recent
أخبار ساخنة

رواية العشق المميت الفصل السادس 6 بقلم رنيم ياسمين

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية العشق المميت الفصل السادس 6 بقلم رنيم ياسمين

رواية العشق المميت الفصل السادس 6 بقلم رنيم ياسمين

رواية العشق المميت الفصل السادس 6 بقلم رنيم ياسمين


انصدمت من حقيقة معرفته أنها تحب أمير ،
دفعها بشكل قاسي ثم أضاف : كنت أعتقد أنك بريئة
و لكن السنوات التي مضت غيرتك
أصبحتي سيئة للغاية
سمعتك في ليلة زواجهما تتوعدين بتدمير حياته
و كم أنك تحبينه
كنتي تتوسلين إليه ليعود إليك !
كم كنتي صغيرة الحجم
ضغطت على يدها ثم قالت : و هل هذا احزنك ! أو أنك لا تزال تتأمل أنني بقيت على ذكرى حبك ؟؟؟!
لا يا أدهم الفهد لقد كان حب طفولي و انتهى بذهابك ، و أمير هو حبي الوحيد و أعدك أنني سأستعيد حبي
أغمض عينيه بغضب و ضغط على يديه
تنهد لبضع ثوان ثم قال : الزمي حدودك لا أريد أن أمسك يدك حتى
رفعت رأسها بتكبر ثم قالت : أنت من أراد الزواج لتبعدني عن من أحب !
يجب أن تتحمل مسؤولية أفعالك
هل بزواجك بي ستجعلني أنسى حبي؟!!
ضحكت بقهقهة ثم قالت : لهذا تزوجتني لكي لا أبقى معه في نفس المنزل !
و لكنك لا تعلم أن المكان لا يهم
ما دام الشخص الذي أحبه في قلبه حتى لو أبتعد عني سيبقى في قلبي
المسافة لا تهم المرأة ، هل تعتقد أنني نسيتك عندما رحلت !!!
ضيق عينيه بتوتر و لكنه لم يرد
فقالت له : لم انساك يا أدهم ، لم أنسى أي شيء يتعلق بك
كل شيء حتى فكرة أنك تحب الحليب بالسكر
أعرف كل شيء
و لكني أجبرت نفسي على كرهك
لأنني أعلم أن علاقتنا مستحيلة
ضغط على يده و لم يرد
بينما نظرت إليه بحنان مضيفة : هل تعلم لحد اليوم لا اراك مذنب !؟؟
، و لكن في نفس الوقت أرى أمامي أبن قاتل أبي
و هذا يؤلمني هنا و أشارت إلى قلبها
هل تعلم متى أحببت أمير ؟؟؟؟
ليس من وقت طويل صدقني
كان إبن عمي فقط و لكن عندما كبرت و شعرت بالوحدة
بعد أن رفضت كل الشباب الذين أرادوا الزواج بي
علمت أنني لا أزال مغرمة بشخص لا أعرفه ؟
نظر إليها بصدمة ثم قال : ماذا تقصدين !!!
ردت بحزن : كنت أحبك أنت و أرغمت نفسي على حب أمير و نجحت في ذلك
تمكنت من إخراجك من قلبي
منذ سنوات تخليت عن ذكرياتنا
أحرقت كل صورك و الهدايا التي تجمعني بك
أحرقت رسوماتك
و حذفت فيديوهات التي كانت تربطني بك
حذفت كل شيء يذكرني بك
و بدأت بداية جديدة مع أمير
هل تعتقد أنني سابقى هادئة و أنا أرى من أحب بين ذراعي امرأة أخرى !؟؟
لا لن أبقى هادئة ، سترى يا أدهم ، سآخذ أمير و أنت ستعود مع أختك فقط
و ستعود حياتي كما كانت قبل لقائك

رد عليها بهدوء : كنتي لا تزالين تفكرين بي! ألم نكن اصدقاء فقط ! حسنا كان هناك كلام عن زواجنا حين نكبر و لكننا كنا أطفال! كيف احببتني !!؟
ابتسمت بخبث قائلة : كلانا نعلم أننا كنا نحب بعضنا البعض ، كنا نمضي وقتنا مع دائما يا أدهم كنت أنت كل شيء بالنسبة لي
و بعد ذهابك بقيت ناقصة
ضغط على يده ثم رفع رأسه و تنهد قائلا : لم تكوني في باللي حتى
لا أعلم كيف لك أن تتذكري كل شيء !
ردت عليه بحيرة : لهذا ارتديت البدلة البيضاء و أتيت لاخذي بالحصان !!!!
لأنك لم تتذكر وعدك لي!!!
ضغط على يده قائلا : ليس لأنني أحبك أو احببتك بل لأني تذكرت ذلك فقط
أومأت برأسها قائلة : و أنا أتذكر كل شيء و حتى أنني أتذكر يوم رحيلك
حين أتيت إلى المزرعة و بقيت تنظر إلى مزرعتنا ثم ذهبت برفقة خالتك
لم تبكي حتى و كأنك كبرت بين ليلة وضحاها
لم أكن أعلم على ماذا يجب أن ابكي !
على أمي التي رحلت و تركتنا أو عن أقرب إنسان لي سيرحل و لن يعود أو عن أبي الذي فقدته بدون رجعة
هل تعلم أنني لم أبكي سوى على موت أبي!!؟
لأنه الوحيد من أحب
أمي تركتني لأنها أنانية
و أنت إبن قاتل أبي كان ممنوع علي البكاء عليك
التي امامك الآن ليست نفسها سيدرا التي تركتها وراءك
التي أمامك فتاة لا تملك المشاعر سوى لعائلتها
و هذه الفتاة أعدك أنها ستنتقم للجميع
لوالدها و أختها
أعدك يا أدهم
تراجعت لبضع خطوات بينما كان يريد أن يحضنها و يخبرها أنه بكى على فراقها لسنوات طويلة و لكنه لم يتجرأ على قولها
التفت فدمعت عينيها ، كانت حريصة على إخفاء حزنها على الجميع
مسحت دموعها قائلة : لست خائفة من أحد ، لم أكن كذلك في حياتي و لن أكون في المستقبل ، و أنا مستعدة لكل شيء سيأتي منك و أنت كن مستعداً لما سيحدث ...

مضت في طريقها بينما بقي أدهم ينظر إليها بحزن
اتكأ على السيارة ثم أخرج من جيبه صورة تجمعه معها
نظر إليها لوقت طويل ثم قال : لعلك تخليتي عن حبك لي و لكن لحد اليوم لا أزال أحبك
بل كبرت و أنا أذكر نفسي أن سيدرا الجندي هي المرأة التي أحب
منعت نفسي من الوقوع في الحب من أجلك
و لكن علاقتنا مستحيلة
لا يمكنني البقاء معك
بمجرد أن يقع أمير في حب أختي سأعود ادراجي ....

بعد عدت ساعات عاد أدهم إلى المزرعة
لاقته جدته قائلة : أين زوجتك ؟!!
عقد حاجبيه بعدم الفهم ثم قال : ألم تعد بعد !
الجدة : الساعة الواحدة فجراً و هي لم تعد بعد !!؟
عاد ارداجه مسرعا اتجه إلى مزرعة عائلة الجندي
دق الباب
فتح له أمير
أنصدم لرؤيه ثم قال : نعم !!؟ ماذا تريد هل أتيت لرؤية شقيقتك في هذا الوقت !!؟
نزل الجميع بعد سماعهم لصوت الباب
أسرعت فرح إليه قائلة : أخي هل الجميع بخير !؟؟؟
أومأ برأسه قائلا : نعم يا حبيبتي
توتر ثم قال : سيدرا هل هي نائمة !!؟
رد أمير بتوتر قائلا : ماذا تعني بذلك ؟؟؟؟
أليست في المنزل ؟؟؟؟؟
أدهم : لا اعتقدت أنها هنا
رد الجد بخوف : متى خرجت !!!
أدهم : منذ ساعات كنا مع بعض و لكنها ذهبت اعتقدت أنها عادت إلى مزرعتنا و لكنها لم تعد ...
رد أمير بخوف : اللعنة كيف لك أن تكون غير مبالي ؟؟
غضب أدهم من ردة فعل أمير فقال له : و ما دخلك ؟ إنها زوجتي !؟؟؟؟
مسكه أمير من ياقته ثم همس له : اذا حدث لها شيء أعدك أنني ساقتلك
ضغط أدهم على يده و أبعده بقوة ثم قال : اتصل بها ، لأنها لا ترد على اتصالاتي
أخذ أمير هاتفه و اتصل بها و لكنها لم ترد
فخرج مسرعا
ذهب أدهم وراءه مسرعا
بينما كان أمير يصرخ باسمها تذكر الإسطبل
ذهب مسرعا إلى الإسطبل
وحدها نائمة هناك بالقرب من حصانها
تنهد براحة ثم ذهب إليها مسرعا
مسك يدها قائلا : حبيبتي ؟!
فتحت عينيها قائلة : أمير !
رد بغضب : لماذا أنتي هنا !!؟؟
بينما بقي أدهم ينظر إليهما وراء أحد الأحصنة
كان قد أرتاح لأنها بخير و لكنه متوتر من قربها منه
ردت سيدرا : لقد اتيت لرؤية حصاني و لكني عفوت
نظر إلى قدمها ثم قال : أنتي مجروحة !
ماذا حدث !
سيدرا : وقعت عندما كنت آتية
كان هناك صخرة لم أراها
أمير : هل تشاجرتي معه !
سيدرا : لا بالطبع لا
أخبرني! هل لا تزال على وعدك ! هل تريد ان نرحل من هنا !!؟؟
خذني من هنا يا أمير و دعنا نأخذ جود معنا
لم أعد أريد أي أحد غيركم
عانقها أمير بقوة قائلا : هل تعتقدين أنه سهلا علي مشاركة امرأة أخرى حياتي و معرفة أن المرأة التي أحب مع رجل آخر !
و لكن الآن الموضوع مختلف
أنتي زوجة رجل آخر و قبل أن تنفصلي عنه لايمكننا الرحيل
أنتي من فعل هذا بنا
أنتي من تزوج به لماذا أخبريني عن السبب !!؟؟
دمعت عينيها قائلة : لقد هدد جدي بأن يسلمني للشرطة
رد أمير يتساءل : أجل أعلم !!؟؟
سيدرا : جواد .. شقيقه لست أنا من ضربه !
أنت تعلم أن جود هي من فعلت ذلك !!؟
أنصدم كل من أمير و أدهم الذي كان مختبأ ، كان يعتقد أنها هي من فعلت ذلك
بينما رد أمير قائلا: كيف حدث !!!
سيدرا : عندما دخلت للغرفة كان يحاول الاعتداء عليها
بقيت جامدة مكاني و فجأة رأيتها قد ضربته بعصى الغولف
و لكنه يعتقد أنني الفاعلة
لهذا السبب تزوجت به إنه لايعرف أنه جود و يجب أن لا يعرف
وقف أمير بغضب ثم قال : ذلك الحقير ، كيف له أن يفعل هذا !
لماذا اخفيتي عني ؟؟!!!
يجب أن يموت كيف له أن يفعل هذا بجود!!!!
ذلك اللعين !!!!
سيدرا : اهدا ،
و أيضا أدهم يعرف بموضوعنا
يعلم أنني أحبك و أنك تحبني
رد أمير بحزن : عندما رأيته بعد هذه السنوات هل شعرتي أنك لا تزالين تحبينه !!!
اذا نسينا موضوع والده هل كنتي ستقعين في حبه مجددا !!؟
سيدرا : لا ، لا أحبه و لن احبه
رد أمير بحزن : بل تفعلين لهذا تريدين الرحيل لأنك خائفة من أن تضعفي له !
قبل أيام توسلت إليك كي لا تتزوجي و الآن أتفهم سبب زواجك و لكن رغم كل الأسباب الآن تريدين الرحيل !
على الرغم من أنه يمكنه أن يدخلك للسجن !!! ماذا حدث !!!؟
سيدرا : غير صحيح ، لا أحبه و لا أرى أي إحتمال للوقوع في حبه
أنا وافقت على الزواج في لحظة ضعف و لكنك محق ، لا يجب أن ننهي كل شيء ببساطة
وقفت ثم أضافت : عد الى منزلك و زوجتك و أنا سأعود إلى زوجي
و كل الكلام الذي دار بيننا آنسى أمره
أمير : لايمكن أن أنسى أنا أحبك يا سيدرا
دمعت عينيها ثم قالت : سأفعل كل شيء من أجل عائلتي و أنت واحد منهم ....
خرجت من الإسطبل و لحق أمير بها
بينما بقي أدهم جالس هناك يفكر في كل ما جرى بينهما
لم يجد أجوبة لكل أسئلته
فذهب يتمشى في المزارع ، اذ به يجدها على وشك أن تدخل الى المزرعة
نادى عليها ، التفت ثم قال : أين كنتي في هذا الوقت !
سيدرا : ذهبت لأرى حصاني
أدهم : في المرة القادمة ستخبريني
أومأت برأسها ثم دخلت إلى المنزل ثم صعدت إلى غرفتها
بينما بقي أدهم في المكتب طوال الليل ...
في صباح اليوم التالي
استيقظت سيدرا على صوت حصان
فتحت النافذة اذ به حصانها
نزلت مسرعة و هي تبتسم
ثم داعبت الحصان
ثم قالت : من أحضره إلى هنا هل أمير!!!
ردت الجدة بغضب : بل حفيدي هو من أتى به
لا أعلم إلى متى سيفعل هذا
فجأة جاءت زوجه عم أدهم قائلة : و أخيرا استيقظتي!
سيدرا : من أنتي! اه اعرفك زوجة سفيان! أقصد عم زوجي!
منيرة : أجل لقد كبرتي
ردت سيدرا بسخرية : و نفس الشيء بالنسبة لك
منيرة : زواجك من أدهم لن يدوم أنتي تعرفين!
رغم هذا يجب أن تكوني محترمة معي

الجدة : لا تتعبي نفسك يا منيرة ، إنها لا تعرف الأصول
ردت سيدرا عليهما بتكبر : مهما قلتم و ماهما فعلتم لن أترك هذا المنزل
اذا كنتما تملكان الشجاعة تكلما مع أدهم
هو من أراد الزواج بي و هو من أتى بي إلى هنا و هو وحده من يملك الحق في قول أي شيء لي
رغد أنني لا أعترف كونه زوج لي و لكن لا أنكر أنني زوجته
لهذا سنضع بعض القواعد
أنا لست خادمتكم ، أنا زوجة الحفيد الأكبر لهذه العائلة لهذا لا تتواجها معي فانتما لا تعرفون من أكون
ضحكت منيرة بقهقهة قائلة : من تكونين سوى نكرة !!!
اقتربت سيدرا منها و هي تضغط على يدها لكي لا تفعل أي شيء سيء
أردفت بحدة : اسمعيني جيدا
أنا لست سعيدة هنا أنا وحيدة و لا أريد أن أشعر و كاني في منزلي
لأن هذا الوضع لن يدوم سأرحل من هنا قريباً
لهذا وفري كلامك و اجلسي مكانك و لا تقتربي مني

مسكت لجان الحصان و ذهبت تتمشى معه
بينما أقترب أدهم منهما قائلا : اذا كنتما تريدان أن أبقى هنا احترما قراري
يتبع...
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent