recent
أخبار ساخنة

رواية خطايا الماضي الفصل العشرون 20 بقلم اية عامر

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية خطايا الماضي الفصل العشرون 20 بقلم اية عامر

 رواية خطايا الماضي الفصل العشرون 20 بقلم اية عامر


 رواية خطايا الماضي الفصل العشرون 20 بقلم اية عامر


ريم: انتي مين؟؟؟ 
ندي بصدمه: اي!! انتي مش عرفاني... 
ريم بدموع: لا.. واتفضلي اطلعي برا بيتي... براااا... 
نزل عزيز ليجد ندي امامه ولكنه لا يعرف الا اسمها لا يعرف شكلها او كيف تبدوا.... 
نظرت له ندي بتساؤل... 
ندي: انت... انت عزيز صح؟ 
عزيز: انتي مين؟ 
ندي: انا اختها... انا ندي... ندي ي ريم انتي مش فكراني... 
ريم بصدمه: اختي!!!! 
ندي: ايوا... انت عملت فيهااا اي... انت عملتلها اي انطق!!! 
ريم: عزيز...الكلام ده صح؟ 
ندي: انا اختك انتي بتسأليه انا ندي... بصي دي صورنا سوا... دي صورنا و ده رحيم... ده رحيم و دي والدتك... انا انا بنت عمك ومرات اخوكي.. ده اخوكي... 
ريم بصراخ: انتي بتقولي اي... انتي كدااابه.. اطلعي برااا... 
ندي بصراخ: لو انا كدااابة اسأليه... لو انا كدابة اسألي جوزك... 
ريم: الكلام ده صح ي عزيز... انا ليا اهل وليا عيلة... انت ساااااكت ليه م تنطق.... 
عزيز: انتي وعدتيني مش هتمشي... 
نظرات له بصدمه كبيرة وتساقطت الدموع التي حبستها... وعادت خطوات للخلف في صدمه... لم تتذكر ولكن... لكن كلماته كانت كفيلة لأن تعرف ب انه كذب من البداية... 
هو ليس حبيبها... هو اخت*طفها!!!!! 
سحبها عزيز لغرفة الضيوف بالاسف ليتحدث معها.... 
عزيز: ريم... كل حاجه بيني وبينك كانت حقيقية... انا حبيتك بجد.. انا بحبك... انا عارف اني كنت اناني... انا كدبت بس انتي كنتي هتروحي مني... 
ريم مش انتي بتحبيني... 
ريم: جوازنا... جوازنا والمأذون كان حقيقي ولا كان عقد مزيف!! 
عزيز: انتي.. انا نزلت من نظرك للدرجه دي.. ايوا.. كان حقيقي... كان حقيقي... واي حاجه حصلت بينا كانت بحلال ربنا...لأنك مراتي.... 
عشان كده كنت عايزك تعرفي الحقيقة الاول... كنت عايزك تسامحيني قبل.. 
ريم: قبل م تستغلني؟ 
عزيز بغضب: لا... انا مستغلتكيش انا حبيتك...وبعدت عنك شهر كامل عشان كنت خايف من رد فعلك ده.... 
بس انتي جيتي قولتيلي انك بتحبيني اي حد  كان هيضعف قدام البنت اللي بيحبهااا... 
انا غلطت عارف بس كنت خايف... 
ريم انتي وعدتيني مش هتمشي... انا اتغيرت علشان خاطرك انتي واختي...عشان اعيشكم بالحلال... 
ريم: اااي!!!! 
عزيز: عشان عارف انها هتقولك بس لازم تعرفي... انا كنت بتاجر في الس*لاح... 
ريم بخوف: ااي... 
عزيز: ريم متخافيش مني... انا سيبت كل ده... سيبته من اليوم اللي انتي حطيتي فيه رجلك في البيت ده... 
عشان خاطري صدقيني... 
ريم: لا لا... انت كداب ي عزيز.. كدبت في الاول وبتكدب دلوقتي.... 
انت كدبت لما قولت اننا كنا متجوزين قبل الحادثة... ولما قولت اسباب مش مفهومه وانت زي الهبلة صدقتك... 
قولتلي اني يتيمه وانا ليا اهل وعيلة تخاف عليا... 
كدبت في كل لحظه انا عشت فيها في البيت ده... 
انا وعدت عزيز اللي حبيته وكنت شايفاااه كل العالم بالنسبة ليا... 
عزيز: كنتي! 
ريم: اه كنت... انا مش هقدر انسي... مش هقدر اعيش معاك تاني... 
عزيز: لا... انتي مش هتمشي من هناااا... مش هتمشي.... 
تركته وخرجت من الغرفة وعادت ل ندي.... 
ريم: عايز امشي من هنا... انا مش فاكره اي حاجه... كنت فكراه عيلتي بس هو كدب عليا....
خرج عزيز خلفها وامسك بيدها وتحدث بضعف... 
عزيز: عشان خاطري متمشيش.... 
ندي: انت بعملتك دي كنت هتخسرها ناس بتحبها اكتر منك بمراحل وبطريقه انت متقدرش تتخيلها... 
تجاهلها عزيز وتحدث ببعض القوة حينما وجد اصرارها علي الرحيل... 
عزيز: انا ندمت اني بنيت احلام اكبر مني.... 
بس حتي بعد اللي حصل ده... انا مش ندمان ابدا اني حبيتك... 
نظرت ريم بإتجاه الباب بعيون دامعه ولكن بقوة واصرار بداخلها علي الرحيل... 
اما ندي نظرت لعيونه ورأت بها ندم حقيقي... ندم عاشت به بعدما اخطأت من قبل في حق من تحب... عندما كذبت كما كذب عزيز وذكرتها تلك الكلمات ب اخري قالتلها ل رحيم... 
(وأيوا ندمت اني بنيت أحلام اكبر مني وهربت من دار الايتام قبل السن القانوني..
بس حتي بعد اللي حصل في علاقتنا انا مش ندمانه ابدا اني حبيتك)... 
شعر عزيز بغضب كبير مختلط بالحزن وامسكها بغضب... 
عزيز بغضب: مش هتمشي ي ريم... مفيش خروج من ام البيت... 
ريم: لا همشي ي عزيز... همشي.. 
ندي: و لو حبستها هنا.. هتعمل اي في اخوها لما يعرف ويجيلك عشان ياخدها.... ولا.. خطيبها... 
ريم: اي... انا كنت مخطوبة.... 
عزيز: هو كان خطيبها... بس انا جوزها وهي هتفضل مراااتي مهما عملتوا وهتفضل معايا هناااا... ريم مش هتمشي من هناااا انتي فاااهمه... 
ريم: طلقني ي عزيز.... 
نظر لها عزيز بصدمه تحولت للغضب ورفع يده ليصفعها ولكن امسكت تسنيم بيده والتي دلفت للبيت و وجدته يقف حائلا بينها وبين الخروج.... 
كانت تبكي تألما لأخيها بعدما استوعبت ما حدث.... 
تسنيم: خليها تمشي ي عزيز....بس قبل م تمشي ي ريم انا عايزة اقولك انك عمرك م هتلاقي حد يحبك كدا.. ويحافظ عليكي كدا... دايما كان بيحب ان كل لحظه بينكم تكون خاصه بيكم... لانه كان بيعشق الوقت معاكي انتي... 
من اول يوم هو عارف انه غلطان بس حبه ليكي كان مسيطر علي اي شعور تاني... 
متعرض في اي وقت انه حد يهجم عليه بس بردو ساب مسد*سه لما انتي خوفتي منه واغمي عليكي... 
انتي كنتي فاقدة وعيك ومشوفتيش روحه اللي كانت متعلقة بين السما والارض واحنا مش عارفين نصحيكي... عزيز تعب في حياته كتير اوي ويستاهل انك تسامحيه ع الغلطة دي... 
متاخديش قرار في لحظة غضب لانك بتحبيه... عايزة تمشي امشي... بس انا متأكده انه مش هيمل ف انه يخليكي ترجعي للبيت ده لانك جزء منه... 
سحبت تسنيم يده وسحبته نفسه بعيدا عن باب الخروج وهي تعلم ب انها ستذهب ولكن بداخلها تتمني ان كلماتها تجعلها تريد حساب الامر من جديد... 
خرجت ريم من ذلك البيت وهي تبكي وخرجت ندي خلفها التي اصبحت علي يقين ب أن هذا الشخص ليس سيئا.... 
دلفت ريم للسيارة ولم تتحدث بينما ندي امرت السائق ب ان يتجه ل بيت رحيم.... 
امسكت بهاتفها لتخبره بالامر... 
ندي: رحيم انا رايحه البيت وعايزة اشوفك ضروري... 
رحيم: انتي كويسه.. 
ندي: ايوا انا كويسه بس لو سمحت تعالا علي بيتنا ماشي... 
رحيم: ماشي.... 
اغلقت الخط معه وهي تنظر ل ريم بحزن..... 
ندي: احنا كنا عايشين فترة كده عن صاحب رحيم بس هنرجع البيت خلاص... 
ريم بعدم اهتمام: ليه؟ 
ندي: كان حصل مشكله هبقي احكيلك عنها بعدين... 
ريم: تمام... 
................... 
منار: اقف هنا مش هتعرف تدخل بالعربية جوا الحارة... 
بدر: تمام.. 
منار: متشكرا جدا... 
بدر: علي اي.. العفو... 
ابتسمت منار وخرجت من السيارة...ولكن انصدمت عندما وجدت مهاااب امامها....
مهاب: م لسه بدري...
منار: انت اي اللي جايبك هنا؟ 
مهاب: بقي بتخدعيني اناااا ي ز*بالة...
منار: انا معملتش حاجه... معملتش حاجه.... 
خرج بدر من سيارته وامسك بيده وابعدها عن منار... لكمه بقوة في وجهه فسقط مهاب علي الأرض... ولكنه امسك ب مسدسه و وجهه نحوهم... وقف بدر امام منار... اجتمع الناس حولهم ومن ضمنهم خالد الذي خرج علي صوت الناس عندما وجد الوضع بهذا الشكل دلف مره اخري ل أخواته... 
خالد: تعالوا ورايا... انتوا لازم تمشوا من هنا مهاااب شكله اتجنن ع الاخر وعرف كل حاجه وهو عارف انكوا نقطه ضعف منار... يلا... 
خرجوا مختبئين في الناس حتي وصلوا لسيارة بدر....كانت لا زالت مفتوحه... 
فتح خالد الباب الخلفي واجلسهم بها... 
خالد: انزلوا تحت ومتخلوش حد ياخد باله ان في حد في العربية... 
عاد خالد مره أخري وامسك بحجر كبير وألقاه علي يد مهاااب ليترك الم*سدس.... 
مهاااب بسخرية: انت فااااكر. ان الم*سدس ده هو اللي هيخلص علي اختك... 
اختك الشم*ااااال... والله لأفضحهااا... 
في تلك اللحظه بينما انتبه الجميع علي مهاب الذي اخرج بعض الصور ليعرضعهم للناس بالشارع... 
اخرج بدر خاتما كان يخبئه دائما في جيب بدلته قريبا من قلبه... بالطبع لزوجته... 
و وضعه في يد مناااار... واتجه ل مهاب ولكمه بقوة.... 
بدر بغضب: انت لما تتكلم. عنهاااا تتكلم ب أحترام..البنت دي اشرف منك ومن عشرة زيك...الراجل ده بيتبلي عليهاااا وهاتوا اصغر واحد بيفهم في الفوتشوب وهو هيقولكوا ان الصور دي مزيفه... البنت دي خطيبتي ودبلتي في ايديهاااا  و كلها كام يوم وتبقي مراااتي... احكموا انتوا لو هي زي م هو بيقول هقبل بيها ليه... الراجل ده ممكن بكرا يجي يتبلي علي واحده من بناتكم ولا اخواتكم... لو انا غلطان قولولي... سيبوه سيبوه يعمل نفس الحركه مع بناتكوا واخواتكوا... 
وانقل*ب الس*حر علي الس*احر ومزقوا الصور واقتربوا منه وابرحوا ض*ربا.... 
اخد بدر يد منار وخلفهم خالد وعادوا للسيارة... 
منار ببكاء: اخواتي.. 
خالد: اركبي اخواتك في العربية... 
دلفت منار في الخلف بجوارهم وهي تحتضنهم وتبكي... بينما جلس خالد بجوار بدر الذي انطلق بالسيارة مبتعدا عن ذلك الحي....
بينما هدأت منار قليلا خلعت الخاتم من يديها واعطته ل بدر... 
منار: انا متشكرة ي بدر باشا علي اللي انت عملته... اتفضل الخاتم.... 
اخذه بدر منها و وضعه بجيبه مره اخري.... 
بدر: اظن ان كده موضوع الصور خلص... انتي مش هترجعي تاني ي منار... بصي انا واحد صاحبي عندة شقة كده مش قاعد فيها هكلمه وتروحوا فيها و من بكرا تجهزي اوراق نقل اخواتك لمدرسة تانيه... 
وانت ي خالد هات شهادة الثانوية بتاعتك وجهز اوراقك عشان هتقدم في كلية حاسبات وهتدخل علي السنه الجديدة... 
خالد: لا ي بدر باشا... انا كل اللي هطلبه منك انك تشوفلي شغلانه كويسه اقدر اصرف بيها علي اخواتي... 
بدر: خالد انا مش عايز كلام كتير هتكمل كلية يعني هتكمل...بالنسبة للشغل في شباب كتير بتدرس وبتشتغل في نفس الوقت وهشوفلك حاجه مناسبه.... 
خالد: لو هعمل حاجتين يبقي اشتغل ورديتين... لان منار مش هتشتغل تاني.... منار هتتخطب للعريس اللي متقدملها.... 
منار: انت اتهبلت بقي ي خالد... 
خالد بغضب: لا متهبلتش وهو ده اللي هيحصل ي منار انتي فاااهمه... انا سكت كتير وكنت بسمع كلامك وبقول حاضر... بس كده كفاااية... اخواتي انا هربيهم وانتي لازم بقي تشوفي نفسك... كفاااية عليكي كده سبيني اشيل شوية... 
منار: انت ماااالك هو انا كنت اشتكيتلك ي خالد..انت مسئوليّتي مش العكس... 
امك وصتني انا مش انت..انت هتعمل زي م بدر قال هتروح كليتك وتتخرج منها وتشتغل شغلانه محترمه شغلها حلال... 
وانا خلاص اتحررت من مهااااب وهنبعد عنه خالص... ومبقاش ماسك عليا اي حاجه... 
هنزل اشتغل اي شغل واللي اكسبه هنخليه يكفينا..
خالد ببرود: بردو اللي انا قولته هو اللي هيتنفذ... 
منار بغضب: انت عبيط ي خالد.... وبعدين بدر لسه قايل قدام كل الناس اني خطيبته يعني لو عرفوا اننا كدبنا يبقي فعلا مهاااب معاه حق...فهمت..
خالد: هنقول محصلش نصيب.. 
منار: اه هنقول... بس مش قبل سنة من دلوقتي... 
بدر: انا هعدي علي رحيم اخد منه مفتاح الشقة.. ندي هي اللي هناك ي رب تكون عارفه مكانه.. وممكن تهدوا عشان تعرفوا تفكروا... منار معاها حق انه تستنوا شوية لحد م تقولوا محصلش نصيب مش دلوقتي...
بس في نفس الوقت ي خالد انت اه كبرت وانت الراجل بتاعهم بس انت بردو لسه مسئوليتها.. 
صمتوا جميعا ولم يتحدث ايا منهم حتي وصلوا لبيت رحيم... 
التقي رحيم وبدر امام الباب ولم يكن يعلم ايا منهم ب ان ريم بالداخل.... 
رحيم: انت مجيتش الشركه ليه!! 
بدر: كان عندي مشوار مهم.. بقولك انا عايز مفتاح شقتك ناس تبعي يقعدوا فيها... موافق ولا اي؟ 
رحيم: ناس مين؟ 
بدر: خالد ومنار اخته... حصل مشكله كدا هبقي افهمهالك.. 
رحيم: ماشي.. هما في العربية؟ 
بدر: ايوا.. 
رحيم: طب خليهم يدخلوا عشان هدور عليه لانه في اوضة ريم.... 
اخبرهم بدر ب أن يدلفوا للداخل وصعد خلف رحيم....ولكن عندما دلفوا للداخل وجد رحيم ندي ومعاها ريم... تقدم بإتجاههم بينما وقف بدر بالخارج حتي يضعوا حجابهم ودلف بعد قليل.... 
عم الصمت بالمكان و رحيم ينظر ل ريم بغضب ولندي ب عتاب... 
رحيم بغضب: اي اللي جاب البت دي هنا تاني؟ 
ندي: ده رحيم اخوكي ي ريم.... 
تحولت نظرته لإستغراب كبير وعدم فهم.... 
ندي: ريم عملت حادثة وفقدت الذاكرة... و عزيز قالها انهم متجوزين... ريم ملهاش ذنب انا كنت هناك وهو بنفسه اعترف ب كل ده وانه عمل كل ده عشان بيحبها... 
بدر: يعني تسنيم كانت بتكدب؟ 
ريم: ايوا كلهم كانوا بيكدبوا علياااا واكيد كدبوا عليكوا لما قالولكم اني هربت... انا والله صحيت في المستشفي لقيته بيقولي انه جوزي وان انا يتيمه... 
رحيم: يعني ااي قالك انه جوزك.... يعني انتي كنتي عايشه معاااه علي اساس كده... انتي مضيتي علي عقد جوازك ولا مجرد هو قالك كده؟؟؟ 
ريم: لا هو في الاول قال اننا كنا متجوزين عرفي وحكالي اسباب وانا اقتنعت بيها.. انا كنت شايفه حبه في عينيه ومقدرتش اشوف الكذب... وبعدين قالي انه هنتجوز رسمي و اتجوزنا... 
رحيم بغضب: بدر... كلم المحامي.. 
ريم بخوف: هتعمل اي؟؟ 
رحيم: ي اخد حقي بالقانون ي اخده ب ايدي... اختاري...
يتبع...
لقراءة الفصل الحادي والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الروابة : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent