recent
أخبار ساخنة

رواية امرأتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية امرأتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد

رواية امرأتي الفصل الرابع عشر 14 بقلم نور الشامي & سمسمة سيد


انصدم الجميع وركض عماد بسرعه من البيت وهو ينظر الي حور بحزن شديد واقترب ركان منها بسرعه واخرين خلف عماد ثم تحدث بلهفه مردفا:  حوور.. حرام عليكي اواي تعملي اكده 
شاهر بصراخ:  شيلها بسررعه يا ركان 
حور بتعب شديد:  مكنش ينفع احبك 
القت حور كلماتها ثم اغمضت عيونها وفقدت وعيها فحملها ركان بسرعه وذهبوا الي المستشفي اما عند بهار كانت جالسه تشعر بالقلق الشديد وهي تحاول الاتصال بشاهر وركان ولكن لم يجيب احد منهم وفجأه وجدت الممرضه تصرخ بسرعه والطبيب يدخل من البال فتحدثت زينب بلهفه مردفه:  في اي يا حكيم 
صعد الطبيب بسرعه الي الاعلي وخلفه بهار وزيمب وانصدموا عندما وجدوا جسد مؤمن ينتفض بقوه وجهاز انذار القلب يعلن عن توقفه فتحدثت زينب بلهفه وبكاء مردفه:  يا حكييم مؤمن مااله اي ال حوصله 
حاول الطبيب عدت مرات ان يحاول انعاش قلبه حتي نجح ثم تحدث بلهفه مردفا:  لازم ننقله المستشفي فورا حالته بتسوء وهنا مش هينفع نعنل حاجه 
بهار بحزن: اطلب الاسعاف يا حكيم ونوديه المستشفي فورا 
الطبيب: تمام انا هطلب الاسعاف دلوقتي 
نظرت زينب الي مؤمن بدموع وانتبهت بهار الي تصرفاتها وحاولت الاتصال مره اخري بشاهر ولكنه لن يجيب اما عن زينب فأعلن هاتفها عن تلقي رساله وعندما قرأتها انفزعت بخوف ونظرت حولها بتوتر فتحدثت بهار بأستغراب مردفه:  في اي تاني حوصل حاجه خايفه جووي اكده ليه 
زينب بخوف:  حور في المستشفي وحالتها خطيره 
بهار بلهفه:  اختي ماالها اي ال حوصلها 
زينب:  روحي مع مؤمن في الاسعاف هو هيكون في نفس المستشفي ال حور فيها وانا هعمل حاجات مهمه واجي 
صعدت بهار بلهفه ولبدلت ملابسها وذهبت مع مؤمن والطبيب في الاسعاف اما في المستشفي جلس ركان بحزن شديد وملتبسه ملطخه بالدماء فتحدث شاهر بحزن مردفا:  ركان هي هتكون كويسه... بس انت كمان لازم تكون كويس
نظر اليه بحزن بشديد وهو يتحدث بدموع مردفا:  فضلت انها تنهي حياتها احسن من انها تعيش معايا...  كان عندها الموت اهون بكتير من وجودي في حياتها...  من وجت ما شوفتها وانا بتمني اسمع منها كلمه بحبك بس لو كنت اعرف انها لما تحبني هتفضل تنهي حياتها كنت دغيت ربنا طول عمري انها تفضل بتكرهني اكده...  انا مش عارف ازاي ارتكبت غلط كبير جووي زي دا..  انا جتلت واحد بريئ معملش حاجه ودمرت حياه اخواته احنا بوظنا كل حاجه يا شاهر...  هما اتعذبوا كتير جووي بس مكنتش اعرف ان عذابنا هيبجي اكتر منهم بمراحل هطلب منها تسامحني ازاي دلوجتي يا ريتها فضلت بتكرهني ياريتها ما حبيتني 
شاهر بدموع:  ركان انت تعبان جووم يا اخوي ندخل للحكيم هتفضل جاعد اكده 
نظر ركان اليه ببكاء ثم وضع يده علي وجهه وشعر بدوار شديد في راسه وفجأه فقد وعيه فصرخ شاهر علي الاطباء وحملوه ووضعوه في غرفه الفحص اما في بيت السيوفي دخل حميد وهو يشعر بالغضب الشديد فوجد زينب تنزل بسرعه وهي تحمل حقيبه ملابسها وعندما وجدته انصدمت وتحدثت بتوتر مردفه: انا كنت جيالكم المستشفي 
اقترب حميد منها ثم صفعها علي وجهها بغضب شديد وتحدث مردفا: بجاا انتي يطلع منك كل دااا....  للدرجادي انتي زباله ووسخه تعرفي اخواتك هيعملوا فيكي اي ولا مؤمن ال يستاهل الجتل هو كمان لو عرف انك جتلتي امه هيعمل فيكي اي... طيب انتي عملتي كل دا علشانه كنتي ارحمييه من شرك... اعمله اي.. اروح اجتله ولا اسامحه واجوله يسامحني ان بنتي جتلت امه انتي اي شيطااانه 
زينب ببكاء شديد: بالله عليك بلاش مؤمن يعرف حاجه.. وخلي اخواتي يسيبوني هما هيجتلوني...  بالله عليك يا ابوي خليهم يسامحوني 
حميد بغضب شديد:  يسامحووكي علي اي ولا اي ولا اي انا هسيبك ليهم يجتلوكي ويخلصوا عليكي علشان اخلص من شرك 
زينب بتوسل وبكاء:  بالله عليك يا ابوي ابوس ايدك هما هيجتلوني والله 
اما في المستشفي وقف شاهر امام ركان النائم علي الفراش وتحدث مردفا:  يا حكيم ركان ماله 
الطبيب:  اوقات الجسم مش بيستحمل كميه الضغوط الكتيره ال بتحصل للأنسان فدا ال بيحصل هو شويه وهيكون كويس متقلقوش 
دخلت بهار بلهفه الي الغرفه ثم نظرت الي ركان وتحدثت مردفه:  شاهر اختي فين واي ال حوصل وركان ماله 
شاهر بحزن: هي لسه في العمليات وركان تعب فجأه انتي جيتي لوحدك 
بهار:  لع مؤمن حالته صعبه والحكيم جال لازم يروح المستشفي 
تذكر شاهر كلام حور وعماد ثم جلس علي الكرسي بتعب لا يعلم ماذا يفعل هل يذهب ويقتله او يحاسب اخته اولا علي كل ما فعلته فهي السبب في كل شئ حدث حتي لمؤمن الذي يمدد علي الفراش يصارع الموت الان.. اقتربت بهار من شاهر وتحدثت بدموع مردفه: شاهر اختي هتبجي كويسه.. اي ال حصلها طمني بالله عليك 
اقترب شاهر منها ثم احتصنها وتحدث بحزن مردفا:  هتبجي كويسه تعالي نطلع بره 
ذهبت حور مع شاهر وظلوا ينتظرون امام غرفه العمليات حتي جاء والد ووالده حور ونحدث والدها بحده مردفا:  اي ال حوصل لبنتي انا كنت عارف ان بناتي هموتوا عندكم انتوا عايزين تجتلوهم زي ما جتلتوا ابني صوح 
نظر شاهر اليه بضيق وفضل الصمت فتحدثت بهار بسخريه مردفه:  بنااتك؟؟؟  بناتك دول انت بجالك كام شهر مشوفتش واحده فيهم...  مش بناتك دول ال انت وافجت بنفسك تجوزهم للناس ال جتلوا ابنك...  بناتك دول ال من وجت ما اتحوزا وانت متعرفش عنهم حاجه ولا تعرف عايشين ازاي ولا بيعملوا اي ولا حصلهم اي...  بناتك دول ال انت بتنكلم عنهم انت بنفسك كنت هتتبرئ منهم لما قرروا ياخدوا بتار اخوهم..  جاي دلوحتي تحول بناتك احنا مشوفناش منكم حاجه تدل علي اننا بناتكم اصلا 
نظر والدها اليها بغضب وتحدث بعصبيه مردفا:  بجيتي جليله الحيا والربايه ولاد السيوفي علموكي قله الادب 
بهار بعصبيه:  مسمحش لأي حد يغلط في عيله جووزي 
نظر والدها اليها بغضب وجاء ليصفعها علي وجهها ولكن يد شاهر منعته وتحدث بحده مردفا: اوعي تفكر انك تمد ايدك عليها مره تانيه دي مرت شاهر السيوفي  ولسه متخلقش ولا طلعت عليه شمس ال يمد ايده علي واحده من حريم السيووفي فااهم 
جاءت والدتها لتتحدث ولكن فجأه خرج الطبيب فأقتربت بهار منه وتحدثت بلهفه مردفه:  يا حكيم اختي عامله اي هي زينه 
الطبيب:  لسه منعرفش حاجه نقدر نقول حالتها اي بعد ما يعدي 24 ساعه احنا دلوقتي هننقلها علي العنايه المركزه وان شاء الله خير متقلقوش 
جلست بخار علي الكرسي تبكي بشده ثم جاء حميد وتحدث بلهفه مردفا:  اي ال حوصل هي زينه وفين ركان 
شاهر بحزن:  هتروح العنايه المركزه وركان تعبان وفي الاوضه التانيه...  فين زينب يا ابوي 
نظر حميد اليه بضيق ثم تحدث مردفا:  انساها يا شاهر دلوجتي اهم حاجه حور واخوك 
شاهر بحده:  انساها ازااي يعني هو مش ال حور وركان فيه دلوجتي بسببها هي..  مش ال انا فيه دلوجتي بسببها مش كلنا اكده بسببها 
بهار بلهفه: اخوي مظلوم صوح واختك ال عملت اكده 
اما عند زينب كانت جالسه في هذا المكان المظلم بحزن وبكاء شديد وهي تتحدث مردفه:  طلعووني من اهنيه بالله عليكم 
عند ركان فتح عيونه بتعب شديد فوجد شاهر وحميد امامه فتحدث بلهفه مردفا:  فين حوور اي ال حوصل هي هرجت من العمليات 
حميد:  اهدي يا ابني هي زينه ودلوجتي في لعنايه المركزه 
نهض ركان من علي الفراش وهو ينزع السيرون من يده ثم تحدث مردفا:  لازم ااروح اشوفها 
عند حور كات بهار تقف امام غرفه العنايه المركزه تنظر الي حور وهي علي الفراش بحزن شديد حتي جاء ركان ودخل الي الغرفه بلهفه فجاءت بهار لتدخل ولكن منعها شاهر وفي الداخل اقترب ركان من حور ومسك يديها وتحدث بحزن مردفا:  حوور.. انا مش متعود عليكي اكده.. متعود انك دايما متعصبه.. يلا جومي واكرهيني براحتك.. انا لو كنت اعرف انك لما تحبيني هيوحصل اكده كنت عملت كل حاجع في الدنيا علشان اكرهك فيا انا اصلا مش عارف انتي ازاي حبتيني انا مستاهلش... انا اسف سامحيني بالله عليكي والله لو كان عندي شك واحد في الميه ان اخوكي بريئ مكنتش عملت اكده.. انا استاهل اي عقاب جومي وخدي بتار اخوكي بأيدك زي ما اتفجنا وو 
لم يكمل ركان كلماته وفجأه سمع صوت صراخ بهار وتلقي ضربه قويه علي رأسه وووو 
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent