recent
أخبار ساخنة

رواية ملاك يونس الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية ملاك يونس الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد

رواية ملاك يونس الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد

رواية ملاك يونس الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة محمد


هند : ايوا يا احمد
احمد: بقولك اي يا هند
هند : قوول
احمد : بكره التياره بتاعتنا هتطلع الساعه سبعه آن
شاء الله
هند : تمام یا احمد
احمد قفل مع هند واتصل على ملاك تاني بس
مبتردش
احمد : متروح انت تقول لملاك علشان مبتردش
وتشوفها كدا علشان انا مش عارف کان مالها الصبح
وشكلها كان تعبان . ومش بترد على التليفون
يونس : لاااء لااء .. مش هينفع خالص
احمد: ليه ان شاء الله
احمد: ليه ان شاء الله
يونس : علشان تشدينا مع بعض شويا اخر مره .
احمد: شويا ؟! ربنا يستر
هو انت مش ملاحط انك شادد شويات مع الكل ؟!
يونس : مش واخد بالی .
احمد: طيب حاول تاخد كدا .. حاول لحد مرجع
ها ||
احمد خرج وراح على جناح ملاك علشان يشوفها
فضل يخبط كتير وبعدين ملاك فتحت
احمد : كل ده وبعدين بصيلها بصدمه
احمد : انتي كنتي بتصلي ؟!
ملاك : اه...
احمد: مش هتدخلینی ؟!
ملاك : ميصحش آن حضرتك تدخل وانا قاعده
الوحدی ..
احمدرجو اوراخرين وفر مصدوم من التعامل
احمد طيب انا كنت جاي علشان اقولك ان معاد
الطياره بكره الساعه ثمانيه ان شاء الله
ملاله: ان شاء الله
محتاج حاجه ؟
احمد بشرود وصدمه : لالا.. مش محتاج
اتفضلی
وراح ماشی ونازل عند يونس بنفس الصدمه
والشرود .
.
يونس : مالك ياله .. مالك ؟!
احمد : هاااه.
يونس : بصيلي وكلمني يا ابني مالك ؟!
احمد : ش ش شمس ...
يونس : مالها يا ابني ؟!
يونس مالها با ای؟
احمد: ولا حاجه ولا حاجه
انت لابس كدا ورايح لفين ؟
يونس : نازل اجيب شويه حجان لازماني علشان
السفر.. عاوز حاجه اجيبهالك معايا ؟
احمد : لالا انا هنام ..
تصبح ع خير ..
يونس بضحك : وانت من اهله يا اخويا
ماله الواد ده ...
یونس نزل ركب عربيته وراح جاب شويه الحجات
الى كانت لازماه ورجع
قبل الفجر كانت هند بنجهز شنطتها واحمد ويونس
وملاك
و على الساعه ثمانيه نزلوا تحت
ملاك كانت طالبه اوبر وركبت ومشيت اول واحده .
احمد نزل هو وهند ويونس ...
أحمد بيدور على ملاك ولسا هيقول ليونس یاخدها
معاه او تيجي معاه هو وهند ملقاهاش
احمد : هی فین ملاك ؟!
هند
: معرفش ..
احمد : يونس انت شوفتها ؟!
يونس وهو بیلبس النضاره ..
هی مین ؟!
احمد : ملاك .. ملاك يعم .
يونس : لاء مشوفتهاش
احمد مسك تليفونه واتصل على ملاك
احمد : الو ..
ملاك : الو .
احمد : انتى فين ؟!
ملاك : انا اتبقالی دقایق واوصل للمطار ان شاء الله
وحضرتك ؟
احمد بلع ريقه وبعدين قالها
احمد : وحضرتي ... لسا هیرکب
ملاك : توصل بالسلامه
احمد : الله يسلمك
ملاك : في رعاية الله
احمد : الله يسلمك
احمد قفل وفضل واقف متنح
هند : قالتلك ای ؟!
احمااااد.. انت يا احمد
احمد : هاااه .. ركبت ومشيت
هند : طيب يالا بينا علشان منتأخرش ... انت موقفنا
علشان خاطرها وهي اصلا مشيت وولا عبرتنا.. ياالاا
احمد فتح البا** هند ركبت وركب هو بعدها ...
الحمد و ازياء هند ركبت وركب هو بعدها .
هند : شغلنا حاجه
احمد: شغلی اللى انت عاوزاه
هند : انا اتحريت شغلنا التكييق
احمد: شغلی یا حجه
هند : هی مین دي الى حجه ان شاء الله
احمد : اممم .. مش انتي اكيد
هند : ايوا كدا اتعدل .
اقف هنا هاتلى لاتيه
احمد : حاضر . عاوزه حاجه تاني ؟!
هند : لا متشكره ؟!
احمد اول مخرج من العربيه وراح يجيب لاتيه رجع
ولا لقا العربيه وولا هند
احمد: راحت فين دي ؟!
بص لقا عربيته جایه عليه بسرعه جدا وبعدين وقفت
مره واحده .
مره واحده
هند : كنت بجربها مش بطاله يالا اركب
احمد : يبنت المجنونه
هند : متغلطش في ماما علشان مزعلكش
هند : عربيتك حلوه ع فكره احلى من عربيتي الى ف
التوكيل
احمد : یا مشاء الله
هند : عینی بارده مش بحسد متخافش
هند : ايه الى انتى مشغلاه ده ؟!
هند : اصاله حبيبه قلبي صولا
وانی من عيله وبنت اکابر وفي وسط ناسی یا ناس
ايه
هند كانت معليه الصوت جدا وهي بتسوق وبتضحك
وتغني وكانت مبسوطه اووي واحمد كان باصصلها
وسرحان ..
هند : اسرع اكتر ؟!
أحمد : لا حلو كدا..
أحمد الأحالو کدا
هند : تمام .. وراحت مزوده السرعه
احمد : هنمو وتهتمووت يا بنتی
هند : انا مش بنتك
احمد : لاء بنتي ..
هند بضحك : بنتك ؟!
ازای بقا بنتك يا بابا ..؟!
نعم إنها أنا التي إذا تعلقت وأعتادت هلكت...
أراني هناك بعد عدة أعوام اقوم بتفقد محادثتنا
حروفها وكلماتها كما اعتدت كل يوم من أعوام مضت اشغر
بتلك الألم بقلبي..
بتلك الدموع السائلة على حافة عینی اوشكت على
السقوط
مازالت هذه الكلمات التي تملئ صري بالألم
والحزن..
تعلقنا بشكل سريع وكان افتراقنا أب *ع ما حدث لى...
تعلقنا بشكل سريع وكان افتراقنا أب *ع ما حدث لى...
أعلم أنني أذيتك ولكن اقسم أن دون قصد، أعلم أنك
تتألم بفراقي ولكني أقسم أنني احترق هنا بداخلی
وعدتك بتذكرك كل ليلة كل غروب، كل شروق..
ولكني كنت أكذب. انت تسكن بكل ثغراتی، خفر حبك
بقلبي.
بعد هذا أتحسب أنني اتذكرك كل ليلة فقط!
أنت بت تسكن كل لحظاتی اتذكرك مع كل شهيقا
وزفيرا لى..
الأن انا هنا أخشي مستقبلي لاني أعلم أن هذا ما
سيحدث ولا أستطيع أن أوقف هذا..
الذل ** أتركني إلى الحياة تلعب بي كما تشاء ولكن ما
سيهون على انك لن تنساني
يتبع.....
لقراءة الفصل الخامس عشر والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent