recent
أخبار ساخنة

رواية جبروت الأدهم الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

jina
الصفحة الرئيسية

   رواية جبروت الأدهم الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

رواية جبروت الأدهم الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك

رواية جبروت الأدهم الفصل السادس 6 بقلم آيات الرحمن & قلب نورك


ادهم وقد برزت عروقه من شدت الغضب 
كاد ان يتكلم لكن سبقته صافي هانم 
.. انت مستعجل لي يارعد تماره مش هطير اديها فرصة تفكر الاول
كل هذ تحت صمت تماره التي ارتعبت من نظرات ادهم
رعد بجديه... اسبوع ..اسبوع واحد بس تمارتي تفكري في اسبوع ويوم الي بعدو  تماره هتكون مراتي اياً كان الرد
صافي بإبتسامة 
... قصدك انك تخدها بي الغصب ربنا ميجيب غصب ابداً ان شالله تماره كمان تستعد مش في يوم واحد تقولها الكلام ده
رعد.... وانا قلت لحضرتك اسبوع واحد كفايه اوي ان تماره تفكر فيه
لم يتحكم ادهم بنفسه حته هجم علي رعد بكل قوته وبدأ في لكمه وهو يصرخ في وجهه.... تماره لا يارعد انت فاهم تماره لا
صافي بصوت صارم... ادهم  كفايه
تدخل الحارس وقامو بي فك الاشتباك
رعد وهو علي باب القصر.... مش هيحصل ياادهم وتماره هخدها يعني هخدها
خرج رعد وهو غاضب ومعها ابوه ورجاله
... 
صافي بحده... اي الي انت عملتو ده انت اتجننت ده رعد عارف يعني اي رعد
ادهم بصوت جمهوريه.... تماره لا ياصافي هانم دي لا مش شركه هتقسميها مع رعد الكلب وابوه ولا صفقه عشان تبعيها 
تماره بصوت ضعيف من شدت البكاء... انا انا عايزة امشي من هنا.. انتو بتعملو اي انتو مش بنادمين
صافي بجديه... نتقابل الصبح عشان نتكلم ياتماره
صعدت صافي هانم لغرفتها دون اي اهتمام لتماره
ادهم وهو يضع يده علي شعرها بحنان... هشش متخفيش انا جنبك
حملها ادهم بين اضلعه وصعد بيها الغرفة
ادهم وهو يضعها علي الفراش برفق... اهدي ياتماره انا جنبك متخفيش من حاجه 
تماره امسكت في قميصه دون ان تشعر
اقترب ادهم منها ودفن راسها بين اضلعه وازدات هيا في البكاء
ادهم وهو يخرجها من بين احضانه ويمسك بوجهها  مينفعش ياتماره تتجوزي
تماره وهيا تمسح دموعها بقوة ... عشان انت السبب انت الي اغتصبتني انت الي دمرت حياتي  انا مكرهتش في حياتي قدك ياادهم ولو هموت برضو مبكرهش قدك ورعد ده احسن منك مليون مرة هعمل اي حاجه وهتجوز رعد
ادهم وهو يدفعها على  الارض بغضب... انتي وحده زباله مو*تك علي ايدي ياتماره يوم مايحصل هق*تلك بايدي قبل ميلمسك لانو كده كده هي*قتلك لما يعرف الي بيني وبينك
تماره بصوت كله قوة... برضو بكرهك وهتجوز رعد ياادهم ان شاءلله حتى اكدب ازور اي حاجه وقاول اني لسا بنت وساعتها صدقني مش هنساك وهخد حقي منك وبعدها هبقاا اعترف بقاا لرعد علي كل حاجة عملتها فيا ....لو  قت*لني يبقى حقو عشان كدبت عليه مقت*لنيش يبقى هعيش خدامه وتحت رجليه  وفي  حضنه لحد مام*وت وهبقى اسعد وحده في دنيا
ادهم وهو يجزبها من شعرها بغضب... اااه يابنت الكلب عيزه تبقي ف حضن مين ماعاش ولاكان الي يلمسك وانا عايش 
بدأ ادهم بضرب تماره حتى سقطت مغشياً عليها 
ادهم وهو يتصل بي الطبيب.. الو قدامك خمس دقايق لو اتأخرت لحظه وحده هقت*لك قبل متوصل انت فهم
اغلق ادهم الخط بغضب وانتظر حتى اتى  الطبيب دفعه ادهم نحو غرفته بغضب... اسمع الكلمتين الي هقلملك لو كلمه وحده طلعت برا القصر ده مو*تك ومو*ت عيلتك علي ايدي
الطبيب وهو يبتلع ريقه من الخوف... طبعا طبعا ياباشا ودي فيها كلام 
ابتسم ادهم بخبث
بعد مرور دقيقتين 
دلف الطبيب لغرفة تماره وبدا في الكشف عليها 
ادهم ببرود اعصاب... متخلص يادكتور مكانوش خبطتين
تماره وهيا ترتجف خوفاً من ادهم... ايدي ايدي يادكتور مش حاسه بيها
الطبيب بتوتر من نظرات ادهم الذي حرص عليه انو ميلمس جسمها علي قد ميقدر... انا انا كتبتلك علي ادوية  وايدك لازم نعمل ليها صورة اشعة   عشان باين انو كسر
ادهم بتركيز... وانت عرفت منين انو كسر انت لمست اديها
الطبيب.. لالا خالص بس باين عليها ايديها  زرقاء  وباين عليها بعدين يااستذ ادهم الهانم لازم تروح المستشفى عشان البيبي
اتسعت عيون تماره وادهم من الصدمه
تماره ببكاء... اي بيبي بيبي اي انا انا حامل ازاي
ادهم بغصب.. امشي اطلع برا يلا
الطبيب... عن اذنك ياباشا بس الهان
. ادهم بحدة.. قالت اطلع برا واياك الكلام الي هانا حد يسمع بي
خرج الطبيب بسرعه من امام ادهم وهو يرجف من نظراته
.... 
ادهم وهو يجلب كرسي ويجلس امامها ويضع يده علي شعره بحنان.... وبعدين ياتماره الموضوع كل كل شويه  بيتعقد انتي لازم تنزلي العيل دي
تماره ببكاء.. حاضر انا فعلاً هنزله
كاد. ادهم يخرج لكن سرعان ماابتسم لها بخبث... رجعت ف كلامي البيبي هيفضل ابني هيفضل عايش ياتماره ولو فكرتي تنزليه يبقاا مو"ت امك قبل مو*تك
تماره بحدة... انت اكيد مجنون مش طبيعي عايز مني اي اكتر من كده حرام عليك بقاا
ثما اكملت ببكاء....  انا كان نفسي اعيش زاي بقيت البنات واحب واتحب انت خدت مني كل حاجه 
احس ادهم بوجع في قلبه علي غزالته اقترب منها وقبل جبينها بحنان
بدات دموع تماره تنهمر اكثر
هبط وجه ادهم علي وجهها  بحنان واخد يقبل شفتها بكل حب وحنان وهو يهمس لها بين شفتها.... مش هسيبك ياغزالتي 
بدا ادهم يتعمق في تقبيلها اكتر حتى احس بي مقاومتها له
ادهم وهو يقبل جبينها... هسيبك دلواقتي ترتاحي عايز اشوفك اىصبح علي الفطار بدري ولو صافي سألتك قوليلها انك وقعتي علي ايدك  ماشي خالي بالك من نفسك وانا هجهزلك جواز سفر  عشان تمشي برا البلد
تماره وهيا تغمض عينها بالم... طب هسافر ليه لو مش عايزني في البلد سبني امشي انا والي في بطني
ادهم بإبتسامة  حنان... عشان انا مش هسيبك وهكون معاكي عشان كده بكره الصبح هتقولي لصافي انك مش موفقه على موضوع رعد  مفهوم ياغزالتي ولا اعمل حاجه تاني 
خرج ادهم من غرفة تماره وتركها غارقه في احزانها
تماره وهيا مسترخيه علي الفراش... اعمل اي يارب انت لوحدك الي عالم بحالي... 
كانت تماره تحاول النوم لكن شعرت بيد احدهم 
تماره بفزاع... رعد انت دخلت هنا ازاي
رعد وهو يضع يده علي خدها بحنان... انا اجي ف اي وقت ياتمارتي
تماره بخوف... طب طب امشي دلوقتي
رعد وهو يجلس علي كرسي امامها.. مش هينفع انا جاي اقعد معاكي بصراحة مشبعتش منك 
تماره بصوت ضعيف.. لو سمحت امشي
رعد بغرور.. انتي خايفة من ادهم انتي هتبقي حرم رعد باشا يعني متخلقش الي تخافي منو انا ممكن ابات ماعكي هنا ومش هاممني  ادهم
تماره...طب
قطعها رعد بصوت قوي... بصي ياتماره انا لو عايز اخدك دلوقتي هخدك بس انا سيبك بمزجي 
تماره بضحك علي ما يحدث لها في الان اتنين يردون امتلاكها وهيا لا تريد واحد منهم
رعد بإبتسامة تأسر القلوب... بتضحكي علي اي تصدقي ضحكتك حلوه اوي
تماره وعلامات الحزن بدات تسيطر عليها... كان نفسي ف حجات كتيير اوي 
رعد... اي هما احلمي وقوليلي  وهتلاقي كل حاجه موجابه 
تماره ودموع هبطت منها بضعف... زمان وانا صغيره كان نفسي اسافر بي طياره واركب مركب واتمشى في الشوارع  بليل مع حد بحبو واسهر انا وهو لحد الصبح وبعدكده نروح بيتنا وياخدني ف حضنه ويبقاا هو سندي وضهري وكل حاجه لياا 
رعد...  بس كده  انتي هتبقي حرم رعد يعني كل ده حجات متذكرش ومع ذالك يلا قومي
تماره بخوف... يلا اي 
رعد وهو يمسك يدها... يلا هنركب طياره وهنتمشى في الشوراع مع انو دي حاجه عمري ماعملتها بس كل طلبات تمارتي موجابه
تماره وهيا ترتعش خوفاً من ان يعلم ادهم... لا لا ونبي بلاش سبني انا خلاص مش عايزه حاجه 
سحبها رعد حتى وقف امام البلكونه
تماره... اي ده انت انت بتعمل اي
رعد.. امسكي في كويس 
حاوطها رعد جيداً  وقام بإمساكها جيداً وكان احد الحرس ينتظره في الاسفل
 رعد وتماره من الغرفه حتى وصلو امام سياره فخمه فهي لا تليق الى بالرعد فقط... تماره.. اوو اي دا ..دي  بتاعتك
رعد وهو يسحبها الى دا خلها..دي اقل حاجه عندي ويا دوبك بروح بيها المشوير السريعه
رعد وهو يربت علي شعرها بحنان.. بكره هبعتلك وحده احلى منها بكتير
ابتسمت تماره من اسلوب رعد معها... طب طب هنروح فين
رعد... الاول  هنتمشى  بالعربيه وهنتمشى  في الشوارع الهاديه برحتنا متخفيش هرجعك تاني مع أنك مع رعد يعني مع الي يملكك
..... 
بعد مرور الوقت 
كان رعد يحضر ايس كريم لتماره... 
تماره بإبتسامة... شكرا اوي يارعد 
رعد وهو يجلس علي السياره... لو كل مره هشوف الضحكه دي ليكي عندي كل يوم هوديكي في حتى شكل بس اشوف ضحتك
...ظل تماره ورعد يتمشو ويضحكو
تماره بتعب.. رجلي وجعتني كفايه بقاا خليني ارجع
رعد بتفكير... اممم ماشي ياستي  اركبي يلا
وصلت تماره ورعد الى قصر ادهم ودلف  بنفس الطريقه التي دلف بيها رعد
رعد وهو يمسك ايد تماره.. هتوحشيني بكره ف نفس المعاد هكون عندك
تماره بإبتسامة... تمام وانا هستناك
كاد رعد ان يخرج لكن سرعان مانصدم  الاثنين من الذي فتح الباب...
يتبع.....
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent