يتكلمون بمواضيع كثيرة مضحكه وكأنهم جميعا عائله واحده.. و كذلك عدى الذى احب تلك الاسرة الصغيره المحبة لبعضها البعض و تمنى ايضا ان يكون جزءً منها.. 
بعد فترة من الحديث وانتهاء المحلول الطبى وفحص الطبيب لملك للمرة الاخيره سألها مالك باهتمام: 
_ حبيبتى هتقدرى تمشى ولا اشيلك 
ملك بتماسك:
_ لا همشى انا انت امسك سارة بس 
أومأ لها وذهب ليمسك بيد سارة بينما ما ان وقفت ملك على قدمها تأوهت بألم .. اقترب منها مالك سريعا يهتف بهدوء قلق: 
_ حبيبتى خلاص استنى انتى هنا لحد ما انزل سارة لحد العربية واجى اخدك بس متت... 
قاطعه عدى وقد كان يتابع الحديث من البدايه ليتحدث بصوت هادئ:
_ خلاص يا استاذ مالك تقدر انت تنزل انسه سارة وانا هنزل انسه ملك معايا. 
نظر اليه مالك بنظرات متفحصه للحظات جعلت عدى يشعر بالارتباك من تلك النظرات الى ان قطعه مالك وهو يقول بنبرة هادئه مثيره لم يفهمها عدى ان كانت هادئ ام نبرة تهكم  
_ تمام يا دكتور.. دى ملك تلميذتك وتعتبر اختك الصغيرة ولا ايه.. 
انهى جملته بابتسامه صفراء مصطنعه يحاول قراءة معالم وجهه لعدى عندما قال انها مثل اخته فهو لاحظ نظرات عدى لاخته ومالك ليس بغبى حتى لا يفهم تلك النظرات فكانت نظرات عدى لملك نظرات يكسوها الحنان والشغف والمحبه ولم تكن بنظرات راغبه او بخبيثه. 
بينما عبث وجه عدى عندما سمع حديث مالك و انها فى مقام اخته و كان يريد ان يصيح بأعلى صوته انها حبيبته و حياته و يريد ان تكون نصفه الاخر فى تلك الحياة لكنه اضطر الى رسم ابتسامه خرجب باهته رغما عنه : 
_ اه طبعاً 
و امسك بيد ملك حتى يسندها شعرت ملك برجفه فى سائر جسدها عندما امسك عدى بيدها .. لاحظ عدى ارتجافها و ابتسم ابتسامه لم يستطع اخفائها.. ثم خرجا الاثنان معا و كان عدى ممسك بذراع ملك وملك تستند عليه .. الا ان وصلو الى نصف الرواق (الكرودور) فوقفت ملك بتعب تقول بألم و قد تلألأت الدموع بمقلتيها: 
_ تعبت تعالى نقعد شويه مش قاد... 
لم ينتظر عدى ان تكمل جملتها و انحنى بجزعه يضع يده اسفل ركبتها و يده الاخرى فى منتصف ظهرها
شهقت ملك بخجل وهى تلف ذراعيها حول عنقه بحركه لا اراديه منها و وجهها قد تورد بالحمرة من الخجل وهو يسير بها الى الخارج 
بينما فى الاعلى... 
تحدثت ساره وهى تسير بجانب مالك قائله برقه: 
_ متعصب ليه يا مالك ؟! 
ليجيبها مالك بعصبيه لم يستطع اخفائها : 
_ الاول امير ازاى يسيبك لوحدك كده.. اتنين الاهمال اللي انتِ و ملك بتعملوا قولت مية مرة مفيش مرواح زفت نادى لوحدك سواء انتى او ملك... 
قاطعته سارة بلهفة و هى تتحدث بنبرة هادئه رقيقة: 
_ امير زمانه عمال يدور عليا هو كان بيسأل الاستقبال عن رقم الاوضه.. 
مالك بحنق وهو يساعدها فى نزول الدرج : 
_ وهو يسيبك كل ده لوحدك يعنى ما كان ممكن يتصل بيا افرض حد عملك حاجه 
سارة بهدوء وهى تحاولان تهدئه: 
_ خلاص حصل خير يا حبيبى 
ليغير مالك موضوع الحديث ويسألها بحذر فحديث مريم معها لم يمر مرور الكرام هكذا و هو يعلم أن بكاءها كان بسبب تلك التى تدعى بمريم : 
_ سارة هى مريم قالت ليكى حاجه زعلتك 
 تبدلت ملامح سارة على الفور الى الضيق و قد التمعت عينها بالحزن الا انها رسمت قناع البرود على وجهها باحتراف: 
_ لا حتى لو قالت مش الاشكال دى اللى اهتم بكلامها يا مالك انا خلاص قفلت الصفحة دى من حياتى. 
انهت كلامها وهى تحاول منع غثات بكائها التى تكاد تخنقني وهى تمنع دموعها التى تهدد بالهطول معلنه وجع قلب والمه على فراق من احبه وانه سيكون لاخرى غيرها فهى تتذكر حديث تلك المدعوة بمريم اليها ان مصطفى خطيبها السابق سوف يخطب من فتاه اخرى.. وهى التى من بعده رفضت فتح قلبها مرة اخرى فهو رغم هجره لها الا انها مازلت تكن له الحب ولم تستطع ان تنساه او تتجاوزه .. تتمنى ان تبكى و تصرخ و تشكى بما يضيق بصدرها .. لكن كبريائها يمنعها لان قوة المرأه فى كبريائها.... 
~~~~~~~~~~~~ 
نحںُ ضحايا عواطفِنا ، لاشيء أخى ❤
•• 
«امير محتاجك جمبى تعالى» 
بعد ان قرا امير تلك الكلمات شعر بنصل حاد فى صدره ولم يتردد لثانيه و ذهب سريعا الى مكتبها فهى تعمل بنفس المشفى الذى يتواجد بها.. 
فتح الباب وهو يقول بصوت لاهث من اثر سرعته: 
_ تولين. 
الا انه تفاجأ بها وهى تنهض بسرعه تتعلق به وتشهق بصوت عالى انفطر له قلبه عليها وهو يراها بذلك الانهيار .. فهى اميرته الصغيرة من تولى شأنها منذ موت والديهما و كان معه جده .. فهى مدللتهم الصغيرة 
كانت تولين تتحدث من بين شهقات بكائها وهى تقول بصوت متألم وقلب ينزف وجعا : 
_ شوفته .. شوفته و كلمته.. كلمته يا امير بس هو مش حاسس بيا بقالى 3 سنين .. عرفاه وبحبه وهو مش شايفنى اصلا .. كله بسبب قلبى الغبى اللي اتعلق بيه اتعلق بيه رغم كل الجروح اللي فيه .. لسه قلبى بيدق من الخوف لما يتعلق ببعد حد بيحبه .. مش عشان هفتقده لا عشان .. عشان بخاف من انى معرفش اتجاوزه .. انا بحبه يا امير. 
كان يستمع اليها بألم ، يتمزق قلبه وهو يرى صغيرته بكل هذه الالم ولا يستطيع التهوين عنها فهى تعشق ومصابه بلعنه العشق من طرف واحد. 
اخذ يربت على ظهرها بحركات دائريه وهو يهمس لها ببعض الكلمات المهدئه الى ان شعر بانها هدئت واستكانت، جاء ليبعدها قليلا الا انها تشبتت بيه اكثر وقالت بصوت باكى متقطع:
_ لا خلينى شويه عاوز احس بالامان 
جلس بها امير وهو مازال يختضنها وقال بصون حنون ونظراته تفيض بحب اخوى يكسوها بعض الحزن على حالها والى ما وصلت اليه وقال: 
_ احيانا لازم نتخلى مهما كان صعب لازم نمشى لقدام،  والا هنفضل متعلقين فى الماضى والحزن، كفايه تدمير فى اللى باقى من قلبك فى التفكير.. حبيبتى اصعب انواع التعلق هو انك تتعلقى بروح حد وانتى كده بالضبط لانه اعمق واخطر من احساس التعود عشان هو احساس اقوى من الحب بكتير ده بيكون ادمان للشخص بس انتى الل بتتعبى 
تولين وهى تشعر بارتفاع غثات البكاء مرة اخرى فى حلقها : 
_ بس انا مش قادرة انساه. 
امير بهدوء وحنان اخوى وهو يمرر يده على شعرها بحنان و رقه
: انتى حبك حب صادق مش هتنسيه بسهوله 
تولين بصوت ضعيف مهزوز
: طب اعمل ايه؟؟ 
امير بحنان وهو يقبل منبة شعرها بحنان
: اتجاوزيه مش هقولك انسيه بس اتعايشى 
تولين وهى تمسح دموعها كالاطفال: ان شاء الله 
امير بحنان وهو ينهض بها يبعدها قليلا عنه و يمسح دموعها بحنان و رقه
: يلا بينا نرجع البيت انتى مش هينفع تكملى يومك كده 
تولين وهى تتجه الى مكتبها تقوم بأخذ متعلقاتها : يلا بينا بس ثوانى هلم حاجتى 
~~~~~~~~~~~ 
لا يمكنك تغيير شخص لا يرى مشكلة في تصرفاتة... ❤ 
_ الو معاك مريم التهامى عاوزك فى خدمه هتساعدنى ولا اشوف غيرك 
الطرف الاخر:......... 
مريم بابتسامه خبيثة وهى تفكر فى النتيجة التى ستحصل عليها بعد قيامها بما تفكر به
_ تمام اووى عاوزه معلومات عن مصطفى المرشيدى من اول ما ساب اسكندريه لحد اللحظه دى عاوزه تقرير كامل عنه وكمان عاوزه عن سارة.. ساره الصياد. 
الطرف الآخر:......... 
مريم بجديه بعد ان استمعت الى الطرف الاخر بانتباه
: لا هحولك نص المبلغ دلوقتي واول ما تخلص هبعتلك النص الثاني. 
واغلقت الخط دون أن تنتظر الرد من الطرف الاخر.. 
وهى تتمتم فى نفسها بحقد: 
_ رجعت ليكم من تانى وانتى يا سارة هحرق قلبك على حبيبك هخليكى تحسى بعجزك وهكسر كبريائك.. و نفس الكلام ليك مصطفى زى ما رفضت حبى زمان و اختارت اللي اسمها سارة و فضلتها عليا هحرق قلبك عليها. 
اخذت تحدث نفسها بحقد وسواد قلبها يحركها بغضب وحقدها من الجميع يسيطر عليها.. 
~~~~~~~~~~~ 
فى قصر المرشيدي 
كانت تقف فى منتصف ردهة القصر تتحدث بغضب و صوتها يكاد يحطم جدران القصر 
سهير بغضب وهى تتحدث بكبرياء : أنا ماليش دعوة يولعوا انا مش هعقد اتفرج وانت بضيع منى و واحده اقل من مستواك تجوزك 
ليجيبها مصطفى الذى يقف امامها وهو يكاد ينفجر من الغيظ بسبب تفكير امه فى التفرقة بين الناس من خلال مستواهم الاجتماعى 
ليتحدث بغضب : لو انتي مفكر انك كده هتبعدينا عن بعض فا انا هتجوزها ومش بمزاج حد .. 
قاطعه هذه المره والده سليم المرشيدى الذى تحدث بعصبية: 
_ مصطفى انت اتجننت انت بتعلي صوتك وانا موجود البنت دى تنسها خالص وخطوبتك من مريم يوم الحفله نفس اليوم اللى هنمضى فيه عقد الصفقه الجديده ... 
اخذ مصطفى نفسا عميقا و زفره ببطئ ليتحدث بعدها بهدوء مستفز وهو يقول بسخريه:
_ انتم مفكرين لم تقولوا كده انا هسكت واتجوز مريم ههههه انا مش هتجوز غير ساره مش بمزاج حد حتي لو علي حساب حرماني من الميراث. 
مصطفى الى الان يفاجئاهم لمره الثانية بسببها هى 
لتتحدث سهير بفحيح كفحيح الافعى وقد طفح بها الكيل من ابنها ومن عشقه لتلك الفتاه
: وقتها اقتلها يا مصطفى وانت عارف اني اقدر.. 
مصطفى بثقة وهو يخرج من القصر وكان شيئا لم يكن :
_ ومين قالك ان هنكون وقتها في البلد اصلا.. 
قال هذا وذهب كانوا يقفون ويقسمون ان هذا ليس ابنهم لقد تغير بالكامل بعد رفضهم لتلك الزيجة 
كان يقود السيارة ويقوم بالاتصال بها ولا يوجد اجابه خائف عليها بشده يعلم جيدا ان امه تقدر على ان تقتلها وهو لا يتحمل غيابها يومًا واحداً فكيف اذا اختفت من حياته ، قلقه يكاد يقتله عليها.. 
ماذا لو حصل لها شئ؟.. وعلي يد من والدته ..
أفكار كثيرة و غريبة اقتحمت تفكيرهُ نفض هذه الافكار من تفكيره وبدء بتفكير كيف يمكن ان يصل اليها ؟.. 
افاق من شروده ودمعه خائنه تنزل من مقلتيه شوقاً وضعفا على ما هو عليه الان.. حدث نفسه بضعف وانكسار قلب: 
_ انا عارف ان خونت ثقتك فيا وسيبتك فى اكتر وقت كنتى محتاجانى فيه، بس اختارت انى ابعد عنك افضل من ان امى تقتلك وتسيبينى خالص بس دى امى وحشتينى اوى وحشتينى يا وجعى. 
لم ينتبه على تلك العيون التى تتابعه من بداية شروده الى حديثه مع نفسه كانت والدته سهير تشعر بألم وهى تراه بذلك الوجع الى انها تمتمت لنفسها: 
_ كده الصح بكره يفوق لنفسه ويعرف ان اللى عملته ده كله عشان مصلحته وعشان اسم العيله. 
بينما فى الداخل بعد ان هدأ مصطفى و رسم قناع من البرود باتقان وكانه شخص اخر غير ذلك الذى كان يتألم شوقا على فقده لمعشوقته وكأنه طفل فقد امه، وقام باخراج هاتفه من معطفه ويقوم بعدة اتصالات و تعبير غامض يرتسم على وجهه الحزين بالاضافه الى نظرات عينه البارده.
وهو يخطط لفعل شئ ما عما قريب ؟!!  
~~~~~~~~~~~ 
‏ لستُ مُكتئب لقد غادرتُ  الاكتئاب منذُ زمنٍ طويل الآن أنا  مُنطفئ في مرحلة اللاشُعــور لا فرح ولا حُزن 💔
•• 
وصل كلا من مالك وملك وسارة الى منزلهم بعد ان ودعهم عدى. 
مالك وهو يدلف الى غرفه ملك وجدها تعم فى ثبات عميق قام بتغطيها جيداً وقبل جبينها من ثم خرج من الغرفة بهدوء.. 
فى غرفه سارة.. 
كانت مستيقظه شاردة الذهن فى ماضيها تبكى بصمت يحاوطها الظلام فهو رفيقها الوحيد والمقرب 
🖇فلاش بـاك🖇
سارة بعدم فاهمه وهى تنظر الي ملك بتساؤل
: ممكن اعرف هنروح فين دلوقتى.. 
لتتحدث ملك بضحك وهى تنظر الى الطريق الذى امامها
_ اهدي بس كده كل حاجة هتبقا فل والله اركبى العربية 
لتتوقف ملك فى مكان مظلم خالى لم تستطع سارة تحديد ما هو ذلك المكان بسبب العتمه 
سارة بخوف وهى تنظر الى الخارج من خلال زجاج السيارة: انتي جايبني هنا لى 
ملك بمرح وهى تخرج من السيارة: هخطفك انزلي يلا ساره 
نزلت هي وملك لتأخذها الاخيرة الى مكان بيه اضاءه خافته وفروع النور تزين الاشجار من حولها وتلك الزهور الرائعه ذات الالوان المبهجه . 
ملك بهدوء و ابتسامة تزين ثغرها : أحم انا كده اتميت مهمتي عن اذنكم.. 
وذهبت تاركه اختها لا تفقه اى شئ عما يدور حولها 
بعد ذهاب ملك افاقت ساره من تأملها بالمكان وهى تلتفت حولها لتجد منضده بها طعام لشخصين واوراق الورود تحيطها فوق الارض بشكل خرافى لتقترب.. 
لتسمع صوته يأتى من خلفها 
مصطفى بحب وهو يقف خلفها : حلوه انتي اووي النهارده.. 
لتلتفت اليه تجده بكامل اناقته بتلك البدله التى تفصل جسده الرياضى وشعره الذى يصففه دائما بطريقه محببه.. بالاضافه الى تلك اللمعه التى بعينيه الرماديه التى تعشق النظر اليه لتقول بخجل وابتسامه جميله على وجهها وهى تتأمله:
_ شكرا بس ممكن اعرف ان هنا لي؟.. 
مصطفى بابتسامه سلبت دقات قلبها :
_ سؤال حلو برده انتي هنا لي ... 
ليكمل وهو يقترب منها وعينيه تحضن عينها بنظرات تملئها العشق.. 
_ كان نفسي اخدك في مكان بعيد وانتي كده ومحدش يشوفك غيرى وحققت الحلم... وفي حاجه تانيه... 
ليركع مصطفى امامها وهو يخرج من جيب معطفه علبه سوداء مخمليه وبها خاتم من الماس 
مصطفى بحب وهو ينظر الى عينها مباشرة
: عمرى ما كنت اتخيل انا مصطفى المرشيدى يركع قدام اي حد انتي غيرتي فيا حاجات كتير و انا اعتراف مني انا بحبك لدرجه مفيش كلام يعبر مشاعري انا اسف علي كل كلمه جرحتك معرفش بقول كده ازاي بس الي عرفه كويس اني بحبك تتجوزيني يا سارة .. 
كانت الدموع تنهمر والابتسامة تعلو وجهها كانت في قمة سعادتها... 
سارة بفرحة بالغة: موافقة والله موافقه 
البسها مصطفى الخاتم واعتدل فى وقفته.. ليقف امامها وهو يمسك مرفقيها 
: اوعى تقلعي ابدا يا حبيبتى مهما يحصل.. 
سارة بحب وفرح وهى توما برأسها بتاكيد
: وعد مني عمرى ما هخلعوا 
مصطفى وعينيه تلمع ببريق العشق
: ووعد مني عمرك ما هتلبسي خاتم حد تاني 
لتسأله سارة بنبرة رقيقه 
: اشمعنا عملت كده دلوقتى 
مصطفى بمرح وهو يسحب يدها : لازم تعرفي يعنى... 
سارة بفضول وهى تشد على يده : اه 
مصطفى بحب وهو يقترب منها يطبع قبلة رقيقة فوق جبينها : عشان اصالحك... 
لتبتسم سارة بخجل وهى تخفض رأسها هربا من عينيه لكنها اردفت بخفوت : لا انا ازعل على طول بقا 
وصل الى مسامع مصطفى جملتها ليقول بمرح 
: ازعلي تانى وانا هديك علي دماغك.. 
لتضحك سارة على جملته وهى تقول بمرح هى الاخرى
: انت النهارده تقول الي انت عايزه ويلا عشان جعانة 
ليقف مصطفى و يسحب لها كرسى كى تجلس ليتناولوا العشاء : اتفضلي لتاكلني.. 
لتجلس سارة و هى تشكره برقه .. و بعد أن جلس هو امامها و بدأ الاثنان فى تناول الطعام همست هى باسمه برقه ليرفع رأسه اليه بانتباه 
مصطفى: نعم حبيبي . 
سارة بحب و دموع و هى تمسك بيده التى كانت موضوعه فوق الطاولة تضغط عليها
: مفيش حد في الدنيا عمل معاي كده اوعي تزعلني او تسبنى انا بحبك اووى والله 
مصطفى بحنان وهو  يسحب يدها يرفعها الى فمه يقبلها برقه
: وانا بحبك اكتر والله... 
كانوا يتناولون الطعام وسط مغازلات مصطفى لساره وخجل الاخيره وبعد انتهائهم 
مصطفى وهو يسحب يدها لتنهض : يلا نرقص 
سارة برفض وهى مازالت جالسه بمكانها 
: لا مش هينفع وكمان الوقت اتاخر يلا بينا 
مصطفى بحب وهو يوما لها ونظرة احترام وتقدير لها
: حاضر يلا بينا..  
كانت السيارة يسودها الصمت التام لكن نظراتهم كانت تبؤ بألف حديث مصطفى الذى كان يختلص النظرات من حين الى اخر وهو يحتفظ بكف يديها بين يديه ويقبله من حين الى اخر.. 
بينما سارة التى كادت ان تذوب من خجلها وتلك الوجنتان اللتان اصبحا كحبتى فراوله طازجه تنظر الى الطريق تارة وتارة اخرى اليه.. 
ليفاجئها مصطفى بطلبه الغريب منها
: سارة تعالي نكتب كتابنا. 
سارة برفض تام وهى تنظر اليه بدهشه من عرضه
: لا طبعا.. 
نظر لها بحاجب مرفوع وهو ينقل النظر بينها وبين الطريق
: ليه لا ؟؟! 
زفرت سارة بصبر وهى تخبره بهدوء وحنيه
: صعب يا مصطفى.. ومش هينفع بجانب ان اهلك رافضين فكرة ارتباطنا..
استنى ونشوف ربنا كتبلنا ايه 
مصطفى بهدوء وهو يزفر بضجر
: أنا هسمع كلامك لحد ما شوف اخرتها بس لو حد وقف في طريقي هخطفك ومحدش هيعرف ليك طريق... 
سارة بضحك على مزحته وتعابير وجهه اليابسة
: ماشى يا سيدي وانا موافقه.. 
افاقت ساره من شرودها عندما شعرت باحدا ما قادم الى الغرفه اعتدلت فى الفراش تمثل النوم.. 
دلف مالك الى الغرفه علم انها تمثل النوم جلس بجانبها يتحسس شعرها برقه و هو يقول بهدوء و حنيه : 
_ انا عارف انك صاحيه و عارف ان مريم كلمتك بخصوص مصطفى و انتى زعلانه عشان كده و كمان انك لسه بتحبيه بس يا حبيبتى انتى كده اللى هتتعبى انسيهم انا عارف انه صعب بس محدش يستاهل دمعه واحده من عينك دموعك دى اغلى من الدنيا كلها اعرفى دايما ان اختيار ربنا دايماً هو الاحسن .. هو لا يستحقك ولا يستحق حبك ليه ربنا كشفلك حقيقته بدرى واكيد الحادثه كانت سبب عشان يبان اصله.. سارة انا عايزك دايماً قويه اوعى توقفى حياتك لاجل حد ايا كان مين هو انتى فاهمه. 
تنهد بطول عندما استمرت فى تمثيلها للنوم ليقبل جبينها وخرج من الغرفه بعد ان القى نظرة اخيرة عليها و خرج و هو حزين على حال اخته 
بينما فى الداخل.. 
كانت تبكى بصمت تحاول كتم شهقاتها و هى تستمع الى حديث اخيها فهى مازالت تحبه و لم تستطع نسيانه لكنه تخلى عنها فى محنتها و غادر البلاد بأكملها.. بينما هى كانت وحيدة تنتقل من عمليه الى اخرى و جميعهم دون نتيجه تذكر همست بخفوت من بين شهقاتها التى لم تستطع كتمانها: 
_ الله يسامحك يا مصطفى بس انا مش مسامحاك على جرحك ليا ووجع قلبى الل انت السبب فيه 
واخذت ذكرياتها تحاوطها وسط ظلامها الى ان حلفها النوم من التعب والبكاء 
~~~~~~~~~~ 
لا دليل، لكنِّي أشعُر... 🖤
•• 
= يعنى انت سبت البنت لوحدها ومخفتش عل... 
قاطع امير عدى الذى كان يقول بدهشة ليردف امير بجدية =اخاف من ايه يا بنى دى فى مستشفى طويله عريضة وبعدين انا قبل ما اسيبها بصيت على الاستقبال وكان زحمة ومكنش هينفع اخدها معايا 
ليردف عدى وهو غير مقتنع بتفكير صديقه 
= ايوة بس مش معنى كده انك تنساها خالص وتتاخر 
امير ببرود وهو يتصفح هاتفه
=جالى مكالمة شغل وكانت بخصوص المناقصة ومكنش ينفع ما اردش 
ليصبح عدى بصوت مرتفع وقد استفزه برود صديقه و اللامبالاة التى بها =يا بنى هتشلينى ببرود، سبت البنت وانت عارف انها كفيفة و رحت تكلم فى المناقصة لا ومفكرتش اصلا تسأل عليها .. طب افرد حصلها حاجه 
ليلى امير هاتفه باهمال فوق مكتبه وهو ينفخ وجنتيه بضجر وهو يقول =هو مفيش سيرة غيرها ولا ايه؟! 
ليردف عدى بعده بهدوء وجدية =ابسط حاجة امك تسأل عليها مش قولت لمالك انك انت اللى هتوصلك سبيتها ليه بقى 
ليتحدث امير بضيق واضح وقد ضجر من ذلك الحديث الذى بغير اهمية له =عدى اقفل الموضوع ده لانه مش فارق معايا اصلا.. 
ليكمل باستغراب وهو يرفع حاجبيه ينظر اليه بنظرات متفحصه =انت اللى مالك مهتم اوى بيها .. هو فيه حاجة ولا ايه 
ليزفر عدى بضجر وهو يستند على ظهر الكرسى ليقول وهو يغمض عينيه =مش هى اختها.. 
ليردف امير باستغراب =اختها مين .. انت بتكلم عن مين اصلا 
ليجيبه عدى وهو يعتدل فى جلسته ويتحدث بصوت هادئ كعادته =اختهم اخت سارة مالك، اختهم الصغيرة ملك .. تبقى طالبه عندى فى الجامعه لفتت نظرى اول ماشوفتها بس ما اهتمت بس.. 
ليصمت قليلا وكأن الحديث وقف بحلقه يغمض عينيه ليكمل امير بهدوء الذى كان يستمع اليه بتركيز وانتباه
=بس ايه كمل؟!! 
زفر عدى الهواء ليكمل =بس لما شوفتها فى الحفلة اللى كانت الشركة هنا عملاها بسبب الترقيات قلبي دق بشكل غريب و ابتسامتى معرفتش اخبيها كنت .. كنت شبه المراهق اللى اول مرة يشوف حبيبته 
ليهمس امير بداخله وهو يرفع حاجبيه باستغراب 
=حبيبته !!. 
لم يستمع اليه عدى ليكمل حديثه =و لما شوفتها النهاردة قاعدة مع زميل ليها فى كافية الجامعه كنت هتجنن كنت عاوز اروح اخنقه بس مقدرتش .. وكنت مرعوب عليها لما لقيتها جاية المستشفي ورجليها ملتويه كنت هتجنن .. بس لما شوفت مالك حضنها كنت فكره جوزها لحد ما غيرتى اتحكمت فيا وفعلا دخلت الاوضه وقعدت معاها وسألتها 
ليكمل بابتسامه عندما تذكر حديثهم سويا وضحكاتهم معا =متعرفش فرحتى كانت عاملة ازاى لما عرفت ان مالك اخوها مش جوزها ... ومن وقتها وانا مش عارف اشيلها من تفكيرى.
لينهى حديثه وهو يزفر بتعب ليستمر الصمت بينهم للحظات تخطت الدقائق ليقطع امير ذلك الصمت وهو يتحدث بجدية بنبرة صوته المميزة
=اتأكد انك بتحبيها قبل اى حاجه ولو اتأكدت انها مشاعر حقيقية مش مجرد اعجاب لبنت صغيره روح واتقدملها رسمى واحوزها وعيش حياتك من تانى لازم تخرج من قوقل الماضى اللى انت فيها 
ليهز عدى رأسه برفض وهو يقول بنبرة ضعيفة 
=لا مش لدرجة دى يا امير حتى لو مشاعر حقيقية مش هقدر اروح واعترفلها مش هقدر أربط حد بيا وانا... 
ليقاطعه امير وهو ينهر بنبرة صارمة معاتبة
=ليه يا عدى هاا .. قولى ليه؟ ايه اللى ناقصك ليه حابس نفسك فى الماضى ها رد عليا 
لم يجيبه عدى بل اخفض رأسه بحزن وضعف .. ولم تفعل تلك الحركة شئ غير انها أشعلت جنون وغضب امير ليردف بقوة ونبرة غير قابلة للنقاش
=من كلامك اللى قولته ده انت بتحبها وانا متأكد من كده بس اقسم بالله يا عدى لو لقيتك بتدمر نفسك لهنقل مالك وهبعدها عنك انا مش هشوف بتدمر نفسك من تانى وهسكت فوق فوق بقى من اللى انت فيه 
كان يتحدث بعصبية وهو ينظر الى عدى الذى كان يخفض رأسه بحزن وعندما انهى امير حديثه نزلت دمعه واحدة من عين عدى ليرفع يده يزيلها بسرعه حتى لا يراها امير لكنه لاحظها ليزفر بضيق وهو يتجه اليه يسحبه ليقف امامه وياخذه فى عناق اخوى يربت على ظهره ليتحدث عدى وهو يقول بتعب 
=انا تعبان يا امير والله تعبان .. بس انت عارف انه.....
ليقاطعه امير بهدوء وهو يبعده عنه يضع يده على كتف صديقه =خلاص يا عدى حقك عليا يا صاحبى سبيها بظروفها واللى عاوزه ربنا هيكون .. 
ليوما عدى براسه وهو يميل يأخذ مفاتيحه من الطاولة ويردف بنبرة هادئه متعبة وهو يتجه الى خارج المكتب 
=تمام يا امير وانا هروح دلوقتى سلملى على جدو عاصم وتولين 
ليخرج بعدها يغلق الباب من خلفه بهدوء لينظر الى الباب الذى خرج منه صديقه وهو يفكر بياس فى صديقه الذى يدفن نفسه فى قوقعة الماضى 
~~~~~~~~~~~~ 
‏لا أحد يعرف كمية الصراعات التي تخوضها يوميًا مع ذاتك لتبدو هادئا، أو طبيعيًا حتى...🖤
•• 
فى اليوم التالى ..
فى احدى شركات الشهاوى.. 
مالك بجديه وبعض الضيق =الحمدلله يا فندم المناقصه رست علينا وبنفس السعر اللى حطينه 
امير وهو يستغرب ضيق مالك 
=دى كان لازم تكون لينا بأى شكل من الاشكال المناقصة در هتنقلنا للعالميه بدل ما كونه اكبر شركات فى الشرق الاوسط هنكون من الشركات العالميه 
مالك بجديه وثقه
= ان شاء الله خير بس حاليا فى حفله شركة SAM هتعملها بمناسبه فرع الاسكندريه 
امير بجديه و هو يعلم اهمية حضور تلك الحفلة
= لازم الكل يستعد 
ليكمل بهدوء مصطنع وهو يتصنع النظر فى احدى الملفات 
= آنسة سارة عاملة ايه دلوقتى 
ليجيبه مالك بضيق وابتسامة مصطنعة على وجهه
=بخير الحمدلله وشكرا على توصيلك ليها 
لاحظ امير ضيقه لكنه اجابه وهو يتصنع الهدوء 
= على فطرة ممكن تجيب اخواتك معاك..... 
ليقاطعه دخول فتاه بأندفاع الى المكتب دون ان تطرق الباب :
=ميرو حبي.. 
وكادت ان تكمل إلا أنها لاحظت وجوده مع أخيها فأكتسي وجهها بحمره الخجل 
وقالت وعيناها تتأمل ارضيه الحجره
= اسفه..عن اذنكم 
كل هذا ومالك ينظر اليها وقد تذكر أنها تلك الفتاه التى حدثته فى حديقة المشفى ونفسها التى كانت تداعب الطفل 
افاق علي خروجها من الغرفه وانتبه لصوت امير يقول:
= آسف علي الي حصل، أختي دايما كدا 
مالك وقد سعد كثيرا بأنها اخته وخفي بصعوبه سعادته
=لا عادى.. استأذن انا 
امير وهو يعود لمراجعه احدى الملفات التى امامه
= اتفضل 
خرج مالك وبعد قليل دخلت تولين فنظر إليها امير في حده وقال:
_ عجبك الي عملتيه دا 
تولين بأسف ودموع في عينيها:
_ اسفه يا امير مكانش قصدي 
قام امير إليها وقال لها بحنان:
_ خلاص متعيطتيش..ايه مبتصدقي انا مغلطتش لما قولت طفله 
تولين وهي تمسح دموعها كأطفال =أنا مش طفله 
امير بضحك على اخته الصغيرة:
_ ماشي يا سيتي، قوليلي بقا كنتي عايزه ايه 
ابتسمت وقالت بمرح:
_ دايما فاهمني، سمعت كده يعنى ان فيه حفله لشركه قريب وانه يعنى.. انه 
امير بخبث وهو يعلم ما تريد ان تصل اليه:
كملى انه ايه؟ 
تولين بتوتروهى تفرك يدها:
_ ان كل الل بيشتغله فى الشركه هيكونو موجدين وانا عاوزه احضر معاك يعنى و بس و جدو وافق هاا!! 
تصنع امير التفكير وهو يقول بمكر:
_ معنديش مانع بس اللى انتى هتروحيه عشانه الحفله مش هيكون موجود 
شعرت تولين بالحزن لكنه حاولت اخفائه:
_ يعنى مش هيبقى هنا... انا اصلا رايحه اغير جو مش عشان حاجه تانيه 
أمير بضحك وهو يعلم بكذبها:
_ يا بنت طب عينك فى عينى كده 
تولين بحزن وهى تتجه للخروج من الغرفه:
_ خلاص بقى مش عاوزه حاجه. 
سحبها امير وهو مازال يضحك لتقف امامه مرة اخرى ليحدثها بهدوء 
_ تعالى بس انتى بتقفشى بسرعه ليه بهزر معاكى هو اولا اساسى انه يجى عشان الافندى رئيس قسم الحسابات فهو المسئول ادام الشركه 
تولين بحنق وهى تعقد ذراعيه تحت صدرها:
_ هو انت على طول قافشنى كده 
امير بضحك وهو يطوق كتفيها بذراعه:
_ يمكن عشان انا اللى مربيكى وكمان فى مفاجأة فى الحفله هتحصل 
تولين بحماس وهى تنظر اليه:
_ هى ايه 
أنير بحاجب مرفوع:
_ بقول مفاجأة !! 
تصنتعت تولين العصبيه وهى تخرج:
_ اووف انا خارجه سلام 
امير بحزن مصطنع وينظر الى الباب التى خرجت منه للتو:
_ مصلحجيه جت عشان البأف بتاعها 
ليكمل وهو يحدث نفسه ويعود مرة اخرى للجلوس على مقعده: 
_ الله يسامحك يا مالك مش عارف معجبين بيه على ايه عشان يعنى شعر اصفر وعيون خضره والله لولا تولين كنت طردته من الشركه من ساعة ما عرفت انها بتحبه مش عارف البنت اختى اتعمت وبتحب فيه ايه البأف ده بس يلا كله يهون عشانها 
بينما فى الخارج.. 
كان مالك يأخذ مكتبه ذهابا وايابا بعصبيه وهو يتمتم بغضب وقلق فى نفس الوقت : 
_ يعنى صاحب شركة SAM هو نفسه مصطفى المرشيدى .. طب وسارة لما تعرف انه رجع مصر هتعمل ايه لا اكيد مش هتعرف .. ورحمه امى وابويا يا مصطفى لو فكرت بس تقرب من اختى تانى مش هيهمني حد .. 
~~~~~~~~~~~~~~~~ 
آما عن الذكريات فهي تأتي دوَماً لتخبرنا أننا ضعفاء تبقى دائماً أوَفى من أصحابها فهي تبقى وَهم يرحلوَن ربما لا تكوَن ذكريات مؤلمة لتبكينا أحياناً يكوَن بكاؤنا اشتياقاً لأصحابها... 🖤 
~~~~~~~~~~ 
يتبع ......
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent