recent
أخبار ساخنة

رواية خاطفي الجميل الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبد الغني

 رواية خاطفي الجميل الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبد الغني
رواية خاطفي الجميل الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبد الغني

رواية خاطفي الجميل الفصل الخامس 5 بقلم سارة عبد الغني


ياسر سابها وطلع فوق بس كان حالف يعمل حاجه فدماغو وابتسم
الساعه جات ١١ بليل وكانت داده حميدة نامت وسارة كان نفسها في فشار فراحت المطبخ وياسر كان قاعد فالاوضه التانيه نايم من ساعة مجه من الشركه
راحت سارة المطبخ كان كبير وشكلو مرتب وجميل فضلت تدور عالفشار وفضلت تدور كتير ملقتش حاجه لحد مطلعت علي الرخامه بما انها قصيرة وتدور فالخزاين الي فوق ولقيت الفشار وكانت لسا راحه وقعت بس موقعتش عالارض 
سارة بخوف: انا فالجنه ولا فالنار يعني يارب يوم ماموت اموت واقعه من فوق خزانة مطبخ 
ياسر بضحك : انتي واقعه فحضني يصغنن انتي 
سارة: بصت لعيون ياسر وفضلت بصالهم كتير وبتقول لنفسها (استغفر الله العظيم اي الواد القمر ده يارب معقوله ده جوزي اي ده انا بقول اي انا بكرهو عليا النعمه انا كدابه وشكلي كده وقعت) 
ياسر: عارف ان قمر والله 
سارة: طب حاسب التواضع الي بيوقع منك لتوقعني معاه 
ياسر بحب وباصص في عيون سارة: مستحيل اخليكي تقعي غير فحبي وبس وباسها من خدها 
سارة خدودها احمرت : ممكن تنزلني علشان اعمل فشار ولو سمحت متعملش الي عملتو ده تاني 
ياسر: هو انا كده عملت حاجه (وغمز) 
سارة: نزلني بقولك وعيب كده 
ياسر: نزلتك اهو بس خلي بالك شكلك حلو اوي وانتي خدوك فراوله كده 
سارة: اطلع برا 
ياسر: لا انا واقف لحسن تولعي فالبيت 
سارة حضرت الحاله وحطت الزيت والفشار وحضرت الفشار وخرجت برا وفتحت التلفزيون 
قعدة قصاد التلفزيون وعماله تاكل فشار وياسر نام علي كتفها وقال: انا بحمد ربنا لان خلاص جه اليوم الي انتي جمبي في ونايم علي كتفك انا بحبك اوي وهفضل احبك لحد اخر يوم في عمري 
سارة كانت فرحانه اوي بكلامو وحاسه ان هيا بدأت تميل لي بس الي عملو كله غلط فغلط سارة مردتش عليه وفضلت تاكل وتتفرج عالتلفزيون لحد م ياسر نام علي كتفها وحست بتقل راسو 
سارة بهدوء: ياسر قوم ياسر نام فوق 
ياسر بنعاس: سيبني يسارة انام ونبي انا تعبان 
سارة: قوم نام فوق طيب 
ياسر مردش عليها وسحبها لحضنو 
سارة: انت بتعمل ايي سيبني 
ياسر: ششش تصبحي عالخير 
سارة غصب عنها نامت في حضن ياسر 
تاني يوم الصبح صحي ياسر لقا سارة نايمه في حضنو ابتسم وباس دمغها وقال : هتفضلي تعباني كده لحد امتا انا مصدقت انك بقيتي معايا وحلالي نفسي تحسي بيا وتحبيني بس شكلي هتعب اوي علامه قلبك يحبني 
سارة كانت عامله نفسها نايمه وسمعت كلامو كله وفرحت اوي وصحيت وخرجت من حضنو 
ياسر: صباح الخير ياكل الخير 
سارة: صباح النور هيا الساعه كام 
ياسر بص للساعه الي فالحيطه: الساعه ١١ الصبح 
سارة:تمام انا هقوم اخد شاور واظبط نفسي واستنا اذان الظهر 
ياسر : تمام ياحبيبتي وانا هخلي داده حميدة تعملك فطار 
سارة: لا مش جعانه لو كل انت عن ازنك وطلعت الاوضه 
ياسر نده ع حميدة وعملتلو فطار واكل وخلص وطلع الاوضه وكانت سارة لسا فالحمام وسارة كانت حطه لبسها برا وياسر ابتسم بخبث لما شافو وراح البلكونه 
سارة خرجت من الحمام لفا نفسها ب فوطه كبيرة وسايبه شعرها ياسر خرج من البلكونه وفضل واقف ع باب البلكونه 
سارة بصدمه: ان انت بتعمل اي هناا اتفضل برا 
ياسر بضحك : القصر ده كله بتاعي يعني دي اوضتي 
سارة: طب طب اتفضل برا لو سمحت علامه البس 
ياسر قرب منها وسارة كانت بترجع لورا لحد ملزقها فالحيطه ومفصلش بينهم غير النفس 
ياسر: انتي حلوة كده ازاي 
سارة بخوف؛ ابعد عني ونبي ي ياسر 
ياسر بحب: ياسر كمان ومش مسئول عن الي هيحصل 
سارة بدموع ونظرا بريئه : ابعد 
ياسر بحب: ولو مبعدتش 
سارة: هعيط 
ياسر:تعيطي لي 
سارة: علشان كده مينفعش 
ياسر: انا جوزك ومن حقي اعمل الي انا عاوزو 
سارة :وانا مش هسمحلك بكده وزقتو بعيد عنها 
سارة؛ انا مستحيل اعتبرك جوزي انت فاهم انا بكرهك وعمري مهنسي انك اتجوزتني غصب عني اتفضل اطلع برااا 
ياسر بعصبيه؛ انتي اي يا شيخه حرام عليكي بقاا انا غلبت وهو انا عملت كده علشان العب انا بحبك فاهمه يعني اي بحبك بس ماشي يسارة براحتك انا رايح الشركه سلام وسابها ونزل 
سارة قعدة تعيط كتير اوي وحست ان هيا غلطانه خاصتاً لما افتكرت كلام امها و ابوها وقررت انها تديلو فرصه وتفتح لي قلبها 
ياسر راح الشركه زعلان جداً بس انجز شغلو وعملو ورجع حوالي الساعه ١١ بليل وسارة كانت قاعده مستنياه وكانت عالكانبه قلقانه لحد مغفلت 
ياسر دخل القصر لقاها نايمه وكان شكلها شبه الملايكه وكانت لابسه بيجامه علي شكل ارنب ياسر شالها واتجه للأوضه وحطها عالسرير وكان لسا رايح يمشي سارة مسكت ايدو 
سارة: انا اسفه ؟ 
ياسر ساب ايدها وقال: تصبحي ع خير وسابها وخرج وزعل فنفسو بس حب يتأكد ان هيا بدأت تحبو ولا لا 
ياسر قعد اسبوعين متجاهل سارة ومش بيكلمها غير صدفه وسارة كانت زعلانه لانها فالفترا القصيرة دي حست ان هيا اخدت عليه وع كلامو وهزارو وهو اتجاهلها فجاءة
سارة مكنتش بتاكل نهائي غير قليل اوي وياسر كان متجاهل كل حاجه تخصها وفيوم كانت دادة حميدة واخده اجازة وسارة صحيت صليت فرضها وياسر كان راح الشركه ومش بيرجع غير متأخر كانت سارة ضغيفه جداً لبست اسدال ونازله عالسلم وفجاءة اتزحلقت ووقعت واخدت السلم كله شقلبه واغمي عليها وبوقها ودماغها جابو دم 
ياسر رجع من الشركه اليوم ده العصر لان مكنش وراه شغل كتير ودخل القصر وشاف سارة وقعه 
ياسر بقلق: سارة سارة فوقي يحبيبتي ساااااارةةةة 
ياسر اخدها وطلع بيها لاقرب مستشفي 
ياسر بعصبيه؛ دكتورة بسرعههه 
الممرضه حطها هنا يافندم وحطها ع الترولي وخدوها العمليات 
وبعد ساعه 
طلعت الدكتورة 
ياسر جري عليها: مالها يدكتورة هيا كويسه صح 
الدكتورة: مش كويسه خالص ي استاذ واضح ان بقالها كتير مش بتاكل وبالنسبه للدم ده نتيجه وقعه جامده وادت لحدوث نزيف فبوقها من الصدمه ودمغها الحمدلله الجرح كان سطحي ياريت تخلي بالك منها وانا كتبتلها ع شوية فيتامينات عن ازنك 
كانو نقلو سارة اوضه عاديه 
ياسر داخل لسارة لقاها نايمه وباين ع وشها التعب 
ياسر بدموع : انا اسف والله انا اسف انا السبب فالي حصلك ده علشان تجاهلتك بس اعمل اي كلامك حسستيني اننا معنديش كرامه فبعدت عنك سامحيني ونبي وعيط 
سارة بتعب؛ سامحني انت 
ياسر؛ انتي كويسه صح حصلك كده ازاي وازاي مكنتيش بتاكلي لي كده 
سارة: كنت زعلانه من نفسي اوي وزعلت اكتر لما انت تجاهلتني اعمل اي 
ياسر: طب وقعتي ازاي 
سارة بتعب؛ كنت نازله من عالسلم فحسيت بدوخه ووقعت السلم كله 
ياسر اخدها فحضنو انا اسف سامحيني بس غصب عني عملت كده ووعد مش هتكرر تاني بس انتي قومي بالسلامه .... سارة قعدة يومين فالمستشفي وبعدها خرجت
يتبع ......
لقراءة الفصل السادس : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent