recent
أخبار ساخنة

رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل السادس 6 بقلم روزان مصطفى

jina
الصفحة الرئيسية

    رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل السادس 6 بقلم روزان مصطفى

رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل السادس 6 بقلم روزان مصطفى

رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل السادس 6 بقلم روزان مصطفى


غالب بصدمة : يا نهار إسود !!
كان في ريحة شياط من المطبخ ودُخان ، دخل غالب وهو بيكح وبيزعق 
نزل أصيل ورفيق على صوته ودخلوا المطبخ لقوا القهوة وقعت على البوتوجاز وبهدلت الدنيا والكنكة محروقة ومطلعة شياط
فضلوا يطفوا الدنيا ويفتحوا الشبابيك والدُخان عمل على وشهم لون إسود ، قلع غالب التيشيرت بتاعه بغضب وهو عرقان ورماه على الأرض بقسوة ، دخل المحامي البيت وهو بيبص للي بيحصل بصدمة وبعدها قال ببرود : أووه ، تخيل جالي تيليفون نساني القهوة اللي على النار ، بس عاش يا شباب إنكم طفيتوها 
غالب وهو حاطط إيديه في وسطه وبياخد نفسه : لا ومش هي بس ، أنا هطفي زهرة شبابك بإيدي 
مسكه غالب ف قال المحامي وهو بيرجع لورا : نزل إيدك ، نسيت يا أخي جل من لا ينسى ! 
أصيل بعصبية : كُنت هتولع فينا وتقول نسيت ؟ إنت إيه اللي رماك علينا أساساً ؟؟ 
غالب بغضب مكتوم : إسمعني كويس عشان أنا مش مرتاحلك أساساً من ساعة ما جيت ، لحد ما الدفنة تخلص ونشوف أم الوصية بتاعتك عاوزك تقعد زيك زي الضيف هنا ، أمين ؟؟ 
المحامي وهو بيفتح زرار قميصه : أوك مفيش كانع أنا بس كُنت محتاج قهوة عشان أفوق معاكم طول اليوم
رفيق ببرود : هو إنت جاي معانا الدفنة ؟ 
رماح ببرود : أكيد لإن الواجب يُحتم عليا دا 
بصله غالب بقرف وخنقة وبعدين طلع لفوق من غير ما يرد عليه 
طلع وراه أصيل ودخل وراه الحمام ف مسك غالب الباب وهو بيقول بتكشيرة : إطلع ياعم خليني أخف دقني
أصيل بإعتراض : تخف دقنك إيه إحنا رايحين فرح ؟ سيب الزفت المكنة دي من إيدك 
سند غالب بدراعه على الحيطة وقال : ها 
أصيل بهمس : أنا حاسس إن المُحامي دا مش تبع أبوك ، حاسس في إنه في الموضوع ولا إنت إيه رأيك ؟ 
غالب بخنقة : رأيي إنك تطلع برة عشان هاخد شاور على الأقل مش هروح أدفن أبوك وأنا مش طاهر 
إتسعت عيون أصيل وهو قال : يخربيتك ! جالك نفس تعمل كدا وأبوك ميت ؟ 
غالب بتأفف : يا أخي بقى إطلع برااا 
خرج غالب أصيل من الحمام وقفل على نفسه ، فتح الدُش ونزل تحته وهو سايب المياه تنزل على كل جزء في جسمه .
خلصوا كلهم وجهزوا للدفنة ، التابوت كان شايلة الأربعة الأصليين ، الثلاث إخوات والمُحامي والناس وراهم 
الحج بكري صديق السُلامي بعد عمر مديد إنتقل لرحمة الله 
بعد إنتهاء الدفن رجعوا للمنزل عشان يُقام العزاء 
مليكة كانت لابسة قميص إسود وجيبة سودا وطرحة سودا ، وواقفة مستنية غالب ، أول ما شافته راحت حاطة إيديها على قلبها وهي بتقول لصاحبتها اللي واقفة جنبها تشرب عصير قصب : يالهووي يا منار بصي القمر ، بصي الدقن لايقة عليه أوي إزاي 
صاحبتها منار : يابنتي دا أكبر منك في السن ، وهو اللي مربيكي يعني زي بنته بتحبيه إزاي هو مش شايفك غير بنته 
مليكة وهي بتخبطها : بقولك إيه متقوليش بنته دي قدامي تاني ، أنا غصب عني يا منار إتعلقت بيه دا بيدافع عني محدش يستجرا يبصلي بطرف عينه حتى ، مُتخيلة كمية الأمان اللي بيديهالي ؟ مُتخيلة لما أحتاج حاجة أو يكون نفسي في حاجة بلاقيها عندي ! دا في عز ضغطه وظروفه بيسأل عني ، وبعدين أنا كبرت خلاص وكلها كام سنة وأدخل الجامعة يعني في أمل يشوفني بطريقة تانية 
منار ببرود : هيكون إتجوز ، ما تشوفي الواد سامح بيحبك ومعجب بيكي 
مليكة بقرف : سامح إيه اللي مبيسرحش شعره دا ! وبعدين إنتي شوفتي عيون أبيه غالب ؟ 
منار بزهق : هو قمور وكل حاجة بس مينفعش يا مليكة فهمتي هو أكبر منك ومش هيشوفك غير بنته ...
* في منزل السُلامي 
غالب بإعتراض : في ٣ أيام العزاء لما يخلصوا نبقى نروح نشوف الوصية بتاعتك دي 
المحامي : معنديش مانع ، لكن هكون معاكم هنا لحد ما يخصلوا 
أصيل بعصبية : مبنقعدش مع حد غريب ، ما تروح بيتك يا جدع وبعد ال ٣ أيام تعالى محدش هيكلمك !
المحامي ببرود : أسف مضطر أكون معاكم لحد ما أوريكم الوصية بن ..
قاطعه غالب وهو بيقول بغضب : يوووه 
سابه وطلع فوق ف مد رفيق إيده للمحامي وقال : إنت ممكن تنام معايا 
بصله أصيل بنظرة غريبة وقال : يعمل إيه ياخويا ؟؟ 
بص رفيق بطرف عينه لأصيل وقال : ينام في أوضتي أقصد ، وياريت تعدل تفكيرك .. 
المحامي وهو بيقلع الجاكيت : أشكرك الحقيقة ، إنت الوحيد اللي تعاملت معايا بلُطف من ساعة ما جيت 
رفيق بهدوء : مفيش مشكلة ، إتفضل 
طلع المحامي ف مسك أصيل دراع رفيق وهو بيقول : ولااا ! إنت هتنيم واحد منعرفوش معاك ؟ أفرض الراجل دا بتاع حوارات يالاا 
سحب رفيق إيده وهو بيقول بقرف : الراجل ضيف أبونا الله يرحمه ، ولازم نكرم الضيف ولو كان عاوز يعمل شيء مكانش حضر معانا الدفنة وشال النعش ، بس تعرف الخوف مش منه هو 
وبص لأصيل بنظرة ذات معنى ف بلع أصيل ريقه ، طلع رفيق لفوق ودخل أوضته وقفل عليه وعلى المُحامي الباب
* في أوضة رفيق 
غير هدومه وقلع المحامي قميصه وهو بيقول : إنت أكيد رفيق إبن السيدة إيمان ، شوف بقالي وقت معاكم أد إيه ومش قادر أعرف مين فيكم إسمه إيه 
رفيق وهو بيلبس تيشيرت إسود : أيوة أنا ، عرفت منين ؟ 
رماح : الحج بكري السُلامي قالي هتلاقي إتنين زي الدبش وواحد بس ذوق ، ف عرفت إنه قصده عنك 
تحولت ملامح رفيق للحُزن وهو بيقول : الله يرحمه ويغفرله 
رماح بتساؤل : بس إنت ليه صوابع آيدك ملسوعة كدا ، إتحرقت من حاجة ؟ 
بص رفيق لأطراف صوابعه وقال : لا دا .. حاجة بسيطة كدا هتخف ..
قعد رفيق وفتح ماسنجر عشان يكلم ساندرا ويتطمن عليها 
* في غرفة غالب 
قعد على فونه وحس إن مليكة وحشته ، فتح الفيس بوك بتاعه بعد فترة طويلة جداً لقى ناس كتير كتباله بوستات رثاء على موت والده 
ضحك غالب بسُخرية وقال : لما كل دول بيعزوا أومال الجنازة كانت فاضية ليه ومحدش رفع السماعة يا مُنافقين يا ولاد ال ** 
دخل على بروفايل مليكة لقاها منزلة صزرة لنص وشها وهي بتضحك ومخبية نص وشها التاني ورا ورقة شجر كبيرة وكاتبة ( في إنتظار نصفي الأخر ♡ ) 
غالب دمه فار ودخل برايفت لمليكة وكتب ( أومال لما بشوفك كل يوم الصبح بشوفك كامله ليه ؟؟ صورتك تتمسح وأي واحد دخل كتبلك كلمة فيها سهوكة هبهدل بكرامة أهله الأرض دلوقتي ) 
مليكة كانت بتاخد شاور ولما خلصت طلعت تلبس ، بعد ما خلصت مسكت تليفونها لقت رسالة ماسنجر من غالب ف فتحتها بسرعة وإترعبت لما قرأتها 
راحت كتبت بسرعة ( مقصدش أزعلك يا أبيه همسحها حاضر ) 
شاف غالب الرسالة وحب يعاقبها بإنه ميردش ، قفل فونه وقرر ينام .. لكن الذكريات بتلاحقه ، وكإن النوم مُحرم عليه 
مر الثلاث أيام للعزاء بصعوبة ، وإرهاق .. غالب كان بيتجنب مليكة تماماً لدرجة من كت ما الصيوان مليان رجالة كانت بتخاف تقرب عشان ميزعلش منها أكتر 
لحد ما خلص ثلاث أيام العزاء وبدأوا يشيلوا الصيوان 
على غروب الشمس ظهرت مليكة وهي لابسة فُستان إسود وعليه طرحة سودا في أبيض وبتقول : أبيه غالب 
نزل غالب من فوق السلم وهو بيعدل هدومه وشعره ، رفعت مليكة راسها وبصتله وهي بتقول : إنت لسه زعلان مني ؟ 
حرك الهوا شعر غالب الأسود ف بصلها وقال : إنتي شايفة إيه ؟ 
مليكة وهي ماسكة طرف حجابها بتلعب فيه قالت : يعني حتى لو أنت زعلان مني يا أبيه هو أنا هونت عليك ؟ أنا عارفة إنك مشغول في العزاء بتاع عمي بكري بس .. بس أنا بخاف لما متكونش بتراقبني زي عادتك 
قربلها غالب وقال بتكشيرة : بتتزل صورك فيس بوك ؟ عشان العيال الصيع الفاضيين يقعدوا يتغزلوا فيكي وفي جمالك ؟؟ 
كور إيده وقال بغيظ كإنه بيتخيل كلامه : ويتأملوا تفاصيلك اللي أنا مبحبش حد يشوفها غي...
قطع كلمته وقال بضيق : خلاص يا مليكة بس متعمليش كدا تاني
جه يديها ضهره راحت مسكت إيده وهي بتدمع وبتقول : طب ! 
لف غالب وبصلها لقاها بتدمع ، جاتله نغزة في قلبه وهو بيمسح دموعها وبيقول : إيه طيب بتعيطي ليه بس ، أنا ربيتك كدا ؟ مش قولتلك تنشفي كدا وتبقي زيي 
مليكة بعياط : بقالي ٣ أيام بروح الدروس لوحدي 
غالب لقى نفسه بيحضنها غصب عنه وبيسند دقنه على راسها وهو بيقول بهمس دافي وسط برد الشتا : حقك عليا يا ملكي ، كُنت مشغول في عزا أبويا بس 
رفعت مليكة راسها وبصتله ف سرح فيها وهو بيقرب غصب عنه ، تاهت هي معاه وقبل ما يوصل لوشها إتنحنح وقال : إحم ، هروح مشوار مهم إنهاردة مش عاوزك تخرجي في حتة .. بس هبقى أتطمن عليكي في الرسايل كل شوية 
مليكة وقلبها بيدق جامد : تمام يا أبيه 
بلع ريقه وهو مُتماسك قدامها ودخل لجوا 
* بالليل 
المُحامي وهما بيقفلوا البيت : هنضطر نروح بعربية واحدة ونرجع بيها 
اصيل بإستغراب : مش فاهم إيه لازمة نخرج من البيت مجبتش الوصية عندنا ليه وخلصتنا ؟؟ 
المُحامي بغموض : خروجنا دا جزء من وصية الوالد ، هتفهموا لما نوصل 
ركبوا عربية غالب ووصفلهم المُحامي السكة لحد ما وصلوا عند بحر 
نزل المحامي من العربية وهو بيجر مركب وبيحاول يفك الحبل بتاعها 
غالب ببرود : ودا إيه دا بقى ؟ 
المُحامي : لازم نتنقل للجهة التانية عن طريق البحر ، إركبوا المركب يلا 
رفيق برعب : 
يتبع .....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent