recent
أخبار ساخنة

رواية الأميرات السبعة الفصل الثالث 3 بقلم دينا دخيل

 رواية الأميرات السبعة الفصل الثالث 3 بقلم دينا دخيل
رواية الأميرات السبعة الفصل الثالث 3 بقلم دينا دخيل

رواية الأميرات السبعة الفصل الثالث 3 بقلم دينا دخيل

كانت الفتيات الستة مجتمعين بالبيت كعادتهم كل فترة حين دخلت عليهم فاطمة بعد رجوعها من عملها

حنين بمرح : فاطمة جات فاطمة جات

فاطمه بابتسامة: عاملين ايه

الجميع : الحمد لله

دينا : يالا غيري هدومك وتعالي أقعدي معانا بسرعه
دا فيه لب وبيبسي وحلويات

فاطمة : حاضر

هاجر: بسرعة بقا يا بطوط

ولم تمر إلا عدة دقائق وجاءت فاطمة لتجلس معاهم وكان يبدو عليها الضيق مما حدث

إسراء : مالك يا بطوطة

أمل : اه شكلك مش مبسوط

فاطمة : مفيش يا عيال

هاجر: لا، شكلك مضايق

دينا : حد زعلك ف الشغل ولا إيه

فاطمة : يعني حاجة شبة كدا

حنان : ما تحكي بقا يا بنتي وقولي ف إيه

قصت لهم فاطمة ما فعله فارس معها

دينا : بس مكنش لازم تتعصبي ويحصل كل دا يا بطة، كنتي عديتيها وخلاص

فاطمة : ما أنا مبحبش حد يدخل ف شغلي طالما مش فاهم فيه، وبعدين دا قليل الذوق جدا

هاجر : اه واضح من كلامك وشكله متكبر، اوووف اهو أنا مبحبش الناس اللي كدا

حنين بمرح : لو مكانك كنت فلقته نصين

أمل: اه والله
ليضحك الجميع

حنان : سيبك يا بنتي ياما هتشوفي من دا
اومال لو شوفتي اللي عندي بقا، دا كمان ف دكتور جاي جديد والبنات بقا اللي هناك هتتهبل وهو مش معبر حد ههههه

فاطمة : والله نفس فارس دا، لو تشوفي البنات اللي ف الشغل أول ما شافته ولا كأنهم شافوا رجاله قبل كدا

بس الدكتور اللي بتتكلمي عنه دا بردو قليل الذوق كدا !!

حنان : بصراحة شكله محترم، أنا متعاملتش معاه كتير بس أسلوبه كان حلو

دينا : كبير ولا صغير دا يا حنونه

حنان : لا صغير

هاجر : اسمه ايه

حنان بضحك : إيه يعيال ، اسمه عمر

حنين : أووووه حلو عمر

حنان : هههههه لا والله

ثم رن هاتف إسراء ليتوقف الجميع عن الكلام

إسراء : دا معاذ

هاجر : طب ما تردي ما أكيد هيقولك تبدأي شغل امتا

إسراء : حاضر
ثم أجابت على الهاتف
إسراء : ألو

معاذ : سلام عليكم

إسراء : وعليكم السلام

معاذ : أنا معاذ يا أنسة إسراء لو لسه فكراني

اه طبعا فاكرة حضرتك

تمام، أنا بس كنت عايزه أقولك إن حضرت كل حاجه ولو جاهزة تبدأي مع البنات تحفيظ من بكرا !!

إسراء بفرحة : اه طبعا جاهزة من بكرا

معاذ بابتسامة من فرحتها الظاهرة في صوتها : تمام، هو هيبقي 3 أيام في الأسبوع واليوم ساعتين بس

إسراء : خلاص ماشي، مع السلامة
ثم أغلقت الخط

إسراء بفرحة : هبدأ تحفيظ قرءان من بكرا

الجميع : مبااااااارك يحبيبتي ربنا يبارك فيكي

إسراء : حبايبي

حنين بغمزة : بس إيه حكاية أستاذ معاذ دا

إسراء : عادي يعني يبت ف اي

هاجر : بس شكله محترم

إسراء : اه جدااا والله

حنين : هه نسأل الله التساهيل

هاجر : يكش واحدة فينا تتلحلح وتتخطب بقا

صحيح يا حنين مقولتلناش إي حوار الواد اللي فضل ماشي وراكي دا

حنين : نسيت احكيلكم صحيح
هقولكم، أنا كنت رايحه الكورس عادي فهو كان ماشي بسرعة وهو جاي ف وشي ف خبط فيا واتأسف والموقف خلص وأنا دخلت الكورس عادي ووأنا خارجة بقا مروحة كانت في عربية كبيرة جايه وانا مكنتش واخده بالي ولولا هو لحقني كان زمانكم بتقروا عليا الفاتحه و ..

دينا : يا نهاري طب حصلك حاجة

حنين : اه الحمد لله، المهم أنه جابلي عصير وخلاني أقف لحد ما اهدي عشان كان قلبي وقع ف رجلي من الخضة أصلا، ولقيته مش عارفه إزاي خد باله من إسمي اللي ع المذكرة اللي كانت ف إيدي ولقيته بيقولي حنين وساكنة فين واوصلك ومش عارفه إيه ولما نزلت من الباص لاحظت أنه فضل ماشي ورايا لحد ما دخلت السكن

هاجر : أوعاااا، الواد شكله حبك من أول نظرة ولا إيه

أمل: اه دا شكله وقع من غمازاتك دي

فاطمة : مش عارفه ليه حسيت أنه فضل مستنيكي لحد ما دخلتي الكورس وخرجتي

حنين : معتقدش، هيقعد ساعتين مخصوص عشاني وميعرفنيش أصلا، ممكن تبقي صدفة أنه فضل ف نفس المكان

دينا : بس أكيد بردو مش صدفة أنه كان ماشي وراكي ولحقك قبل العربية ما تخبطك

حنان : وفكرة أنه جه وراكي لحد هنا يبقي فعلا ف حاجة

إسراء بمرح : شكلنا هنسمع خبر خطوبة قريب ولا إيه
متعرفيش أسمه

حنين : قالي محمود

هاجر : وكمان قالك إسمه وخد باله من أسمك، لا يبنتي الموضوع دا ف خطوبة وش ، أو شقط بقا

حنين : يالا أما نشوف هيحصل إيه

هاجر : فكرتيني بصاحب أخويا خالد دا لما ركب معايا الباص بردو ودفعلي

إسراء بضحك : شكلها هتبقي خطوبتين مش واحدة هههههه

هاجر بمرح : لا وهو بيقولي بقا لو احتاجتي حاجة خلي فتح الله يكلمني كدا ....وهو ماشي يقولي عايزة حاجة وحاجة ف قمة حبيتك بالتلاتة يعني

ليضحك الجميع على طريقة هاجر الكوميدية

حنين : يست المهم أنه طلع شغال قريب من هنا عشان لو إحتاجنا حاجة

هاجر : دا ع أساس أن ممكن أكلمه اصلا

أمل:طب أنا هقوم بقا أخد العلاج

فاطمة : إنتِ إيدك كويسه دلوقتي

أمل: اه تعتبر خفت خالص

حنين : ما الدكتور كريم قال 3 ايام وهتبقي كويسة

أمل: وحياتك ما تجبيلي سيرته

حنين بضحك: ليه بس يا بنتي والله دا عسول، مش عارفه مش طيقاه ليه

أمل: عسول إيه بس دا بارد ومستفز والله
يالا هقوم اخد العلاج

حنان بضحك : أمل لما مبتحبش حد بتبقي فظيعة

فاطمة : هههههه حصل

هاجر : إيه يا دودو مشغولة ف الموبايل من ساعتها وسيبانا ليه كدا

دينا بإنتباه : والله دا أنا بكلم بس الدكتور إياد بسأله ع كام حاجة

حنان : مين إياد دا

دينا : دا دكتور بيدي كورس إنجلش وروحتله

حنان : طب وانتو مرحتوش معاها ليه يعيال

هاجر : قولنا لما تشوفوه الأول لو كويس

دينا بإندفاع : هو كويس جدا والله يا حنونه، ومحترم كدا وشرحه جميل

حنان بضحك: وإيه كمان يا دينا

دينا بخجل : إحم، إيه يا حنان وبس يعني

حنان : هههههه ماشي يستي ربنا معاكي

دينا : اممم يارب

في اليوم التالي

ذهبت إسراء للمسجد الذي يقع بالقرب من السكن لتبدأ أول يوم لتحفيظ القرءان

معاذ : إزيك يا أنسه إسراء!

إسراء : تمام الحمد لله، هبدأ دلوقتي!

معاذ : اه اه، إتفضلي في مصلي الستات هنا هتلاقي البنات
وأنا جمبكم هنا ف المسجد بردو هحفظ الولاد
وبعدها هديهم دروس شرعي كلهم

إسراء : هو حضرتك بتدي دروس شرعي كمان!

معاذ : اه، للولاد والبنات الأكبر شوية، تحبي تاخدي معاهم !!

إسراء : أنا!! هو ينفع !!

معاذ بابتسامة: اه ينفع طبعاً ووالدتي ساعات بتيجي هي كمان

إسراء بتفكير : خلاص ماشي

معاذ : تمام، هخلص مع الولاد وبعدها أجبهم مع البنات اللي هتكوني خلصتي معاهم وأبدأ معاكم

إسراء : ماشي

وذهبت إسراء لتبدأ تحفيظ القرآن للبنات وهي سعيدة بذلك جداً حتى إنتهت ثم جاء معاذ ومعه الأولاد

معاذ : ها خلصتوا

إسراء : اه

معاذ : تمام

ثم بدأ معاذ بشرح بعض الأحكام الفقهية وقد أعجبه كثيراً تفقه إسراء ببعض تلك الأحكام وحفظها للأحاديث.

وأعجبت إسراء أيضاً بعلمه الواضح من طريقة شرحه وانبهرت من صوته العذب في القرءان فهي لم تسمع صوت جميل بترتيل القرءان مثله.

ثم انتهي معاذ من الدرس وبدأ الجميع بالمغادرة

معاذ : بس أنتِ ما شاء الله شكلك عارفه كتير ف الدين

إسراء : اه الحمد لله وبعدين أنا أزهرية أصلاً وكنت باخد دروس بردو، بس ديننا كبير أوي والأحكام مبتخلصش ومهما الواحد عرف وإتعلم بيفضل علمه صغير بردو بس بحاول على قد ما أقدر أتعلم.

معاذ بإعجاب من حديثها : ربنا يبارك فيكي يارب

إسراء : يارب، عن إذنك
وغادرت للبيت وهي سعيدة من تفاصيل ذلك اليوم

في اليوم التالي
كانت الفتيات قد انتهوا من محاضراتهم وكانوا يجلسون مع أصدقائهم بالجامعة قبل الذهاب للبيت

نور : وانتو بقا هتروحوا دلوقتي ع طول ولا اي

أمل: اه هنروح

دينا : بس أنا عندي كورس ف هروحوه الأول

نور : ربنا يقويكم

هاجر : وأنتِ بقا يستا مش مروحه ولا إيه

نور بحماس : لا، هقعد أستني أخويا عشان هايجي يخرجني نتغدا برا وبعدين نروح البيت

إسراء : إنتو عايشين هنا لوحدكم

نور : اااه، بابا وماما ماتوا من وأنا صغيرة ومعنديش غير أخويا عايشين مع بعض هنا في شقتنا وهو ف شغله وأنا الكلية معظم اليوم
ثم ابتسمت وقالت : وأنا بقا اللي بطبخ وبعمل كل حاجة ف البيت بس لو موجود بيساعدني دايما، وساعات زي النهارده كدا يخرجني ناكل برا
تعرفوا يعيال أنا بحبه أوي، أيام إمتحاناتي مبيخلنيش اعمل اي حاجه في البيت حتى الأكل بيجيبه من برا، وبيسهر جمبي يراجعلي، ويعملي سندوتشات وعصير طول ما أنا قاعدة بزاكر، وحتى شغله شبه مبينزلوش أيام إمتحاناتي؛ عشان يفضل جمبي وأهم حاجة التقدير بتاعي ميقلش عن إمتياز كل سنة والحمد لله كل سنة بجيب إمتياز عشانه هو قبل عشاني والله عشان أشوف فرحته بيا دي وكأني بنته.

دينا بتأثر : ما شاء الله ربنا يباركلك فيه يارب

هاجر : ربنا يخليهولك يا نور

أمل بمرح : لا دا إنتِ تجوزيني أخوكي باللي بيعمله دا والله

نور : ياريت والله بس هو أصلا مش بيفكر في الجواز دلوقتي

إسراء : ليه

نور : عايز يطمن عليا الأول

أمل: ربنا يخليكم لبعض يحبيبتي

نور : يارب
جبنا ف سيرته اهو بيرن عليا يبقي وصل قدام الجامعه، يالا هطلع معاكم وبالمرة تشوفوه

الجميع : اشطا

ليخرجون جميعاً مع نور وتوقفوا حين صاحت بإسم أخيها
كيمووو

كريم وهو يخلع نظارته : إيه يحبيبتي إتأخرت عليكي!!

نور : لا محستش بالوقت، كنت قاعدة مع صحابي
تعالي هعرفك عليهم

لتقف أمل تنظر له بصدمه حين رأته

كريم بصدمه أيضاً حين رأها: هو أنتِ !!

أمل بغيظ: هو دا أخوكي!!

نور بعدم فهم : اه هو، إنتو تعرفوا بعض!!

هاجر بتساؤل : هو دا كريم اللي خبطك بالعربية

أمل: اه هو

هاجر بصوت منخفض: بس دا قمر يبت يا أمل

أمل بغضب : دا وقته يا هاجر

نور : يعني أمل صاحبتي طلعت نفس البنت اللي قولتلي عليها إنك خبطتها

كريم ببرود : هي صاحبتك!

نور : اه صاحبتي، سبحان الله على الصدف دي
طب أنا متأسفة والله يا أمل بنيابة عن كريم، هو حكالي أنه خبطك غصب عنه، ومكنتش أعرف أنه أنتِ

أمل بابتسامة: خلاص يا نور مفيش حاجه يحبيبتي

نور : طب طمنيني عليكي، دراعك كويس!!

أمل: اه الحمد لله خف خالص أصلاً مبقاش يوجعني

نور : طب الحمد لله

إسراء : طب إحنا هنمشي بقا يا نور

أمل وهي تنظر بحده لكريم : اه يالا بينا

كريم بلباقة : إحنا رايحين كدا كدا العاشر ف ممكن نوصلكم ف طريقنا

نور بفرحة : اه صح إنتو السكن بتاعكوا ف التامن وإحنا هنعدي عليه
ف يالا نوصلكم ومفيش أي مجال للرفض

دينا : طب أنا أصلا مش مروحه والكورس قريب من هنا ف همشي أنا بقا عشان متأخرش، وانتو شوفوا هتعملوا إيه
سلام

الجميع : سلام

نور : ها يعيال يالااا

أمل: لا يا نور معلش مش هينفع، إحنا هنطلع ع أول الطريق ونركب وخلاص

نور بملل : يست هتتبهدلوا ف المواصلات والجو حر أصلا
تعالوا دي مرة
إيه يا هاجر ما تتكلمي

هاجر : والله يبنتي الجو حر فعلا، تعالوا نركب بقا وخلاص

نور : أيوه كدا يا هجور هو دا الكلام

لتنظر أمل لها بضيق فهي لا تتحمل وجودها مع كريم في نفس المكان

ليبتسم كريم من شكل وجهها الغاضب فهي تشبه الأطفال
ثم ركب سيارته وركبت نور بجانبه
وهاجر وإسراء وأمل بالخلف حتى أوصلهم بالقرب من مكان السكن وودعتهم نور ثم ذهبت مع أخيها
ولم يخلوا ذلك الموقف من نظرات الغضب الذي تعتري وجه أمل، ونظيرها نظرات برود من كريم
ثم غادروا

إسراء : دا أخوها شكله محترم أوي وذوق، أومال أي كلامك دا يا أمل عنه، دا أنتِ ظالمة يبه

هاجر: اه والله يا بنتي ذوق اوي، من الناس النضيفة أصلا، هو ف حد لسه كدا!

أمل : ع فكرا بردو مستفز، شوفتوه كان بيبصلي ببرود إزاي

هاجر : الراجل كان عادي، دا أنتِ اللي كنتِ فاضل شويه وتضربيه
لتضيف بمرح : دا ياريته خبطني أنا يشيخه

ليضحكوا جميعهن ويذهبوا للبيت

عند دينا
كانت قد ذهبت لمكان الكورس لتصطدم عند دخولها بإحدي الفتيات ليقع كوب العصير الذي تحمله الفتاة على ثيابها

مايا بغضب : إنتِ غبية، وقعتي الجوس بتاعي

دينا بضيق وهي تنظر لثيابها : حضرتك وقعتي عليا العصير وهدومي إتبهدلت بسببك، وكمان بتشتمي!

مايا بغضب : ما أنتِ اللي داخله تجري زي الهبلة

دينا بغضب : إحترمي نفسك عشان مقلش بذوقي معاكي

مايا باستفزاز: هو أنتِ عندك ذوق أصلاً!

كانت دينا على وشك الرد عليها ولكن قدم عليهم إياد وقد سمعهم

إياد : مالكم في إيه! صوتكم عالي كدا ليه!

مايا : الأنسه دي وقعت العصير بتاعي وبدل ما تعتذر بتبجح فيا يا إياد ...يرضيك

دينا بصدمة : ببجح! دا أنا بردو ولا حضرتك!

فإياد قد سمع مايا حينما دخل وهي توبخ دينا ويعلم أنها تكذب الأن، ولكن لا يستطيع توبيخها أمام دينا فهي إبنة خالته وإن أغضبها فستشكي لوالدته وهو لا يتحمل غضبها.

إياد : خلاص يا مايا، هجبلك غيره

مايا بتعالي : خليها تعتذر الأول وإلا متحضرش الكورس أصلاً

نظر إياد ل دينا وقبل أن يتكلم ويرد على مايا، قاطعته دينا وتكلمت وقد فهمت نظرته خطأ فأعتقدت أنه سيطلب منها الإعتذار وهي تعلم أنه بالطبع سمع توبيخ مايا لها، ولم تعلم أنه لم يكن سيسمح لها بالإعتذار أبداً
لتقول بكبرياء : وأنا مش هعتذر عشان أنتِ اللي غلطانه، ولو على الكورس فأنا مش هاجي تاني.
ثم نظرت لها بإستحقار وغادرت

لتقابل إحدي صديقاتها عند مدخل السنتر وقد أعطت لها بعض المناديل الورقية وذهبت معاها إلى أحد الحمامات لتنظف ثيابها.

دينا : شكراً يا مروة

مروة : حبيبي، بس مالك مضايقة كدا ليه

دينا وقد قصت لها ما حدث معها

مروة : اااه، مايا دي أصلاً يبنتي بنت خالة دكتور إياد ومامته بتحبها جداً وكله بيخاف على زعلها، وهي بنت متكبرة ومستفزة متضايقيش نفسك عشانها، وبعدين ليه قولتي بس إنك مش هتيجي الكورس وأنتِ كنتِ حاباه جدا

دينا بضيق : عشان كان الدكتور عايزني أعتذرلها وأنا متاكده أنه عارف إنها غلطانه مش أنا وبعدين حتى لو بنت خالته ميظلمنيش

مروة : أنا حاساكي بتتكلمي عن خطيبك والله مش دكتور إياد، المهم فكري تاني وتبقي تيجي

دينا : أن شاء الله، أنا همشي بقا، سلام
وغادرت دينا وهي تشتعل من غضبها من مايا ومن تصرف إياد ولا تعلم لما شعرت بالضيق أكثر حينما عملت أنها إبنة خالته.
لتحدث نفسها وهي تقلد مايا: وبتبجح فيا يا إياد يرضيك
بنت مسهوكه يكش تنفعه ، وذهبت للبيت.

عند حنين
كانت في إحدى الحفلات التابعة لفريق الأزهر الذي تشترك به وتقوم بتنظيمه مع باقي الفريق لترى أمامها محمود لتتعجب من وجوده فهي تشترك بالفريق منذ عدة أشهر ولم يكن هو من ضمن الفريق

حنين بتعجب : بقولك يا سنية، أومال مين اللي واقف مع مستر أحمد دا، أول مرة أشوفه هنا

سنية: دا محمود جاي معانا جديد، بس الغريب أنه قبل ما يشترك معانا سأل المستر عليكي الأول ولما عرف أنك معانا في التنظيم إختار يبقي من ضمن التنظيم بردو، هو أنتِ تعرفيه !

حنين : لا معرفوش، غريب فعلا اللي عمله ثم تركت سنية وذهبت لتكمل عملها وهي شاردة فيما يفعله محمود

محمود بإبتسامة: إيه دا حنين ! أنتِ هنا في تيم الأزهر!

لتنظر له بتعجب من تظاهره بعدم معرفته بوجودها بالفريق وقررت بأن تتظاهر هي أيضاً بعدم تذكرها له

محمود : إيه أنتِ مش فاكراني ولا إيه

حنين : اه فاكراك بس مش أوي يعني ....

محمود بخيبة أمل : أنا محمود اللي أنفذتك يوم ...

حنين : اه اه افتكرت حضرتك، معلش أصل بختلط بناس كتير كل يوم وأنا ذاكرتي ضعيفة

محمود بإبتسامه : لا ولا يهمك، بس أنا فرحت إني شوفتك تاني

حنين : احم، شكراً لحضرتك مرة تانية ومعلش هستأذنك عشان أشوف المستر ثم غادرت من أمامه وهي تبتسم على ما فعلته به لتكمل الحفلة وهي تلاحظ مراقبة محمود لها وهي تتجاهله تماماً أو بالأحق تمثل تجاهلها.

بالمنزل كانت تجلس هاجر مع حنان وهم منشغلون بهواتفهم
لتبتسم هاجر وهي تمسك بالهاتف لتلاحظ ذلك حنان لتقول
إيه مفرحك كدا يا هاجر

هاجر: أصل خالد صاحب أخويا اللي كنت قايلالك عليه دا لقيته عاملي فولو ع الفيس وع الإنستا دلوقتي

حنان : امممممم دا شكله معجب بقا، هو حلو !!

هاجر بمرح : بصراحه يا بت يا حنونه اه، لا وكمان محاسب وأنا نقطة ضعفي المحاسبين

حنان بضحك : لا دا إحنا نقرا الفاتحة بقا ع كدا

هاجر بمرح : لا أكيد مش على طول كدا لما يدوخ شويه، هو أنا شويه بردو
لتضع قدم فوق قدم بطريقة مضحكة وهي تتحدث حتى تفاجأ بصوت رسالة منه على مسنجر

" إزيك يا أنسه هاجر، أنا خالد المصري صاحب فتح الله، أتمنى تكوني فكراني، أسف إن كلمتك هنا، بس كنت محتاج أسألك على حاجة مهمة"

بصي يا حنون بعتلي إيه دلوقتي

حنان : طب ردي طالما حاجة مهمة، أكيد يعني مش هيبقي عايز يشقطك عشان عارف أنك هتقولي لأخوكي

هاجر: اممم عندك حق
لترد " تمام الحمد لله يا أستاذ خالد، اه طبعا فاكراك، حاجة إيه خير !"

ليفرح خالد كثيراً حين ردت عليه ويرد ب
" بصراحة أنا عارف إن حضرتك متخصصه في الجغرافيا وأنا أختي جانا في رابعة إبتدائي وضعيفة جداً فيها ومعظم المدرسين رفضوا يدوها خصوصي، ف أنا متعشم إنك تساعديني ولما تنزلي البلد كل مرة تراجعي معاها وكدا، أنا عارف إن بتقل عليكي بس لو مش هتقدري قولي! "

هاجر : غريبة أنه ساب كله وجالي أنا عشان أساعد أخته

حنان : شكله عامل كدا عشان حاجة في دماغه، بس لو أنتِ تقدري وفي معرفة بينكم وكدا وافقي واهو جربي حتى معاها وهينفعك للكلية وتضيف بمرح : ويمكن تطلعي بعريس ولا حاجة ونفرح بيكي

لتفكر هاجر قليلاً ثم ترد
" خلاص تمام، وأنا إن شاء الله هنزل البيت الأسبوع الجاي وحاضر من عنيا لجانا "

ليرد عليها : " شكراً أوي ليكي، وياريت بس قبل ما تنزلي البيت بيوم تعرفيني عشان اعرفهم في البيت "

هاجر : " حاضر "

ليقف خالد من مكانه والسعادة تملئ وجهه فهو قد استغل ذلك عندما حدثته والدته لتسأله عن أحد المدرسين لأخته، ليتذكر هاجر ويتخذها فرصة ليكلمها، وقد طلب منها أن تعرفه قبل نزولها للبيت بيوم ليس ليعلم اخته بذلك بل لينزل البيت في ذلك اليوم ليراها هناك.
يتبع ......
لقراءة الفصل الرابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent