رواية حياة الزين الفصل الثالث والعشرون 23 والأخير بقلم ضحى خالد

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية حياة الزين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ضحى خالد

رواية حياة الزين الفصل الثالث والعشرون 23 والأخير بقلم ضحى خالد


بعد مرور اكثر من ثلاث اشهر حدث فيهم الكثير ولكثير .... اولهم ان علاقات حياة وامها تحسنت كثيرا بشكل ملحوظ ورجعت ميرفت وفاروق ولم شمل العائله ... افتتح زين ورشه اخرى .... طلب على يد شروق ولكن رفض زين لصغر سنها ... حدد موعد زفاف اية بعد الحاح يوسف على زين الذى كان يريد مد فترت الخطوبه الى سنه للتعرف اكثر على بعضهم  ..... قوة علاقة زين وحياة اكثر من الاول علاقه يملأوها التفاهم والاحترام والحب ..
تعرفت حياة على الكثير فى دينها واصبحت اكثر التزاما...... يستطيع زين ان يحتوي حياة عندما تنتابها نوبة الغضب .... توتر علاقة حياة وناديه مره اخرى بسبب الخلفه .. حياة لا تريد الانجاب لاسبابها وناديه تريد ان ترى اولاد زين فى اسرع وقت ... اقتربت امتحانات حياة وهى تتحجج بها ...... تقرب سيف من ابنة خالتو فتاه شقيه للغايه ومرحه فهى ذات العيون الصافيه والإبتسامة البريئه احبها سيف وتقدم لخطوبتها ...الذى ستقيم بعد امتحاناتهم ....... 
واليوم يوم زفاف شقيقة وحبيبت قلب زين ....
فى مركز تجميل الفتيات ....
حياة: شدو حليكم بقا يوسف وزين بره
اية: خلاص اهو شكلى حلو 
حياة بحب : قمر ياروحي ..
فتح باب السنتر وتقدم حسين واخذ فتاتو وقدمها ليوسف الذى. عينه تفيض بالعشق  ....
تقدم زين من حياة واخذها فى يده وركب سيارته الذى كان يوجد بها ناديه .. وشروق ركبت السياره مع اختها .... ...
فى سيارة زين ..... يلاحظ سكوت حياة وناديه 
زين: مالكم يا جماعه سكتين ليه  
ناديه: نعمل ايه يعنى 
زين: فى ايه انتو زعلانين من بعض
حياة: لا ابدا مافيش دى حاجه بين
زين: بس اتمنى تبقى خير ..
ناديه: متقلقش يا ضنايا .....
وصلو إلى القاعه نزل يوسف الذى يحتضن يد اية بحب ..... دلف تحت تهنئته الجميع لهو ويتمنون حياة سعيده  .....
على طاولة تجلس حياة وناديه والدتها وشرق مع صديقتها ... 
احد اقارب ناديه النساء: وانت بقا مافيش حاجه كده ولا كده
حياة بهدوء: لسه ربنا ماذنش 
المراه: دى بنتى متجوزه بعدك وهى مشاء الله حامل بقالها شهرين متشوفى دكتور 
حياة ببرود: مش مستعجله على حاجه يا طنط 
المراه بسخرية: طنط بنات اخر زمن
ميرفت بهمس لناديه: هى مالها يا مدام ناديه بتكلم حياة كده ليه
ناديه بضيق من حياة فهى لن تخلص من اسال الحضور عن عدم حمل حياة حتى الان: معرفش متكلمى حياة فى الخلفه ده 
ميرفت: كلمتها بس قالت بعد امتحانتها
ناديه بضيق: ماشى نصبر كمان شويه
ميرفت: بس زين وحياة متجوزين بقلهم اربع شهور بس مش اربع سنين 
ناديه بهدوء: بعد امتحاناتها يحلها الف حلال 
عند اية ويوسف ....
ممسك يدها بفرحه غامره رافض ان تذهب الى احد او ترقص مع صديقتها ... 
يوسف بفرحه: بحبك بحبك بحبك بحبك بحبك 
ضحكت اية هى فهو حقا مجنون 
يوسف بضيق: بتضحكى على ايه
اية بضحك: ابدا 
يوسف بمشاكسه: المفروض بقولك بحبك وقوليلى وانا كمان صح 
اية بخجل: صح 
يوسف : طب يلا قوليلى بحبك يا جو 
اية بسرعه: حبك برص 
يوسف بضحك: ايه الرومنسيه المبالغ فيها دى يابتى .... ثم أردف بخبث: هانت كلها حاجات بسيطه وتبقى تحت ايدى
احمرت من الخجل وكادت ان تموت ...
ضحك يوسف عليها: يخربيتك من اولها .. بس صدقى شكلك قمر وانت مكسوفه ......
عند شروق كانت متخفيه بعيده عن الانظار 
على: حاولى معه تانى 
شروق: مش راضى قال لما اخلص تالته ثانوى وادخل كلية واستقر 
على: يا حبيبتى هو انا قولت مش هتكملى هتكملى طبعا 
شروق: خلاص سيب زين شويه يفوق وجدد طلبك تانى 
على بحب: اجدده تانى وتالت ورايع كمان لو عايزه .....
ابتسمت بخجل ثم ذهبت الى صديقتها ... 
طوال الزفاف كان يلاحظ زين ضيق حياة وحدت والدته فى الحديث معها ..... 
انتهى الزفاف وذهب كل من بيته ....... 
عند يوسف دلف الى الغرفه بعد ان تركها الى اية حتى تغير ملابسها براحه وجدها جالسه منكسة الراس وتفرك فى يدها بتوتر وخوف تنهد بهدوء وجلس بجانبها واردف بحنان: مافيش داعى للخوف مش انا اللى اخذ حاجه غصب لو عايزه ابات فى اوضه تانيه 
لم يجد منها رد ....... فهم بالذهاب فأمسكت يده واردفت بخجل: لا خليك
ابتسم بحب واقتربت منها وقبل رأسها: بحبك..
اية بخجل: وانا بحبك 
اتسعت عين بسعاده كبيره ... بدا يقبل كل انش بها بهدوء وتهمل وحب حتى لا يفزعها منه بدلته حبه وشغفه ... حتى أصبحت زوجته حقا ...... استلقى على ظهره جاذبا ايها على صدره يضمها بقوه ممزوجه بحب وقبل رأسها......
ثم أردف بقلق: اية انت كويسه  فى حاجه بتوجعك 
هزت راسها بلا بخجل ...... 
تنهد وهو براحه.............
عند زين ....... بدل ملابسه وجدها شارده 
زين مداعبا ايها: حياتى مشغوله فى ايه
حياة بنتهيده: مافيش 
زين : انا متاكد ان في حاجه 
حياة ببرود: مامتك عيزانى اخلف 
ضحك زين عليها: طب وانت ايه مضيقك 
حياة ببرود:انا مش عايزه عيال مش عايزه اخلف 
صدمه زين ماذا يقول هى لا تريد اطفال منه اى رجل سيتحمل هذا الكلام  
اردف بغضب: مش عايزه ايه وليه 
حياة ببرود: اسبابى الخاصه 
زين يحاول أن يهدء: مش احنا اتفقنا اننا نشارك بعض كل حاجه 
حياة بغضب: مش عايزه يا زين 
ثم قامت ودلفت الى السرير اغمضت ......
سيجن زين منها ماذا بها .... اما حياة كانت خائفه من فكرت الانجاب تخاف ان لا تصبح ام جيده تخاف ان تشبه امها تخاف كثيرا لم تبكى ولاكن ظل جسدها يرتعش .... 
وجدت يده الرحيمه تحتويها وتضمها الى صدره بحنان بالغ ...وقال بصوته الحانى: لو تقوليلى مالك بس  مهنش على اسيبك كده وانا متاكد ان فيك حاجه 
التفت اليه وكورت نفسها داخل حضنه وقالت ببكاء: خايفه مكنش قد المسؤوليه خايفه مكنش ام صالحه خايفه مكنش حظ عيالى الحلو ... خايفه الماضى يتكرر ....
اخذ يربط على ظهرها بحنان: انت هتبقى احسن واعظم ام الاولدنا انا واثق انك مش هتكرارى اللى حصل معاك لان اللى داق مرار حاجه مستحيل يدوقها  لغيرو ... وبعدين ياستى لسه بدرى مش مستعجلين 
حياة بخوف: زين انا حامل 
ضحك زين عليها: ايه السرعه دى هو كان مستنى الكلمتين دول 
اخبأت وجهها داخل صدره وقالت بخفوت: زين انا بجد حامل مش هزار 
اعدل زين وضع جلوسه وابعدها عنه: نعم حامل ازاى يعنى
حياة بخجل: هو ايه اللى ازاى مش انا وانت متجوزين 
زين: لا مش قصدى امتى عرفتى امتى 
اردف بخوف: بقالى شهر ...
نظر لها بذهول : شهر شهر مخبيه على يا حياة كل ده مستينه ايه وسكته ليه 
حياة: كنت خايفه يا زين 
زين: بقالك شهر مخبيه كنت هتستنى ايه اكتر من كده ولا انت كنت ناويه على ايه 
فهمت مقصده: لا والله يازين مقدرتش اذى روحك انا عارفه ان جوايا روحك مقدرتش اعمل حاجه ... 
زين .......
حياة: متسكتش كده علشان خاطرى 
زين بهدوء: بكره هنروح للدكتوره علشان  
وقام من جانبها ...
حياة : انت رايح فين 
زين: مافيش مش هنام دلوقتى نامى 
حياة باكية: انا اسفه عارفه انى غلط 
زين بهدوء: مش هيفيد باى حاجه انا هنام فى الاوضه اللى جنبك 
قامت وامسكت يده: علشان خاطرى نام جنبى دفعها عنه برفق معهود منه: نامى دلوقتى ..... 
طرق لها الغرفه وذهب وهى ظلت تلعن غبائها وتسرعها ........اما هو سيجن منها ومن تصرفاتها ......
فى الصباح اسيقظت حياة من نومها دلفت وغيرت ملابس وصلت فرضها اتجهت الى اسفل للفطور جلست بهدوء وزين بارد للغايه ...
زين بهدوء: هتروحى عند اية امتى 
ناديه: شويه كده 
زين : تمام روحو وانا هبقا اروح بعدين
ناديه: مش جى معنا ليه
زين: هودى حياة للدكتور
ناديه بقلق: خير مالك 
حياة: ماليش 
ناديه: اما هو ملقيش رايحه
زين بهدوء: روتينى طبيعى يا ماما يلا 
قامت ونزلت معه وطوال طريق صامتين ....... ..... ..... 
وصلو إلى العياده وكانو الاول ....
الدكتوره بابتسامه: اتفضلو 
جلست حياة وزين 
الدكتوره بابتسامه: ها بشتكى من ايه 
حياة: انا مش بشتكى انا حامل وعايزه اتابع 
الدكتوره: اه تمام روحتى لحد قبلى
حياة: لا 
الدكتوره: طب اتفضلى على السرير 
قامت  هى خائفه نظرت إلى زين نظره خائفه الا يطرقها فقام بهدوء معها وساعدها فى تحضير نفسها ... اقتربت الطبيبه ووضعت لها الجل على بطنها وحركة الجهاز الصغير ..
الدكتوره بابتسامه: شايفه حته السوده اللى هناك دى 
شاور على زين بحماس: اه شيفها 
الدكتوره: هو البيبى 
اردفت حياة بارتعاش: طب هو عامل ايه
الدكتوره: زى الفل بس انت اللى مش كويسه خاالص 
اردف زين بقلق: خير مالها 
اعتدلت حياة في جلستها ساعدها زين فى تعديل ملابسها وانزلها من على السرير ..
زين بقلق: خير قلقتينى 
الدكتوره: المدام ضعيفة وحتاجه مقويات وحقن
اردفت حياة بخوف: حقن لا 
ضحكت على الطبيبه فى مثل الاطفال: متخافيش يا مدام 
زين بهدوء: طب لما تاخذهم هتبقا كويسه
الدكتوره: اكيد بس حضرتك اهتم باكلها يكون فى خضار وكده وتبعد عن المجهود والحركه الكتير وهكتبلها على شوية مسبتاات الحقن وردي...  
زين: شكرا .......
احضر لها العلاج من الصيدليه القريبة من العياده .... ولم يتفوه بحرف واحد 
حياة: زين علشان خطرى والله مكان قصدى دماغى مسعتنيش  اتصرف صح زين 
زين بهدوء: خلاص يا حياة مش وقته 
حياة باكيه: اما امتى 
زين: بطلى عياط غلط عليك وانت الطفل 
حياة: طب علشان خاطرو هو اخر مره 
زين بهدوء: حياة لو سمحت سبينى دلوقتى ...
صمتت ومسحت دموعها صف السيارة ونزلوا منها ....
ناديه: ها طمانى عليها 
زين بهدوء: حامل 
ناديه بدهشة: مين 
زين: حياة حامل
زغرطت ناديه من فرحتها واحتضنت حياة 
زين: ده علاجها خلى بالك منها واكليها علشان هطول بره ....
اغمضت عينها بضيق فصعب عليها ان يسامحها....
ناديه بفرحه: هبقى تيته هبقى تيته 
حياة بهدوء: واحلى تيته كمان 
ناديه: نفسك تكلى ايه
حياة: مالش نفس انا هطلع انام لحد ما تيجو من عند اية  .... 
اسيقظت على هذا الذي يداعب شعرها  بحنان فتحت عينها ببطئ وجدت يوسف يجلس بجانبها .. 
يوسف بحب: صباحيه مباركه 
اية بخجل: الله يبارك فيك . 
مال عليها وقبلها قبله هادئه وكان يرغب في المزيد ولاكن جرس الباب ...
ابستم يوسف: اكيد خالتى ناديه قومى البسى وانا هقابلهم .....
فتح لهم وقابلهم بحب وترحاب خرجت اية وصدحت بعد الزغاريط من نادية 
يوسف: اما فين زين 
ناديه بفرحه: اصل حياة حامل وكانت عند دكتور اعبلكم 
يوسف : يارب
ناديه: عامله ايه يا ضنايا
اية: الحمدلله 
ناديه: اوعى يا يوسف تزعلها 
يوسف: فى عنيه والله يا خالتى 
جلست قليل ثم نزلت ...
اية: مع السلامه يا ماما 
قفلت الباب ومن هنا ووجدت من يحملها من هنا ويدور بها 
يوسف: اخ فرحتى مش سيعانى بحبك بحبك بحبك
ضحكت اية ثم قبلة خده : وانا كمان بحبك نزلنى بقا 
يوسف بفرحه: بعد العمله دى مش هسيبك بسهول ... ليدخل غرفتهم .............
عادة نادية إلى حياة وجدتها مزالت نائمه حاولت معها ولاكنها رفضت الاستيقاظ ورفضت الطعام ... اتصلت على زين اخبرته 
تضايق منها ومن تصرفتها كثيرا ..... 
ناديه: علشان خطرى والله حلوه دوقى كده 
حياة برفض: والله مقادره 
صوت زين من على باب: سبيها ياماما وانزلى انت تحت .. 
ناديه: ماشى يابنى ... 
تاكد ان ناديه نزلت ... مده يده واخرج حقنه من الدرج وبدا فى تعبئتها واردف بغضب هادر: بقالك شهر بتاكلى وتشربى حلو شمعنا لما عرفنا رفضه الاكل انا هسمى ده دلع بايخ وانا يا حياة اقسم بالله جايب أخرى 
حياة بغضب: انت يتكلمنى كده ليه 
لم تكمل كلامها وفزين غرز سن الابره فى يدها فتأن بالم حقا المها.... 
حياة باكيه وضعت يدها على مكانها: وجعتنى 
زين بغضب: دلع مش عايز فاهمه تاكلى وتهتمى بصحتكم ......
حياة باكية: انا عايزه اروح عند بابا اريح شويه وانت كمان تريح منى 
زين ببرود: مافيش طلوع من البيت مش هى قالت كده 
حياة باكيه: زين انا عتذرت مش هستحمل تعملنى كده 
زين بيرود: كذبتك مافيش حاجه هتغفرلها 
نظرت لهو بغضب هادر وقامت من مقامنها  ودفعت من طريقها وخلت إلى المرحاض ..
تنهد زين قائلا فى نفسه: لازم تعرفى ان الكذب ولخداع اخرتهم وحشته سامحيني ... 
غابت كثيرا فى الحمام قلق عليها اقترب ورسم البرود عليه طرق عليها الباب: حياة خلصتى 
لم يجد رد 
زين: حياة خلصى بطلى دلع بقا  
حياة.......
فى داخل كانت تجلس ارضا وتضم رقبتها الى صدرها وتأن بالم حاد يقطع لها معدتها وتزرف الكثير من العرق ودموع ...
شعرت بسأل دافى يتسرب منها فشددت الضغط حول معدتها وقالت بضعف ودموع:لا لا خليه متاخدهوش منى انا عارفه انى غلط متعقبنيش فيه اه اه اه 
فى الخارج سمع زين انينها  وتمتمت بعض الكلام ... 
 زين بقلق: افتحى يا حياة افتحى ...
لم يجد رد فكسر الباب ليجدها تجلس فى ركن في الأرضية ملطخه وهى وجهها اصفر شفتيها بيضاء وتتعرق من شدة الالم وتضغط على معدتها ...هرع نحوها بسرعه وحملها داخل حضنه ...  قائل بخوف: حياة ايه اللى حصل حياة 
حياة وهى تنازع الدوار: سسمحنى ربنا عقبنى واخذو منى ... واغمضت عينها ....
زين بخوف: حياة حياة فتحى عينك والله مسمحك والله حياة ... حملها وضعها على السرير ولا يدرى ما يفعل يشد خصلات شعرو تذكر حقن المثبت الذى وصفتها الطبيبه ... ار
رقد سريعا واخد حقنه وفضه محتواها ... اقترب منها ليقع عينه على زراعها الذى ازرق مكان الابره ... لعن نفسو وقسوة قلبو الذى لا يعلم من اين اتت. .... أعطها الحقنه فى الزراع الثانى برقف وهدوء .... طلب رقم الطبيبه واطمان لا يجود خطر عليها ولا على طفلها ... 
تنهد براحه وغير لها ثيابها وجلس بجانبها ...... 
مر ساعه وحياة مزالت نائمه تركه هذا العاشق وقلبو مفطور من قلقو .... 
بدات تأن بالم وفتحت رمديتها اخيرا ... نظرت بجانبها وجدت زين مسك بيدها 
قامت مره واحده ووضعت يدها على بطنها: ززين حصل ايه ههو كويس صح محصلش حاجه صح 
اخدها زين فى حضنه يضمها بقوه ممزوجه بخوف: متخافيش هو بخير وانت كمان بخير 
تمسكت بيه وبكت: انا اسفه والله اسفه 
مسح زين على شعرها: شششش حصل خير انا مش زعلان بس كنت مش عايزك تكذبى
حياة باكيه: مش هتتقرر تانى والله حقك على
قبل راسها : شش حصل خير يلا علشان تاكلى .. 
احضر لها الطعام وأصر على إطعامها بنفسه ...
انتهت واعطها  ادويتها ... 
وها هى تجلس في احضانه مستمتعه بدفئيه جسده .... 
زين : انا فرحان اوى اوى هيبقى عندى طفل نفسى تكون بنت انا بحب البنات اوى وانت
حياة: مش عارفه والله انا عمرى ماخيلت ان يكون عندى اطفال واكون ام وكده .. طب لو بنت هتسميها ايه
زين: حنين بحب الاسم اوى 
حياة: تعرف بقا أن لما يبقا الراجل عايز يسمى بنتو باسم معين بيبقا اسم الاكس بتاعتو 
ضحك زين عليها: لا ياحياتى انا معنديش اكسات مافيش قبلك ولا بعدك .. طب ايه رايك نسميها حياة 
حياة بضحك: تانى هتجبنى تانى 
ضمها زين بقوه: وايه يعنى لما يبقا في منك تانى ياريت العالم كلو ستنسخ منك كتير .. بس محدش هيجى زى الاصل اللى هيبقا معى طبعا ...
نظرت لهو بحب: بحبك اوى انت احلى حاجه حصلتلى بحبك يازينى 
قبل شفتاه بهدوء 
حياة: طب لو ولد 
زين: ممم هسمى يزن زين حسين شايفه العظمه 
ضحكت حياة: عظمه جدا الصراحه .......
تمر الايام والشهور وتمر اول سنه .... 
حياة تخرجت من جامعتها وانجبت حنين زين حسين ... وقررات ان تعمل مع زوجها فى الحسابات فأصبح زين لديه سلسله من الورش فى أنحاء مصر .. .. رفضت حياة ان تنتقل لبيت اخر فهى تحب منزلها للغايه....
اية يوسف اصبح يوسف لديه فرعين من مطعم أحلامه وانجب فارس واية تحمل طفل اخر ..  
تمت خطوبة شروق وعلى ...
وزواج سلمى وذياد بعد امتحاناتهم .. والديه ياسمين ...
سيف خطب رؤى ابنت خالتو .... 
واشقاء حياة امسكو الشركه بديلا عن فاروق ...
واستقرت حياة الجميع
تمت..

google-playkhamsatmostaqltradent