recent
أخبار ساخنة

رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ولاء يحيى

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ولاء يحيى

رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ولاء يحيى


رواية ملكتني فاكتملت الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم ولاء يحيى


وبعد تلات ساعات... وقد عقد القران.. وارتداء الدبل...وكان الجميع يشعرون بالسعادة والفرحة.. ونجحت حياة في إخفاء حزنها... وشاركت أخواتها واهلها فرحتهم.... وكان حازم وكنان يحاولون أن يجعلوا حياة تتصور معاهم ولكنها رفضت... فانتظر كنان أن تنشغل ليصورها... وما ان وجد أحد يقترب وانشغلت هي بالحديث معه اقترب ليصورها

كانت حياه واقفه... فسمعت صوت من خلفها فالتفت وصدمت ما ان راءته يقف امامها
دايف :ازيك يا دكتورة

حياه بقوة :الحمد الله

انتظر دايف أن تقوم حياة بالترحيب بيه او سواله عن سبب حضوره الى بيتهم دون دعوه.. ولكن حياه لم تتحدث وظلت تنظر له بقوه

دايف ببرود :اكيد بتسالي نفسك انا هنا في بيتكم بعمل ايه

حياه بقوة :بيت الصفواني دايما مفتوح للغريب قبل القريب... عمر ما حد سأل حد دخلوا انت هنا ليه أو عاوز ايه
حتى لو اللي الشخص دا آخر مخلوق على وجه الأرض نحب نشوف وشه

دايف بابتسامه باردة :ليه كده بس يا دكتوره... دا انا جي لحد بيتك علشان اعتذر ليكي

(كان كنان يصورهم... ولفت نظره ملامح حياه الغاضب التي لم تستطيع اخفائهم... رغم ابتسامة البرود على وجه الشخص الذي معها.. و لكنه سمع بوسي تنادي عليه فذهب ليها بعد أن التقط لحياة.. صورتين )

تنظر له حياه ببرود :تعتذر ليا!!!!! تعتذر عن ايه بظبط؟

دايف بابتسامه : اعتذر عن الكلام اللي قولته.. ولأنك زعلانه اني انا بقيت رئيس القسم... وعلى اني زعقت وقفلت التلفون في وشك بس دا كان من خوفي على المريض
#بقلم_ولاءيحيي
تبتسم حياه باستهزاء : لو انت جي علشان كده فماكنش في داعي تتعب نفسك...اولا لأن رئيس القسم منصب للمحتاج يدي الناس اللي يشتغلوا معاه أوامر علشان ينفذوا كلامه... لكن انا مش محتاجه ادي اوامر لحد انا وكل الناس اللي في المستشفى بنشتغل مع بعض بحب مش مجبورين.. وكل واحد فينا عارف مسئوليته وعارف واجبه و شايف شغله بدون اوامر من حد ...

اما بالنسبة انك زعقت ليا في التليفون وقفلت السكة في وشي... فانا اخذت حقي...... ولو انت زعقت في التليفون وممرضه أو اتنين سمعوك... فانا زعقت لك في وشك وانا وقفه قدامك وسمعت المستشفى كلها...

اما موضوع خوفك على المريض صعب جدا اني صدقوا.... اصل الدكتور اللي يوصل المريض انه يفضل الموت على أن الدكتور يكشف عليه.... فالمشاعر والخوف احاسيس مش موجوده عنده لأنها لو موجوده مكانش اهان راجل كبير ومراته ويتسبب في جرحهم..... ف لو انت حاسس انك غلطت.. و محتاج تعتذر فالمريض لسه موجود في المستشفى.. روح اعتذر ليه

دايف ببرود رغم غضبوا الذي بداخله: وانا هعتذر للمريض لأني غلطت في حقه وهنته ... بس بعد ما اعتذر ليه هتكوني مديونه ليا بالاعتذار. وانا هستنكي تعتذري .. لأنك رديتي ليه الإهانة بعدها

حياه باستهزاء :يبقى هتستنى كتير انا عمري ما اعتذرت ولا ندمت اني وقفت جنب الحق... و اني رجعت حق المظلوم من الظالم ولو حد.. مديون لثاني... فالمفروض انت اللي مديون ليا بالشكر..... واني قدرت اخليك تحس.... ويبقى لك مشاعر... تقدر بيها تحس بالناس و تحس بغلطتك.. بس انا لا كنت مستنيه اعتذار ولا هتستنى شكر بعد اذنك هروح اشوف الضيوف(وتحركت خطوتين ونظرت له بضيق) البوفيه من هناك لو حبيت تأكل او تشرب حاجه قبل ما تمشي..... عن اذنك

تمشي حياه من امامه وهو يشعر بالغضب والغيظ... ولكنه لَن يستسلم... وسيكمل مهمته.. ظل ينظر حوله الى ان راي دكتور محمد مدير المستشفى.... يقف بجوار ابراهيم و حسين وعبد الرحمن... فذهب اليهم

دايف بابتسامه :مسا الخير يا دكتور محمد

دكتور محمد باستغراب : مساء النور دكتور خالد...اهلا وسهلا

دايف بابتسامه :اهلا بيك... (وينظر الى عبد الرحمن وحسين إبراهيم) انا دكتور خالد رئيس قسم القلب في مستشفى قنا...و زميل الدكتورة حياه... انا اسف لو حضرت الحفلة.. من غير ما حد يعرفني بس ما قدرتش ارفض دعوه دكتورة حياه

يشعر الجميع بالاستغراب منه ومن حديثه.. ولكنهم ابتسموا مجامله

ابراهيم بابتسامه: اهلا بيك يا دكتور نورتنا... البيت بيتك في اي وقت

دايف بابتسامه :متشكر جدا (وينظر الى دكتور محمد) مش تعرفني يا دكتور

ابتسم دكتور محمد ابتسامه مجامله لخالد كما يدعي... وشعر الجميع بالاستغراب لهذا الشخص الذي فرض حاله عليهما... ويظل دايف نصف ساعة إلى أن ابتعد الكل عنه... فذهب وهو يشعر أن هذا البيت وهذه العائلة حصن منيع ليس بسهل اختراقه

وفي القاهرة

كان ريان في مكتبه يجلس امام اللاب توب يشاهد بعض الصور من الحفل التي ارسلها له حازم... فكانت الصور تضم اهله جميعا...

ابتسم وهو يرى أخيه الصغير... يضع... يده في يد عمه وعينه تفيض حب وهو ينظر إلى عروسة.... وصوره آخر عندما طلب منه حازم أن ينظر إلى الكاميرا..... فوضع يده على اكتافه كمن يضم نفسه...فهي رساله لأخيه بانه يتمنى ان يضمه...فما أن رأها ريان ضم نفسه هو ايضا

ودمعت عينه وهو يرى ابيه الذي يبكي فرحا وهو يضع يده في يد مراد ابن خالته... الذي غمز في إحدى الصور.. وهو يشير بإحدى يديه الى داليدا... وباليد الاخرى يشير الى عينيه... رساله الى ريان ان يطمئن علي اخته فهي في عينيه

و ضحك فرحا هو يرى صورة لامها هدى تقف بجوار ابيه الذي يقبل رأسها . عرفان منه بجميلها.... وهي تنظر الى الكاميرا وترفع يديها الى السماء.. كرساله منها بأنها تدعو له

ودمعت عينه وهو يرى صورة لأخته الصغيرة تبتسم بكسوف وخجل تضم بيديها سلسة على شكل قلب كان قد اهداها لها ريان عندما دخل إلى الأكاديمية...... وقال لها.... كلما اشتقت له تضم هذا السلسلة
وابتسم .. لصوره تضم عاصم وروسيلا... وهو يضمها من الخلف واضع راسه على كتفها.. ويبتسم فرحا و هي رغم الفرحة الواضحة بعينيها... قامت بلوي شفتيها كالأطفال.. و إشاروا بأيديهم بعلامه قلب.. كرساله منهم انهم اشتاقوا اليه
#بقلم_ولاءيحيي
وشعر براحة عندما إرسل له حازم صورة لجده. رضوان . وهو يبتسم.. ابتسامه اطمئنان وتشجيع..

وأرسل له حازم مع الصورة رسالة يقول فيها.... أن جده رضوان يقول له
﴿ وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ صبرا يا من ضاقت بك لو تعلم ما لك عند الله لبكيت فرحا...

دمعت عين ريان وهو يقرأ كلمات جده... وتمنى أن يرمي نفسه بين احضانه...

ظل ينظر الى صور الجميع وداخله أحاسيس مختلفة ولكم تمنى أن يشاركهم فرحتهم.... ولكنه كان يبحث في الصور عن صوره لها هي.... ولكن حبيبته العنيدة رفضت ان تتصور معاهم فلقد علمت انهم سيرسلون له الصور... ولكنها كانت تريد معاقبته كما يعاقبها فهو لا يريدها ان تراه وهي لن تدعه يراها..

ولكنه لا يعلم أنها لا تريد ان يراها ليس عند منها فقط.. ولكنها تعلم أنها لو نجحت في اخفاء حزنها عن الجميع فلن تستطيع ان تخفيه عنه فهو يرى الحزن داخل قلبها... و ستضعف قوته لرأيتها ... وهي لا تريده ان يضعف وهو وحيدا... وهي ليست الى جواره.. لتشد من إزره

امسك ريان هاتفيه و قام بالاتصال

ريان بحزن :ايوه يا حازم... لسه بردوا مش عارفين تصوروها

حازم بابتسامه :كنان صورها كانت وقفه تكلم مع واحد و(وقبل ان يكمل)

ريان بغضب وغيره :واحد مين دا... و ازاي تسيبوها تقف تكلم معه ... ابعت الصور دلوقتي بسرعة

قال كلماته واغلق الهاتف وهو غاضب.. منتظر أن يرى مع من كانت تتحدث
وبعث كنان بصورتين لحياة وهي تقف مع المدعو خالد..

ما ان رأي الصورتين شعر بالغضب والغيرة.... وهو يرى حياه تبتسم ولكنه لم يرى أنها ابتسامه استهزاء.. فغيرته اعمت عينيه... وظل ينظر إلى المدعو خالد وهو يسأل حاله بغضب من هذا.. وأين راه من قبل... فهو يشعر انه راه من قبل ..

ريان بغضب :مين ابن...... وماله بيبص عليها كده ليه.... وهي واقفه معاه لوحدها وبتضحك كمان الهانم... وايه الفستان اللي لبساه دا ماله ضيق كده... َوحطه زفت في وشها كمان.... طيب يا حياة... والله لما ارجعلك لعرفك.... بس انا ابن اللي.... حاسس اني شوفته... بس فين مش فاكر بس والله لعرف هو مين واطلع عين اهله اللي بيبص بيها عليكى

امسك ريان هاتفه بغضب وغيره وضيق....

ريان بغيره :كنان اعرف مين ابن..... اللي واقف يتكلم معاها تجيبلي اسمه وتاريخ اهله بتفصيل.... وقول للهانم ورحمة امي لما ارجع لها لربيها على اللي هي لبساه.. وعلى وقفتها مع ابن....

اغلق ريان الهاتف غاضبا دون ان يعطي فرصه ل كنان ان يتحدث... امسك كنان الهاتف و نظر الى حازم..

حازم باستغراب: ماله بيزعق ليه.. صوته طالع بره التليفون
ينظر كنان الى حياه الواقفه وسط البنات ويضحك

كنان بضحك : شكلنا جبيناه لنفسنا الاستاذ غيران علشان كانت واقفه بتتكلم مع واحد و زعلان من لبسها واللي حطه في وشها
#بقلم_ولاءيحيي
نظره حازم وكنان الى حياه باستغراب فلقد كانت ترتدي فستان من اللون الاسود واسع من الصدر ممسك من المنتصف بحزام من باللون الأحمر.. متسع كثير من الأسفل.. وكانت لا تضع في وجهها اي شيء من مستحضرات التجميل...

فنظروا الى بعضهم البعض
حازم باستغراب : ماله لبسها الفستان واسع كله من اوله لأخره

يضحكك كنان : اتجنن يا ابني الحمد لله انا مش مروح معاكم. انا هاخد مراتي ومسافر شهر عسل

حازم بغيظ :يا بختك يأبن المحظوظة... مش انا اللي سايب خطيبتي وشغال مصوراتي... (واخرج هاتفه) امسك دا وابقى رد عليه انا رايح لخطيبتي...

يمسكه كنان بابتسامه :لااااا يا حدق... امسك انت وانا وهاخد مراتي واطلع على الغردقة... سلام عليكم

يقترب كنان من بوسي ويمسك يديها ويقبلها بحب

كنان بابتسامه :يلا بينا يا حبيبتي

بوسي بخجل:طيب هسلم عليهم.... وممكن نروح المستشفى نسلم على اميره

يتنهد كنان وينظر لها : مع اني مش قادر اصبر ونفسي نوصل بسرعة للفندق... بس مقدرش ارفض ليكي طلب... حاضر يا حبيبتي

تبتسم بوسي وتمسك يدي كنان...ويقتربوا من رضوان... وقف معاهم الجميع

رضوان بابتسامه :الف مبروك يا ولاد.. (وينظر الى بوسي) انتي بنتنا وخارجه مع جوزك من بيتي.... يعني هنا بقى بيت اهلك وناسك... خالي بالك من نفسك ومن جوزك كوني ليه الصدر إلى يرتاح عليه من تعب يومه... والبير اللي يرمي فيه همومه....ولو في يوم احتاجتي اي شي بيت ابوك رضوان مفتوح لك... و ابنك أمانه عندي وفي بيتي لحد ما ترجعي مع عريسك

تقترب بوسي... وتجلس أمامه وتمسك يديه لتقبلها.. ولكنها سحبها وامسك راسها وقبلها

بوسي بدموع :انا في بيتك يا جدي... حسيت بأمان وحنان عمري ما حسيته في بيت اهلي... انا بعد ما ابني رجع بخاف اغمض عيني وانام واسيبه... بس انا هسيبه في بيتك وانا عارفه انه في امان اكتر ما هيكون معايا.... ربنا يخليك لينا يا جدي
رضوان بابتسامه :ربنا يسعدكم ويرزقكم بالمال والبنون

ذهبت بوسي... تاركه ابنها في أحضان هدى وهي مطمئنه

وبعد أن ذهبت بوسي وكنان اقترب كل حبيب من حبيبته... ونظر لهم رضوان بابتسامه...

طبعا انتم عاوزين الكل يدخل ينام ويسيبكم تقعدوا مع بعض بس احنا بقى هنسهر النهارده للصبح

يضحك الجميع...

عاصم بابتسامه : اسهر براحتك يا جدي ..(وينظر الى باقي الشباب) احنا مجهزين سهرتنا في المزرعه...تسمح لينا نروح

ابراهيم بغيرة وهو ينظر الى سهيلة ابنته الواقفه بقرب وائل... و نظرتهم مليئه بالحب

ابراهيم بضيق :لا مافيش مزرعه... احنا نسهر كلنا هنا... ايه لزوم مرواح المزرعه

ينظر الشباب والبنات إلى جدهم يستنجدون بيه... فيبتسم رضوان
يبتسم رضوان وينظر لهم : روحوا يا ولاد وخلوا بالكم من بعض

كان إبراهيم سيعترض ... ولكن يحيى قام بامساك يده وكتم صوته

يحيى بضحك :روحوا بسرعه يا ولاد

يضحك الشباب ويخرجون مسرعين وما ان خرجوا يمسك كل حبيب بيد حبيبته... ويذهب الى سيارته ويذهبون جميعا إلى المزرعة ...

وفي الصباح... فاقت حياه على صوت ضجيج كثير يأتي من الخارج... فقامت مسرعه... وارتدت ملابسها وخرجت لترى ما سبب هذا الضجيج
يتبع...
لقراءة الفصل الأربعون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent