recent
أخبار ساخنة

رواية جنة أميري الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم دعاء عبد الحميد

jina
الصفحة الرئيسية

رواية جنة أميري الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم دعاء عبد الحميد

رواية جنة أميري الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم دعاء عبد الحميد

رواية جنة أميري الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم دعاء عبد الحميد


أشعر إن فارقت روحي الحياة، لا يحزن أحد على فراقي💔
★★★★
في الطريق إلى سوهاج يزيد أمير من سرعته.
أمير بغضب: ماشي يا ورد...ماشي..اما عرفتك ازاي  تسيبي البيت وتمشي.. لأ وكمان رايحالي سوهاج..ملقتيش غير اخر الدنيا...أفضل خمس ساعات في الطريق عشان أوصل...اما خلعت شعرك من جدوره...ثم أكمل بضعف..بس يارب ألاقيها وارجعها بقاا..
رن هاتفه ففتح الخط
أمير: ألو
فؤاد: ألو يا أمير انت فين...انت طلعت تجري مرة واحدة 
أمير: أنا قربت أوصل سوهاج
فؤاد بصدمة: سوهاج؟ وايه اللى وداك عندك...؟
أمير: ورد هناك
فؤاد: ينهااااار...طب أنا جايلك ابعتلي العنوان وانا هحصلك
أمير: ملوش لزوم انا هجيبها وارجع علطول..
فؤاد: بردو هجيلك..هجيب كريم وأجي..وأغلق الخط
صباح: سوهاج ايه يا ابني اللى هو راحها..؟
فؤاد: مراته هناك..يلا يا كريم نحصله..
حبيبة بعياط: أنا جاية معاكم...
فؤاد: تيجي فين انتي عبيطة...احنا هنجيبها ونرجع علطول
حبيبة: مليش دعوة هاجي
هيام: وانا كمان هاجي
كريم: يلا يا عم عشان نلحق دول دماغهم فاضية
خرج كريم وفؤاد وركبا السيارة ولكن لحقتا بهم حبيبة وهيام وركبتا في السيارة من الخلف..
فؤاد: يا بنتي انتي وهي مينفعش
هيام: ما هو متحاولوش عشان احنا مش هننزل احنا قلقانين عليها اكتر منكم..
طلع كريم بالسيارة بقلة حيلة وساق بأقصى سرعة فليس لديهم وقت للجدال
★★★★
في سوهاج بعد مرور ساعة ونصف وصل أمير ولا يعلم أين البيت بالتحديد اتصل على الحاج رضوان وأخبره بمكانه فبعث له غفير ليأتي به إلى البيت
وصل أمير إلى البيت واستقبله الحاج رضوان بترحاب شديد 
الحاج رضوان: أهلا أهلا يا أمير يا ولدي نورت البلد كلاتها 
أمير: بنورك يا حاج
الحاج رضوان: اتفضل اتفضل
أمير: لأ معلش ناديلي ورد عشان ألحق أرجع علطول انت عارف المسافة بعيدة جدا
الحاج رضوان: والله يا ولدي أنا بجولك بكل أسف مرتك اتخطفت
أمير بصدمة: نعم؟ انت بتقول ايه..؟
رضوان: اهدى يا ولدي أنا خابر هرجعها كيف..
أمير بعصبية: ممكن افهم اتخطفت ازاي؟
رضوان بأسف: حامد ولدي هو اللى خطفها..
أمير بذهول: لا لا ما هو فهموني عشان انا معدش فيا عقل
رضوان: اهدى انا هجيبهالك بنفسي... وقام بالاتصال على معتز مرة أخرى
معتز: أيوة يا ابوي جربت اوصل 
رضوان: بسرعة يا ولدي انت اللى هتعرف توصل ليه جوز البنية وصل وعيجلب الدنيا
معتز: حاضر حاضر سلام
رضوان: اجعد يا أمير ساعة زمن وولدي يوصل
أمير بغضب: أنا لسة هقعد ساعة يكون ابنك عمل فيها حاجة قولي خدها وراح على فين ولا أنا خارج أدور عليها بنفسي..وسابهم وخرج
رضوان استنى يا ولدي أنا چاي معاك..وخرج خلفه ركبا السيارة وظل يبحثان عنها في البلد
★★★★
في مكان آخر 
في سيارة حامد رضوان وصل إلى وجهته وجذب ورد من يدها بشدة وأخرجها من السيارة
ورد بغضب: ما تحاسب يا جدع انت..انت بتجر جاموسة وراك اوعى ايدك دي
حامد: چاموسة ايه اللى عتشبهي نفسك بيها..دا انتي لهطة جشطة
ورد وهي تحاول فك يدها من يده: يا أخي اوعى كدا 
حامد: اجفلي خشمك بجا...وأدخلها مكان وقام بربطها 
ورد: فكني يا عم ايه اللى بتعمله دا..وبعدين انت خاطفني ورابطني في زريبة..انت بيئة أوووى..مسمعتش انت عن الخطف الجديد
حامد باستغراب: خطف جديد؟ هو الخطف قمان بجا في چديد وجديم...؟
ورد بمسايرة: اومااال..وأكملت بتصنع الذهول ايه دا هو انت متعرفش..دا الخاطف دلوقتي بيخطف في فيلا مثلا أو قصر وبتكون التلاجة مليانة أكل ويسيبها براحتها في البيت ومجرد بس بيقفل عليها الباب بالمفتاح
حامد بعدم تصديق: التلاچة مليانة وكل..؟ ليه هي مرته...؟ دا خاطفها
ورد: أيوة عندنا الخطف في مصر كدا اومال انت مفكر ايه...؟
حامد: بت انتي بطلي وچع راس.. أنا شكلي خطفت بت هبلة
ورد: مين دي اللى هبلة ياااض..
حامد: بجولك ايه..انتي هتديني نمرة الراچل چوزك دي وتجوليله يطلجك
ورد: تك طلقة لما تيجي في نافوخك..انا جوزي هيجي دلوقتي ويفكني ويخلصني منك...إيييففففف خلص طلعني من هنا ايه الريحة دي
حامد: ما هو بالعجل كدا انتي في زريبة عايزة تشمي ريحة ايه يعني..؟
ورد: والله انت اللى عجل..خلص فوكناااااااااي..
★★★
معتز أيوة يا أبوي أنا وصلت ولجيتك مش في البيت انت فين
رضوان: احنا بندور على اخوك ومش لجيناه احنا في****
معتز: خلاص عشر دجايج واكون عندك
بعد مرور عشر دقائق وصل معتز إلى حيث ينتظره رضوان وأمير
معتز: كيفك يا أبوي اتوحشتني جوي
رضوان: انت اكتر يا ولدي يلا بينا مفيش وجت
أمير بتفاجئ: معتز؟ انت بتعمل ايه هنا..؟
معتز بصدمة لا تقل عنه: ايه دا أمير؟ انت تعرف أبويا منين؟
أمير بصدمة مرة أخرى: هو دا أبوك..؟ يعني أخوك اللى خطف مراتي..؟
معتز بصدمة أكبر: ايه دا هو حامد خطف مراتك..؟
رضوان: يا أبوووووووي هتفضلو تتصدمو كتير اكده ونسيبوهم خلاص اما اتصدم معاكم..وأكمل بصدمة مصطنعة ايه دا هو انتو تعرفوا بعض كيف..؟
معتز: انت بتتريج يا ابوي ماشي...عموما أنا عارف ابنك الأهبل ممكن يكون وداها فين... أنا خابر عجلية حامد زين
ركبوا السيارتين وتقدمهم معتز حتى وقف بمكان محدد ونزل
نزل رضوان باستغراب: انت جايبنا الحجل بتاعنا ليه ولدي
معتز: عشان ولدك المتخلف عجليا اهنه
أمير بتساؤل: وهو غبي للدرجادي يعني عشان يجيبها الحقل بتاعكم
معتز: حامد أخويا فاقد جزء من عقله ودا بيخليه يتصرف بطريقة غريبة ومختلفة وعشان كدا ابويا مجاش في باله انه ممكن يكون هنا..كمان اللى يثبت كدا انه عاوز يتجوزها يعني اكيد لو واحد عاقل مكنش هيطلب كدا وهو عارف انها متجوزة
أمير بغضب: مين دا اللى يتجوزها دا انا اطلع روحه في إيدي
رضوان: يا چماعة خلصوا هتفضلو تتحدتوا كتير
معتز: تعالو ورايا..ومشى عدة خطوات وسمع صوت يأتي من الحظيرة
معتز بضحك: مش قولتلكم..تعالو اسمعو كدا
وقفوا جميعا خلف الباب يستمعون للصوت الآتي من الداخل
حامد: عتجوزك  وتطبخيلي بيض بالبسطرمة 
ورد: طب ايه رأيك تفكني واعملك جمبها قلقاس كمان بتبقا تحفة
حامد: بجد
ورد: اومال انت مفكر ايه ويخراشي بقاا لو معاهم عصير مانجا تبلع بيه...توحفففة
أمير: أنا مراتي مجنونة لوحدها مقعدنها مع واحد مجنون تتجنن أكتر افتح يا عم الباب دا خلينا ندخل
دخل الجميع وذهب أمير إلى ورد بسرعة ولهفة: ورد
ورد بشوق وحزن: أمير؟
فكها أمير بسرعة وأخذها بين أحضانه باشتياق: يااااااه..أخيرا يا ورد لقيتك...جننتيني معاكي (هو دا اللى هتخلع شعرها في ايدك اول ما تشوفها يا ابن الكدابة😂)
ورد بحزن رغم اشتياقها له: اوعى يا أمير
معتز: يلا يا جماعة نروحو...وانت يا حامد مش احنا متفجين أن أنا هچيبلك عروسة بنفسي
حامد: لع ما انت مش راضي تچيبها لحد دلوجت وبعدين انا عچبني البيض مع الجلجاس 
ورد: اقسم بالله بعد جلجاس دي انا ما طفحاه تاني كتك القرف
معتز: يا عم هنعملولك اللى انت رايده كله يلا بينا عالبيت
خرجوا جميعا من هذا المكان المقزز 
رضوان: يلا يا ولدي هات مرتك وتعالى ورانا
أمير: لأ احنا هنروح عالبيت علطول
معتز: انت هتهزر ولا إيه معقول تبقى عندنا وفي بلدنا ومش نضايفك دا يمكن صدفة ان كل دا يحصل عشان تشرفنا وبعدين الجو ميسمحش انكو تروحو دلوقتي
أمير: بس
رضوان: مبسش..جولت هات مرتك ويلا
ركبا رضوان وحامد مع معتز بينما ركبت ورد مع أمير
في سيارة معتز
معتز: جولتلك يا ابوي تشيل منه العربية اللى بيعمل بيها مشاكل دي.. انا مخبرش هيفضل يتعبنا معاه كتير أكده...ما تعجل يا حامد اومال وبطل تصرفات العيال دي
أما في سيارة أمير تنظر ورد من الشباك وتحرك قدمها بعصبية
أمير: ممكن تبطلي تهزي رجلك وترتيني 
ورد بعصبية: انا عايزة اعرف ايه اللى جابك ورايا طالما عايز تطلقني...مسبتنيش ليه في حالي
أمير ببرود وهو ينظر أمامه: مزاجي..أنا جوزك وأنا حر..وبعدين حسابك معايا انك تسيبي البيت بالطريقة دي من غير ما تعرفيني
ورد بتريقة: خلاص المرة الجاية لما احب اطفش هبقى اعرفك قبلها..ورفّعت صوتها...هقولك لو سمحت يا بشمهندث هطفشلي يومين كدا وارجعلك
أمير: بشمهندث...؟ بيئة أوووي
ورد بغضب: مين دي اللى بيئة وبعدين ما تحترم نف...قطعت جملتها ونظرت للشباك  وبعد ثواني نزلت دموعها بصمت
نظر أمير إليها وأمسك ذقنها لتنظر إليه
جذبت ورد وجهها ونظرت للشباك مرة أخرى
كرر أمير فعلته بهدوء: بصيلي يا ورد
نظرت ورد داخل عينيه ثواني وانفجرت في بكاء مرير يتوسطه شهقات متتالية
أمير: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي...يعني مين الغلطان..
ورد بببكاء شديد: يعني..يعني اهئ اهئ يعني مش عارف مين الغلطان..؟ لما انت عايز تطلقني زعلان ليه اني سبت البيت..؟ على الأقل ريحتك مني
أمير بهمس: هو انتي متعرفيش أن راحتي معاكي..وبعدين انا قولتلك هطلقك..
ورد: سمعتك بودني غصب عني وانت بتتكلم مع صاحبك..ساعتها اتصدمت ومعرفتش افكر لقيتني بلم هدومي وسيبت البيت..حتى أنا استغربت من تصرفي دا لأنه غلط أصلا
أمير بهدوء: وانتي لو كنتي سمعتيني للآخر كنتي عرفتي اني مش ناوي أطلقك..انتي فاهمة الموضوع غلط..أبوكي لما قالي عالاتفاق دا..كان شكله واثق في بنته وإني هقع في حبها ومش هطلقها..عشان كدا جابها من ناحية الشركة عشان يطمن عليكي معايا..
ورد مبلمة من كلمة واحدة: هقع في حبها..؟ قصدك ايه..؟
أمير بهمس وابتسامة جذابة: قصدي بحبك يا ورد..ومقدرش أعيش من غيرك
ورد بعدم وعي: لا لا.. أنا أنا شكلي بحلم...
أمسك أمير وجهها وأحاطه بكلتا يديه: ورد بصي في عيني..انتي مش بتحلمي.. انا بحبك فعلا ودي حقيقة... أنا لقيت فيكي الزوجة اللى أنا بتمناها وأكمل بابتسامة.. عالرغم انك دبش وساعات بتقولي حاجات هبلة زيك..بس أنا حبيتك زي ما انتي..ويكفي انك فعلا اتغيرتي للأحسن...ورد أنا من زمان نفسي في زوجة نقرب من ربنا سوا..نحفظ قرآن ونسمع لبعض..تصحيني بالليل وتقولي اصحي نصلي قيام جماعة قبل ما الفجر يأذن..تفكرني بأحاديث وآيات قرآنية لو لقتني بعمل ذنب.. وأنا نفس الكلام... أنا نفسي في أولاد نربيهم على طاعة الله أنا أنا...انتي متعرفيش أنا كنت حاسس بإيه لما مشيتي... أنا حرفيا كنت بموت...
وضعت ورد يدها على فمه: بعد الشر عليك
أمير بابتسامة: خايفة عليا
ورد بخجل ومرح: لأ خايفة اترمل
أمير بعصبية: والله انتي... أنا مش عايز أغلط فيكي..بتقطعي اللحظات الرومانسية دايما...صحيح انتي كنتي كتبالي ايه في الجواب
ورد: كنت كتبالك تطلقني 
أمير بقلة صبر: يادي أم النيلة ...يا بنتي هو انتي غاوية طلاق..؟ مفيش على لسانك غير الكلمة دي..؟ اومال زعلتي ليه لما عرفتي اني هطلقك..؟
ورد: اومال قصدك ايه..؟
أمير بخبث: حاجة تانية كدا... عالرغم أن الجواب كله كان وجع وألم وخلتيني أعيط بس في كلمة كدا قولتيها وأنا حابب أسمعها
ورد وقد فهمت تلميحه: اااه... لأ مش فاكرة اني قولت حاجة..وبعدين انت عيطت؟
أمير: لما حسيت اني ممكن أفقدك..خوفت تروحي مني ومعرفش ألاقيكي..وبعدين مش حرام نكدب..؟
ورد: أنا كدبت في ايه..؟
أمير برفع حاجب: لما بتقولي مش فاكرة..
ورد: يعني عايزني أقول إيه..؟
أمير: تقولي اللى كتبتيه في الورقة
ورد بخجل: اني لاڤ يو يعني وكدا..؟
أمير بضحك شديد زاد من وسامته: لاڤ يو يعني وكدا؟ على أساس انك مقولتيهاش يعني..؟ ورد أنا عايز اسمعها بالعربي..بلغتنا احنا...عايز أحسها..
ورد بخجل شديد: لأ ما هو انا مش هقدر أقولها
أمير بابتسامة: وأنا مش هضغط عليكي وهستنى لما تقوليها لوحدك..المرة دي قولتيها بالإنجلش المرة الجاية تقوليها بالعربي...هههه أول مرة اشوف واحدة بتعترف بالإنجليزي
سمعا رجل خارج السيارة يهتف: طب روحو البيت بدل ما انتو واجفين بالعربية في الطريج اكده...
ورد بخجل وصرامة: شوفت خليت الناس تتكلم علينا
أتت امرأة أخرى من الجهة الثانية: لولولولوى يا بختك يا أختي إلا ما المنيل جوزي جعدني على نجلة برسيم حتى
أمير بضحك: هههههه شوفتي الناس بتحسدك عليا ازاي...عشان تعرفي انك في نعمة...
★★★
في بيت الحاج رضوان
معتز: انا  مخابرش اتأخرو اكده ليه انا خايف ميعرفوش يعودو اهنه
رضوان برزانة: اهدى يا ولدي..دول بيناتهم خلاف كبير وتلاجيهم بيفضوه...أمير راچل عاجل وخابر مكان بيتنا زين
معتز: أبعتلهم الغفير يچيبهم طيب..
رضوان: يا ولدي اهدى اومال مش اكده ...هما صغار..؟
بعد قليل وصل أمير وممسك بيد ورد بشدة خائفا أن يفقدها مرة أخرى..وأيضا وصل كريم وفؤاد
وبمجرد أن رأت حبيبة أختها جرت نحوها واحتضنتها بشدة وظلت تبكي وكذلك ورد
ورد: خلاص اهدي متعيطيش
حبيبة: ليه سبتيني ومشيتي وانتي عارفة اني مليش غيرك لييييه..؟
ورد: أنا اسفة خلاص مش هسيبك تاني
هيام: قلقتينا عليكي يا ورد..ينفع اللى عملتيه فينا دا..؟
رضوان: خلاص يا چماعة  حوصل خير...يا صفية..بت يا چميلة
جميلة: أيوة يا بوي
رضوان: يلا حضرو الوكل عشان الچماعة
أمير: لا لا احنا هنمشي ما تتعبوش نفسكم
معتز: والله أفرغ مسدسي فيك..انت تسكت خالص
أمير: يا جماعة ما احنا كتار وهنتقل عليكم... ثم وجه حديثه لفؤاد.. أنا أصلا مش عارف ايه اللى جابكم..؟ قولتلكم بلاش تيجو..جيتو وجبتو دول معاكم
معتز: اهدى يا حبيبي..اهدى على نفسك..تتقلو علينا؟ انت كدا باختصار بتقولنا منجيش عندك بقااا ولا انت مش عايز تتعرف على عيلتي ويكون بينا ود
أمير: لا أبدا والله أنا سعيد جدا اني اتعرفت على الحاج رضوان وباقي العيلة...وأكيد لازم تيجو عندنا طبعا..احنا كمان عندنا فرح أخويا قريب ولازم تحضرو كلكم..
الحاج رضوان: تسلم يا غالي..وألف مبروك..وأكيد دعوتك مجابة بإذن الله..
قضوا يوما رائعا وتعرفت البنات على بعضهن البعض واستقلو السيارتان في اليوم الثاني وعادوا إلى البيت، فؤاد وكريم في سيارة، وأمير والفتيات في سيارة أخرى، واستعد الجميع لفرح آرون وكارما وتعلمت ورد من خطأها وبدأت تتعامل هي وأمير بلطف، فهل سيدوم الحب بينهما أم سيحدث شيء يعكر صفو حياتهما...
يتبع.....
لقراءة الفصل الثاني والثلاثون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent