recent
أخبار ساخنة

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر محمود

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر محمود
رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر محمود

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثالث 3 بقلم هاجر محمود

ومرت الايام وبدأت حالة أروى النفسيه بالتحسن رغم كثرة المشكلات والاذى من حولها، وبدأت السنة الدراسيه وذهبت للجامعه واختارت قسما تحبه وتعرفت على اصدقاء جدد وبدأت الدراسة، وذات يوم بينما كانت أروى تقف مع اصدقائها في انتظار المحاضره، لمحت عُمر مع صديقه أنس يتمشيان وسط الطلبه لحضور المحاضره الخاصه به، فدق قلبها بقوه وتنهدت بحزن ثم عادت بنظرها لصديقاتها وتحدثت معهم على امل الا يلاحظها عُمر.
داليا: اييييه روحتى فين؟
أروى: هنا اهو في ايه؟ كنتو بتقولوا ايه
سهى: كنتي بتبصي على مين؟
ابتسمت أروى وقالت: ابدا افتكرت بس ايام الكلية
أميرة: مش ده دكتور عمر
داليا: اه هو
سهى: تفتكروا هيدينا السنادي؟
أروى: ايه اللي هيجيبه هنا، احنا قسم وهو قسم تاني
أميرة: على رأيك
أروى: طيب يلا بينا الدكتور وصلت
والقت نظرة عليه عند دخوله الى محاضرته
                      ******************
"على الجانب الاخر، عند عُمر وصديقه"
أنس: راجع امتى؟
عُمر: الاسبوع الجاي
طالب: دكتور عمر، ازيك يا دكتور
عُمر: الحمدلله.... 
وتسمر مكانه فجأه ونظر في اتجاه واحد
أنس: عُمر، يا عُمر روحت فين؟
عُمر: مش ممكن
أنس: ايه؟ انت بتبص على مين؟
عُمر:.........
وتقدم بضع خطوات 
أنس: استنا انت رايح فين؟
عُمر: راجعلك تاني
وقف عُمر امام المبنى الذي تقف به أروى مع زملائها وقلبه ينبض بشده وعرفت بسمة صغيرة طريقها على وجهه وظل ينظر الى أروى ويردد في نفسه: لفي، عايز اشوفك، وحشتيني
فأقترب منه صديقه أنس وجذبه من يده وهو ينادي عليه: في ايه، مالك؟
عُمر: أروى
أنس: فين؟
عُمر: اللي هناك دي
أنس بقلة حيله: يلا المحاضره هتبدأ، دي تهيؤات، او الشمس ضربتك 
عُمر: يلا
******************
وبعد انتهاء المحاضرة اتجه عُمر وأنس الى جراچ الكلية ليستقل كلٍ منهما سيارته واثناء سيرهم معا لاحظ أنس ان عمر يشرد بذهنه كثيرا ويبتسم وهو يتحدث اليه فنادى عليه، فرد عمر عليه قائلا: ها؟ كنت بتقول ايه؟
أنس: ولا حاجه انت مش معايا خالص
ابتسم عُمر وقال: فعلا
أنس: اللي واخد عقلك يتهنى به
ضحك عُمر وسأله: طيب واللي واخده الاتنين نعمل معاها ايه؟
أنس: نقرب منها، ونحبها، وكفايه عذاب لحد كده
عُمر: عاوز الحق؟
أنس: قول
عُمر: مراحتش عن بالي الفتره اللي فاتت، حاسس اني بحبها اكتر من الاول 
أنس: صبرني يارب، طيب انت متأكد انك شوفتها
عُمر: ايوه
أنس: ماشي، عرفتها ازاي وهي واقفه مع زمايلها وكمان مدايالك ضهرها
عُمر: هتصدق لو قولتلك ان ريحتها كانت حواليا، وقلبي قال لي انها هي
سأله أنس وهو يفتح باب سيارته: وناوي على ايه؟
وقف عمر بين السيارتين واجاب: مش عارف
أنس بعصبيه: طيب خليك حيران كده لحد ما تضيع منك
واغلق باب سيارته بقوة واشعل المحرك وبدأ بالتحرك فقال عُمر وهو يقف امام السياره: استنا طيب...
اخرج أنس رأسه من شباك السياره وقاطعه بغضب: وسع بدل ما افرمك 
فتحرك عُمر من امام السياره قليلا وهو يضحك على أنس الذي قاد بسرعه، ثم استقل عُمر سيارته وتحرك الى منزله وظل يفكر في أروى الى ان انتهى يومه وذهب للنوم، ومرت الايام وذهب عُمر الى عمله الجديد، اما عن أروى فأنشغلت بدراستها التي احبتها كثيرا وبدأت تبحث عن عمل بجانب الدراسه
يتبع...
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent