recent
أخبار ساخنة

قصة عشق صعيدي الفصل التاسع 9 بقلم ايات الرحمن

jina
الصفحة الرئيسية

   قصة عشق صعيدي الفصل التاسع 9 بقلم ايات الرحمن

قصة عشق صعيدي الفصل التاسع 9 بقلم ايات الرحمن

قصة عشق صعيدي الفصل التاسع 9 بقلم ايات الرحمن


لوسيندا اول مافتحت اوضة فارس لقيته قاعد على السرير وضامم رجليه ودافن رأسه بينهم
مش معقول ازاى كده دا انا لسه شيفاه انا متأكده 
دخلت عنده وبكل رعب وخوف
ففارس فارس 
فارس رفع وشه بكل هدوء 
لوسيندا برعب شديد: ايه ده انت مين 
فارس:لا رد
نعمه: بتعملى ايه يا ستى 
لوسيندا: بعمل ايه هو مين ده
نعمه: ديه يبقى فارس بيه.
لوسيندا: مستحيل 
نعمه: هو ايه اللي مستحيل ديه 
لوسيندا: دا مش فارس 
نعمه: لا فارس.
لوسيندا: مش هو ده فارس فارس ذقنه وشنبه قصيرين لكن ده طوال 
نعمه: انتى قصدك على زيد بيه.
لوسيندا: زيد مين.
نعمه: زيد يبقى ولد عمك محمد
لوسيندا: قصدك زين
نعمه: لا مش زين زيد
لوسيندا: مش فاهمه حاجه ايه كل الغموض ده البيت كله غموض مش فاهمه حاجه خالص
نعمه: أهدى بس يا سيتى
لوسيندا: نعمه انا كنت بشوف واحد تانى هنا 
نعمه: بصي ياسيتى انتى عارفه انى كت عند اهلى ولسه يادوب راجعه من يومين بس واتفاجأت بزيد بيه هنا قاعد في قاعة فارس بيه ويدوب لسه ناقل على قاعته من ييجى كم دقيقه بس عشان فارس بيه رجع من السفر
لوسيندا بإستغراب: هو فارس كان مسافر
نعمه: ايوه 
لوسيندا: فين
نعمه: ما عرفاش يا سيتى
لوسيندا بتبص لفارس اللى احتارت بسببه وما بقيتش عارفه حاجه ولا فاهمه حاجه حتى زين اللى كانوا بيقولوا عنه صعب طلع طيب جدا
قعدت قدام فارس على السرير : فهمنى انت ايه اللي بيحصل في البيت ده ارجوك
لكن فارس لا رد 
دخلت اوضتها وقفلت على نفسها ومن كتر الضغط والتفكير نامت وماحسيتش بحاجه قامت على بعد العشاء كان زين رجع 
زين: اذيك يا لوسيندا
لوسيندا: الحمد لله
زين: ايه مالك 
لوسيندا: مفيش
زين: لا شكلك متغير
كنت عايزه اتكلم واحكيله اللى فى قلبى بس خوفت منه 
فقررت اسكت لحد ما الاقى الزف*** اللى كان بيساعدنى 
زين: روحتي فين
لوسيندا: ها لا مفيش
زين: على كيفك مش هتنزلى 
لوسيندا: هنزل 
زين: طب يلا 
احنا اتفقنا أن زين كانت أوراق الطلاق داخله ليه عشان يمضي عليها من غير ما يعرف لكن وقتها كان مشغول جدا ومامضيش 
يعنى لوسيندا لسه مراته
زين مسك ايدي ونزلت معاه كنت حاسه انى عايزه اهرب بأسرع وقت ممكن كنت بضحك غصب عني وأتكلم كمان غصب 
فضلنا سهرانين لحوالى الساعه١٢ وبعد كده كل واحد راح على اوضته 
انا وزين كنا على السلم ومفيش حد حوالينا الفضول خدنى انى أسأله 
هو انا ممكن أسألك سؤال
زين: اسألى
لوسيندا: هو انت عندك اخوات تانيه غير 
فارس وفراس وعزه وعز
زين: ايوه
لوسيندا: بجد هما فين
زين: في زيد ودا مش بيطلع من قاعته وفي زياد 
لوسيندا: هو فين زياد ده
زين: هنا بس على قد عقله كده
لوسيندا: اهبل يعني
زين: احم
لوسيندا: اسفه
زين: يلا هنفضل واقفين كده يلا عشان تنامى
لوسيندا: حاضر تصبح على خير
زين: وانتى من أهله
#بقلم_أيات_عبدالرحمن
روايات كامله 😍💙
دخلت اوضتى وانا لسه مش فاهمه حاجه كل يوم بكتشف حاجه جديده يارب صبرنى حسيت اني محتاجه اتنفس اشم هوا نضيف نزلت الجنينه وانا محتاره لقيت جدى قاعد لوحده
ايه ده يا جدوا انت قاعد كده ليه
الجد: مفيش يا حبيبتي زهقان شويه
لوسيندا: من ايه
الجد: من الله وانتى
لوسيندا: تعبانه اوي ياجدوا بيتكم كله غموض مش فاهمه حاجه ولا عارفه حاجه خالص
كل يوم بشوف فيه ناس جديده واحداث غريبه 
الجد: زي ايه
قررت افتح قلبي واحكى لجدى يمكن الاقى الاجابه عنده: زي زين مثلا الكل بيقول عنه صعب وهو طيب
الجد: زين طيب بس مش على طول 
زين لما جه الصعيد هو واخواته كان لسه عنديه ١٢سنه لما جه هنا عمك كان متجوز واحده مصراويه كان بيحبها دى ام زين وزياد وزيد وفارس وفراس
لوسيندا: هى اتوفيت صح
الجد: ايوه اتقتلت 
لوسيندا: ازاى
الجد: كانت بتشتغل ومعاها ذهب كتير جوي وكانت جميله جوى وفي يوم رايحه على شغلها طلع عليها ناس خطفوها وطلعوا بيها على طريق مقطوع خدوا اللى خادوه منيها 
وبعد كده قتلوها بعد ما اعتدوا عليها ماعرفوش ياخدوا الدهب من يدها قطعوها وخدوها بالدهب كانوا شايليين عينيها وذابحينها 
كانت حاجه صعبه جوى عمك رجع الصعيد ومعاه ولاده الخمسه يتامى اتربوا هنا وخدوا عادات وتقاليد الصعايده الا ذيد وذياد 
لوسيندا: ليه 
الجد: عشان هما كانوا بيحبوا امهم جوى وماكانوش قابلين إن ابوهم يتجوز عشان كده  عايشين على عادات وتقاليد المصاروه
اتطمنت شويه لكلام جدوا فقررت اكمل اسإله
بردوا يا جدوا ما جاوبتش على سؤالي الكل بيقول أن زيصسن صعب وهو شكله غير كده 
الجد: زين طيب بس مع الطيب وصعب مع الصعب
لوسيندا: مش فاهمه
الجد: انتى زيك زى زين عندى انتى بت ولدى وهو واد ولدى معزتكم في قلبى واحد فخدى يا حبيبة قلب جدك بنصيحتى وبلاش تقفى جدام زين أو تعارضيه لان ساعتها هتشوفى زين الحقيقي اللى الكل بيخاف منيه
طبعا عشان انا وحيدة بابا وماما ومتدلعه وبنفذ اللى فى دماغى ما خدتش بنصيحة جدى وقررت اكمل الطريق بمساعدة زيد 
وفعلا ساعدنى وسهلى كل حاجه
لحد ما جت الساعه المشقومه اللى خلاص ههرب فيها من البيت 
كانت الساعه حوالى من واحده ونص جهزت هدومى وكل ما يخصنى في البيت ومشيت 
حوالى من ٣ ساعات فى الطريق 
فجأة لقيت السواق وقف مره واحده
استغربت وقف ليه 
وقفت ليه سألته كم مره لكن هو ما ردش عليا كان واضح عليه علامات الخوف والتوتر والرعب والزهول مش قادره اوصف شكله وقتها كان عامل ازاى
لحد مالقيت باب العربيه من الجهه اللى انا فيها اتفتح 
يتبع...
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent