recent
أخبار ساخنة

رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى

رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى


رواية رفيق الليالي الحلوة الفصل الثامن عشر 18 بقلم روزان مصطفى


* داخل الغُرفة 
قلع غالب التيشيرت الإسود الداخلي بتاعه وسد بيه الفتحات اللي بيتسرب منها الغاز ، مكانش فيه مياه عشان يبل التشيرت عشان يضمن إن مفيش أي ريحة غاز تتسرب 
غالب بتوتر وكُحة : لازم نلاقي حل نخرج بيه من هنا ، لازم نكسر الباب دا إحنا ٣ رجالة !
رفيق بضيق تنفس : حتى لو كسرنا دا ف الباب الصفيح اللي برا مش هنقدر نفتحه 
غالب راح لأخر الأوضة وخبط الحيطة برجله جامد من الغضب
لكن الحيطة إتهزت ! كانت عبارة عن خشب متين !
مال غالب على الحيطة دي لقاها بالفعل خشب ، ف فضل يخبط فيها بجسمه جامد وهو بيقول : الجزء دا من الأوضة تقريباً رماح ملحقش يظبطه ، إخبطوه معايا جايز يتكسر !!
جريوا رفيق وأصيل وفضلوا يخبطوا في الخشب عشان بكسروه مش راضي ، المطر والهوا الشديد كانوا بيدفعوا الخشبة لجوا بالشكل المعاكس وكإنه بيصدها 
قعدوا على الأرض بتعب وإرهاق شديدين من كُتر المحاولة 
رفيق بدوخة : الغاز بدأ يتسرب هدومك مش سادة الفتحات كويس
غالب كان عقله شغال وهو بيقول : الخشبه لو إحنا مش في الشتا وفي جو طبيعي ، مكانش هيبقى في ضغط المطر والهوا عليها ويسبب صعوبه في كسرها ، لو الخشبة فيها كسره صغيرة أو فتحه هتتكسر بسهولة ! 
قام غالب يبُص زي المجنون في الاوضة بيدور على حاجة يكسر بيها الخشبة دي ، خبط على رجله بغضب وفجأة !
إفتكر إن معاه مطواته في جيبه مبتفارقهوش ، خرجها بسرعة وراح غارزها في الخشبة ، وبدأ يحاول يكسر جزء أو فتحة صغير من الخشبة عشان ضغط الهوا والمطر يتسربوا ويقدروا يكسروها بأجسامهم 
بذل كل جُهده وقوته ونجح فعلاً في فتح جزء صغير من الخشبة دي ، دخلتله مطر وهواا 
غالب بصوت عالي وغاضب : الأوضة دي بتطل على البلكونة الكبيررة اللي فووق ، يلا نكسر الخشبة عشان ننط من البلكووونة
قاموا أصيل ورفيق معاه وردت فيهم الحيوية أول ما سمعوا إن في طريقة يقدروا يخرجوا بيها ، مع محاولتهم المستمرة لخبط الخشبة إتفتحت من فوق لإنها متثبتة بمسامير وشنيور ..
كسروها وخرجوا للبلكونة والمطر غرقهم ، بصوا من البلكونة اللي في الدور التاني وشافوا إن المسافة عالية للنط 
غالب وهو شعره وكله مبلول من المطر : مفيش قدامنا حل تاني !
رفيق وهو بيغمض عينه ويفتحها من غزارة مياه المطر : لا في ، نستناه هنا لحد ما ييجي يتأكد إن إحنا موتنا ولا لا ، ونهجم عليه 
غالب بصوت عالي عشان يسمعوه من المطر : مينفعشش نخاطر ، إنت ناسي الأسلحة اللي لقيناها في الصندوق في الأوضة إياها ! لازم ننط لو فضلنا هنموت من البرد ومنعرفش هيكون معاه سلاح ولا لا 
بص أصيل ورفيق للمُرتفع بخوف ف قال غالب : هنط أنا الأول ، بعد ما تنط إتكور على نفسك عشان لا دراعك ولا ظهرك يتكسروا ، أنا لازم أنزل عشان أطمن على مليكة وأمها 
طلع غالب فوق السور ، المياه مكانتش مسعداه على التوازن ف فضل متشبث بالسور لحد ما نط وإتكور على نفسه لكنه إتدحرج تحت على العُشب بتاع الجنينة وسط الطينه جاامد ودراعه الشمال وجعه جداً لكنه تماسك وكتم الصرخة
رفيق وهو بيطلع على السور : لو خايف يا أصيل تعالى ننط سوا ، أنا مش عاوز الزفت دا ينتصر علينا 
طلع أصيل جنب رفيق على السور ، نطوا فجأة ف رُكبة أصيل وقعت على حجرة خلته يصوت 
غالب وهو بيتعدل قال بتبريقة : ششششش ! 
سمعوا صوت على العشب جاي ناحيتهم ف إتداروا ورا الناحية التانية ، لقى غالب الكوريك بتاع الحفر راح مسكه إحتياطي ، جه رفيق يشوف مين بيقرب لقى فُتنة وماسكة فاس ! ومش عاملة ضفيرتين زي عادتها دي رابطة شعرها ولابسة بنطلون وتيشيرت ! يعني كُل دا تمثيل من الأول !!
رفيق بص بعينه لغالب وقال بهمس : معاها فاس 
تقريباً سمعت همس ف قربتلهم وأول ما شافتهم رفعت الفاس تضربهم بيه راح غالب رازعها في وشها بالكوريك ، صويت منها ونويح لإن وشها وجعها ف طلعوا يجروا ، غالب بغضب : كتفوا البت دي لحد ما أشوف مليكة وأمها وأتعامل مع التاني 
لكن أصيل ورفيق مسمعوش كلام غالب وجريوا وراه خوفاً عليه من مواجهة رماح لوحده ، مشي غالب وهو ماسك في إيده الكوريك ومتجه للمُلحق اللي المفروض فيه مليكة ووالدتها 
دخل المُلحق لقاه فاضي !! ، حس بالغضب وراح طلع فجأة ودخل القصر وهو بيقول بصوت عالي : رماااااح ، وحياة ديني لو لمست من مليكة أو أمها شعرة ما هرحمك !! إظهرر وخليك رااجل 
دخل وراه أصيل ورفيق وهما واقفين مبلولين من المطر وبيعرجوا من وقعة البلكونة ، جه غالب يطلع السلم أنوار القصر إتطفت عليهم فجأة وإتفتح نور جانبي أصفر خفيف ، ظهر رماح وهو لابس جوانتي أبيض بتاع الأطباء واقف على السلم من فوق وبيقول : مُبهر إنكم شغلتوا مُخكم وخرجتوا ، وبما إنكم قلبتوا خطتي للعبة ذكاء ، يبقى على الأقل خليها تبع قوانيني أنا ..
غالب بنرفزة : قانون مين يابن ال **** إنت فاكر نفسك مُحامي يالا ، إنت عايش على قفا النااس
رماح بتجاهل لغضب غالب قال : أول قانون ، والأهم .. أنا معايا عصفورتين من الشجرة ، خدتهم من الشجرة وقطعت لسانهم 
برقوا رفيق وأصيل وغالب ف كمل رماح وقال : وخبيتهم في مكان ، مش هيعرفوا يصرخوا أو يطلعوا صوت يستنجدوا بيكم ، دوركم تلاقوهم وأنا واثق مش هتقدروا تخرجوا من غيرهم 
قال جُملته الأخيرة وإبتسم إبتسامة سامجة ، وساب السلم وإتحرك بعيد ! 
غالب بصدمة : لو طلعنا الباب هيتقفل علينا بتاع القصر ! 
رفيق بخوف : دا مشكلة مريض نفسي ، ومعاه سلاح !
أصيل بريبة : أكيد مخبيهم في الأوضة التانية المقفولة ، لازم نحط أي آحتمال 
فجأة هجمت عليهم فُتنة ووشها الناحية اللي إتضربت فيها بايظه خالص ، شايلة الفأس وبتجري عليهم بغيظ 
خبطها رفيق بالباب ف الفاس وقع منها وهي وقعت بتتألم من ظهرها 
مسك أصيل الفأس وجه ينزل عليها راح غالب مزعق فيه وقايل : لا !! 
نزل أصيل بالفأس في بطنها راحت مخرجة دم من بوقها وهي مبرقة ، وماتت على الوضعية دي 
أصيل بغيظ : دفاع عن النفس !! هيقتلونا !
أخد غالب الفأس من أصيل وقال : كدا حتى لو قفل أبواب القصر هنعرف نخرج ، أنا طالع لإبن ال **** دا .. 
طلع غالب على السلم وهو بيبُص حواليه بحذر ، رفيق كان ماسك مطواة غالب اللي وقعت منه لما بيحاولوا يخرجوا وماددها وهو مديهم ظهره عشان ميجيش رماح من وراهم ويقتلهم غدر 
الأوض كانت مفتوحة ، ماعادا الأوضة الأخيرة 
فجأة وهما بيمشوا في الممر سمعوا 
غالب ! 
غالب تعالى هنا !!
الصوت كان صوت سيدة وكان جاي من أحد الأوض المفتوحة ، الفأس إتهز في إيد غالب وهو سامع صوت صفية :))
الوحش اللي كان بيدور على رماح عشان يقتله إتحول لطفل باكي فاتح دراعاته وبيجري على صوت أمه اللي مسمعهوش بقاله سنين ، عشان يُحضنها
دخلوا الأوضة ورا غالب وغالب متبهدل من الطين والمطر عينيه إحمرت ونزلت الدموع ورا بعض على وشه وهو شايف صفية حضناه ورفعاه على الترابيزة وبتقول بضحك : جيبتلكم تورتة صغيرة خالص
غالب بضحك وطفولية : دي كبيييرة وهتوقع سنان كتييرة 
ضحك غالب وهو بيمسح دموعه بكوعه وهو شايف نفسه في حُضن أمه
رفيق بتحذير : فوقوا دا شريط فيديو ، بيعمل كداا عشان يشتتكم ويخليكم تضعفوا ف يسيطر علينا تااني !
رماح وهو واقف على عتبة باب الأوضة وماسك سلاح كبير : برافو ، جايزة أذكى إخواته :))

أنت لا تعلم قيمة الأم ولن تُدرك ذلك إلا عندما تفقدها ، كأن تفقد الشعور بالدفيء وتظل طوال حياتك بارداً حتى لو تلحفت بأغطية العالم بأسره :))
يتبع .....
لقراءة الفصل التاسع عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent