recent
أخبار ساخنة

رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا أسامة

 رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا أسامة
رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا أسامة

رواية بالقدر نلتقي الفصل السابع عشر 17 بقلم دينا أسامة

وكانت نظرته كفيلة بإغراق كل ذرةٍ فيّ...كفيلة بتشتيت كل ذرةٍ من تفكيري...لا أعلم متى وكيف سكن قلبي هذا الزائر...لا أعلم متى وكيف أوقعني في شباك حبه كصياد محترف يوقع بفريسته في شباك صيده...فلا تستطيع الهروب منه...انتشلني من واقع حياتي الذي لا أؤمن فيه بما يُسمى "الحب"...لأعيش واقع حبه الذي أوقعني به.❤
__________________________________

نعم بالطبع فكانت بقمه صدمتها وارتعاشها في هذا الوقت وهى تصرخ فقط ....

خرج سيف من غرفته خاشياً من أن يكون أصابها مكروه .. وجدها واقفه وهى تصررخ ومغمضه العيون .. هرول مسرعاً إليها وهو يمسكها بقلق شديد ثم أردف بقول ...
- صص...صبا مالك !!.. حصلك اى ؟!...رديييي عليا .!.

لم تجب ولكن احتضنته صبا بهلع وهى تتمسك به جيداً وتبكى فقط أما هو اندهش من ما فعلته للتو فكان غير قادرا على تصديق ما فعلته ...لكن فاق من كل هذا على بكائها الشديد حتى ربت على ظهرها بحب وهو يهتف بقول ...
- اهديي!!... اهدى ي صبا وقوليلى فى اى !!.... ف سكت قليلاً وهتف بتساؤل ...
- انا السبب ي صبا !!... انا اسف ي صبا لو انا السبب .. صدقينى مكنش قصدى انى ارميكى كده !.. انتى اللى....فلم يكمل جملته حتى وجدها تسترخى على كتفه وهى تردد كلمه واحده ...
- دم !!!...دم !!!....

سيف بتعجب واندهاش ...
- دم اى ي صبا !!!...؟ طيب رديييي عليااااا وفهمينى في ايي!؟.

صبا ببكاء ...
- ورااك ..!..... نظر سيف ورائه بتعجب ثم نظر لها مجدداً باندهاش وهو يردف بقول...
- دم اى ي صبا اللى بتتكلمى عنه ده !!؟... مفيش دم هنا !.

صبا بنفى ..
- لأ .....فف... في وراك .

سيف : طيب بصى ي ستى كمان مش هتلاقى حاجه !.. انكمشت صبا به وهى تخفى نفسها بأحضانه ... أما هو تبسم من ما تفعله وايضا على طفولتها الرائعه ..

سيف بضحك ..
- مانتى لازم تبصى علشان ترتاحى ..!

صبا ببكاء ونفى ...
- لأ لأ ...بص انت وقولى ..!

سيف بخبث ...
- مممم!!!!... مهو انا بصيت وقلتلك مفيش حاجه ..

شعرت صبا بما تفعله حتى بعدت عنه فوراً بقول ...
- انا لازم امشى من هنا ..!.....

تبدلت ملامح سيف للغضب وهى يردف بقول ...
- بتقووولي ايييي!!!.

صبا بضيق ...
- بقولك اييييه انت لازم تسمعنى دلوقتي ومتمنعنيش عن اللى هعمله....انا لازم امشى صدقنى !!.. عيش انت حياتك زى ما كنت عايشهاا ايا كان بقى كانت حلوه او لأ ..انا مليش دعوه بكل ده !... انا لازم ارجع بيتى حالا ..مقدرش استنى هنا تاانى ...الله يخليك ي شيخ وحياه اغلى حد بحياتك لتسيبنى ...

أما سيف كان ينظر بإستياء وغضب كارثى من ما تقوله تلك البلهاء الان .. فكيف تتجرأ على قول هذا ...لا لن اسمح لكى بالذهاب أبداً ي فتاتى ..!

صبا بإحتقان وصياح ...
- مبتردش لييييي!!!!...بص هاتلى فونى اللى انت مخبيه عنى وانا هطلع اجيب شنطتى من فوق وهمشى بدون اى وش والله ...وصدقنى مش هفتكرلك اى حاجه وحشه عملتها فيااا .

وبذاك الوقت كانت على وشك الذهاب من أمامه لكن هو حملها فوق كتفه بغضب شديد دون كلام ...

صبا بصراخ...
- سيبنننييي....سيبنيييي ي سيف ! ..

لم تفق إلا عندما رذعها فوق سريرها وهو يهتف بفحيح ...
- انا هتجووووزك وهتكونى اسيررره عندى هنا وهتتعاملى بكل قسوووه صدقينييي!.. وهحبسك هنا العمر كله ..ثم ظل ينظر بجانبه كالمجنون ... أما هى كانت صامته كالخرساء وهى تنظر له باندهاش من تغيره المفاجيء ..فكان منذ قليل يعاملنى بكل حب وهو يتبسم أيضا ..فلماذا عندما اتحدث بهذا الموضوع مراراً وتكراراً ينقلب هكذا ؟!...

وجدته يخرج بهدوء وهو ينظر لها بإحتقار وخبث ....

ثم نهضت من مكانها وهى مندهشه من تصرفاته المتناقضة ..... حتى قطع تفكيرها وهو متجهاً إليها وبيده حبل وذاك نظرات غامضه ..

صبا بتعجب ...
- هو اى ده !!!؟..... فلم تكمل جملتها حتى مسك ذراعيها بقوووه وهو يربطهما بذاك الحبل ... أما هى صرخت بفزع وهى تنظر له بإندهاش ...
- بتعمل اى ي سيف !!... سيبنى ي سيف ومتعملش كده فيا !..

سيف بخبث وهو ينظر لها ....
- مش قلتلك هتبقى اسيره عندى هنا !... وهبتدى من دلوقتي ... أما هى ظلت تصررخ بقوه وهى تحاول النجاه من هذا المجنون ثم ظلت تضربه بكل إنش بجسده كى يتركها لكن لا أمل ... وبعد ذلك ألقاها على السرير ومسك بقيه الحبل وهو يربط رجليها أيضاً .... ظلت صبا تفرك برجليها بهمجيه وسخط على ما يفعله ...
- انت بتعمل فيا لى كل ده !!...حرااااام عليييييك ....اتقى ربنا فيا وفى نفسك .... ظلت تحاول أن تنهض من مكانها لكن هو كان مشبثاً بها وهو يربطها جيداً ...حتى تمكنت من ضربه برجلها ونهضت وهى تحاول أن تخرج من الغرفه لكن امسكها سيف ودفعها بكل قوته مجدداً على السرير .....ف أصاب جدران السرير رأس صبا مما جعلها يختل توازنها وسقطت مغشيه عليها أمام سيف ..... أما سيف لا يبدى اى اهتمام بشأن خوفه عليها .... ف اكمل ما بدأه ....وخرج من غرفتها تاركها مغيبه هكذا .....نزل للأسفل بجمود حاد .....وهو يتذكر فقط عندما دفعها على السرير وسقطت هكذا هزيله عليه.....فغضبه اعماه حتى تركها دون أن يطمئن عليها كعادته ... ثم دلف غرفته وهو بقمه عصبيته .

وفي الوقت نفسه كانت نيروز جالسه بكل هدوء بغرفتها وهى شارده الذهن ...حتى قطع تفكيرها قدوم سلوى إليها .

- قاعده سرحانه فى إيه ي حبيبتى !!؟.

نيروز : مفيش ي طنط ..! طمنينى عرفتو حاجه عن صبا أو اطمنتى على رنيم .

سلوى بنفى مصاحب للحزن ...
- لا ي بنتى لسه ... ربنا قادر على كل شيء وربنا يبعتهالنا فى اى وقت وبخصوص رنيم انا بطمن كل شويه عليها من فاتن اختى.

نيروز بحزن ...
- طيب الجريده اللى كنتو ناشرين فيها دى معرفتش اى حاجه عنها برضو ..!

سلوى بنفى ...
- ابدا ي بنتى والله ...!

نيروز : ربنا يطمنا عليها أن شاء الله .

سلوى بتساؤل ...
- بقولك اى ي بنتى ... كنت عايزه افاتحك بموضوع كده !..

نيروز بإيماء...
- اكيدد ي طنط اتفضلى ..!.

سلوى بتردد...
- احم...بصراحه ي بنتى كده انا حاسه ان فى حاجة بينك وبين هشام ابنى ...!

نيروز بصدمه ...
- ايييييه!!!!!.... حاجه اى ي طنط !!؟..

سلوى بنفى ...
- مش قصدى اللى فى بالك ده ي بنتى ...متفهمنيش غلط..!... انا قصدى ي بنتى انى حاسه ان فى مشاكل بينكم ...من ساعه ما جيتى وانتو بتتشاكلوا كده ..! ..طمنينى ي بنتى لو فى مشاكل قوليلى عليها يمكن اقدر احلها..

نيروز بنفى ...
- لأ ي طنط مفيش الكلام ده !!...مشاكل اى اللى بينى وبين هشام !..

سلوى بتعجب ...
- طيب ي بنتى لو حسيتى أنك عايزه تقوليلى حاجه أنا موجوده فى اى وقت وهسمعك .

نيروز بتعجب مقابل ...
- اكيد ي طنط ..!

سلوى : طيب ي بنتى هسيبك ترتاحى انتى .

نيروز بتساؤل...
- مش النهارده كان المفروض يكون فرح صبا ؟!..

سلوى بألم ...
- ايوه ي بنتى ..!.. وشفتى اى حصلها قبل ما تفرح ونفرح بيها.

نيروز بحزن...
- خير ان شاء ي طنط ..! كل اللى ربنا يجيبوا خير انا واثقه من حاجه زى دى .

سلوى : خير ي بنتى ..خير . ... وخرجت سلوى أما نيروز ظلت مكانها متجمده اثر ما قالته سلوى للتو..

- انا لازم افهمهم الموضوع ولازم يفهموا صح وميفهموش زى ما هو فهم كده ...لازم يفهموا انى اللى عملته زمان ...علشان كنت ببب...بحبه ..!

مساء اليوم...........
بمنزل الصحفى المشهور يحيي الشيمى ....فقد اتى موعد حفل خطوبته وكان جميع المعازيم حاضرين .

دهب بتساؤل ...
- مامااااا....هى طنط رجاء لسه مجتش ولا اى!!؟.

حوريه بنفى...
- لا لسه تقريباً ي بنتى .

وعلى الجهه الأخرى بمنصه حفل خطوبه يحيي ..كان واقفاً بجانب ليلى وهم يتحدثون ...

ليلى بفرحه ..
- بقولك اى ...اى رأيك بالفستان !!؟.


يحيي : إلى حد ما كويس !!...

ليلى بغضب ...
- عمرك ما اعترفت بحاجه بلبسها أنها حلوه اصلا ..!

يحيي بتوضيح ...
- علشان لبسك كله عريان !!....وانتى عارفه أن ده بيعصبنى .

ليلى بهدوء...
- خلاص ي حبيبى. اهدى ...! النهارده خطوبتنا وفرفش كده .

وفي هذه اللحظه اتجهت تسنيم إليهم وهى تبتسم وتحتضن ليلى بكل حب .

- مبروووك .... مبروووك ..ي حياه قلبى مبروك !.

ليلى بحب...
- ي حبيبه قلبى الله يبارك فيكى .

تسنيم : مبارك عليك ي أستاذ يحيي ...ليلى دى تبقى فى عينك .

يحيي : الله يبارك فيكى ...+ عقبالك .

تسنيم : ربنا يخليك .... اروح انا اشوف امير وارجع ي ليلى .

ليلى بإيماء ...
- تمام ي حبيبتى .

يحيي : هروح اشوف اصحابى موجودين كلهم ولا لأ ي ليلى ..

ليلى : طيب ي قلب ليلى .

وبذاك الوقت اتجه بالفعل يحيي إلى أصدقاؤه ووقف معهم وهم يباركون له .

أما على الجهه الأخرى وصلت كارما إلى الحفل لكن دلفت المنزل مباشره ...على أمل أن تجد حوريه ودهب

- ي رب بس الاقيهم هنا ... علشان ده انا مكسوفه اوووى امشى فى وسط الناس دى كلها لوحدى .

ظلت تبحث عنهم وهى تنادى بهم ..لكن علمت أنهم بالخارج ثم كادت أن تخرج متجه إليهم ...لكن التصقت بشخص ما وكان بيده كأسا من العصير .

كارما بصدمه ...
- مش تفتح ي اسمك اييه انت !... شايف عملت بالفستان ايييي؟!.

ثم ترنحت مكانها وهى تنظر له بصدمه نوعاً ما ... أما هو ظل محدقاً النظر بها لجمالها وأنوثتها الطاغيه وصوتها العذب النقى لكن فاق من كل هذا وهو يردف بقول ...
- اسف بجد .... !

كارما بتعجب وهى تهتف بقول ...
- حضرتك يحيي الشيمى !!؟.

- اهااا انا يحيي الشيمى ..!

كارما بتوتر ....
- مبروووك لحضرتك .

يحيي بذهول ...
- الله يبارك فيكى .....مقلتيش هتعملى اى بالفستان ...!؟.

كارما بترنح...
- ولا يهم حضرتك هشوف اى حمام هنا وانضفه .

يحيي بضحك واندهاش بنفس ذاك الوقت على نظراتها...
- طيب تمام ..! اسف مره تانيه + ي ريت تبدليه لحاجه تانيه علشان ده عريان اووي! .


حتى شهقت كارما بفزع من جملته وهى تردف بقول...
- مش من حق حضرتك تقولى كده !!.

يحيي بتعجب وهى ينظر لها بإنجذاب ...
- مممم!!!... طيب تمام ..براحتك

كارما بتهجم...
- اكيد برااحتي !!.. عن إذن حضرتك .

مسك يحيي يدها بهدوء وهو ينظر لها ويشعر بجاذبيه غريبه إصابته فور رؤيته لتلك الملاك ... أما هى صدمت مكانها وهى تنظر له بدهشه من ما يفعله .... كادت أن تبعد عنه لكن أوقفها بقول ...
- متقلقيش ...فى بس اثر عصير على ايدك فكنت هحوشها بمنديل .

كارما بنفى...
- لا شكرا لحضرتك ...ثم ابعدت يدها عنه بقوه وهى تنظر له بسخط على نظراته الصاخبه .

تركته وهى تتجه إلى الحمام لكن أوقفها وهو يردف بقول ...
- عرفتى منين أن الحمام بالمكان ده !!؟..

أما هى نظرت له بضيق وهى تهتف بقول ...
- انا معرفتش ! .... انا حسيت حتى رمقته بنظره حاده واتجهت إلى الحمام وهى بقمه غضبها من ذاك الكائن .

أما هو ظل مترنح مكانه من رؤيته لها بل وايضا طريقه كلامها التى أثارت انجذابه وصوتها العذب وكل ما فيها ي الهى ...بل إنها أنثى استثنائية بالطبع ... لكن استفاق للتو على صوت أحد من اصدقائه .. أخذه للخارج وتفكيره بتلك الفتاه ....

وبعد قليل خرجت كارما من الحمام وهى تلعن اليوم والساعه التى جائت بها إلى هنا ....وفي هذه الاثناء رأتها دهب من بعيد واتجهت إليها وقامت بإحتضانها ...

- وحشتيييييينييييي.... عامله اى ! ؟

كارما بضحك ...
- انتى اكتر ي حبيبتى ... انا بخير ، انتى اى اخبارك ؟!.

دهب بحب...
- نحمده ي قمر ... بس ايه الجمال ده !!.... بجد ما شاء الله تبارك الله عليكى .

كارما : عيونك اللى حلوين ي قلبى .

دهب بإندهاش وهى تنظر إلى فستانها ...
- اى اللى عمل بفستانك كده ؟!.!

كارما بضيق وهى تتذكره ...
- مفيش !... انا بس اتخبطت ببنوته هنا وكان معاها عصير ..

دهب : اااه...طيب يلا حصل خير ...هينشف دلوقتي متقلقيش ..ويلا بقى تعالى بسرعه علشان ماما مستنياكى انتى وطنط .... اومال فين طنط صحيح ؟!..

كارما : ابن خالى بالمستشفى وهى معاه هى ونادر مره تانيه أن شاء بقى.

دهب : يلا خير.. ان شاء الله هيبقى بخيرر.

اخذتها دهب إلى الخارج وهى فرحه للغايه ثم اتجهت كارما إلى حوريه وهى تحتضنها بحب....
- الف مبررروك ي طنط ...

حوريه بفرحه ...
- الله يبارك فيكى ي عنيا ...عقبالك ي قمر انتى ودهب كده .

كارما بضحك ..
- دهب الاول أن شاء الله .

حوريه بتساؤل...
- اومال فين رجاء ؟!....

كارما : معلش ي طنط زى مانتى عارفه أنها مع شريف بالمستشفى ومقدرتش تيجى ...سامحيهااا .

حوريه بترنح ..
- طيب ماشى مسامحاها .... وفرحانه بوجودك ي قمر .

كارما : ربنا يخليكى ي طنط .

دهب : خلاص ...خلاص ..كفايه كلام .....يلا تعالى ورايا ي موزه اعرفك على شلتى الجامده جمود دى .

كارما بضحك ...
- عن أذنك ي طنط .

حوريه بحب...
-ازنك معاكى ي حبيبتى .

واتجهت دهب بكارما إلى أصدقائها وبدأت تعرفهم عليها .

- اتشرفنا بيكى ي قمر .

- مبسوطه بمعرفتك ي جميله 💖

- صاحبتك زى العسل ي دهب .

- فرصه سعيده ي حبيبتى .

كارما بسعاده ...
- ي حبايبى ربنا يخليكم .. شكراً جد ليكم ...انا مبسوطه اكتر بالتعرف عليكم .

دهب بحماس ...
- يلا بسرعه اعرفك على يحيي وليلى خطيبته .

كارما بترنح ...
- هااااا!!!...

دهب : هااا ايييه!!!..يلا ي بنتيييي...ثم جذبت ذراعها فوراً وهى تتجه بها نحو منصه الحفل .

دهب بتساؤل...
- اومال فين يحيي ي لولى !!؟.

ليلى : تقريباً مع أصحابه .

دهب : احب اعرفك على صاحبتى كارما ...

ليلى بحب ...
- أهلا بيكى ي كارما .

كارما : الف مبروك يا قمر

ليلى : الله يبارك ي حبيبتى ...عقبالك انت ودهب .

دهب بهيام ...
- ي رررب ي رررب....بس يكون واحد جنتل وحنين وغيور زى يحيي أخويا كده .

ليلى بضحك ...
- اتلمى ي دهب ..!

دهب : اتلم فى عينك !!...هو انا بعاكس حد غريب !!..ده انا بعاكس اخويا !!

ليلى : ولو !!!....وده خطيبى برضو !!.

دهب : ي اختاااااى !!... انتى كمان بتغيرى عليه زى ما هو بيغير عليك !... لا دانتو كده مش هتعمروا مع بعض نهائى .

ليلى بسخريه وضحك...
- هنعمر ي مامى ....اهمدى انتى بس !!.

دهب بضحك وهى توجه كلامها إلى كارما ..
- متتصوريش يحيي قد اى غيووور !!... بيخلى ليلى تشد فى شعرها على لبسها ..

كارما بفضول ...
- ماله لبسها !!؟.

دهب بضحك ...
- علشان بيبقى عريان سيكا .. وهو من النوع الشرقى اووووي ، يعنى مينفعش حد من حبايبه يلبس حاجه عريانه ، فعلشان كده نازل خناق هو وليلى من يوم ما شافوا بعض .

أما كارما فكانت لا تفهم شىء فهى الآن فهمت أنه غيور إلى حد الجنون بل وأيضا على أحبابه فقط....فلماذا قال لى تلك الجمله منذ قليل !!!...فهو لم يعرفني حتى !!!

ليلى : اتلمييي حرام عليكى فضحتينى انا واخوكى !!..دانتى ناقصه تنزلى إعلان بده !.

كارما بتوتر...
- طيب عن اذنكم هروح اقعد مع طنط حوريه .

وبالفعل كادت أن تنزل من تلك المنصه المرتفعه قليلاً عن الأرض لكن انزلقت قدمها وكادت أن تسقط....لكن اتى يحيي وهو يجذبها إليه بخوف ويضمها إلى صدره خاشياً أن يصيبها شىء.

أما عنها ظلت تنظر له بإندهاش لنظراته المثيره للجدل وأيضا تفحصه لوجهها هكذا .

حينئذا كانت ليلى تشتعل غيظاً منه ومن تلك كارما وأيضا دهب التى كانت تنظر لهم بذهول وهى تجدهم بالقرب من بعض هكذا..حتى تبسمت بدون شعور ورجعت إلى الخلف بخبث وفتحت هاتفها وأخذت لهم عده صور ثم اغلقت هاتفها وهى تنظر إلى ليلى التى كانت واقفه كالحيه بل ونظراتها كفيله بسخطهما هما الاثنان .

فاستفاقت كارما للتو وهى تنظر له بتعجب من نظراته أيضاً ثم ابتعدت عنه عندما علمت أنها بتجمع واردفت بقول...
- شكراً ... ثم تركته ورحلت وهى بقمه توترها .

حتى اتجه يحيي إلى ليلى وهو ينظر لاثر كارما وهى تمشى ....نعم فقد جن بها ذاك المجنون .

ليلى بضيق ...
- والله !!!... تحب اروح اجبلك رقمها !!!.

يحيي بتعجب وهو ينظر لها...
- رقم ايييه!!

تدخلت دهب مسرعه حيث أنها علمت ربما سيحدث شىء الآن ....فتقدمت مسرعه وهى تهتف بقول ...
- يلا ي جماااعه حان وقت تلبيس الدبل ....اخذت علبه ليلى واعطتها ليحيي الواقف كالمغيب ثم أخذها وهو هكذا وبدأ بتلبيسها الخاتم وهو بعالم اخر منذ ان رأى تلك الفتاه ... بادلته ليلى بتلبيس خاتمه وهى تنظر له بضييق على نظراته لتلك الفتاه ..... ثم صفق الجميع ومن بينهم كارما التى كانت تصفق وهى شارده تتذكر نظراته الجريئه فقط ....ثم تقدمت إلى حوريه وهى تردف بقول ...
- معلش ي طنط استأذن انا .

حوريه بتعجب ...
- تستأذنى اى ي بنتى !!... دانتى لسه جايه !.

كارما : معلش ي طنط استأذن دلوقتي ..ووعد منى هاجى فى اى يوم اقعد معاكى ومع دهب .

حوريه : طيب استنى اناديلك دهب تسلمى عليها قبل ما تمشى .

كارما : سيبيها ي طنط مع اصحابها !!.. انا هستأذن وهبقى اكلمها اما اروح .

حوريه بحب ...
- طيب ي حبيبتى ... خلى بالك من نفسك ..وسلميلى على ماما كتيررر.

كارما بإيماء ...
- يصل أن شاء الله ي طنط .

خرجت كارما من هذا المكان وركبت سيارتها وقادتها متجهه إلى منزلها .

وعلى الجهه الأخرى بتلك المستشفى ...كان نادر جالساً بجانب أمه وهو يهدئها قليلاً .

نادر : اهدى ي ماما ..متعمليش بنفسك كده..أن شاء الله شريف هيبقى كويس .

رجاء ببكاء...
- اهدى اى ي بنى...! انت مش شايف هو قد اى غايب عن الوعى !!....ربنا ينتقم من اللى عمل فيه كده ...حسبى الله ونعم الوكيل فى الزباله اللى عمل فيه كده ، وفي هذا الوقت تذكر نادر تلك الفتاه التى خرجت من منزله وهى تبكى وترتعش فقط دون كلام ... فهو لا يعرف لماذا هذا الاحساس الذى يرتابه كلما تذكرها وهى ترتعش وتبكى بتلك الطريقه فود لو يعرف ما حدث معها وأيضاً عندما يتذكر خروجها من منزل ابن خاله ....يترنح قليلاً ..فغير معقول من أن تلك الفتاه السبب بهذا !!.

تقدم الدكتور إليهم ذات ملامح غامضه ثم هتف بقول ....
- البقاء لله ...ربنا يصبركم ...

سقطت رجاء مغشيه عليها اثر كلام الدكتور وهى بين احضان ابنها الذى كان واقفاً مصدوما وبنفس ذاك الوقت مشتعل غيظاً وهو يتذكر تلك الفتاه ...نعم فهو تأكد من أنها السبب حتماً ... توعد لها بالكثير فى الأيام المقبله على ما تجرأت على فعله .
يتبع ......
لقراءة الفصل الثامن عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent