رواية قصة صفاء الفصل الأول 1 بقلم إسراء إبراهيم

 رواية قصة صفاء الفصل الأول 1 بقلم إسراء إبراهيم
رواية قصة صفاء الفصل الأول 1 بقلم إسراء إبراهيم

رواية قصة صفاء الفصل الأول 1 بقلم إسراء إبراهيم

الأستاذة اللي بتفرك في راسها، ابقي استحمي ياما قبل ما تنزلي مش ناقصين قرف.
نور بصدمة: بفرك في راسي! واستحمى! هو الدكتور ده جاي منين يابت يا صفاء؟!
صفاء: معرفش ياختي كلامه أوفر أوي، بس انتي بتفركي في راسك ليه يا هبلة؟!
نور: يابت مش بفرك، أنا بس بدور عالدبوس اللي كان ماسك الطرحة من فوق فبحسس على راسي أشوفه فين قبل ما الطرحة تتفك، لكن دكتور غبي بيقولي بتفركي في راسك.
صفاء: طب سيبك منه، وخدي دبوس أهو، أنتِ أصلا بتشحتيهم مني.
نور: أنتِ هتذليني عشان كام دبوس دا إيه الكيحان ده.
نور وصفاء كانوا بيتكلموا، ولكن رافعين الكمامة؛ فالدكتور مش واخد باله إنهم بيتكلموا.
صفاء: المحاضرة دي مملة يابت، والدكتور ده مش فاهمة منه حاجة.
نور: والله ولا أنا فاهمة أصلا.
صفاء: اومال بنحضر ليه؟!
نور: عشان نريح ضميرنا يابت، فاكرة المحاضرة اللي مش حضرناها، روحت يومها وضميري مأنبني يابت.
صفاء: حصل رغم إننا مش فاهمين حاجة بس الأهم نحضر.
نور: فعلا. بنت قدامهم قالت: بقولك يا عسل مش معك قلم أكتب الملاحظة اللي قالها الدكتور
صفاء بعوجة بوق: لأ ياختي مش معنا، وبعدين بدل ما مالية شنطتك مكياج كده كنتِ حطي معهم قلم، ولا أقولك اكتبي بقلم الكحل كله محصل بعضه.
نور وكاتمة ضحكتها عليها: بس يا صفصف بس ممكن تشكل بقلم الروچ، والبنت اتنرفزت منهم، وبصت قدامها
 والمحاضرة خلصت، وكل واحدة ذهبت لبيتها.
في اليوم التالي ذهبت صفاء إلى الجامعة، ولكن اتصدمت في شخص؛ فنظرت إليه، وقالت: إيه ده! إيه الحلوة دي والطعامة دي.
ماجد بإستغراب: أنتِ في وعيك يا آنسة؟!
صفاء بتوهان: أنا أول مرة أكون في وعيي أساسا، إلا قولي أنت أجنبي ولا مصري، ولا صاحبة الإنتاج أصلها إيه؟
ماجد بذهول: بت كل تلمي نفسك، دا أنتِ ناقص تتحمرشي فيا دا إيه الهبل اللي عالصبح ده أول مرة نشوف الهطل ده.
صفاء: حتى صوتك كروان بيزغزغ في قلبي من حلاوته.
ماجد: هى الدنيا اتشقلبت ولا إيه؟! ربنا يهديكِ يا بنتي.
صفاء: اها لو أكون بنتك فعلا مستحيل كنت أفرط فيك كنت هخبيك في البيت بجمال أمك دا.
ماجد بضحك على كلامها: لو وقفت كمان ثانية معاكِ هترحل عالعباسية سلام يا بنتي.
صفاء: طب استنى قولي اسمك، إيه ده مشي؟!
ودخلت المحاضرة، ووجدته داخل مع الدكتور.
فانصدمت، وقالت لنور: خبيني يابت خبيني هو تقريبا اشتكى للدكتور عليا ولا إيه؟! يادي الفضايح.
نور بإستغراب: في إيه يا بنتي نيلتي إيه قبل ما تيجي!
صفاء، وهى بترفع الكمامة على وشها تقول: أصل أنا عاكسته يابت، وتقريبا اشتكى للدكتور.
نور: هتنفصلي يا هبلة صباحك زي وشك مبتعرفيش تلمي لسانك أبدًا.
ولكن وجدت ماجد بينظر إليها، وهى بلعت ريقها بصعوبة....
يتبع ......
لقراءة الفصل الثانى : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent