recent
أخبار ساخنة

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم مروة عبدالجواد

jina
الصفحة الرئيسية

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم مروة عبدالجواد

رواية عشق الجاسر الجزء الثاني الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم مروة عبدالجواد


خرج الطبيب من العمليات فذهب شريف اتجاهه بسرعه .
شريف : بقلق ، سمر عامله ايه يادكتور طمني عليها.
الطبيب : بتاسف ، الحاله مستقره  لكن للاسف واحنا بنشيل الرصاصه حصل تهتك في الرحم واضطرينا نستاصل  الرحم حفاظا علي حياتها .
شريف : بصدمه اختل توازنه فسند علي الحائط بيده ، انت بتقول ايه .
الطبيب : مكنش قدامنا حل غير ده والا كانت لقدر الله توفت .
شريف : بحزن ، ياريت محدش يقولها حاجه لحد ما تقوم بالسلامه .
الطبيب : انا كمان بقول كده بلاش تنصدم علشان الحاله النفسيه لها ممكن تسوء .
شريف : هتخرج من العلميات امتا .
الطبيب : دكتور التجميل بخيط الجرج ربع ساعه وتخرج .
تركه الطبيب وذهب وسط صدمه وذهول شريف الذي لم يصدق او يستوعب ما حدث .
اتصل شريف باهل سمر الذين اتوا فورا ولكنه لم يخبرهم باستئصال الرحم ..
                          ★★★★★
وائل : بتهكم جلس علي الكرسي ، غريبه مع اني لسه لامح منار في عربيتها خارجة من الشركه .
جاسر : بحنق ، جايه تقولي حمدلله علي السلامه زيك كده ، ولا انت جاي لسبب تاني .
وائل : بتهكم ، لا جاي اطمن ، ثم نظر علي اثر دنيا علي فكره انا كنت فاكرها بتشتغل هنا معرفش انها تخصك .
جاسر : بحنق  ، ما تقول انت جاي لايه وترمي اللي في حجرك.
وائل : ابتسم  بتهكم ، تمام انا جاي في شغل ايه رايك تشاركني 
.. انت كبير وانا كبير ولو حطينا ايدنا في ايد بعض ممكن ناكل السوق .
جاسر : فكر للحظات ، سيبني افكر .
وائل : تمام خد راحتك ورد عليا .
ثم وقف وذهب للخارج وصادفه معتز وهو يدخل المكتب الي جاسر 
معتز : بتعجب ،  وائل الصفتي  كان عندك  بعمل ايه .
جاسر : بسخريه ، جاي يطمن علي  منار ويشوف وصلت معاها لايه .
معتز : بدهشه ، هو عرف انك فقدت الذاكره .
جاسر : لا معتقدش منار تكون قالتله ، تخاف تقوله او تقول لطارق لان معني كده هتقولهم  اني فاكرها لسه  خطيبتي وطبعا محدش فيهم هيوافق انها تتعامل معايا . 
معتز : ليه دي فرصه ليهم علشان يستغلوك عن طريقها .
جاسر : وائل ملوش مصلحه علشان يستغلني وطارق مستحيل يضحي بمراته علشان ينتقم مني لانه بحب منار والا مكنش استحمل اللي منار عملته في فرحي ويوم الحادثه وكان طلقها من زمان  .
معتز : يعني منار مش هتقولهم .
جاسر : معتقدش  وحتي لو قالت انا مش عليا حاجه هي اللي هتقع قدامهم ..
ثم اعطاه بعض الملفات ، راجع عليهم لحد ما اجيلك .
ونهض من علي كرسيه وخرج من المكتب وذهب الي مكتب دنيا فتح الباب وجدها تجلس علي كرسي مكتبها  تقرا الملفات فدخل وغلق الباب خلفه .
      ~~امنحني عشقا لا ينتهي وسامنحك شوقا لا يرحم ~~ 
دنيا : بتعجب ، جاسر في حاجه .
جاسر : اقترب من مكتبها و وقف امامها وبضيق ، انتي مبتلميش شعرك ليه .
ثم مسك شعرها بحركات عشوائيه ، سيباه سايح ونايح وبهفهف كده لمين ها .. ها ..
دنيا : بتعجب ، عادي علي فكره .
جاسر : بسخريه ، عادي لما تبقي رايحه فرح مش شغل وفي موظفين وعملا   .
دنيا : تمتمت بتذمر  ، انت هتخنقني كمان وانت فاقد الذاكره .
جاسر : سمعها وبتعجب  ، انتي بتقولي ايه .
دنيا : وقفت قصاده وبتذمر ، علي فكره انا هنا المديره ومحدش يقدر يبصلي نص بصه .
جاسر : جذبها من يدها فالتصقت بصدره فنظر لعينيها ، محدش يقدر يبصلك علشان اللي يفكر يبصلك هخزلقه عينه قبل ما يفكر اساسا .
دنيا : بصتله بسعاده واقتربت منه وهي تهمس بدلع ، ليه يا آبيه جاسر  .
جاسر : بصلها برومانسيه وهمس لشفايفها ، مش عارفه ليه ياقلب آبيه  .
وحاوط يده علي خصرها برومانسيه ليحذبها له اكثر .
دنيا : اقتربت اكثر لشفايفه وهي تنظر لعينيه برومانسيه فسهام الاشواق تقتلها وبهمس ، لا  مش عارفه عرفني .
ونظرت لشفايفه واغمضت عينيها بانتظار  قبله حاره منه .
جاسر : وقد هوحرك يده علي وسطها ومسك شعرها ولفه ضفيره دون ان تشعر هي و  بعد انتهاءه من ضفيرتها ،  بسخريه   علشان بنت عمي من لحمي ودمي .
وبعد عنها .
دنيا : بذهول تسمرت مكانها وفتحت عينها  وهي تبرق  به .
جاسر : بسخريه  اشار بيده امام عينيها ، دنيا .. دنيا سرحتي في ايه .
دنيا : بضيق مدت فمها وعضت اصابعه .
جاسر : بتالم سحب يده  ، اه يابنت العضاضه .
دنيا : بضيق جلست علي الكرسي وبتذمر  ، امشي علي مكتبك .
جاسر : لمي شعرك .
دنيا : بعند  ، لا .
جاسر : بضحك مسك ضفيره شعرها  ، كيوت قوي عليكي .
دنيا : بذهول نظرت لشعرها ، عملتها امتا دي .
جاسر : اقترب منها بجذعه العلوي ونظر لها برومانسيه ، لما كنتي بتبصيلي كده .
دنيا : ابتسمت له بسعاده وخجل فابتعد جاسر قليلا عنها .
جاسر : بابتسامه ،  خلصي الورق الي في ايدك وابعتيه علي معتز .
دنيا : بابتسامه ، حاضر .
ذهب جاسر لمكتبه وتمتمت دنيا شكله هيقع في حبي من تاني .
                      ★★★★★
دخلت نهي المطبخ لاعداد الطعام وبشرود وهي تقطع الطماطم لاعداد طبق السلطه علي القطاعه فكرت في حديث والدتها وكيف تسترجع قلب يوسف لها ..
 لدرجة انها  لم تشعر بدخول يوسف الذي اتي من خلفها وحضنها برومانسيه  ومسك يدها التي بها السكين وقطع معها الطماطم .
نهي : بذهول زادت ضربات قلبها بسعاده  ، يوسف .
يوسف : همس في اذنها بشفايفه ، اه .
واقترب اكثر منها وهو يلصق جسده بها .
نهي :  بتوتر ، انا بعمل الغدا هتاكل  .
يوسف : بهمس في عنقها  ، ياريت جعان قوووي .
نهي : بسعاده ، عشر دقايق والغدا يكون جاهز .
يوسف : همس باطراف شفايفه علي عنقها ، وبعدها احلي .
نهي : اغمضت عينيها بسعاده بعدما ارتفعت حراره جسدها بحراره وهي تشعر بصهد جسده عليها وانفاسه تخترها .
يوسف : بهمس متتاخريش . وسحب نفسه وتركها .
نهي : تنهدت بعدما انهارت مشاعرها بسعاده ، وبسرعه بدات تكمل طبق السلطه حتي تنهي الطعام بسرعه ..
انهت الطعام ووضعته علي السفرة وهي تقف ترقص بسعاده بعدما شعرت باستجابه يوسف لها ثم نادت عليه وهو في غرفته.
-- انا حطيت الاكل علي السفره .
يوسف : خرج من غرفته  ، دقيقتين بس اصلي منتظر حد هيجي يتغدا معانا .
نهي : بتعجب  ، مقلتليش يعني ان في حد جاي ، ثم اقتربت منه وهي تعدل ياقه قميصه بدلع وبعدين احنا مش هنحلي بعد الغدا ولا ايه .
يوسف : ضحك بتهكم  ، اه هنحلي كلنا مع بعضينا .
قاطعهم صوت جرس الباب .
يوسف : ذهب ليفتح الباب وبسخريه ،  دي بقي التحليه .
وفتح الباب وكانت هدير.
نهي : نظرت لها بدهشه ، هدير .
دخلت هدير بابتسامه وهي تعدل نظارتها .
هدير : اذيك يانهي وحضنتها وقبلتها .
نهي :  نظرت ليوسف وهي تشير براسها  بدهشه وعدم فهم .
يوسف : بص لنهي  نهي مراتي ، ثم نظر لهدير وبتهكم  هدير خطيبتي .
نهي : فتحت فمها  بذهول ، اييه .
هدير : بسعاده وغرور رجعت شعرها المجعد للخلف وهي تنظر لنهي وتشير علي نفسها  ، خطيبته .. وببلاهه مبروك يانهي هنبقي ضراير  .
نهي : ليوسف ، انت اتجننت خطيبه مين انت عارف انت بتقول ايه .
يوسف : بتجاهل لنهي  تركها وجلس علي كرسي السفره وهو ينظر لهدير ، يلا ياديدي علشان تتغدي دي نهي عملالك اكل يجنن .
هدير : بسعاده دخلت وجلست علي الكرسي التي عاده ما تجلس عليه نهي ، يلا يا جو انا جعانه قوي .
نهي : بعصبيه ، تقدمت نحو يوسف وبيدها خبطته علي كتفه ، قوم وكلمني هدير بتعمل ايه هنا وايه الكلام اللي بتقوله ده .
يوسف : نظر لها بتهكم وهو جالس اللي سمعتيه .
نهي : بضيق وعدم استيعاب  خبطت يوسف اكثر علي كتافه متجننيش انت بتعمل ليه كده .
يوسف : وقف ببرود وسخريه   ، هو انا عملت ايه يانونا الشرع قال مثني وثلاث ورباع .
نهي : سخرت بعصبيه ،  مش لما تدخل علي الاولي وتديها حقها تبقي تدور علي  التانيه والتالته .
يوسف : بضحك مكتوم ، ما انا اكيد هدخل ثم اني لسه خاطب هدير مش جواز يعني  .
نهي : وانا مش موافقه بقي.
يوسف : جلس علي الكرسي ونظر لهدير ومسك يدها برومانسية ، وبتجاهل لنهي  اللي يريحك يانهي .
هدير : بابتسامه ليوسف ، اديها حاجتها يا يوسف اوعي تقصر معاها ولا تبهدلها في المحاكم .
نهي : بضيق من هدير يا بنت الواطيه وجذبتها من شعرها ، مش كفايه قاعده مكاني كمان عايزه تكشحيني من الشقه .
هدير: بتالم ، اه شعرى .
نهي : شعرك ده ولا سلكه مواعين يابت .
يوسف : جذب هدير بعيد عن نهي وبص  لهدير عيب كده يا هدير .
نهي : رفعت حاجبها و بصتلها بانتصار لما يوسف غلط هدير .
يوسف : بسخريه بص لهدير ، ده مكان نهي دي برضوا القديمه.
نهي : ليوسف ، عاااااا قديمه هو انا لحقت ابقي قديمه .
يوسف : اشار لهدير تجلس علي الكرسي اتجاه اليمين ، ده مكانك.
هدير: بصت لنهي بعند وجلست .
نهي : بضيق ليوسف ، انت بتقسم .
يوسف : لنهي ،  ياحبيبي كل واحد لازم يعرف حدوده من دلوقتي منعا للمشاكل بعدين .
نهي : بضيق وعصبيه مدت يدها لتضرب نهي ، عااااااا .
يوسف : جذب نهي وحملها بعيد عن هدير ودخلها الغرفه وغلق الباب  ونزلها علي الارض وبتحذير  وحده مصطنعه  ، نهي انا مش عايز مشاكل انا راجل شقيان طول النهار وطالع عيني عايز ارجع الاقي البيت هادي  واكل براحتي .
نهي : بصوت مرتفع وحده  ،  تاكل .
يوسف : اقترب بجذعه العلوي عليها وبرومانسية  ، عايز  اكلك قلمين وارميكي علي السرير اجيب اجلك .
 وعض علي شفتيه بإثاره 
نهي : تذمرت بابتسامه  ، ما اهو واضح  .
يوسف : وضع يده حول وسطها وبصلها برومانسية  ، تحبي تشوفي .
نهي : بتذمر ، لا .
يوسف : اقترب اكثر وهمس لشفايفها وهو يناكف انفها بانفه  ، لا ايه .
نهي : تذمرت بدلع ،  مش عايزه .
يوسف : بسخريه ، انا بس كنت عايز اطمن علي نفسي قبل ما ادخل علي التانيه .
نهي : عاااااااا و ضربته بضيق علي كتفه ، مفيش دخول غير عليا انا بس .
يوسف : بتهكم ، لما اروح اشوف ديدي لتزعل .
وتركها وخرج .
نهي : عااااااا  ، وبتمتمه يابنت الواطيه ياهدير اعمل ايه بس ياربي لو سبتله البيت مش بعيد يتجوزها ويجيبها مكاني علي راي ماما ...
جلس يوسف علي السفره وخرجت نهي وهي تنظر الي هدير بضيق   ثم جلست علي الكرسي في مكانها اتجاه اليسار .
هدير : بدات تاكل ، تسلم ايدك يانهي الاكل حلو جدا .
نهي : تطفحيه يارب .
يوسف : بص لنهي بتحذير ، وبعدين .
نهي : ابتسمت ابتسامه صفراء وبصت لهدير وبسخريه ، بالهنا ياروحي .
هدير : بسعاده ، انا حاسه اننا هنبقي اسره سعيده .
يوسف : مسك يد نهي وقبلها وبسخريه  ، طبعا البيت كله مبني دايما علي ادب وعقل وحكمه الزوجه القديمه .
نهي : بضيق سحبت يدها ، متقولش بس الزوجه القديمه انا لحد دلوقتي الاولي والاخيره 
يوسف  : بضحك ، ماشي ..
هدير : مؤقتا يا نهي .. مؤقتا ..
نهي : بسخريه ، اللي خدته القرعه تاخده ام الشعور .
يوسف : بسخريه لنهي ، ليه انتي قرعه ياروحي ….
                     ★★★★★
رجع جاسر الي مكتبه .
معتز : انا خلصت الملفات .
جاسر : دقيقه واكون معاك ، والتقط هاتفه واتصل علي منار .
منار : جاسر .
جاسر : ايوه ياحبيبي وحشتيني .
منار : بسعاده ، وانت كمان .
جاسر : بحنق ، معلشي معرفتش اتكلم معاكي براحتنا في الشركه وبعدها جالي وائل الصفتي ولسه ماشي .
منار : بتوتر ، وائل.
جاسر : اه ، معتز كان قالي ان ده اللي عملت علي اليخت بتاعه الحادثه المهم عايز اقابلك .
منار : بتهكم ،  و وائل عرف انك فقدت الذاكره .
جاسر : بحنق ، معتقدش هو هيعرف منين يعني .
منار : بذكاء ، ياريت محدش يعرف لا وائل ولا حد في السوق.
جاسر : بتعجب مصطنع ، ليه .
منار : بخوف مصطنع  ،علشان اسمك واسم الشركه ميهتزش في السوق .
جاسر : بتهكم ، ياحبيبي خايفه عليا .
منار : اه طبعا وانا ليا غيرك .
جاسر : بس ده كان عارض عليا نشتغل سوا ولما سالت معتز قالي انه كان مسافر وبقاله فتره في مصر والشركه محتاجه سيوله ، معتز بقولي ان دنيا بهدلت الدنيا وخسرت الشركه كتير ، انا من رايي ادخل معاه شركه نعوض اللي الشركه خسرته .
بخوف من ان ينكشف امرها وان وائل يعلم بعلاقتها بجاسر وانه فقد الذاكره وهي تتقرب له .
منار : قاطعته  ، لا بلاش وائل .
جاسر : بحنق ، ليه يا موني انتي تعرفي عنه حاجه انا معرفهاش ان شغله مش مظبوط يعني .
منار : الكلام في الموبايل مينفعش لما اشوفك هنتكلم براحتنا .
جاسر : ماشي ياقلبي النهارده في نفس مكانا .
منار : بسعاده ، انت فاكر مكانا .
جاسر : برومانسيه مصطنعه ،انا انسي كل حاجه الا مكانا .
منار : خلاص يبقي بكره .
جاسر :  اتفقنا ياحبي .
وغلق الهاتف 
معتز : بسخريه ، انت فاقد الذاكره ولا انا اللي بتهيالي دا انت ولا اللي بتحب فيها بجد .
جاسر : لازم طبعا علشان متكشفش ولا تشك فيا ، المهم هي مقلتش لحد اني فقدت الذاكره وخايفه اكتر مننا ان حد يعرف .
معتز : اومال انت هتقابلها لايه بقي .
جاسر : بحنق ، مش شركتنا عايزه تعوض الخساره و وائل عرض عليا نتشارك .
معتز : وانت هتشاركه .
جاسر : لا طبعا وانا اهبل ،  انا رميت الطعم لمنار علشان هي اللي تعرض عليا انها تشاركني واول ما تشاركني اعرف اسحب منها ال ٥٠٠ مليون اللي خدوهم من الشركه  .
معتز : وهي منار معاها المبلغ ده .
جاسر : والله لو عرضت عليا الشراكه يبقي معاها الفلوس ، ولو حتي مش معاها ممكن تسحبهم من وائل بكل سهوله لانها هتخاف   احتك بوائل فيعرف اني فاقد الذاكره ومنار خطيبتي ،  و وقتها هتخسر وائل اللي بيمولها وفتحلها الشركه وساعدها في سرقه فلوسي  ، دي منار .. دي منار العادلي يامعتز عقلها سم  .
معتز : طيب يمكن الفلوس مع وائل وميرضاش يديها لمنار علشان يضمن وجودها معاه .
جاسر : وائل يخاف يدخل مبلغ زي ده في حساباته فجأه علشان ميلفتش النظر لنفسه خصوصا انه بيغسل اموال ،  فطبيعي الفلوس هتكون  في حساب منار .. الناس دي عايزه واحد مصحصح ليهم والا هنتاكل في الرجلين يازيزو .
معتز : بسخريه ،  انا مش شغال معاك في الشركه اهو  من زمن بس ولا اي حاجه من اللي قلتها دي تخطر في بالي .
جاسر : بضحك ، الميعاد اللي هروح اقابل فيه منار خلي سمر تبلغ فيه دنيا ان ده اجتماع شغل ، وانها ممكن تستغل الفرصه وتروح تشوف الولاد اصلها مفتحه عنيها عليا قوي .
معتز : بسخريه ، عندها حق والله .
جاسر : باشتياق ،  الولاد وحشوني قوي .
معتز : ربنا يخلصك علي خير وترجع الفلوس وترجع لبيتك واولادك .
جاسر : يارب ،  هو يوسف وشريف ملهمش حس ليه كده .
معتز : مش عارف اختفوا مره واحده .
جاسر : بسخريه وضحك ، كلاب واحد كان بيجي لنهي  والتاني خد سمر وخلع ابقي اتصل عليهم اطمن .
معتز : بضحك ، ماشي انا اللي مكنتش متوقعه ان شريف يحب سمر ويخطبها .
جاسر : سمر بنت حلال وشريف لعبي شويا بس ربنا هيهديه علي ايد سمر اهم حاجه انه نسي ارسيليا .
معتز : اهو لولا دخول سمر في حياته وانك قربتهم من بعض مكنش نسي ارسيليا بسهوله .
جاسر : ربنا يسعدهم .
                        ★★★★★
خرجت سمر من العمليات ودخلت غرفت العنايه وبعد عده ساعات فاقت سمر و كان حولها والدها المهندس إيهاب  المرشدي وهو علي  المعاش وكذلك  والدتها المهندسه سوسن وخرجت علي المعاش ايضا ، اما اخيها عمرو المرشدي ظابط طيار طويل قمحي البشره عيونه عسلي  واختها نور في اخر سنه امتياز بالطب طويله متوسطه الجمال بيضاء فسمر اعلي منها نسبه في الجمال .
سوسن : بدموع ، ايه اللي حصلك يابنتي ، مين ضربها ياشريف ومتصلتش علينا ليه علي طول .
عمرو : بذهول ، سمر تضرب بالنار ليه دي في حالها .
ايهاب : قدر الله وماشاء فعل الحمدلله انها بخير قدامنا والدكتور طمنا  .
شريف : بحزن ، احنا كنا في الاتيليه وسمر بتقيس الفستان وفجأة حصل اللي حصل .
نور : الف سلامه عليكي يامورا الدكتور طمنا وقال كام يوم هتقومي علي خير باذن الله .
سمر : بتعجب وتالم ، الحمدلله انا حسيت اني فجاه روحي اتسحبت مني ومحستش بنفسي .
عمرو :  لشريف ، بلغت الشرطه .
شريف : الشرطه جت وسالوني كام سؤال وقالوا هيجوا تاني لما سمر تقوم بالسلامه يسالوها ، ثم نظر لسمر حمدلله علي سلامتك يا حببتي .
سمر : نايمه علي السرير وبتعب بسيط ، كده الخطوبه هتتاجل انا في حد بصلي في الجوازه .
عمرو : بضحك ، يعني احنا قلقانين عليكي وانتي بتفكري في الخطوبه .
نور : بضحك ، لا عادي  ممكن نعملها في المستشفي لو حبيتي .
شريف : بابتسامه حزن وهو يجلس علي الكرسي بجانبها ، قومي بالسلامه انتي الاول وكل اللي نفسك فيه هنعمله سوا ، ثم قبض علي يدها بحب ممزوج بحزن .
سمر : بصت لشريف بسعاده ، ربنا يخليك ليا .
سوسن : بضحك ، ربنا يسعدكم يا بنتي .
عمرو : انا مليش فيه انتوا تعملوا الخطوبه في قاعه انا عايز اشقطلي عروسه جو المستشفيات ده ميمشيش معايا .
نور : بتهكم لعمر  ، المستشفي حلوه فيها دكاتره برضو ارسم علي تقيل .
سمر : بابتسامه لعمرو و نور  ، ونعم الاخوات كل واحد ببص لمصلحته .
شريف : ضحك لسمر ، سيبهم ياخدوا فرصتهم .
                    ★★★★★
بعثت ناهد مراقب يراقب تحركات وائل ، فاتصل المراقب عليها.
المراقب : راح لشركه الحديدي وبعدها طلع علي شركه منار العادلي .
ناهد : بتمتمه تاني منار ، وبصوت عالي بعمل ايه هناك .
المراقب : معرفش ، بس اللي عرفته من الامن اللي في الشركه ان وائل بيه شريك في الشركه وله مكتب فوق .
ناهد : بصدمه  شريك منار ، طيب خليك وراه وبلغني بالجديد .
وغلقت الهاتف وبتمتمه بردوا روحتلها وكمان شاركتها ..
                     ★★★★★
نهي  اتصلت علي هانم وحكت لها ما حدث .
هانم : قلتلك ياخايبه ومسمعتيش الكلام .
نهي : بعصبيه ، انا بفكر اسيبله البيت خليه يشبع بيها .
هانم : بسخريه  هيشبع ياختي وهدلعه وهتهنيه وما هتصدق ترشق معاه وتنسيه نفسه .
نهي : بخوف ، والحل .
هانم : تخطفيه منها وتنسيه هدير والبنات كلها ميبقاش شايف غيرك .
نهي : بسخريه ، ازاي بقي .
هانم : ادلعي ياهبله ،  ادلعي خليكي سوليطي موليتي في قلب الشقه ، البس اشي احمر واشي اخضر واشي ابيض ولا الاسود بعمل عمايل مقولكيش .
نهي : ايه يا ماما الكلام ده .
هانم : جوزك يا بنت الهبله وهيضيع من ايدك وزي ما هو بلاوعك كهربي امه وادلعي واتعطرى وارقصيله بصي البت رشا جايبه كام بدله رقص هبعتلك منهم .
رشا :  وهي تجلس بجوار هانم تتصفح هاتفها وبتذمر  ، ابعدوا بعيد عن حاجتي .
نهي : وتفتكرى هيجيبوا نتيجه .
هانم : لا لو مجبوش بقي يبقي العيب فيه .
نهي : بسعاده ماشي يا ماما ابعتي لما اشوف انا ولا الست هدير بتاعته .
هانم : هو عندك .
نهي : لا راح يوصل الهانم .
هانم : مش تتريقي علي اسمي يابت .
نهي : بضحك ، راح يوصل العقربه .
هانم : نظرت لرشا ،  بت يارشا ….
نهي : قاطعتها ،  انا هقفل بقي لرشا تنطلي في الموبايل .
هانم :  اتعطرى يا بت يانهي  الروايح بتجيب مفعول حلو .
نهي : بضحك ، حاضر .
وغلقت الهاتف .
رشا بتذمر علي فكره انا سمعت كل حاجه ومفيش ولا لانجرى  طالع من حاجتي .
هانم : خدي يا شوشو ، واخرجت من صدرها الف جنيه واعطتهم لرشا .
رشا : بتعجب ايه الفلوس دي كلها .
هانم : بتهكم ،  ليكي يا شوشو ، روحي بقي نقي لاختك كام قميص علي بدله رقص من اللي انتي شارياهم علشان تروحي تديهم لاختك لجوزها يتجوز عليها .
رشا : بسعاده وهي تقبض علي النقود بيدها ، فوريره .
وذهبت .
هانم : بتمتمه لرشا ، دي فلوس كتبك يا بنت الهبله ابوكي سيبهملك ،  يلا لما تيجي من  عند اختها ابقي اقولها علشان متتصدمش .
                     ★★★★★
جاسر ذهب لدنيا علي مكتبها فوجدها  منهمكه في العمل لدرجه انها لم تشعر بدخول جاسر عليها ، اقترب جاسر من دنيا ومال بجذعه علي المكتب ينظر للورق .
جاسر : انتي بتعملي ايه .
دنيا : بخضه ، في ايه خضتني ، بشوف الشغل .
جاسر : رجع بجسده وبابتسامه تهكم  ،بتشوفي ايه في الشغل .
دنيا : بشوف اوامر التوريدات انت عارف انا اكتشفت اننا خسرانين لحد دلوقتي مليون الا ربع في يوم واحد .
جاسر : بسخريه ، ماشاء الله ايه النباهه دي خسرانين .
دنيا : اه والله حتي شوف ، وتناولت الورق ووضعته امامه  .
جاسر : اشوف ايه ياهبله دي اومر الصادرات وده مكسبنا .
دنيا : بصدمه ، ايه ده بجد .
جاسر : بسخرية ، اه بجد .
دنيا :  طيب ما انا كنت عارفه بس كنت بختبرك .
جاسر : بسخريه ، تختبريني .
دنيا : اه انت مش فاقد الذاكره وممكن تودي الشركه في داهيه .
جاسر : بضيق مصطنع مد يده واخذ الورق منها و وضعه علي المكتب  ، والله ما حد هيودينا في داهيه غيرك ، يلا علشان نروح .
دنيا : بتذمر ، طيب .
وهبطوا من الشركه وركبوا السياره واتجهوا الي الفيلا .
جاسر : هتاكلي ايه بقي .
دنيا :  سندوتشات شاورما وبرجر .
جاسر : لا ايه العك ده احنا نجيب ورق عنب باللحمه ومنبار وبشاميل .
دنيا : بسخريه ، البرجر والشاورما عك واللي انت عايز تجيبه ده مش عك .
جاسر : ضحك بسخريه ، هتاكلي ولا هنحرق جاز علي الفاضي.
دنيا : بضحك ، هاكل طبعا وزود مصارين البقره اصل مكلتهاش من زمان .
جاسر : بقرف مصطنع ، يع مقرفه  .
دنيا : يلا اطلب  علشان انا جعانه ، هطلع اخد شاور واغير هدومي .
جاسر : غمز لها بعبث ، لانجرى ابيض برضو .
دنيا : بضيق اتجهت ناحيته ومالت بجذعها العلوي عليه  ورفعت سبابتها في وجهه ، احترم نفسك .
جاسر : جذبها من يدها واجلسها علي ساقه وهو يتحكم بها ، ولو محترمتش نفسي هتعملي ايه .
دنيا : اقتربت منه برومانسية وهمست لشفايفه  ، مش هعمل انت اللي هتعمل ايه .
جاسر :  بهيام ، ايه.
دنيا : وضعت يدها علي صدره وهي تداعب شعر صدره وبهمسات متقطعه لشفايفه ، انت .. اللي .. هتعمل .
جاسر : همس بسخريه  ، عيب يا دودو انا واحد خاطب .
دنيا : بهمس لشفايفه  وبدلع ، وانا دودو مش فاكرني .
جاسر : لم يتمالك نفسه الا وهو يطبع قبله حاره برومانسيه علي شفايفها .
دنيا : بسعاده ، افتكرتني .
جاسر : بضيق مصطنع نزلها من علي قدمه ، ليه  كده يادنيا تجريني لرزيله ايه معندكيش اخوات ولاد .
دنيا : وقفت و وضعت يدها علي وسطها ، لا معنديش .
جاسر : وقف واشار لها ،  لو سمحتي احترمي نفسك بعد كده انا واحد خاطب وبحب خطيبتي .
دنيا : بشراسه ، عاااااا متقولش خطيبتي .
جاسر : بخوف مصطنع ،حاضر حاضر .
دنيا : اطلع قدامي يلا علي الاوضه .
جاسر : وضع يده علي صدره بخضه مصطنعه ،يالهوي الاوضه انتي هتعملي فيا ايه .
دنيا : مسكته من قميصه وجذبته امامها ، اطلع قدامي ولا عايزني اسيبك هنا علشان تتصل بحبيبه القلب .
جاسر : بضحك مكتوم وسخريه  ،هطلع اهو بس والنبي براحه عليا اصل انا ولد ولود لسه .
دنيا : عاااااااااا .
جاسر : بسخريه ، متزعليش خلاص  طيب غرغرى بيا بس براحه عليا والنبي .
دنيا : عااااااا ، هتجنني ...
                  ★★★★★
ذهبت رشا واعطت لنهي بعض اللانجريهات .
رشا : بتذنر ،  علي الله يطمر .
نهي : بضحك ، قولي علي الله يجيبوا مفعول .
رشا : ياختي العيب مش في الانجرى العيب علي الحشو الصبه يا خايبه .
نهي : بتذمر ،ايه يا بت وانا وحشه ولا ايه .
رشا : والله شكلك خايبه وعايزه دروس .
نهي : دروس ايه يا لمضه .
رشا : بتهكم ،  اسمعي كلامي  وادلعي واتمرقعي انتي مش هتحتاجي لانجرى ولا زفت  ايه مبتعرفيش تتمرقعي .
نهي : امشي يا سافله ، وبتهكم  بس اتمرقع ازاي .
رشا : بضحك ، اطفي ياختي الانوار البيضا دي وشغلي الاضاءات الخافته وافتحي ام الصب ده علي اغاني رومانسيه هيئي الجو علي طول .
نهي : بتذمر ،هي دي المرقعه .
رشا : لا ما اهي المرقعه جايه في الطريق بقي ، تعالي اقولك علي خطه ٦٥٦ معالي زايد  ………. ها فهمتي .
نهي : بابتسامه ، اه فهمت .
رشا : همشي انا بقي الحقي جهزي نفسك .
ذهبت نهي واطفات انوار الشقه وغرفه النوم  وشغلت الاضاءه الخافته وعطرت الشقه  وغرفت النوم ودخلت اخذت شاور  حتي سمعت صوت الباب ودخول يوسف .
نهي : بتمتمه وهي في التواليت ، لما اجرب خطه ٦٥٦ بتاعت معالي زايد  ، ثم نشفت شعرها بالمنشفه و و ضعت هايلايتر ليلمع جسدها باللون البرونزي ورشت  بدي سبلاش معطر علي سائر جسدها وتناولت البرفان وبتمتمه  الروايح بتجيب مفعول .
وفردت شعرها القصير المبلول ثم تناولت المنشفه الحمراء ولفتها علي  جسدها وخرجت و دخلت الغرفه  ذات الاضاءه الخافته وجدت يوسف يعطيها ظهرها وهو  واقف عاري الصدر   فقد خلع قميصه ومد يده ليخلع بنطاله .
نهي : بشهقه  مصطنعه ، يوسف .
يوسف التفت لها بدهشه ثم نظر لها بإعجاب وشعرها المبلول يتساقط منه الماء علي جسدها العارى ذات اللون البرونزي اللامه وتهب منها روائح خدرت انفاسه ، تطلع لها من اعلي الي اسفل وهو يأكلها بعينيه وينظر لكل تفاصيلها .
 نهي : استغلت نظراته لها بإعجاب واقتربت منه وبحركه ذكيه لوت قدمها  وحركت جسدها اتجاهه  وهي تلتصق به عن عمد فتساقطت قطرات  المياه من شعرها علي جسده فالهبتها ..
نهي : اقتربت  بيدها ونصفهت العلوي علي جسده بعمد وهي تستند عليه وبتالم مصطنع ،اي رجلي .
يوسف : لم يشعر بنفسه الا وهو يحاوط خصرها  ويلصق جسده العلوي بها وهو يرفعها اتجاهه بلهفه ، مالها .
نهي :  بصتله برومانسيه وهمست ،  بتوجعني .
يوسف : بلهفه حذبها له اكثر بعدما اشعلت مشاعره الرجوليه وهو يكاد يتحكم في نفسه ، ايه دي .
نهي : ضحكت بصوت مرتفع يشبه ضحكت  فتاه الليل وبدلع ، رجلي .
ثم مالت بيدها وهي تحك جسدها به ومسكت قدمها بطريقه مغريه  ، رجلي بتوجعني قوي اه .
واستندت علي الكرسي وجلست ،  لم يتمالك يوسف نفسه الا وهو يجلس علي ركبتيه امامها ويمسك كفه قدمها اليمني ويدعكها لها ، ثم نظر لها ولقدمها برومانسيه ، هنا .
نهي : مالت بجذعها العلوي اتجاه وهي تغريه بنصفها العلوي العارى  ، لا فوق شويا .
يوسف : باحساس  الهب مشاعره وهو يحرك يده علي ساقها لاعلي عند ركبتها ويدعكها مكان المها المصطنع ، هنا .
نهي : برومانسيه ودلع ، اه هنا .
يوسف : ابتلع ريقه بمشاعر لهفه   بدات تتغلغل بداخله لم يعد يحتملها وهو ينظر لها و لجسدها عارى الصدر من تحت المنشفه وساقها المكشوفه  .
نهي باستغلال لهذه الاجواء الرومانسيه وتخدير يوسف وذهاب عقله الذي ينظر لها بلهفه وشوق تظهر جيدا من نظراته ولمساته لساقها .
بتالم مصطنع ، اي براحه ووضعت يدها علي صدره .
وفجاه وقفت وبعدت عنه .
يوسف : بلهفه ، رايحه فين .
وحذبها من يدها حتي التصقت بصدره وحاوط خصرها وضمها له .
نهي : بدلع ، رايحه البس .
يوسف : همس بشفايفه علي شفايفها ، خليكي كده .
نهي : نظرت بدلع وهي تعض علي شفايفها ، تؤ .. تؤ هبرد .
و بذكاء حاولت الابتعاد وهي تتراجع للخلف باتجاه السرير  و كلما  تراجعت تقدم يوسف عليها  حتى خبطت في السرير وسقطت  عن عمد عليه .
يوسف : …… 
#الكاتبه_مروه_عبدالجواد .
#عشق_الجاسر  ياترى نهي هتنجح في خطتها ؟! .
ودنيا هتقدر تتحمل مراوغه جاسر ؟؟ 
وشريف هيعمل ايه مع سمر والشرطه هتكشف ان ارسيليا اللي ورا الحادثه ولا لا وشريف نفسه هيعرف بوجود ارسيليا ولا لا ده كله هنعرفه في الحلقات الجايه 
يتبع.....
لقراءة الفصل الثاني والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent