recent
أخبار ساخنة

رواية صدفة مقصودة الفصل الثانى 2 بقلم مروة محمد

 رواية صدفة مقصودة الفصل الثانى 2 بقلم مروة محمد
رواية صدفة مقصودة الفصل الثانى 2 بقلم مروة محمد

رواية صدفة مقصودة الفصل الثانى 2 بقلم مروة محمد

طلعت غضبي فيها وزعقتلها وقومت خارج قعدت علي قهوه لحد م الوقت اتاخر رجعت البيت وكنت تعبان مخدتش بالي من الورقه اللي كانت سيباها.
 صحيت ع صوت جرس الباب بلغوني انها انتحرت!
 مكنتش عارف اعمل اي فضلت اعيط كل دا بسببي انا سبب انتحارها. رجعت البيت بعد الدفن
 بقيت وحيد  لا اهل  ولا صحاب حتي اختي قررت تبعد عني كان لازم امسك فيها اكتر كان لازم أفهمها الاول كان لازم مزعلهاش دي كانت اللي بقيالي من اهلي! 
لمحت ورقه محطوطه ع السفره لقيتها من اختي كان مكتوب فيها:
"يوسف انا اسفه علي كل حاجه عملتها اسفه اني كنت مغمضه ومقدرتش اشوف قد اي انت بتتعب عشاني انا حاسه اني وحشه اوي ،انا عبء كبير اوي عليك انا غلطانه وبتمني تسامحني علي اللي عملته واللي هعمله دلوقت ،مش هتشوفني تاني خلاص متزعلش هريحك مني خالص بحبك خليك قوي انت قد الحياه انما انا رحلتي خلصت 
اسفه "
*يوسف بعياط *
-انا السبب انها تنتحر مكانش لازم ازعقلها هي ملهاش ذنب 
=متزعلش نفسك يا يوسف ربنا يرحمها يارب
 ملكش ذنب ف اللي حصل كان غصب عنك ممكن تهدي 
=انا تمام متشغليش بالك
 دي كانت حكايتي عشان كدا مقدرتش اشوفك واسيبك
سكتنا شويه وانا فضلت افتكر ذكرياتي مع اهلي لحد م صوتها قطع تفكيري 
=تحب تسمع حكايتي ؟
-هزيت راسي بايوه
=اسمي نور كانت حياتي جميله كنت عايشه مع بابا وماما لحد م كان عندي 14 سنه 
اكتشفنا ان ماما عندها كانسر وكان لازم تعمل العمليه ووقت ما كانت بتعملها اتوفت ! 
*اتنهدت وبعدين كملت *كان بابا بيعاملني كويس وقالي انه عمره ما هيتخلي عني واني اللي بقياله من ماما  وكل ما كنت بكبر كل ما كانت المسؤوليه بتزيد وصراحه مكنتش قادره ع شغل البيت ودراستي  وبابا كان بيفضل ساعات كتير ف شغله 
لقيته بيقولي ف يوم :نور حبيبتي انتي عارفه اني بحبك قد اي وماما كانت غاليه عندي اوي بس احنا محتاجين حد يهتم بينا وانتي لسه صغيره وهتتعبي من شغل البيت ولازم تهتمي بدراستك
موافقه اني اتجوز ؟ 
بصيتله وقتها بنظره حزن بس علي قد ما كنت زعلانه علي قد ما كان من حقه انه يتجوز خصوصا ان عدا 5 سنين بحالهم علي وفاه ماما 
ف قولتله اعمل اللي تشوفه مناسب وانا مش هعترض
يتبع ......
لقراءة الفصل الثالث : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent