رواية خلف باب تفاحة الفصل السادس 6 بقلم مروة جمال

 رواية خلف باب تفاحة الفصل السادس 6 بقلم مروة جمال

رواية خلف باب تفاحة الفصل السادس 6 بقلم مروة جمال

رواية خلف باب تفاحة الفصل السادس 6 بقلم مروة جمال


فلتحيا المرأة.. 
ويسقط الذكر! 
امرأة حرة مستقلة.. تزوجت بورقة محامي منذ أربعة وعشرين ساعة بأسوء رجل في التاريخ وهاهي تبدأ في خيالها في التخلص من تلك السقطة. 
جمعت ابناءها في سهرة عائلية.. الكبيرة تالين رغم تمردها رضخت ومراهقها الذي يليها عصام وافق لأنها أعطته خمسون جنيهاً أما الصغير يوسف فهو متعلق بها بالفعل، أنجبته بعد أن توفي زوجها بأشهر.. بدا الأمر ‏قاتماً جداً هو من ألح على الإنجاب مجددا وهي كانت ترفض وفي النهاية انجبت وحدها. 
‏اختارت فيلم مغامرات عائلية شاهدوه قبل ذلك أكثر من مرة أعدت المثلجات ورقائق الشيبس والبيتزا المنزلية، وقضوا سهرة ممتعة أمام التلفاز معاً، تلك هي كانت سعادتها الحقيقية.. 
لا تحتاج سعادة زائدة 
ونس سخيف بدراميته
لا تحتاج 
بدا كل شيء رائعاً جداً، صورة مثالية خُدشت وستصلح الأمر فوراً. هي حرة وشجاعة وكبرياءها لا يسمح بـ امتهان رجل مثله 
وهنا انقبض قلبها.. مرتين! 
مرة مع سيرته ومرة حين وصلتها رسالة منه.. 
" نتقابل غداً في منزلنا!"
*** 
- أريد الطلاق 
- اسمعيني 
هي صلبة وهو يفاوض.. 
قابلته بتعجل، لم يذهب كلاهما للعمل.. كان في نيتها الرحيل سريعاً ولكنها فوجئت به أحضر فطوراً وورد! 
- أعلم أنكِ تكرهينني الآن
- أستاذ مختار.. 
وسبقت اسمه باللقب كي تعيد قواعد التعامل السابقة، تمحي السقطة كما انتوت.. 
- انتهى.. لنحصل على الطلاق وكأن شيئاً لم يكن 
زفر باحتراق وهو يشعر بالخجل من نفسه، نظرتها تجعله صغيراً جداً وهو رجلٌ اعتاد أن يكون ملك. يزعجه هذا الدور الذي تقحمه به ولا يناسبه، قال بحزم سريع: 
- هل تظنين حقاً أنني حقيراً لتلك الدرجة
- لم أقل.. 
قاطعها: 
- كيف سيكون وضعك مع أخيك اذا ما طلقتك بتلك السرعة، لقد رأيته لم يبدو متحمساً للزيجة بتاتاً
زفرت بيأس: 
- تلك مشكلتي وحدي 
بدت نبرته عملية تماماً حينها: 
- مسؤوليتي معك.. الزواج سيبقى لفترة 
كانت متعبة، الشعور المقبض الذي هاجمها بالأمس عاد.. ردّت بحدة واضحة:
- لا أريد
- ماذا! 
- لا أريدك.. 
- كنتِ تريدينني بالأمس 
بدا وقحاً، وغداً بشكل ما.. مباشراً.. صريحاً.. زفرت وهي تود أن تنشق الأرض وتبتلعه وتبتلعها: 
- بالأمس كان الأمر مختلفاً.. دعني اهديك بيت شعر أول إختلاف، لم أكن أعلم أنك ستخبر زوجتك 
قال بمصارحة ثقيلة: 
- هل كان ليناسبك أكثر السرية
لم تغضب، صارحته ببأس ساخر:
- كنت زوجة وكنت لأصاب بحزن ولوثة اذا ما تزوج زوجي غيري 
انعقد حاجباه باستغراب: 
- تفكرين بها! 
قالت بسلام روحي تام: 
- هي أنا.. هي مثلي في تاريخ ما، آخر ما أبتغيه حسرتها وحزنها ولعناتها. 
مط شفتيه باستهزاء: 
- أنتن النساء غريبات جداً
وكان ردها سريعاً متمماً:
- وأنتم أغرب!
فلتحيا المرأة أحياناً 
وليحيا الرجل 
نص قانون جديد 
وبشكل ما أعجبه اكتشاف أفكاره في تلك الزيجة 
- لنبقى معاً لفترة ولا تقلقي سأعطيكي السرية التي تريدينها.. سأخبر زوجتي أنني طلقتك 
ارتعش جفنها في اعتراض طفيف، قاومت كلماتها إصراره وإنقاذه.. نعم هي لا تمتلك طاقة الآن لمواجهة أخيها اذا ما انتهت الزيجة سريعاً هكذا. 
- وما نهاية تلك الدائرة فلنتتهي الآن 
قال بنبرة مثل وسوسة: 
- ماذا ستخسرين! لنعتبرها نوع من اكتشاف الأفكار الجديدة 
حماس الكبرياء أخذها: 
- ليكون زواجاً صورياً اذاً.. حتى يصبح أخي جاهزاً لتقبل فكرة الطلاق 
فليحيا الرجل 
ما المانع اذا ما وجد ثمرة وعشرة 
هو ارتكب الخطيئة وانتهى 
فما الداعي لفقدان المذاق 
أوقف الكادر هنا 
رائع يا فنان! 
- لا أريده صورياً! 
يتبع ......
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent