recent
أخبار ساخنة

رواية إنسان سافل بس محترم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رانيا محمود

jina
الصفحة الرئيسية
 رواية إنسان سافل بس محترم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رانيا محمود
رواية إنسان سافل بس محترم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رانيا محمود

رواية إنسان سافل بس محترم الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رانيا محمود


دخلوا اوضتهم كانت ميسون مهيئه الجو بردوا زي الحمام والاوضه قمه في الجمال ورود و شموع وريحه الياسمين ماليه المكان واندمجوا مع بعض بس بعد شويه كل واحد فيهم ساب التاني وقامت ميسون متنرفزه وأحمد كمان قام متنرفز جدا 
قام احمد دخل الحمام و ميسون لبست روب حريري و طلعت سيجاره وفضلت تشربها بمنتي العنف والغيظ 
فلاش باك
وهما مع بعض 
ميسون :- ايه يا احمد مش كده 
أحمد :- ايه هو اللي مش كده فيه ايه يا ميسون
ميسون:- انت مبتفهمش
أحمد :_انتي مجنونه بتقولي كده اذاي
ميسون :انت مستغرب من ايه المفروض انك عارف ده وطول عمرك بتعمله ماكل الستات اللي عرفتهم
أحمد :انتي مش مجنونه وبس لا انتي مريضه كمان. بتقرني نفسك مع بنات الشارع انتي نسيتي انتي ميسون الترك
ميسون :الأمور دي مافيهاش بنت شوارع ولا بنت قصور.. انت غبي ليه فين المتعه
أحمد :علي فكره المتعه دايما بتكون هنا (وشاور بايده علي دماغه) وهنا كمان(وشاور بايده تاني علي قلبه) ومش في اي مكان تاني
ميسون بنرفزه:بس بقي ايه القرف ده ااوووف 😠
أحمد :- انت بتقولي ايه انتى عاوزه ايه عاوزه تحسي بايه اني العبد وانتى السيد مثلا 
ميسون :-انتي بجد بشع
أحمد -:انتي اللي متعرفيش يعني ايه حب يعني لما يكون في اتنين متجوزين يكونوا مع بعض جسد واحد والفرق مابين اتنين بيعيشوا المتعه وبس كل واحد فيهم عاوز من التاني انه اذي يبسطه وميدورش غير انه يبسط حبيبه(وكمل بنرفزه) 
انا مش حجر ولا لعبه جيباها تبسطك 😡😠😡😠
أحمد قام ودخل ياخد دش يمكن يفوق من الموقف السخيف اللي حصل وقف كتير تحت الدش بيرتب أفكاره وسرح كتير في أيام زمان لما كان في مصر وابتسم على ذكرياته
أحمد فاق من شروده وكان بيفكر في اللي عملته ميسون معاه  
و بيكلم مع نفسه (مش دي الست اللي كانت مستسلمه معاك أول مره هي عاوزه تكون قائد العلاقه وأنا مجرد تابع ينفذ اوامرها وبس يمتعها وبس انا مش متعود على كده هي ليه متسلطه كده ليه شيفه نفسها أنها في مكتبها وبتدي أوامر والكل لازم ينفذها حتى انا جوزها المفروض ده  أكثر وقت اللي المفروض تكون فيه ذي القطه اللي بتتمسح في حضني )
شويه وخرج من الحمام و ميسون مش بتبصله وواقفه في البلكونه بتشرب سيجارتها 
كان مستفذ منها جدا  ومره واحده راح مزعق بكل صوته (ميسووووون)
ميسون اتخضت من صوته وراحت واقفت قدامه وقالت:- ( حذاري يا احمد تعلي صوتك عليا طريقه الرجل الشرقي الهمجي دي مرفوضه تماما انت مش سي السيد وأنا مش أمينه فاهم 
أحمد :- صح أنا المفروض أكون أمينه وانتى 
سي السيد ...انتي ازاي تتكلمي معايا كده انا جوزك انتي اكيد مجنونه 
ميسون :- انت اللي مستفز ومتعجرف وفيك كل عيوب الراجل الشرقي مغرور على  الفاضي
أحمد :- انا اللي مغرور ولا انتي اللي فكره نفسك مافيش زيك وأنك اللي تامري و تطاعي ولازم الكل يسمع أوامر  ميسون هانم 
ميسون :- بطل تطلع عقدك في غيرك 
احمد :- عقد ايه انتى فاهمه انتي بتقولي ايه
ميسون :- أيوه من وقت ما اتجوزنا وانت محسسني أني مجبره عليك حتى الكلام كأني بشحته منك اللي يشوفك كده مايقولش انك انت اللي دخلت عليا الأوضه بتاعتي واجبرتني انت مش انت خالص
أحمد مش عارف يرد عليها لأنه فعلا هو اللي راح ليها بس وقتها كان في حاله مختلفه وكأنه كان مغيب إنما المره دي هو في وعيه ومع ذلك مش مبسوط 
ميسون كملت كلامها بصوت عالي :- انت متغير تماما معايا مع اني معملتش معاك أي تصرف. غلط كنا بنخرج ونتعشي ونتكلم مع بعض كل ده اتغير تماما مش بتديني غير الإهمال حتى أبسط حقوقي الزوجيه بردوا مش عاوز تديهالي بالطريقه اللي تبسطني وختمت انك بترفع صوتك عليا انا زهقت اووووف
أحمد بصلها وسبلها الاوضه والبيت كله معرفش هو خارج رايح فين ميسون شافته من بلكونتها بس ماهتمتش 
ميسون بتكلم نفسها:- يا تري راهنت على مشروع غلط من الأول بس كل معلوماتي كانت صح وأنا مبدخلش مشروع غير لما أتأكد من معلوماتي ....أحمدبيحب الجنس وأنا بقدمهوله وعايش أحسن عيشه في الدنيا كلها وأنا ألف راجل يتمناني ايه بقى ايه اللي ناقص
أحمد ماشى فى الشارع بلا هدف بيفكر في كلام ميسون :- انا عندي عقد الراجل الشرقي الهمجي ليه فيا ايه ...وايه اللي بيحصلي يا تري وجود ندى هو السبب..ولا يا احمد انت اللي اتغيرت ميولك بتدور على الحب قبل الجنس صح انت ماكنتش كده وماكنش ده تفكيرك وبعدين يا احمد انت عاوز ايه ؟؟ انت ليه متلخبط لازم تعرف انت عاوز ايه 
اعترف بالحقيقه انت مش عاوز ميسون ولا عمرك ما هيكون ليها وجود في حياتك انت كنت نازل مصر لندي أيوه انت عاوز ندى ميسون مالهاش وجود في قلبك ولا عقلك ولا حتي رغبه فيها يبقى ده هو السبب بس ميسون ملهاش ذنب  بس هي متغطرسه ودايما عاوزه تكون الريسه حتى لو عليا انا جوزها بس بردوا مالهاش ذنب انا مش عارف اتكلم مع ميسون واصارحها بس اقولها ايه ..اقولها عمرى ماحبيتك وعاوز اسيبك احنا متجوزين من شهر تقريبا .....يووووووه انا اتخنقت
رجع بيته الصبح كانت ميسون بتلبس وواقفه قدام المرايا بتظبط الميك آب علشان نزله الشركه ...دخل احمد فتح دولابه علشان يغير هدومه ولما شاف ميسون وقف قدامها وقالها :- انا اسف
ميسون :- ياااااه احمد باشا سي السيد بيعتذر
أحمد :- انا بقول انا اسف مع اني مش غلطان انتي .....
ميسون قاطعته :- كفايه بقى انت مبتزهقش انا ماعنديش وقت للكلام عندنا شغل كتير فاضل أسبوع بس على الافتتاح وعندنا مليون حاجه 
أحمد :- وده الاهم طبعا الشغل إنما البيت لأ الشركه أولى بالوقت  ( اخد نفس وحاول يهدي شويه )
يا ميسون لازم نقعد نتكلم عن شكل علاقتنا بلاش كده الأسلوب ده ما ينفعش يا اما اعمل اللي انتي عاوزاه يا أكون راجل مش بيخلي مراته تكون مبسوطة دي علاقه موده ورحمه مش علاقه حيوانية
ميسون فاجاه بصتله:- وده من أمتي انتي ناسي العلاقات بالنسبه لك بتكون ازاي
أحمد استغرب منها جدا :- وانتي تعرفى ايه عن شكل العلاقه معايا انتي سألتني..... انت بس. اكتفيتي بمعلومات جمعها رجالتك.. يا شيخه دا انتي حتى ماكلفتيش نفسك تسأليني  من يوم ما عرفتيني سألتني عن نفسي؟ ما ادتنيش فرصه احكي عن نفسي ولا مشاعري ديما انتي اللي عارفه انتي اللي عندك المعلومات انتي القائد  ولعلمك فيه حاجات كتير اوى رجالتك ماقالوللكيش عليها لأن مافيش حد يعرفها عني وكنت اتمنى تسأليني وتحسيسيني إني مهم بالنسبه لك وأنك عاوزه تتكلمي معايا وتسمعيني 
كان احمد بيتكلم بسرعه وبصوت عالي و ميسون أول مره تسمع ومتردش
أحمد :- انا هغير هدومي واروح الشركه لأن الشغل هو الأهم دلوقتي
ميسون مشيت ومنتظرتهوش وهو كمان ماكنش عاوز يمشي معاها 
أحمد كان  بيتكلم مع ندى كل يوم أكثر من مره
أحمد :- ازيك ياندي قلبي وحشتيني
ندى :- ازيك يا احمد وبعدين وحشتك ازاي هو احنا مش لسه متكلمين من نص ساعة وبعدين مش انت قولت انك مشغول والافتتاح قرب وناقص حاجات كتير اوى متعملتش ومافيش وقت
أحمد :- وفيه ايه ياندي قلبي اللي بيحب ياندي مافيش عنده أي حاجة تخليه مايطمنش على حبيبه لازم اللي بيحب يفضي وقت لحبيبه اللي بيحب بجد مابيتحججش ولا شغل 
ولا مرض ولا سفر يمنعه يلاقى وقت لحبيبه غير الموت ده الحاجه الوحيده اللي تخليني ماعرفش اكلمك 
ندى :- بعد الشر عنك يا احمد ارجوك متقولش كده 
أحمد :- بحبك ياندي عمرى __صحيح أخبار ليلى ايه وهترجعوا مصر امتى 
ندى:- ليلى كويسه الحمد لله و انشالله هنركب طياره بكره الساعه واحده الظهر 
أحمد :- خلاص تفضلي تكلميني لحد ماتدخلوا باب الطياره ولما توصلوا مطار القاهرة بردوا تعرفيني انك وصلتوا و انشالله توصلوا بالسلامه
أحمد كان ديما بيكون مبسوط وهو بيتكلم مع ندى ذي الطفل اللي بيحس بالأمان في وجود أمه وكان ديما بيخليها تتكلم وهو اللي يسمعها ومفكرش ابدا أنه يتكلم عن علاقته بميسون لأن قال (كفايه عليها كده شالت هموم كتير اوى الفتره اللي فاتت )
جه يوم الافتتاح وكان رائع جدا وكمان الشركه كانت عمله بث مباشر على الانستحرام من لندن  وندي. فضلت متابعه البث وشافت احمد. جنب ميسون  
كانت ميسون زي القمر زي نجوم السينما فستانها وشعرها و مجوهراتها كل حاجه فيها زي الأميرات أول مره تشوف ميسون بالشكل ده لأنها مختلفه عن صورتها لما شافوا بعض في الحرم......وأول مره تاخد بالها ان احمد ماكنش بيتكلم معاها عن ميسون .....أحمد كان ديما بيحكلها عن علاقاته طيب دلوقتي ليه مبقاش بيحكي 
ندى فكرت تكلم جد مروان بس افتكرت لما قالها بالاش تدخلوا طرف تالت بينكم وقررت تستنى لما احمد يكلمها
تاني يوم الصبح احمد فعلا كلمها ذي كل يوم 
أحمد :- صباح الفل ياندي قلبي
ندى :-  صباح الخير يا سي احمد أفندي
أحمد :- هههههههه ومالها كده طالعه ذي يوستافندي🍊 وحشتيني
ندى :- هههههههههه انت بقى ماوحشتنيش 
أحمد :- نعم يا اختي وده اسمه ايه انشالله بت ياندي اتعدلي في الكلام
ندى :-ههههههه خلاص يا سي احمد أفندي..... استني انا لسه ماخلصتش كلامي انا قصدي انك موحشتنيش لأن طول الليل وأنا شيفاك
أحمد :- أيوه كده اتعدلي طبعا شيفاني في أحلامك
ندى :- يالهوي هتنفجر من الغرور..لا يا سيدي مش في احلامي ولا حاجه انا شوفتك في البث المباشر بتاع الحفله على الانستجرام ما انا عمله follow للبديج بتاعه الشركه 
أحمد :- اممممممم طيب ياستي وعجبتك الحفله
ندى :- اوى وخصوصا ميسون كانت بجد ملكه وانت جنبها زي الملك 
أحمد معلقش على كلامها ماكنش متوقع حاجه زي كده
ندى :- الو احمد انت معايا.  
أحمد :-أيوه ياندي معاكى 
ندى :- مالك صوتك اتغير 
أحمد :- أيوه ياندي جه الوقت اللي المفروض احكيلك فيه كل حاجه 
ندى بهدوء :- وأنا سمعاك وديما سمعاك 
يتبع ......
لقراءة الفصل الرابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent