recent
أخبار ساخنة

رواية أسيرة الصاوي الفصل السادس 6 بقلم إيمان شلبي

 رواية أسيرة الصاوي الفصل السادس 6 بقلم إيمان شلبي
رواية أسيرة الصاوي الفصل السادس 6 بقلم إيمان شلبي

رواية أسيرة الصاوي الفصل السادس 6 بقلم إيمان شلبي

نعم اتجوزك انت ؟!!!!
انتفضت من جلستها عندما استمعت إلي تلك الجمله والتي لم تتوقع استماعها ومن من ! زعيم مافيا 
يونس وهو يشير لها بالهدوء: اهدي البت هتصحي
منه بعصبيه : تصحي ولا متصحاش انت عبيط !
يونس بغموض : اخرجي برا
منه بعناد وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها ببرود : توء مش هخرج 
يونس وهو يزفر بضيق ويهتف من بين أسنانه : اخرجي برا يامنه 
منه وهي تهز قدميها بعصبيه: وانا قولت لاء 
يونس بغضب وهو يقترب منها بخطوات واسعه ليسحبها من معصمها إلي الخارج ..
منه وهي تتلوي بغضب : اوعي ايدك اووعي 
يونس بصراخ أمام وجهها : اخررررسي
انتفضت منه من صراخه لتصمت في الحال وهي تسير معه دون أي اعتراض فقد هابت تلك النبره وتلك النظره المرعبه والتي رمقها بها للتو !
دلف يونس وهو يسحب منه خلفه الي غرفته لتنكمش ملامحها وهي تجده يغلق الباب خلفه ...
منه وهي ترتعش بخوف : ا انت بتقفل الباب ليه ؟ 
يونس وهو يقبع علي الاريكه ببرود : بصي بقي يامنه ،انا طلبت منك طلب وانتي مضطره توافقي مفيش اوبشن تاني عندك ،لانك لو موافقتيش هتزعلي 
منه بغضب وهي تضرب الأرض بقدميها : لا بقي انا مش عبده عندك عشان اوافق 
يونس وهو يهز رءسه بأستفزاز: هتوافقي 
منه بغضب وعناد: مستحيل 
يونس وهو ينهض بطوله الفارع لينتفض قلبها بأضطراب وهي تبتلع ريقها وتخطو خطوه الي الخلف فكأن ملك الموت يقترب منها ...
منه بنبره باكيه : انت بتقرب ليه 
يونس بصوت خشن وقد وقف أمامها : انتي عناديه ليه ؟
منه وهي تشير الي نفسها : انا ؟
يونس بقله صبر ليهتف بصوت اجش : منه 
منه بتوتر : نعم 
يونس : بكره كتب كتابنا 
منه وكادت أن تبكي : يابني انت بتعمل فيا كده لي هو انا كنت مرات ابوك 
يونس وهو يبتسم بداخله لكنه هتف بملامح خاليه من اي تعبير: وافقي وانتي ساكته 
منه ولم تستطع أن تتحمل اكثر من ذاك لتنفجر في البكاء كالاطفال : اشمعني انا يعني 
يونس بذهول من بكاءها : اي ده انتي طلعتي بتعيطي زينا 
لم ترد وانما كانت دموعها تنهمر فقط لتمس قلبه ..
يونس بحنان : خلاص متعيطيش اهدي بس وانا هفهمك 
منه ببكاء : انا عايزه امشي من هنا 
يونس بغضب : تمشي تروحي فين !
منه ببكاء اكبر وكأنها طفله حقاً: مليش دعوه انا عايزه امشي هروح في اي حته 
يونس وهو يمسح وجهه عده مرات بغضب وضيق : خلاص بطلي عياط 
لم تعيره اي انتباه وانما ازداد بكاؤها وجسدها ينتفض بقوه ...
يونس بصراخ وعصبيه : اسكتي بقييي
انتفضت منه لتضع يديها فوق فمها محاوله إخماد دموعها ولكن دون جدوي !
يونس بنبره حاول أن يكن هادئاً بها : بصي يامنه وافقي وصدقيني انا مش هأذيكي أبداً 
منه بصراخ ودموع : أي اللي يجبرني اتجوز واحد زيك !
يونس وهو يضغط علي كفيه بغضب ليهتف بهدوء ما قبل العاصفه : لما تتكلمي معايا توطي صوتك ،عشان اكتر حاجه بكرهها الصوت العالي 
منه وقد اهتز قلبها من نبرته الهادئه والتي تشوبها نبره خشنه لتهتف بتوتر : ا الجواز مش بالعافيه يايونس 
يونس : انا مش هتجوزك عشان جمال عيونك 
منه بغضب : لا بقولك أي انا عيني حلوه وخضره متغلطش فيها 
يونس بقله حيله : اقعدي عشان نتكلم 
منه بعناد: لا اتكلم وانا واقفه
يونس بحده: اترزعي 
منه وهي تقبع علي الاريكه خلفها لتهتف بخوف وطريقه مضحكه : انا اصلا كنت هقعد عشان رجلي وجعتني
يونس وهو يقبع أمامها : انا بطلب منك نتجوز عشان تكوني ام لغرام ،لاني لاحظت انها محبتش حد أو اتعاملت مع حد غيرك ،غرام بتخاف من خيالها 
منه بضيق : وايه علاقه ده بأننا نتجوز !
يونس بغموض : عشان تجيبي ولي العهد 
منه وهي تنتفض بفزع : اييه انت عايزني اخلف منك كمان انت مجنون !
يونس بغضب وعصبيه : اقعدي مكانك ولمي لسانك 
منه بخوف ولكنها هتفت بشجاعه مزيفه : لا مش هقعد ،اقولك انا سيبالك المكان وهمشي اصلا 
اقتربت من باب الغرفه وكادت أن تخرج ليغلقه يونس مره آخره ..أصبح ظهرها أمام صدره لتغمض عينيها بتوتر وصدرها يهبط ويصعد بعنف 
يونس وهو يميل بنصف جسده ويهتف بجانب اذنيها بنبره جعلت القشعريرة تسري في جسدها : انا كان ممكن اخطفك واخليكي تخلفي من غير جواز ،بس انا عشان قلبي طيب قولت اكسب فيكي ثواب واتجوزك ،وخليها حلقه في ودنك انا هخلف منك يعني هخلف منك برضاكي او حتي غصب عنك ! 
منه وهي تبتلع ريقها بصعوبه لتهتف بتلعثم : ا انت ليه مُصر ،حرام عليك انا بنت خالتك ! 
يونس بغموض: هتعرفي بعدين 
منه وهي تلتف بغضب لتصطدم بصدره  : لا بقولك ايه انا مش هتجوزك غير لما اعرف 
يونس وهو يبتعد عنها ويهتف ببرود : تمام ،في مقبره فيها كنووز ،ومش هتتفتح غير بطفل 
منه بتعجب : طب وانا مالي ! ماتروح تجيب اي طفل 
يونس وهو يبتسم بهدوء: مينفعش 
منه : ليه ؟
يونس : عشان لازم المقبره اللي تتفتح ،تتفتح بحد من عيالي 
منه بتعجب : ده مين اللي قال كده !
يونس بضيق : مش موضوعنا 
منه بعصبيه : هو انا مش لازم اتنيل افهم !
يونس وهو يجذبها من خصرها لتصطدم بصدره الصلب العريض لتشهق بعنف وهي تضع يديها علي عضلات صدره بتلقائية ،لتسير القشعيره في جسده وهو يبتلع ريقه بتوتر ...
منه بتلعثم وهي تحاول الابتعاد : انت اتجننت ابعد عني 
يونس وهو يجذبها إليها اكثر ويهتف أمام وجهها بأنفاس حاده جعلت جسدها يرتعش : هتوافقي ولا اتصرف تصرف معتقدش تحبيه! 
منه بنبره باكيه : هوافق 
يونس ببرود وقسوه : بكره كتب كتابنا ،حضري نفسك 
منه بحشرجه : حاضر 
يونس وهو يربت علي وجنتيها : شطوره احبك وانتي مطيعه 
منه وهي ترمقه بغضب وعينيها مغرورقه بالدموع : انا بكرهك 
يونس وهو يبتسم ببرود : مقولتلكيش تحبيني ،خلفي وروحي مكان ما تحبي 
منه بغيظ : وهاخد ابني أو بنتي معايا 
يونس وهو يذم شفتيه الي الامام بحيره : والله لو عايش خديه انما لو مات فربنا يعوض عليكي 
منه بصدمه : هو في احتمال يموت !!!
يونس وهو يزم شفتيه بجهل : الله اعلم 
منه وهي تضربه فوق صدره بغضب وغيظ : انت ايه معندكش قلب !!
يونس بهدوء مريب : انتي قد اللي عملتيه ده ؟
منه بغضب : اه قده 
يونس ببرود : طب اعتذري 
منه بغيظ: مش هعتذر 
يونس بنبره حاده : اعتذري
منه بعناد : مش هعتذر 
يونس بغموض : هتعتذري ولا تتعاقبي!
منه بعفويه : اتعاقب
يونس بمكر: انتي عارفه اي هو العقاب !
منه بغيظ: أياً كان العقاب مش هعتذر 
يونس بغموض : يبقي تتعاقبي 
انهي جملته وهو يميل بنصف جسده ويقبل شفتيها ....
........................................
في مكتب تميم التف الموظفين حولهما وعينيهم متسعه من هول ما يحدث أمامهم ...
أحدهم وهو يبتلع ريقه بخوف : ا استاذ تميم ل ليه حضرتك عملت كده !
تميم وهو يرمق الجميع بنظره ثاقبه : الكل يخرج برا 
أحدهم بتوتر : ب بس 
تميم وهو يهبد علي المكتب بعنف : بقوول بررررا 
خرج الجميع وفي داخلهم يلعنون تميم ويحتقرون فعلته الشنيعة بينما وقفت داليدا تفتح فمها علي آخره من الصدمه فقد وضعت نفسها في موقف صعب حقاً .... 
كادت أن تهرول من أمامه إلا أنه نعتها بصوت صارم ارعبها: اقفي عندك 
وقفت تعطي له ظهرها ووجسدها يرتعش برعب حقيقي وتلعن حظها وفعلتها الحمقاء ..
صوت حذائه يسير ببطئ وبرود ،صوت أنفاسه الحاده في غرفه المكتب جعلت القشعريرة تسري في جسدها ...
شهقت بعنف وهو يديرها نحوه لتصطدم بصدره الصلب العريض وهي ترمش بعينيها عده مرات بتوتر ...
تميم بنبره حاده : انتي عارفه أن لو حد غيرك كان عمل كده كنت ممكن اعمل فيه ايه!
داليدا وقد هرولت الحروف من فمها لتحاول التحدث ولكن دون جدوي !
تميم وهو يرفع احدي حاجبيه ببرود : القط كل لسانك ولا ايه ؟
داليدا بتلعثم : س سيبني امشي 
تميم وهو يبتسم بمكر ويقرب وجهه من وجهها : ليه !
داليدا بنبره باكيه : سيبني امشي ياتميم 
تميم ببرود : مش قبل ما تصلحي اللي عملتيه !
داليدا بتوتر: ا اعمل ايه !
تميم بغموض: مش انتي اللي هتعملي 
داليدا بتعجب : اومال مين ؟
لم يعيرها اي رد ليبتعد عنها ومن ثم يتجه إلي هاتف المكتب وهو يضغط عده ارقام بملامح خاليه من اي تعبير ....
تميم : سالي لميلي كل الموظفين دلوقتي حالا 
سالي بقرف من تصرفاته : حاضر يافندم 
كانت داليدا تقف أمامه وبداخلها الف سؤال وسؤال فماذا سيفعل ياتري !
تميم وهو يسحبها من معصمها : تعالي 
داليدا وهي تتشبث في الارض بخوف : هنروح فين ؟
تميم بغيظ : بقولك تعالي وانتي ساكته انا لحد دلوقتي ماسك اعصابي بالعافيه 
داليدا وهي تتشبث في ذراعه بتوسل: خلاص ياتميم انا اسفه والله ،انا اسفه انا بعمل كده من حبي ليك 
تميم ببرود : تعالي معايا وانتي ساكته ياداليدا 
داليدا وهي تغلق الباب ومن ثم تقترب منه وهي تضم خصره وتستند برءسها علي صدره ودموعها تنهمر بقوه لتغرق قميصه ...
اغمض تميم عينيه بتأثير وصدره يهبط ويصعد بعنف ...
داليدا بحشرجه: متقساش عليا ياتميم ،انا مليش ذنب أن اخويا مش كويس ،انا بحبك اوي وبعمل كده عشان بحبك 
تميم بشفقه وتأثير وهو يربت علي ظهرها برقه : طب اهدي 
انفجرت داليدا في بكاء مرير وهي تضم نفسها الي صدره بقوه وتنتحب وجسدها يرتعش بين يديه ...
تميم بحزن  ودون وعي : خلاص ياحبيبتي اهدي 
داليدا وهي ترفع رءسها والدموع تغرق عينيها لتهتف بفرحه من بين دموعها : حبيبتك 
تميم وهو يبتسم بحزن : طبعا حبيبتي 
داليدا بقوه : تميم 
تميم بضعف : نعم 
داليدا : تتجوزني !!
تميم بحزن : ياريت لو ينفع 
داليدا بدموع : وليه مينفعش ! 
تميم وهو يحاوط وجهها بيديه ويستند برءسه علي رءسها: انا واخوكي مينفعش نحط ايدينا في ايد بعض 
داليدا بلهفه : يبقي نتجوز في السر 
تميم بصدمه : انتي اتجننتي !
داليدا وهي تهز رءسها بلهفه وسرعه: لا انا بحبك 
تميم بحده: امشي ياداليدا 
داليدا بصدمه : امشي !
كاد أن يرد ليطرق باب المكتب ليسمح الطارق بالدلوف ...
سالي بجديه : الكل متجمع وفي انتظار حضرتك 
تميم وهو يتنهد: خلاص ياسالي قوليلهم كل واحد يرجع شغله 
سالي بضيق : حاضر 
داليدا بسرعه : استني 
سالي بضيق : افندم 
داليدا : فين الموظفين؟
سالي بتعجب : متجمعين برا 
لم ترد وانما هرولت الي الخارج وسط ذهول ودهشه تميم والذي هرول خلف تلك المجنونه !
داليدا وهي تقف في مكان عالي نسبياً نظراً لقصر قامتها لتهتف بجنون وعفويه : ازيكوا ،اولا احنا اسفين عن اللي حصل من شويه بس انا وتميم بنحب نهزر كده ،ثاني حاجه الكل معزوم علي فرحي انا وتميم أن شاء الله الخميس اللي جاي 
وقف تميم يستمع إليها كالجميع بصدمه حتي انتهت وتوالت المباركات من حولهم وهو مازال في ذهول فلم يعير أياً منهما انتباه وانما كان يرمقها بنظرات ثاقبه وهي تتطلع إليه بتحدي وترفع حاجبيها بمكر!
بينما علي جانب آخر كان يقف شاب من بين العاملين يتطلع الي ما يحدث بغموض ويهتف بداخله : وأخيراً لقيتك 
فمن هو ياتري !
........................................
في منزل خالد وسما 
كانت في غرفتها تقضم اظافرها بغيظ فهو كاللوح الثلج لم يشعر بمشاعرها المكنونه له ،ظن بأن زواجهما كان بسبب وقف الثأر وانما كان علي خطأ فهي من فعلت ذاك ،هي من أشعلت تلك الفكره في رءس والدها بحجه وقف الثأر وحقن الدماء بين عائله هريدي وعائله الجبالي لتصبح زوجته وقد أقسمت بداخلها أن تجعله متيم بها فهل ستحقق آمالها !! 
سما وهي تنهض بحماس وتحدي : اما خليتك تقول حقي برقبتي مبقاش انا سما 
نهضت لتتجه الي حزنه الملابس لتخرج فستان اسود قصير يصل الي ما قبل ركبتيها ناصعه البياض لترتديه ومن ثم تترك شعرها ينسدل علي كتفيها ليصل الي ما بعد خصرها بتمويجاته الذهبيه المبهجه لتجعل منها فتاه رائعه وكأنها لوحه أبدع الفنان في رسمها ،وقف أمام المرآة تضع القليل من مساحيق التجميل حيث زينت عينيها بكحل اسود ليتناسب مع لون عينيها السوداء الواسعه وتضع احمر شفاه ناري ،لتبدو امرأه جميله قابله لجذب اقوي الرجال ...
انتهت سما لتقف وتتفحص نفسها مره اخيره بأعجاب ...
سما بتحدي : حان وقت التحدي ياخلوود 
خرجت من الغرفه لتجده يقبع أمام التلفاز فلم يعيرها اي انتباه فكأنه صنم يقبع أمامها وليس بأنسان وتحركه مشاعره !
سما وهي ترمقه بغيظ لتهتف بخفوت: بارد 
حاولت لفت انتباهه لتسير امامه بغنج انوثي وهي تتمايل في مشيتها وتغني بدلال : لو بص في عيني مره بس هيحس اوام بشوقي ليه ،لو بص في عيني مره بس هيحس بأني دايبه فيه ،لو قالي تعالي قلبي دق انا اروحله اوام مقولش لا  
فلم يعيرها انتباه أيضاً وانما تطلع إليها بطرف عينيه وهو يبتسم بداخله ....
سما وهي تدلف الي المطبخ وتهتف بغيظ : حلوف لا يبالي اه والله 
توء مش عيب لما تشتمي جوزك وقره عينك كده ! 
سما وهي تلتف بفزع : انت سمعتني؟
خالد وهو يمد لها كفه : معاكي الحلوف اللي لا يبالي 
سما وهي تهتف ببرود مصطنع : عايز ايه ؟
خالد بجديه : عايز اقولك علي حاجه 
سما وهي تعقد ذراعيها أمام صدرها ببرود : اممم اتفضل
خالد وهو يقترب منها لتخطو خطوه الي الخلف بتوتر  ليقترب اكثر لتخطو الي الخلف مره اخري ،ليحاصرها خالد بينه وبين الحائط ويهتف بمكر : انتي طلعتي مخبيه كل الحلاوه دي فين !
سما وقد احمرت وجنتيها كالطماطم لتهتف بتلعثم : ا انت قليل الادب علي فكره 
خالد وهو يغمز لها بوقاحه: ليه ده انا زي جوزك حتي !
سما وصدرها يهبط ويصعد بعنف : خ خالد لو سمحت متقربش مني 
خالد بجمود : سما 
سما بتلعثم : ن نعم 
خالد : متحاوليش تبهريني مش هحبك 
سما وهي تبتلع إهانته لتهتف بحشرجه : يبقي تطلقني 
خالد ببرود : مينفعش 
سما بغضب : ليه بقي أن شاء الله ؟
خالد : انا متجوزتكيش عشان التار اللي بينا 
سما بتعجب : اومال اتجوزتني ليه !
خالد : عشان وعدت ابويا اني هتجوز واخلف أحفاد كتير ،يعني انتي هنا وسيله للخلفه وبس !
يتبع ......
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent