recent
أخبار ساخنة

رواية ملاك يونس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية ملاك يونس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد

رواية ملاك يونس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد

رواية ملاك يونس الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة محمد


الدكتور : متخافش مراتك ان شاء الله هتكون كويسه
هی
مأكلتش بقالها كام يوم صح ؟!
المفروض تاكل كويس وانا علقتلها محاليل وشويا
وهتفوق ان شاء الله متقلقش
يونس : هي مش مراتي على فكره .
الدكتور : بعتذر يفندم عن اذنك
يونس اتصل ب احمد ..
يونس : الو يا احمد .. بقولك اي هند في المستشفى
تعالى اقعد معاها علشان انا ماشي
احمد : ای هوتلى مستشفى دا يا احمد .. هي نزلت
الشغل ازای هنا اى الهبل ده ؟!
يونس : في المستشفى يا ابني مريضه
احمد بخوف : مالها ؟! اى الى حصل
يونس : اغم عليها في الجيم تحت
یالا تعالی علشان انا مش عاوزها تصح وتلاقيني هنا
وتعرف ان انا الى جبتها .. أنجز
احمد ركب بسرعه عربيته ووصل قدام المستشفى
يونس : انا همشي انا واياك تقولها ان انا الى جبتها
هنا
ساامعنی یا احمد ؟!
احمد سامعك .. طيب الدكتور قال ای ؟!
يونس : متسألني انا يا ابني انت بتسأل على الى
الدكتوره قاله ليه فاكرنی کیش جوافه قدامك ..؟!
بص هي لما تصحا خليها تاكل كويس وهو علقلها
محاليل علشان ترفعلها الضغط شويا
انا ماشي
احمد: طيب مشی
يونس : سلام
احمد : سلام
احمد : أتفهم الجميع، لأنني أعرف الحاجة الملحة لأن
يفهمك أي أحد. أتجنب أن أدهس بأقدامي مساحة الإنسان
لنفسه، لأنني بذلت ما بوسعي کي لا يقطع
تجاه نفسي، أو حتى يلمس بيده وحدتي التي أغسل بها
أحدا
حديثي
خطاياي .
احمد دخل الأوصه عند هند وفصل واقف على الباب
وهي كانت نايمه والممرضه عندها جوا..
الممرضه : اتفضل يفندم واقف على الباب ليه ؟!
احمد بص للمرضه ودخل قعد على الكرسي وفضل
باصص لهند
الممرضه : متخافش هتفوب قريت..حضرتك
جوزها ؟!
احمد : یا ریت
الممرضه ابتسمت وقالتله : لو نصيبك هتاخدها
ومفيش في ايدك غير الدعاء
احمد : مستحيل الكلام ده يحصل أنا عارف..انا
بحلم بس علشان احنا لو بطلنا نحلم نموت .
الممرضه : ربنا قادر على كل شيئ وخليك فاكر ان
مفيش عند ربنا سبحانه وتعالى حاجه مستحيله
احمد : رأيك اطلبها من ربنا ؟!
الممرضه : اکید دا رأیی .. ربك رب قلوب
الممرضة خرجت واحمد فضل قاعد وباصص لهند .
بعد عشر دقايق هند بدءت تفتح عينيها وتفوق
احمد راح وقف جنبها
هند : ايه الى حصل ؟!.
احمد : اغم عليكي في الجيم ونقلناکی علی هنا
هند : مين الى نقلتي على هنا ؟!
احمد : الكاتبن طلب عربيه اسعاف
احمد : الدكتور قال انك لازم تاكلي كويس .. انتي
مبتاكليش ليه ؟!.
هند : ملیکش دعوه
احمد : هند انا اسف بجد .
هند : اسف على اى ؟!
احمد : انتي عارفه انا بتأسف ع ای کویس وبعد كدا
هيبقا في مبينا مسافه ودا وعد مني ومش هتعدى حدودی
بس هنفضل ضحاب وزمايل
انا بعزك وانتي عارفه ده كويس
هند : انا عارفه نيتك يا احمد وعلشان كدا احنا
هنفضل صحاب وزمایل .
احمد: طيب الدكتور قال انك لازم تاكلی کویس
هروح اجيبلك اكل تمام ؟!
هند : مليش نفس یا احمد والله
احمد : علشان تقدرى تقومی تقفی یا هند علشان
مفيش حد هيشيلك
هند : تمام .
احمد نزل جاب فرخه مشويه وصلتات وطلع
هند : ای دا..
احمد : لازم تاكلي كويس
.
هند : اكل فرخه یا احمد كلها لوحدي ؟!
احمد : ليه انتي مش هتدینی حته ولا ای ... دا
طباخ السم بيدوقه پشیخه
هند بضحك : ااه يعيني انت جايبهالى وعينك فيها !
احمد: اه عيني في الحته دى ..
دی
وراح قاطع حته وواخدها .. وبدء ياكل .
احمد : يالا گلی . هتفضلى تتف *جي كتير ؟!
هند : طيب فين الشوکه والسكينه ؟! احمد طلعهم
من الكيس وقالها
احمد - اتفضل بالهناه

هند : طيب فی الشوکه والسكينه ؟! . احمد طلعهم
من الكيس وقالها
احمد: اتفضلی بهانم ..
هند : حاضر هاكل اهو.. انت جوعتني اصلا
احمد : احسن
هند بصيت على ايديها وراحت قايله
هند : مين حمار مركبلي الكانيولا دي .. بص يا احمد
الزراق الى عملهولی
احمد : معلش .. هيروخ وانتي عارفه .. ابقي حطيله
مرهم ..
ما يمكن أنتيللى كانت عروقك هربانه مثلا .. ولا ای
؟!
هند بدءت تاكل هي واحمد
في
الفندق نوفيلا
يونس وصل الفندق وشرب قهوه تحت وبعدين ووهو
دهل الأسنانسير وكان معاه مدير المكان ...
المدير اختار دور الجناح الخاص ويونس نسى انه
يتكا على الزرار بتاع الأسانسير ويختار الدور الى فيه
شقته
یونس کان سرحان وبيفكر في هند وفي ملاك وفي
حياته المتشقلبه دى مبقاش عارف هو بيحب مين ولا هو
عاوز مين وولا فاهم اي حاجه
المدير خرج من الاسانسير ويونس كمان خرج ..
يونس بيبص
القا نفسه في دور الجناح الخاص
اتمی خطوتين بص لقا واحده لفتت انتباهه
بحجابها وجماله واقفه قدام البسين الخاص بالجناح بتاع
ملاك ووهي لابسه الحجاب
يونس : لاء.. لاء مش هی ... دی واحده تانيه
صوت جواه : هی یا یونس .. هی
يونس لما اتأكد انها ملاك..
وقبل متشوفه يونس دخل بسرعه جوا الاسانسير
ونزل نوفيلا 🧡💨 Novella 
وملاك لما بصيت ملقيتش حد
یونس نزل بسرعه ودخل اوضته وبعدين تليفونه رن
دكتور البيرت: يونس بلغهم أن بكره معاد الطياره
الساعه السابعه صباحا ..
السياره المتوجهه للندن
يونس : اعتبره حصل یدکتور ..
ويونس قفل مع دكتور البيرت وبعدين دخل نام شويا
وصحا على صوت الباب وحط بيخبط ويرن الجرس
. .نوفيلا 
یونس قام فتح لقاه أحمد
احمد : ای كل ده نوم يمعلم ..
.
يونس : ادخل يا اخويا كنت فين ؟!
احمد : انت الى باعتني وبتقولي كنت فين
انت شارب حاجه ؟!
يونس : اه صحيح
احمد: شارب ای ؟!
يونس : شارب نوم يخفه
يونس : اه صحيح بكره الطياره معادها الساعه سبعه
ان شاء الله بلغهم بقا
احمد : هما مين ؟!
يونس : هیکون مین یعنی بذمت اهلك ؟!
احمد : ااه قصدك على هند وملاك.
يونس: هیکون مین یعنی بذمت اهلك ؟!
احمر: اله قصدك على هند وملاك
هو انا شغال عند لمؤخذه متقولهم انت ..
يونس : معلش يحبیبی .. اخدمني المره دي بس
احمد : ثبتنى انت كدا !
يونس : دا انا عازمك النهارده ع العشا
قولت ای ؟!
احمد : اذا كان كدا معلش .. عاوزنى اقول لحد تاني
؟!
يونس : لا يحبیبی
احمد طلع نام على سرير يونس واستغطا وقال
اليونس
احمد : ابقا صحينی بقا على العشا الى انت عازمني
عليها هاا
شده نوفيلا من على السرير وقاله
عليها ها
يونسل شده من على السرير وقاله
يونس : قوم روح قولهم دالوقت علشان يلحقوا
يجهزوا نفسهم علشان اصحيك ع العشا والا مش هيبقا في
عشا کدا
احمد: يا عم هموت وانام
يونس : معلش هما خمس دقايق بس
احمد: طيب هتصل عليهم ..
يونس : المهم عندي توصلهم الخبر
احمد مسك تليفونه ورن على ملاك بس
ملاك
مرديتش
رن على هند
هند : ايوا يالحمد
احمد : بقولك اي يا هند
هند : قوول
أحمد : بكره التياره بتاعتنا هتطلع الساعه سبعه آن
شاء الله
هند : تمام یا احمد
احمد قفل مع هند واتصل على ملاك تاني بس
مبتردش
احمد : متروح انت تقول لملاك علشان مبتردش
وتشوفها كدا علشان انا مش عارف كان مالها الصبح
وشكلها كان تعبان . ومش بترد على التليفون .
يونس : لاااء لااء .. مش هينفع خالص
احمد : ليه ان شاء الله
يونس : علشان شدينا مع بعض شويا اخر مره .
احمد : شويا ؟! ربنا يستر
هو انت مش ملاحط انك شادد شويات مع الكل ؟!
مننساش نتكا على القلب علشان يوصلنا البارتات
الجديده ويجيلنا اشعار
طيب انا هقوم اروح لملاك واقولها ..
یا رب بس تعشياعش *5 محترمه
نعم إنها أنا التي إذا تعلقت وأعتادت هلكت
أراني هناك بعد عدة أعوام اقوم بتفقد محادثتنا
حروفها وكلماتها كما اعتدت كل يوم من أعوام مضت اشعر
بتلك الألم بقلبي..
بتلك الدموع السائلة على حافة عینی اوشكت على
السقوط
مازالت هذه الكلمات التي تملئ ص *ري بالألم
والحزن..
تعلقنا بشكل سريع وكان افتراقنا أب مع ما حدث لى...
أعلم أنني أذيثك ولكن اقسم أن دون قصد، أعلم أنك
تتألم بفراقي ولكني أقسم أنني احترق هنا بداخلی..
وعدتك بتذكرك كل ليلة كل غروب كل شروق...
ولكني كنت أكذب. انت تسكن بكل ثغراتی، خفر حبك
بقلبي.
بعد هذا أتحسب أنني اتذكرك كل ليلة فقط!
أنت بت تسك كل لحظاتی اتذكرك مع كل شهيقا
وزفيرا لى..
الأن انا هنا أخشي مستقبلي لاني أعلم أن هذا ما
سيحدث ولا أستطيع أن أوقف هذا..
الذل ** أتركني إلى الحياة تلعب بي كما تشاء ولكن ما
سيهون علي انك لن تنساني
يتبع.....
لقراءة الفصل الرابع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent