رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم فاطمة محمد

jina
الصفحة الرئيسية
 رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم فاطمة محمد
رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم فاطمة محمد

رواية دهب (لا ترحلي) الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم فاطمة محمد


قص سليم علي مروه خططته للانتقام من تمارا لتنصدم مروه مما قاله 
مروه : لا طبعا انت ازاي عايزني اعمل في تمارا كدا مش هقدر تمار اقرب صاحبه ليا 
سليم : بس انتي وعديني
لتفكر مروه بتوتر 
مروه : طب خلاص فكر في حاجه تانيه اللي بتقوله ده مش هقدر اعملو و بعدين انت كدا هتكون لتاني مره بتسيبها و بتجرحها و ياريت كدا و بس
سليم بغضب : بجرحها دي بني ادمه زباله و مش بتحبني و هي اصلا لحد دلوقتي معايا عشان تنتقم مني مش حبا فيا و بلاش تقوليلي بجرحها دي تاني
مروه : لا يا سليم بتجرحها و هتكسفها قدام صحابنا عشان كلهم عارفين انكو مرتبطين دلوقتي
سليم بنفاذ صبر : افهم من كدا انك مش هتساعديني زي ما وعديني صح
لتصمت مروه بعض الوقت لتفكر فهي الان بين نارين صديقتها و حبيبها الذي لا يعلم مشاعرها تجاه و لكن تمارا هي من كانت ستبدء بالغدر بسليم لذلك حسمت امرها
مروه : ماشي يا سليم هساعدك
سليم : متاكده انتي باللي هتعمليه هتخسري تمار
مروه بتنهيده : متاكده
........................................................
 عند ادم و دهب 
كانت دهب تعمل مع عمر و رنا و باقي الفريق طوال اليوم استعدادا للديفيله القادم و مساءا كانت تخرج و تقضي وقتها مع ادم فهي الان تعيش اسعد ايامها مع ادم و كان ادم يشعر بنفس شعورها فكان اليومين الذي قضاهم برفقه دهب من اسعد ايام حياته 
كان ادم و دهب جالسون علي البحر و ادم يحكي لها عن طفولته و ذكرياته و والده و والدته و حبه لهشام و عمله 
ادم: عارفه شركتنا دي كانت بتاعه جدي و بعد متوفي مسكها خالي هشام و نصيب امي فيها بابا اللي كان ماسكه بعد ما امي عملته توكيل و لما توفي انا اللي مسكت نصيب امي و برضو عملتلي توكيل زين و سليم كذا مره يعرضو عليا عشان نأسس شركه لوحدينا بس انا كنت برفض لينظر لدهب تعرفي ان اقول مره احكي لحد الكلام ده انا بحبك اووي يا دهب
دهب بحب : و انا كمان بحبك اووي يا ادم ربنا يخليك ليا يا حبيبي بس انا زعلانه منك 
ادم باندهاش : زعلانه مني ليه بس مكنا لسه كويسين
دهب : لا زعلانه عشان مسافر بكره و انا ملحقتش اشبع منك يا ادم
ادم : يا مفتريه ده انا بقالي اسبوع معاكي و سايب الشغل لزين و خالي
دهب : برضو زعلانه مليش دعوه
ادم بضحك : خلاص يا ستي حقك عليا بس صدقيني لازم انزل الشغل لو اتساب اكتر من كده هيتراكم عليا
دهب : ماشي يا ادم
لينظر لها ادم و يتحدث بجديه : عارفه لو اتصلت بيكي و مردتيش عليا هعمل فيكي ايه
دهب بضحك: هههه لا متخفش و بعدين انا الصراحه كنت ببقا قاصده اضايقك
ادم : طب منا عارف يا حبيبتي و كنت بسيبك بمزاجي
ليسكت بعض الوقت و يكمل 
ادم : اه و عارفه لو عرفت انك سمعتي كلام عمر و 
وكاد يكمل لتقاطعه 
دهب : متقلقش انا اكلمت مع عمر و الموضوع مش هيتكرر تاني و هو شاف مودلز مكاني
ليهدء ادم : ماشي يا دهب لما نشوف اخرتها
........................................................قام سليم بدعوه كل اصدقائه و منهم حازم و مراد الذي قبل الدعوه حتي يقبل سليم دعوته في فرحه و قام سليم بالاتصال علي تمارا 
سليم : حبيبتي وحشتيني جداا 
تمارا بزهق : و انت يا سليم وحشتني اووي
ليلاحظ سليم نبرتها ليبتسم بسخريه
طيب يا حبيبتي بقولك انا عامل انهارده حفله صغيره عندي في البيت و عازم كل صحابنا و محضر مفاجاءه هتعجبك اووي
تمارا باستغراب : مفاجاءه ايه هي
سليم : و هو انا لو قولت هتبقا مفاجاءه بليل هتعرفيها و انا و اثق انها هتعجبك
تمارا : ماشي يا سليم لتكمل في سرها و اهي جت منك عشان نوري لصحابك ان انا و انت بنحب بعض و شكلك يبقا وحش لما اسيبك و اجوز مراد 
في المساء 
تجمع كل اصدقاء سليم بالمنزل و جاء مراد و رحب به سليم و جاءت تمارا و مروه
سليم و هو يسلم عليها : اهلا تمارا 
تمارا بعد ان لاحظت مراد لتبتلع ريقها : اهلا يا حبيبي ايه هي بقا المفاجاءه 
سليم : لسه مش دلوقتي لما الكل يجي 
و جاءت مروه و كانت ايه في الجمال بحجابها و ملابسها المحتشمه
لتراها تمارا و تنادي عليها مروه
لتذهب مروه اليها
تمارا باستغراب : انتي ايه اللي جابك هو سليم عازمك
لياتي سليم اليهم 
سليم : اه يا تمارا مش قولتلك هعزم كل صحابنا انتي ناسيه ان مروه معانا من ايام الجامعه 
سليم : دلوقتي ميعاد المفاجاءه
ليقوم برفع صوته ليتجمع اصدقائه حوله
سليم : انا انهارده جامعكو عشان عاوز اتقدم قدامكو اللانسانه اللي هتشاركني حياتي  
لتبتسم تمارا بفرحه فها هو سيعلن حبه لها و عندام تتزوج بمراد ستكون الضربه القاضيه له بالرغم من علم اصدقائه بارتبارطه بتمارا و لكن لم يكن احد يحكي شئ امامه و عندما قال هذا كانو واثقين بحديثه عن تمارا 
ليفجاءهم سليم عندما قال : مروه تعالي
لتتحرك مروه تحت انظار اصدقائه و تمارا المصدومه من الموقف 
سليم : طبعا كلكو عارفين مروه و عارفين اخلاقها و ادبها عشان كدا انا شوفت انها الانسانه الوحيده اللي تستحق تشاركني حياتي 
لينظرو جميعا لتمارا فمنهم من يشفق عليها و من يشمت بها
لتنظر تمارا لهم و الغضب يسيطر عليها لتقترب من سليم و مروه
تمارا بغل : مبروك يا سليم فعلا عرفت تنقي اصل مروه شبهك اوووي
ليضحك سليم بعلو صوته : زي منتي شبهه مراد الخيانه بتجري في دمكم
لتعلم تمارا بان مروه اخبرته بما ستفعله
لتقترب من مروه : فاكره انه كدا هيحبك بتحلمي قلبه ده ملكي انا و بس لتغادر الحفل بغضب فها هو تركها للمره الثانيه و جعل اصدقائهم يسخرون منها و لكنها لن تترك حقها ابدا و يغادر بعدها مراد ليلحق بها
........................................................
رجع ادم القاهره 
لتستقبله والدته و يذهب معها للمنزل
في الطريق
ادم : عاوز انهارده يا امي نروح لخالي بليل
ميرفت : خير يا ادم
ادم بفرحه : كل خير يا امي عاوز اطلب منه دهي و عاوز اعملها مفاجاءه 
ميرفت : ايه هي بقا المفاجاءه
ادم : عاوز احضر كل حاجه مع خالي و مامتها عشان اول ما تيجي نجوز علطول
ميرفت : طب ليه الاستعجال ده يا ادم متعملو خطوبه الاول و تفهمو بعض اكتر و بعد كده ابقو اجوزها براحتك
ادم برفض : لا يا امي انا عاوزها تبقا معايا علطول و بعدين هو انا لسه هعرفها منا عارفها 
ميرفت : براحتك يا بني اللي انت شايفه اعمله
........................................................ 
كانت رنا و دهب في فتره البريك
دهب : بقا عمر ابن خالتك
رنا بضحك : اها
دهب : و هو كان عارف
عمر : اها
دهب : اها في عينك مش كنت تقولي انها بنت خالتك
عمر بمرح : كنت هتعملي ايه يعني منتي عرفتي اهو استفدتي ايه
رنا بمرح : صحيح هتستفادي ايه
دهب بغيظ : تصدقو كان لازم الاحظ انكو قرايب اصل فيكو دم من بعض
عمر : هههههه ايه فيكو دم من بعض دي يا بنتي انتي بتشتميني و لا ايه
ليرن هاتف دهب لتجده ادم
دهب : حبيبي وصلت خلاص بالسلامه
ادم : اه يا حبيبتي و هنام بقا شويه و اصحا انزل الشركه
دهب : ماشي يا دومي
ادم : هو عمر بهت عليكي و لا ايه
دهب : هههه الصراحه اه مش طول اليوم وشي في وشه
ادم : بصي يا دهب بلاش دومي دي عشان بتنرفزني
دهب : حاضر يا حبيبي 
ادم : ايوه كداا 
........................................................
في المساء 
ذهب ادم منزل هشام برفقه والدته لتسلم ميرفت علي هشام و نهله
هشام بحب : ابني حبيبي 
ادم و هو يحتضنه : حبيبي عامل ايه
هشام : اسبوع بحاله سايبنا و مسافر نفسي اعرف كنت مسافر باريس ليه
ادم : طب سبني اسلم الاول علي نهله هانم و يقترب من نهله ازي حضرتك 
نهله : الحمد لله بخير انت اخبارك ايه
ادم بسعاده ظاهره : الحمد لله يا جماعه
لتنزل سلمي
سلمي بسخريه : ايه يا ادم ايه اللي بسطا اوي كدا مش هتقولنا
هشام بتحذير : سلمي 
ادم : طب قوليلي حمدلله علي سلامتك الاول يا بنت خالي
لتنظر له سلمي ببغض و كره شديد
ليقول هشام : يلا يا جماعه نتعشا 
ليجلسوا جميعا و يتناولو الطعام و بعد انتهائهم 
ادم :  عاوز اكلم معاكو في موضوع 
هشام : خير يا ادم
ادم : خير ان شاء الله
انت سالتني كنت مسافر ليه الصراحه كنت مسافر عشان اشوف دهب
لتنظر له نهله بلهفه 
و شفتها عامله ايه يا ادم
ادم : كويسه متقلقيش و بعدين مش هي بكلم حضرتك كل يوم المهم كنت عاوزكو عشان انا عاوز اتقدم لدهب 
هشام : طب مش لما ترجع يا ادم عشان تبقا موجوده و نعرف رائيها ايه
ادم : منا فاتحتها في الموضوع و هي وافقت و انا الصراحه عاوزه اول متيجي من السفر نتجوز علطول 
لينظر لوالدته لتتحدث
ميرفت : بص يا هشام ادم بيحب دهب و هيشيلها في عينيه 
هشام : انا معنديش مشلكه و موافق مدام البنت موافقه بس ناقصك موافقه نهله
لينظر ادم لنهله بلهفه : و انا مش عاوزه غير سعاده بنتي 
لتصرخ بهم سلمي 
يعني ايه الكلام ده انتو هتوافقو علي الكلام الفارغ ده هو مش ده كان خطيبي ازاي توافق انه يسيب بنتك و يجوز بنت مراتك ازاي اعمل حسابك لو الجوازه دي تمت مش هتشوفو وشي تاني فاهمين 
لتصعد لغرفتها و يكاد هشام يصعد خلفها لتوقفه ميرفت استني يا هشام انا هطلعلها
لتصعد لغرفه سلمي لتدخل الغرفه
سلمي : انا مش فاهمه انتي ازاي اتغيرتي كدا و موافقه بصي يا عمتو انا مش هقولك اني بحب ابنك و بموت فيه لا انا دلوقتي بحب واحد تاني بس انا مش هسمح للي اسمها دهب دي تاخد حاجه كانت تخصني فاهمه
لتجذبها عمتها من ذراعها و تجلسها
ميرفت بسخريه : و انتي فاكره اني موافقه فعلا و هسيبها تاخد ابني مني انا بس بساير ادم لو مكنتش عملت كدا كنت خسرته
سلمي : يعني انتي هتمنعي الجوازه دي 
ميرفت : طبعا همنعها 
سلمي : ازاي قوليلي 
ميرفت : هقولك بصي يا ستي .....
يتبع...
لقراءة الفصل الثاني والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent