recent
أخبار ساخنة

رواية فيروز الفصل الأول 1 بقلم أسماء أحمد

 رواية فيروز الفصل الأول 1 بقلم أسماء أحمد
رواية فيروز الفصل الأول 1 بقلم أسماء أحمد

رواية فيروز الفصل الأول 1 بقلم أسماء أحمد

_يعني انتِ عايزاها ليله نكد وسوده النهاردة يافيروز؟!
_اه عايزاها ليله سوده يا أحمد.
_طب مانتِ هتنوريها بجمالك، يبقي أنا كدا استفدت إيه!
كتمت ابتسامتها_متحاولش تثبتني، برضو فيه واحد يسييب مراته اللى متجوزين أول أمبارح ويخرج يقضى نص اليوم برا علشان الماتش؟
_رد عليا هل دا ينفع يعني؟
_لا مينفعش.
_انا حاسه أن الكوره ضُرتي ياجدع.
_حقك عليا ياروح الجدع.
_صالحني.
_اصالحك بإيه؟
_بشوكولاتيه كدا.
_لا تعالى اصالحك بحضن أحلى.
"فيروز وأحمد بيحبو بعض من تلت سنين ومتجوزين جداد، في شقه بسيطه وحياه بسيطه وهاديه، مليانه حب وموده ولين"
_أحمد.
_عيون أحمد.
ردت بإبتسامه_بالله بدوب لما أكون بناديك وترد عليا كدا.
_بالله أنا اللى بدوب فيكِ كل يوم زياده عن اللى قبله.
_طيب بص خديجة صاحبتي جايه تزورنا، كلمتني وقالتلى أن بعد ساعتين هتجيلى، تبارك لي علشان أنت عارف انها مقدرتش تيجي الفرح بسبب تعب مامتها.
_ماشي ياحبيبى تنور في اي وقت، وانا هسيبكم علشان تاخدو راحتكم وهمشي اروح مشوار كدا.
_تمام.
____________
_وحشتيني أوي يا خديجة
_وانتِ كمان ياقلبي، عامله ايه؟ 
_الحمدلله بخير، اخبارك انتي واخبار عمتي.
_كويسين الحمدلله.
كملت بإبتسامه:
_اخبار أحمد معاكي، شكله مدلعك يابت، وشك منور.
_أحمد دا شايلنى فوق دماغه واللهِ ياخديجه، اهو عدي علي جوازنا عشر ايام وهو متفهم خوفي من الشقه، واني لسه مش متعوده علي الوضع، وحاططني في عيونه.
_ربنا يباركلك فيه ياحبيبى، ويخليكم لبعض.
مدت ايدها لفيروز بشنطه وهي بتتكلم:
_اتفضلى ياقلبي دي هديه فرحك، معلش انا مقدرتش اجي اباركلك واديهالك يوم الفرح بسبب تعب ماما لولا كدا مكنتش سيبتك أبدا في يوم زي دا.
_كفايه يخوخه إنك مسبتنيش في تحضيرات الفرح وكنتى واقفه معايا خطوه بخطوه، وبعدين مكنش له داعي تجيبي هديه ولا حاجه.
_دي حاجه بسيطه ياحبيبى، وبعدين افتحيها كدا وشوفي ايه هي؟
"فتحت فيروز الهديه وكانت بلوره شكلها لطيف وفيها عريس وعروسه، وطاره فيها صورها هي واحمد، وظرف فيه فلوس، فيروز فرحت بالطاره والبلوره لأن كان نفسها فيهم، علقت الطاره في الصاله، وخدت البلوره حطتها على الكومودينو جنب السرير"
_أحمد.
_امممم.
_اصحي.
_أيه يافيروز؟
_مصدعه اوي وبطني هتموتنى من الوجع.
"كانت فيروز حاسه بوجع جامد في بطنها بدون سبب، وصداع في دماغها كلها، جبلها احمد مسكن شربته معملش ليها حاجه، فاخدها وراح يكشف لها، الدكتور أداها مسكن للصداع وكشف عليها وسألها كام سؤال، وطلب منها تحاليل وظهرت نتيجته ومكنش عندها ولا حاجه والالم برضو لسه مستمر، استمر الالم لمده كام يوم بعدين خفت"
_حبيبى بيفكر في مين؟ اكيد فيا.
كان صوت أحمد وهو بيحضن فيروز من ورا، فأتخضت وصرخت.
_اهدي اهدي اتخضيتي اوي ليه كدا؟
_يا أحمد بقي ايه دا؟ خضتني الله يسامحك.
_غريبه مع ان على طول بحضنك كدا.
هديت شويه، واتكلمت بهدوء:
_انا بس علشان كنت سرحانه.
_سرحانه فإيه بقي؟
_مفيش عادي.
قرب عليها وحضنها بحنان.
_فيروز مالك ليكي اسبوع كدا وانتِ علي طول سرحانه ومش مركزه في حاجه، وقاعده لوحدك في الاوضه، هو انا زعلتك طيب؟
_لا والله ياحبيبى مزعلتنيش، بس مش عارفه مالى بجد.
_طيب واللى يجيبلك هديه تغير مودك وترجعك زي الاول واحسن، تديله ايه؟
_اديله ايه؟
_بوسه
_هديتك تستاهل يعني؟
_حذرى فذرى طيب؟
_امم فستان؟
_لأ.
_برفيوم؟
_لأ.
_طيب غششني شويه، وسهلهالى.
_كان نفسك فيها من زمان، بس مامتك كانت رافضه تدخلها البيت.
"عيونها لمعت بفرحه، ونطت زي الاطفال من الفرحه وهي بتسقف، كان جايبلها قطه لونها ابيض وصغيره زي ماهي كانت عايزه"
_قطه.
_صح.
_هي فين؟
_في صاله برا
"فرحت فيروز بالقطه، وحاولت متركزش مع تواهنها وسرحانها الفتره دي، وأن اوقات بتحس حد بيتنفس جنب ودنها، وبتسمع اصوات غريبه، نفضت الأفكار دي من دماغها وفضلت تلعب مع القطه لحد ما نامت هي واحمد، وبالليل أثناء نومها حسيت بديل القطه بيمشي على وشها فصحيت وبصت بإنزعاج بس ملقيتش اي اثر للقطه اصلا، فكانت هترجع تنام تاني، لكن سمعت صوت جاي من الحمام، كانت القطه، وصوتها كان عالى فقامت تشوفها، كانت بتمشى ناحيه الحمام وفيه فالارض نقط دم لحد ماوصلت للباب اللى كان متوارب، عيونها برقت، ومقدرتش تتحرك من اللى شافته، حتي مقدرتش تصرخ بسبب...."
يتبع ......
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent