recent
أخبار ساخنة

رواية خلف قناع الوحش الفصل الرابع 4 بقلم غادة سيد

jina
الصفحة الرئيسية
 رواية خلف قناع الوحش الفصل الرابع 4 بقلم غادة سيد
رواية خلف قناع الوحش الفصل الرابع 4 بقلم غادة سيد

رواية خلف قناع الوحش الفصل الرابع 4 بقلم غادة سيد

امجد قالى امشى مع جوزك
اتحيلت عليه كتير ميعملش فياا كده بوست رجليه قالته هعيش خدامه تحت راجلك 
مرديتش بعدين الراجل خدنى قعدت معه شهر مكنتش ببطل عياط كان ع طول بعتدتى علياا لتحمر عين ريان ويضغط عليها كانه يحميه من ذلك العجوز 
بس كنت بقدر افلت منه عشان كبر سنه وف يوم امجد جه عندنا اترجيته انو يخدنى هعملو اى حاجه لحد ما خد الورق بتاع الجواز العرفى اصل الراجل كان عندو مراته وعياله كبرا 
امجد مسك الورق الل مع الراجل  وقطعه 
الراجل انت عبيط يا امجد انا هدخل السجن 
امجد وهتقول لظابض اى بقا انا كنت متجوها عرفى 
الراجل بغضب مااشى 
امجد من غير شوشره كتير ولا الموضوع يوصل لولادك ومراتك 
وبعدين امجد بعد ما خلصنى منه خدنى عشان اشتغل في الملاهى اليلى 
وماضنى على وصلات امانه 
ريان بغضب هو الراجل لمسك 
زينه لاء والله حتى ما باسنى بوسه واحده 
ريان بخبث طب وانتى عاوزه تتباسى 
زينه بخجل لاء يا باش 
ريان باشا اى قليلى يا ابيه 
اضريت اوفق على كلام امجد كنت عاوزه اهرب بس خفت لحسن اقبل حد اسوء منه 
فهمنى هعمل اى انا فضلت اعيط كتير اوى لحد ما لقيت واحد بيقومنى 
مالك يا قمر فى اى 
زينه ببكاء بالله عليك سبنى فى حالى
احمد فى اى بس انا هسعدك والله 
زينه ببتسامه شاحبه بجد 
احمد بجد 
لتقص زينه عليه كل ما حدث 
احمد طيب يا ستى انا اسمى احمد وبشتغل جرسون هنا وانتى بقا اسمك اى 
زينه اسمى زينه 
احمد متقلقيش خالى الموضوع عليااا 
ومن ساعتيها احمد بقت بيجبلى الحبوب المنومه بحطها ل اى حد بدخله وبيروح فى النوم 
واحمد بييجى يخلعه
لتفر دمعه هاربه منها بس كنت بتعذب كده 
ريان بخوف ليه 
زينه من الل كنت بشوفه 
ريان بخوف فى حد لمسك 
زينه لاء بس كنت بشربهم بالعافيه وكنت مقرفه منهم اوى 
ريان ومنى 
لتنظر له زينه وفى سره ماذا تقول اتقول له انه الوحيد الذى شعرت له بالامان لتصمت 
ريان بغصه فى حلقه بتحبه 
زينه بستفهام مين 
ريان احمد 
زينه يا ابيه انا كلمت بحبه عليه قليله جدا احمد هو الل نجانى منهم كان ديما واقف معاياا احمد هو اهلى كلهم وهو الل وظانى المدرسه 
ليشدد ريان من  أحضانها ففكره انها تحب رجل تخنق 
زينه ااه بتوجعنى 
ريان اناةجيت جنبك 
زينه وهى ترفع وجهه له ااه 
ليتخيل ان تكون بين احضانه وفى سريره ليشكله كما يشاء لينظر الى شفتيها ماذا يحدث لو وضعهما بين خصته ليفق لا لا انها امانه يجب المحفظه عليها من امتى ريان بيوعد ويخلف بالوعد 
ريان وهو يضمه كمان اه 
كملى كملى 
ودخلت المدرسه وكان بيوصلنى وبيجبنى 
للحظه تمنى ريان ان يكون مكان ذلك البغيض الذى يدعى احمد 
وبعدين لما انت جيت انا شربتك واحمد هو الل قالعك 
ريان طيب انتى كنت بتعملى اى الصبح 
زينه بحزن والله والله ما كان قصدى اشوفك سلسله بابا الل كان عطهانى وقعت منى واحمد كان مشغول 
ريان طب يا ستى وبعدين انا كنت بالملابس الدخليه مش قالع خالص 
ليحمر وجهه زينه بشده 
لتحول ان تقوم ليمسكه ريان 
زينه دا كل حكايتى والله ما كدبت عليكى فى حاجه 
ليمسح ريان على حجبها انا مصدقك 
كل هذا يا صغيرتى مريت بيه ليفكر ريان ف كم شخص راه صغيرته وتلك الاحمد يكاد يموت من الغيره ما معنى هذا لا لا ليطرد الفكره من رأسه 
طب لو اتقدمك تتجوزيه 
زينه احمد 
ريان بغضب لتنطق اسمه لماذا كل هذا الغيره ليبرر لنفسه انه يريد ان يكون مكانه فقط لكى يساعها 
ااه 
زينه بضحك انا واحمد لتضحك بسخريه 
ريان بغضب اعمه فى اى 
زينه وهى ترفع وجهه لتقابل وجه هقلك كلمه سر و لا يفصل بين شفتيهم سوى انش واحد 
لنظر لها ريان قولى 
احمد بيحب ريم صحبتى 
ريان مين الل قالك 
زينه انا بعرف 
ليهدء ريان بعد هذا الكلمات القليله 
لتقفذ زينه من احضانه ويرجع ريان الى مكتبه 
يلاا عل اوضه نومك 
زينه حاضر 
ليجلس ريان على المكتب امام حسوبه لبعض ساعات يرجع الثفقات المهمه 
ليمرر والوقت سريع ويشعر ريان بتعب ينظر الى الساعه ليجده الثانيه عشر منتصف الليل ليقوم ريان ويذهب الى غرفه نومه لكى يستريح  بعض الوقت 
ليمرر اليلل فى سكونه الهادئ سريعآ 
فى الصباح 
ريان وهو يجلس على سفره الطعام 
داده ممكن تنادى على زينه واحمد سعاده حاضر تصعد سعاد السلم وتنادى على كل من احمد وزينه 
وبعد قائق تنزل زينه وهى ماسكه في ايد احمد 
لينظر لهم بغضب اعمه ماذا يحدث لو قتله الان 
ريان بعصبيه  يا ريت تنزلو بدرى بعد كده ومش عاوز تاخير 
احمد وهو يتحدث بصوت منخفض عجبك كده على الصبح نشوف هولاكو  
زينه بضحك عاليه بعض الشى 
لينظر لها ريان ويقوم بعصبيه ويصعد السلم ويذهب الى غرفه 
ريان وهو يشدد على شعره فى اى يا ريان مالك مش طايق اى حد جنبيها ليه 
بعد نصف ساعه تقف زينه واحمد امام الشركه 
زينه اى دا برج ايفل 
احمد بقا هولاكو عندو الشراكه دى كلها 
زينه تخيل يا بنى 
احمد وهو ينظر لها ابنى 
يا بت دا انا لو اتجوزت كنت جبت قدك 
زينه اوووف بقا انا كل ما اكلم حد يقلى لو اتجوزتكنت جبت قدك 
ما تتجوزو هو انا منعتكم 
ليضحك عليها احمد 
ريان لو خلصتو ممكن ندخل عشان ورنا شغل كتير 
لتدخل زينه واحمد ورئها لينظر لها بعض الموظفين باعجاب بأن 
وهو ينظر لهم لو النظرات تحرق لحرقتهم 
ليصعدو خلفه 
زينه ااه مش قادره هو بيمد كده ليه 
احمد وهو يمسك يديها ويجرجرها ورئها مدى بقا 
زينه وهى تنظر لديكور الشركه باعجاب تخيل لو كنت عندك شركه زى دى 
احمد بضحك يا ريت مكنتش عرفتك 
زينه وهى تذم شفتيها يا اخويا انت تطول 
احمد بصراحه لاء مطلش 
زينه انا لو عندى كنت شغلتك بتاع شاى ليضحك زينه واحمد مع بعض بقوه 
وذلك الوحش يكاد يموت من الغيظ حتى بعد ما قلتلها انه يحب اخرى 
ريان وهو يجلس خلف مكتبه وينظر الى الباب ليدخلو بعد قائق 
ريان بجديه اسمع منك ليها اولآ انا مبحبش الهزار فى الشغل وانتو لازما تشغلو عشان تدفعو 2 مليون جنيه 
احمد ن.......
زينه وهى تمسك ايده حاضر 
ريان انت اتفضل يا استاذ احمد هتمسك الحاسبات واستاذ خالد هعلمك 
وانتى يا زينه مكتبك الل بره هتجبيلى الملفات اللى هطلبهامنك بس 
زينه حاضر 
ليخرجو من الكتب 
احمد بغضب شوفتى 
زينه معلش يا احمد هنعمل اى احسن من الزفت الل احنا كنا فيه 
احمد عشان خاطرك بس 
زينه وهى تحضنها ربنا يخليك ليااا 
احمد ويخليكى لياا يا هبله 
هناك شخص ينظر لهم فى حسوبه عبر الكاميرات ليشدد ريان عليه شعر بقوه فى اى يا ريان مالك دى حته عيله لا راحت ولا جت 
يمكن اكون بغير عليها عشان هى زى ساره مش اكتر 
طب وساره بتبقا نفسك تحضنها 
ريان بس بس 
بعد ساعات من العمل ريان فى مكتبه 
وزينه عل مكتبها 
لو سمحتى لترفع زينه وجهك له نعم 
رعد بستغراب امنيه فين 
زينه وان اش عرفنى 
رعد اش عرفك 
زينه عاوزه اى يا فندم 
رعد ببتسامه عاوزه ريان 
زينه فى معاد مسابق 
رعد مسابق لاء بصراحه 
زينه طب يبقا تعال بكره 
رعد وهو يدخل عل ريان زينه بغضب طفولى عاااا 
قلتلك متدخلش اتفضل اطلع بره 
ريان بستغراب فى اى يا زينه
الباش دخل من غير معاد مسابق 
رعد بضحك بردو معاد 
زينه وهى تكاد تفرقع من الغضب 
رعد وهو يمسك بضنه من كتر الضحك 
ريان خالص يا رعد 
دى زينه الاسكرتيره الجديده زينه ودا رعد المدير التانى للشركه 
زينه بخجل احم واللهما كنت اعرف 
ريان وهو يمد له يديه لاء يا ستى ولا يعمك اتشرفت 
زينه وانا اكتر 
ريان بغضب اتفضلى على مكتبك دلوقتى يا زينه 
لتخرج زينه 
رعد فينك يا عم 
ريان اهوو 
طب متتاخرش بقا الجمعه الجايه 
ريان يستغراب ليه 
رعد خطبتى
ريان بستفهام على مين 
رعد هو فكر كنت هخد حد غيرها ريان انا بحبها من وهى فى اللفه وبعدين عشقتها زبقت ادمنى انا بحلم بيها ليل نهار فكره الل حد معها بتموتنى دا انا بغير عليها من اسر 
ليسرح ريان فى تلك الصغيره التى سلبت عقله وقلبها ايعقل ان يكون حب من ابسوع واحد فقط لا هو ليس حب انه هو يريد ان يحميها فقط 
رعد  بخبث يا عم سراحت ف مين 
ريان لا ولا حاجه 
بس مين زينه دى 
ريان وهو ينظر للوراق ما قلتلك سكرتيره جديده 
رعد والسكرتيره  تقعد فى الفلا ليه 
ريان وهو يرفع وجهه دا انت مرقبنى بقا 
رعد داده سعاد هى الل قلتلك وعرفت انك مرحتش الزفت الل بتروح من اسبوع 
ريان بعصبيه فهو كشفه امام نفسه لاء مش عشان حاجه وبعدين انا هروح اصلا انهارده 
رعد متكبرش 
ريان سيبك منى قليلى ندى كانت قليلى انها فى مواد سامه فى الدوه مين الل عملها 
رعد بعظ ما شفت الكاميرات عرفت ان هشام هو الل عاملها 
ريان يا ابن ال ........... هتهولى على المخزن وخليهم يروقوه 
رعد تمام انا مااشى 
ريان مااشى  
على  الجانب 
معتز بفرحه لقيتها يا سما لقيتها 
سما لقيت ببطنها المنتفخ لقيت مين 
معتز بفرحه زينه 
سما بفرحه لفرحت حبيها بجد 
ايوو والله وبتشتغل فى شركه  بس معرفش شركه اى 
سما خالص هانت يا قلبى 
معتز وهو ينظر لها بخبث  غهى كانت تردى كاش مايو يصل لنصف فخديها بس اى الحلوه دى 
سما بخجل معتز بس 
لسه بتكسفى ليشيلها ويضعها عل السرير برفق الواد ابن الجزمه دى مش هيبجى عشان مش بعرف اشتغل منه 
لضحك سما بعلو صوتها 
معتز اموت انا واعيد السنه 
ليقبل شفتيها ويخذها فى عالهم الجميل 
فى الشركه 
ريان زينه تعاليلى 
زينه حاضر 
لتدق الباب بعد قائق 
ريان ادخل 
زينه نعم يا فندم 
ريان قربى لتقرب ريان ليقوم هو من خلف مكتبه ليمسك وجهه ويرفعه 
زينه فى اى يا ابيه 
ريان قولى اسمى 
زينه مينفعش 
ريان وهو يمسكها من درعها قولى 
زينه مالك يا ريان 
ريان تعبان اوى ممكن تحضنينى 
زينه بأستغراب ولكنه شئ بداخله سعيد للغايه لتضمه لها 
ليرفع ريان من على الارض ويقعدها على المكتب بحيس ان تكون فى طوله ف فرق للطول بينها كبير للغايه 
ليعتصرها فى احضانه 
ليهمس لها فى اذنها حاسه بأى 
زينه وهى مغبيه حاسه انى بطنى فيها فرشات بترقص وجسمى منمل وقلبى لتصمت 
ريان وهو يمشى اديها على وجهها  هااا كملى 
لتصمت زينه 
ريان امام شفتيها لا يفصل بينهم سوى انش واحد 
مش عارفه بس عاوزه ابوسك ريان بخبث تبوسينى فين 
لتضع زينه يديها عل شفتيه هنا 
ليهجم عليها ريان فكيف لا يلبى طلبها وهى يتمنى ان يتذوقها منذ ان رئها اخذ شفتيها الصغيرتان فى قبله عميقه يكاد ياكل فمها بين خصته 
ليبتعد بعد دقائق وهو ينهج 
انا عاوزك عاوز انامى معكى اوى 
لتنظر له زينه وهى تفيق بصدمه ماذا يقول ..
زينه انت ................
يتبع ......
لقراءة الفصل الخامس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent