recent
أخبار ساخنة

رواية روح الفصل الثامن 8 بقلم ريم احمد

 رواية روح الفصل الثامن 8 بقلم ريم احمد
رواية روح الفصل الثامن 8 بقلم ريم احمد

رواية روح الفصل الثامن 8 بقلم ريم احمد

روح بإبتسامه حزينه: موافقه. 
طبعا كلكلو هتستغربو هي ليه وافقت وازاي اصلا توافق..بشخص عماد وهي ف حالتها دي... بس روح تفكيرها كان غير كدا هي فعلا شافت حب صادق ف عيون عماد شافت قد ايه هو شخص لطيف وحنين وكلامه بصدق شافت قد ايه هو حد طيب وقليل جدا ال زيو ف الايام دي... شافت انو فعلا يستحق تديه فرصه وتدي نفسها كمان فرصه
أنس مش اخر حد ف الدنيا
وهي سنها صغير ولازم تشوف حياتها ف قررت انها توافق وهنشوف باقي الاحداث ف الفصول الجايه.
عند أنس وامنيه
انس ال بينو وبين امنيه مش حب عظيم زي مثلا ال روح بتحبو ل انس ولا زي ال عماد بيحبو ل روح ولكن بينهم موده ورحمه واحترام انس شخص كويس وطيب وامنيه كذلك... فتره الخطوبه بينهم مكنتش مليانه ب غرام وحب.. دا لان امنيه بنت ملتزمه نوعا ما وانس كمان.. غير ان مفيش ف قلبه فعلا الحب العظيم ال هيقولو ف محبش يوهمها علي الفاضي والامور بينهم كانت مستقره نوعا ما مفيش مشاكل والامور ماشيه تمام.. دا من ناحية امنيه.. بس انس عندو حاجه تانيه خالص. 
طول الوقت بيفكر ف روح... طول الوقت شاغله باله ومش عارفه ايه السبب.. ومضايق جدا ومخنوق... وخايف يظلم معاه امنيه وقرر كذا مره انه يبعد ويواجهها بحقيقة مشاعره بس مش قادر قرر انو يكمل واكيد مع الوقت هيحبها. 
عماد اتفق مع والدة روح ان الخطوبه الاسبوع الجاي.
وف نفس الوقت كان يوم كتب كتاب انس وامنيه
ولا انس يعرف ان انهارده خطوبة روح ولا روح تعرف ان انهارده كتب كتاب انس 
يوم الخطوبه عند روح
دينا كانت معاها طول الوقت ومسبتهاش ابدا
وعماد كان فعلا ف قمة الذوق واللطافه وبعت ل روح فستان قمر جدا مع الهيلز وكل ال هتحتاجه مع بنت ميكب ارتيست وكام بنت كمان عشان يساعدو روح...
روح اتفاجات جداا واستغربت ومتوقعتش..لانهم مكنوش متفقين علي كدا وهي كانت هتلبس اي دريس من عندها وخلاص لان الخطوبه بسيطه جدا وف البيت
ف بيت روح
دينا:واااوو ايه الحلااوه دي..ذوقه روعه لا بجد جميل..يلا يلا قومي قيسيه
روح بشحوب:هه..اا..ااه حلو جميل...لا ملهوش لزوم هقيسه بليل.
دينا حاسه بصحبتها وحبت انها تواسيها وتفهمها 
دينا بهدوء وتفهم:روح حبيبتي عماد شخص كويس جدا ويستاهل قلبك...صدقيني لو اديتي نفسك فرصه هنرجع كلنا نشوف الضحكه الحلوه من تاني وهترجعي روح القديمه..انس لو كان فكر فيكي ف يوم من الايام مكنش اتردد ابدا...لكن القلوب مش بايدينا ولا الحب كمان..مش بقولك اكرهيه...بس انسيه ويستي لو وصل بيكي الامر انك تكرهيه اكرهيه..فكري دلوقتي هو عايش ازاي بيعمل ايه وحاسس ب ايه؟؟
اكيد هو مبسوط جدا وفرحان..طب اقولك..انهارده كتب كتابه علي امنيه.
روح بصدمه ودموع:اا..اايه كتب كتاب مين...انس؟
بتهزري لا لا قولي انك بتهزري يعني كدا بجد خلاص؟؟؟
دينا وهي بتحاول تهديها:ششش وطي صوتك لامك تسمعنا...مش قولتلك هو عايش حياته وفرحان.
روح بعياط:دينا لو سمحتي اخرجي وسيبيني لوحدي دلوقتي...وقولي للبنات دول يمشو انا مش عايزه ميكب ولا زفت.
عند انس وامينه.
انس لحد دلوقتي لسا معرفش ب خطوبة روح
وكان طول اليوم قلبه مقبوض ومش فرحان زي اي عريس...وامنيه كانت بتمثل الفرح لكن من جواها حزينه....حاسه بتغيير انس ف الفتره الاخيره وسرحانه اغلب الوقت.
روح لبست وعملت الميكب بعد محايله من امها ودينا وبعد عناء طويل اخيرا لبست وعملت شعرها والمكيب وكااانت ف منتهيي الجمال والرقه 
كانت لابسه فستان بيبي بلو  كت  وطويل جدا ومنفوش وعليه لولي فضي بيلمع وكان شكله زي فستان اميرات ديزني كدا وهيلز رقيقه جدا لونها بيبي بلو وفيها لولي زي الفستان وكانت عامله ميكب رووعه هادي ورقيق وف نفس الوقت جميل جدا.
ودينا كانت لابسه فستانى اسود قصير بكم شفاف وكان رقيق جدا وجميل اوي وكانت رافعه شعرها وحطت روج خفيف واكتفت ب كدا بس وكانت برينسيس جدا ف بساطتها...زي روح بالظبط.
عماد:الو..خلصتي ي حبيبتي؟
روح بهدوء:اه
عماد:مالك حد زعلك؟
روح:لا انا تمام..انت جاي امتا
عماد:انا خلصت اهو يا روحي وف الطريق..ايه رايك ف الفستان عجبك؟
روح:اه جميل جدا ميرسي 
عند انس وامنيه
امنيه كانت لابسه فستان رقيق ابيض وأنس كان لابس قميص ابيض وبنطلون رصاصي وجزمه سوده كان جميل جدا والكلاسيك كان تحفه عليه
وكتب الكتاب هو وامنيه بدري جدا يعني تقريبا الساعه٥المغرب..وف الوقت دا كان عماد لسا موصلش ل بيت روح اصلا.
عند روح وعماد
عماد طلع ل روح وهو ف قمة السعاده والراحه 
عماد بانبهار:مااشاااء الله..ايه الجمال والحلاوه دي..طب ينفع كدا..اوديكي فين دلوقتي بكل الحلاوه دي؟؟
روح بابتسامه:ميرسي..انت كمان طالع حلو
عماد كان لابس قميص بيبي بلو وبنطلون بيج وكوتش ابيض وكان شيك جدا والقميص كان لون فستان روح وهو كان قاصد يعمل ماتشنج وحب انو يخليها مفجاه ل روح
عماد سلم علي روح وخدها وطلعو برا ف الصاله يقعدو ف المكان المخصص ليهم.
عند انس وامنيه..
انس بعد ما كتب الكتاب وروح ومر اليوم بسلام وهدووء..ولسا داخل ينام سمع صوت هيصه واغاني وزغاريط...سال والدته...
أنس:امي..امال ايه الهيصه ال برا دي فرح مين دا
الام: دي خطوبه روح جارتنا.
أنس بصدمه.....
ياتري انس هيعمل ايه لم يعرف؟
وروح موقفها هيكون ازاي؟
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent