رواية حب غير مشروط الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

jina
الصفحة الرئيسية

 رواية حب غير مشروط الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

رواية حب غير مشروط الفصل السادس 6 بقلم روان فايز

رواية حب غير مشروط الفصل السادس 6 بقلم روان فايز


قرب من ودنها وقال : الحشرة لما بتبقى مزعجة بدوس عليها برجليا ، فاوعى تنسى صور وفيديوهات اختك اللى ممكن اخليهم ترند اول فاى لحظة .. 
هى البت راحت فينن !! .. خرج باباها برة علشان يلاقية مقرب منها و بيحط فايدها خاتم .. 
العريس .. عامر فدماغة : كويس انك جيت دلوقتى !
.. رهف حدقة عنيها وسعت وامها جت وشافت المنظر مع ابوها ! .. رهف بصوت يكاد يكون مسموع : ب.. بابا والله انت فاهم غلط .. 
ابوها مسك كوع امها ومسك اكرة الباب .. وبوش احمر قال : لو كان حد قالى انك رفعتى عينك لوش مدرسك مكنتش هصدق ، انا كان عندى استعداد اق*تل اللى يقول فحقك نص كلمة  ... بس دلوقتى أنا معدش عندى غير بنت واحدة بس ، امل ! 
وهبد الباب فوشها .. فوش صدمتها وخوفها من المستقبل ورعبها من نظرات عامر ليها ... جريت عالباب منهارة وقعدت تخبط بحسرة .." ياباا اسمعنى ، والله ما اعرفة .. ياباا والله ما عملت حاجة .. يا بابااااا .. ياباااا ، افتحى يا ماما ابوس رجليكى يا ماما افتحى أنا مقدرش اعيش من غيركوا والله ما اعرفة .. 
 الجيران اتلمت حواليها .. وعامر لاحظ نظارتهم فشدها من ايديها جامد ونزلها معاة ..
 ‏سيبنى ! .  سيبنى أنا عارفة بابا قلبة هيحن وهيفتح .. زمانة فتح . أنا طالعة ! 
عامر :  رهف محدش عاد هيهمة امرك ... 
 ‏انت كدااب .. ماما عمرها ما هتسيبنى ، أنا عارفة سيب ايدىى ! 
عامر :  ‏انتى مشوفتيش نظرات الجيران كان شكلها عامل ازاى بسبب الفضيحة اللى عملتيها ! 
 ‏.. أنا اللى عملتها ؟! .. انت لية حطيت الز*فت دة فايدى دلوقتى ؟! .. مش كان اتفاقنا تقنعهم الاول .. مش كان اتفاقنا كدة ؟! 
مشى ببرود لا يتلاءم مع الموقف .. وقال :  ‏انا متدش كلمة لحد .. اتفاقوا كله كان مع خطيبتى لا اكتر ولا اقل وأنا بصراحة مش بقتنع بشغلها ولا دماغها العاطفية دى ! .. كلكوا شبة بعض ! ..  بصلها وقال بغضب ورفع صباعة ناحية وشها باتهام : لو كان اختك دى بتحبك بجد مكنتش سمحت بدة يحصل ، لو امك كان هاممها امرك مكنتش قدرت اخدك منها كدة ! 
انت .. خاطب ؟!! 
اه .. أنا مش هتجوزك .. جواز شرعى يعنى هيبقى عالورق بس ، لانك يا دعسوقتى الصغيرة ليكى فايدة مش موجودة مع حد تانى ! 
لاا .. أنا مش هامشى معاك الا لما تقولى .. انت بتعمل كدة لية !؟ .. لية أنا مابين كل البنات .. لية أنا ؟! 
تعالى بس ومسك ايديها بحركة سريعة شالت ايدية جامد وبسرعة لدرجة خلت ايديها تتعور تحت الهدوم .. 
"أنا عايزة اعرف ! "
عامر : وشك .. دة اهم حاجة عندى فياريت متجعدهوش بعصبيتك التافهه دى !  .. بنت زعيم المافيا اللى شغال معايا مسافرة .. ولما ترجع هيتم جوازنا أنا وهى .. بنتة تبقى خطيبتى .. 
سابها ومشى ناحية العربية 
  ركبوا العربية فسكوت تام منها .. 
 كمل كلامة وهو بيدور العربية : ففية شحنة هيروين كبيرة جدا جاية لمصر وبعدها هييجى غيرها . ..وعلشان الثقة تعم ما بينا لازم اتجوزها ويبقى فية صلة دم ..  بس للاسف انا مبحبش العلاقات .. وبالاخص الجواز ، .. فانتى هتمثلى دور بنتة بعد ما خطفتها ! وهتعملى كل اللى بقولك علية ! 
قالت بفزع :  ‏ايية !!! وهو مش هيعرف بنتة. !!؟ 
 ‏حط صباعة على وشها .. وملس علية برعب : ما هو يا بيبى وشك دة نسخة منها ! 

اية رايكوا ؟! ازاى خلى خطيبتوا تتفق معاهم .. وهل هو فعلا خاطب ؟ 
يتبع..
لقراءة الفصل السابع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent