recent
أخبار ساخنة

رواية للعشق أسرار الفصل السابع 7 بقلم فاطيما

 رواية للعشق أسرار الفصل السابع 7 بقلم فاطيما
رواية للعشق أسرار الفصل السابع 7 بقلم فاطيما

رواية للعشق أسرار الفصل السابع 7 بقلم فاطيما

فى بيت عم عبدالله .....
ام ساره : انتى هتفضلي راحه جايه كده كتيرر خيلتينى اقعدى بقى 
ساره كانت عارفه بخبر العزومه اللى عملها عبدالله لان ابوها كان معزوم هناك وكانت مستنيه يجى يفرح قلبها بخبر يسعدها لانها عارفه ان من عوايد عبدالله لما يكون هو اللى عامل العزومه يحب مراته هى اللى تقوم بكل شىء وكان فى بالها ان رنا علشان بنت بندر ما بتعرفش توقف فى مطبخ فكانت مستنيه تشمت فيها 
ساره بتوتر : ابويا طول قووى مش كده 
مفيش لحظات ودخل ابو ساره عليهم .......
ابو سارة : السلام عليكم 
ام سارة : وعليكم السلام يا ابو ساره
ساره باندفاع : هاا يا ابويا ايه اللى حصل فى العزومه
ابو ساره : لا حول ولا قوة الا بالله 
ام ساره : جرى ايه انتى ملهوفه على ايه انتى مش شايفه ابوكى لسه داخل وبياخد نفسه 
ابو ساره : حصل كل خير ياام ريماس كانت عزومه تشرف وترفع الراس وعبدالله واضح انه مستريح مع مرات المرحوم وانتى بقي خلاص ريحى نفسك وريحينا وخلى بالك من بنتك اولى
ساره مقهوره من جواها : ايه !!
ام ساره : والله بقولها دايما يا ابوساره شيلى موضوع عبدالله من دماغك هو مستحيل يرجعلك وخلى بالك من بنتك بس مفيش فايده رغم ان هى اللى عملت فى نفسها كده 
ساره : مستحيل اشيل ابو بنتى وابو اللى فى بطنى من دماغي
ابو ساره وام ساره اتصدموا من كلام بنتهم 
ام ساره : انتى حامل يا ساره 
ساره : ايوا يا امى حامل 
ابو ساره : انتى متاكده يا بنتى 
ساره : ممكن تطلب من عبدالله يجى معايا للدكتوره ونتأكد بس انا واثقه 
ام ساره : اوعى يا ساره تكسفينا معاه مره تانيه وتكونى .........
ساره قطعتها : خلاص لو مش مصدقين انا قولت لابويا يقوله ويجى معايا عند الدكتوره وساعتها هرجع مكانى الطبيعى 
وبينها وبين نفسها : ماشي يا رنا مبقاش ساره ان ما وريتك وروحت وقعدت على قلبك ورجعت جوزى لحضنى تانى 
رنا .. صحيت من النوم حاسه انى جسمى متكسر من تعب العزومه بصيت فى الساعه لاقتها 7 قمت بسرعه دخلت الحمام علشان اتوضى واصلى الفجر اللى فاتنى وما حستش خالص بالى كان نايم جنبي ونسيت اصلا انى كنت نايمه على نفس السرير معاه وطلعت صليت وقعدت ادعى ربنا يصلح حياتى ويغفر لعمر ويجعل مثواه الجنه وفجأه افتكرت عبدالله وازاى رضيت انى انفذ كلامه وانام معاه على نفس السرير ساعتها عصبت جدا من نفسي ازاى قدرت انقض عهد عهدته على نفسي ان مفيش راجل يشاركنى مكان نومى حتى بعد عمر حبيبي الله يرحمه ... 
وعلى الغدا الكل كان على السفره ما عدا عبدالله اللى اتصل بيه عمه الصبح يطلبه فى امر ضرورى جداا بعد الغدا قعدوا كلهم يشربوا الشاى ووالد عبدالله ووالدته كانوا بيلعبوا لين ورنا وعلياء بيتونسوا مع بعض وبيضحكوا .....
وفجأه دخل عبدالله بس مش لوحده دخلت وراه ساره ومعاها ريماس الكل كان متفاجىء ...
عبدالله : السلام عليكم 
الكل : وعليكم السلام 
رنا .. استغربت جداا وفى نفسي قولت هو مش طلقها ليه رجعها ايه السبب وشكله ماله باين عليه انه مضايق وبعدين حسيت انه فضول منى وقولت : انا مالى هو حر بحياته 
سلم عبدالله على والده ووالدته وخد ريماس تسلم عليهم ودخلت ساره تسلم على ابو عبدالله بس هو طنشها وفضل يلاعب لين ويعرف ريماس بيها وراحت سلمت على ام عبدالله اللى رغم اللى عملته فيها بس رحبت بيها..
مريم : عامله ايه يا بنتى 
ساره : الحمد لله يا خالتى بس الحمل تاعبنى قووى 
الكل انتبه لكلمة ساره ...
مريم : انتى حامل يا ساره 
ساره : ايوا يا خالتى لسه جايه مع عبدالله من عند الدكتوره واكدت الحمل 
ابو عبدالله بص لعبدالله بنظره فهمها قرب منه وقاله : عمى اتصل بيه الصبح وطلب منى اخد ساره عند الدكتوره واكدت انها حامل وانا بعد اذنك رجعتها لعصمتى 
مريم : مبرووك يا عبدالله مبرووك يا ساره عقبال ما نتطمن عليكى لما تقومى بالسلامه
عز الدين رغم انه مكنش طايقها لتصرفاتها بس خلاص حملها امر واقع : خير ما فعلت يا ابنى ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله وعقبال حمل رنا 
رنا ساعتها وشها جاب الوان 
سارة : وانا مش كفايه يا عمى دا انا حاسه انى ان شاء الله هجيب الولد 
عزالدين : ان شاء الله فيكى الخير والبركه بس برضو فرحتى هتكمل بحمل رنا كمان 
لفت ساره ناحية علياء ورنا وقالت ....
ساره : علياء ازيك عامله ايه 
علياء : كنت بخير قبل ما اشوفك 
ساره : ليه ان شاء الله وانا عملتلك ايه 
علياء : لا عملتيلي ولا عملتلك انا طالعه اوضتى احسن 
رنا : استنى يا علياء انا طالعه معاكى 
عبدالله لرنا : راحه فين 
رنا : طالعه مع علياء 
عبدالله : لا خليكى وتعالى صب لي كوباية عصير 
ساره : انا اصبه ليك يا حبيبى 
عبدالله : انا بقول رنا ما طلبتش منك 
رنا .. ما رضيتش اعند لان عمى وماما مريم كانوا قاعدين وروحت صبيت له عصير وقدمتهوله 
عبدالله بابتسامه : تسلم ايدك 
رنا .. استغربت من طريقته معايا اول مره يبتسم فى وشي بس رديت عليه بنفس الزوق : تسلم من كل شر
ساره : جرى ايه يا رنا يعنى من ساعة ما جيت لا سلمتى ولا حتى باركتيلى على الحمل انت مش فرحنالى ولا ايه ؟
رنا : انا لا بالعكس مبروك ربنا يكمل حملك على خير ويقومك بالسلامه
ساره : الله يبارك فيكى .. وقربت من رنا وبهمس : ما تفتكريش انك هتقدرى تاخدى منى ابو بنتى وتبعديه عنى انا جيت وقاعده على قلبك وناويه ارجع جوزى وحبيبي لحضنى تانى فاهمه 
رنا .. انا الصراحه بصتلها بلامبالاه سبتنى وراحت قعدت جنبه وقعدت تتكلم معاه بس هو كان فيه حاجه شكله مضايق ومش مديها وش خالص ولا بيرد عليها قال يعنى هى لما تعمل كده بتغيظنى اما انا فضحكت على تفكيرها وتصرفاتها كنت عايزه اقولها انه محبب على قلبى اللى حصل يمكن يتلهى معاها ويسيبنى فى حالى بس ربنا يستر شكلها جايه وحطانى فى دماغها 
ندهت عليه ماما مريم علشان تدينى لين اللى كانت بتنام 
مريم : تعالى يا رنا خدى حبيبة جدتها شكلها بتنام سمى يا بنتى عليها ..
رنا : بسم الله الرحمن الرحيم 
شيلت لين ولسه طالعه وقفنى صوته : رنا 
رنا : نعم 
عبدالله : انا طالع اريح شويه صحينى قبل اذان العشا
ساره : اتفضل يا حبيبي وانا هصحيك 
عبدالله : انا قولت رنا مجبتش سيرتك خالص
رنا ( اللهم طولك يا روح ) : حاضر 
عبدالله .. كنت قر*فان ومخ*نوق من رجوع ساره لحياتى تانى ما صدقت خلصت من تصرفاتها ومشاكلها لكن موضوع حملها ربطها تانى بيه وكنت مرغم انى اتقبل الوضع وقصدت اتصرف كده واعملها حدود من الاول علشان ما تفتكرش ان خلاص هرجع اتعامل معاها عادى زى الاول سيبتها من غير اى كلام وطلعت انام دخلت الجناح ملقتش رنا ولا لين عرفت ان رنا راحت بلين عند علياء فى اوضتها سبتها براحتها وكنت عارف انها هتيجى تصحينى قبل العشا وكنت فعلا محتاج اريح شويه
ساره فضلت تفرك فى ايديها من الغيظ وقالت : بقي كده يا عبدالله بتفرح فيه وحده زى ديه انما وريتك ووريتها وخلتك ما تطقش تسمع اسمها ولا تشوفها مبقاش انا ساره 
رنا .. دخلت انيم لين عند علياء لاقتها قاعده على السرير ومضايقه جداا 
رنا : مال الجميل عاقد حواجبه وزعلان كده ليه 
علياء : يعنى بزمتك البلوه اللى حلت علينا دى ما تزعلش لا وكمان بقت امر واقع وربطت عبدالله بعيل تانى 
رنا : طيب وماله مش يمكن احوالهم تتصلح بوجود الطفل دا
علياء : يعنى انتى مش مضيقه من رجوعها فى حياة عبدالله 
رنا : انا بالعكس ايه اللى يضايقنى ربنا يصلح لهم الحال
علياء : رنا هو انتى وعبدالله لسه 
رنا : انا قولتلك الموضوع دا انسيه مستحيل يحصل انا لايمكن يدخل حياتى حد تانى غير عمر 
علياء اتنهدت بضيق : عارفه يا رنا دايما بحس ان عبدالله حظه وحش قووى دايما بحسه مش سعيد فى حياته دايما ناسي نفسه وبيفكر فى اللى حواليه اقولك حاجه بس ما تزعليش 
رنا : مش هزعل قولى 
علياء : فرحت قوى لما عرفت انكم هتتجوزوا حسيت انه اخيرا ربنا رضي عنه ورزقه حد يقدر يقدره ويسعده ويهنيه عن العذاب اللى شافوا وقساه فى جوازته المهببه من ساره واتبسطت كمان انك انتى وبنت اخويا هترجعوا وسطنا تانى بس طبعا دا قبل ما اعرف رايك فى عبدالله او الوضع بينكم 
رنا : بقولك ايه سيبك منى انا وعبدالله وقوليلي ايه اللى ضايقك قوى كده من رجوع ساره تانى ومخليكى خايفه كده ؟
علياء : مش عارفه رجوعها مش مريحنى وحاسه انه مش هيعدى على خير وخايفه بالذات عليكى منها
رنا : لا متخافيش لما تعرف ان مفيش بينى وبين عبدالله شىء هتسيبنى فى حالى هى حطانى فى دماغها علشان فاكره انى خدته منها وحقها دا برضو ابو بنتها 
علياء بضيق : ما تقوليش كده وتحرقي دمى زياده يا رنا مهما اللى كان بينكم دا برضو جوزك 
رنا .. ما عجبنيش جملتها الاخيره كنت نفسي اصرخ واقولها ان جوزى هو عمر .. بس لاقيت نفسي بقولها : بقولك ايه انا هروح اصحى اخوكى بدل ما يعمل مشكله 
وروحت فعلا على الجناح علشان اصحيه واتخضيت اول ما دخلت شوفت ساره قاعده على الكنبه وبتتفرج على التليفزيون ............
ساره : ايه شوفتى عفريت 
رنا : لا بس اتفاجأت بوجودك فى الجناح 
ساره : انتى نسيتى ان دا جناحى قبل ما يكون جناحك ولا ايه 
رنا : بقولك ايه انا جايه اصحى عبدالله وخارجه وسيبهولك قعدى فيه على كيف كيفك 
ساره : لا متشكرين على خدماتك انا هصحى جوزى وابو بنتى بطريقتى 
رنا : احسن برضو 
وخرجت وسيبتها ورجعت عند علياء فى غرفتها ومفيش دقايق الا سمعنا صوت عبدالله اللى هز ارجاء الفيلا كلها بينده باسمى خرجت انا وعلياء على صوته لاقيت ساره واقفه جنبه متجمده وهو واقف ومضايق وعفاريت الدنيا بتطنط فى وشه 
رنا : نعم 
عبدالله بنبره حاده : انا قولتلك ايه ؟
رنا ( ياربي ما مراتك راحت صحتك عايز ايه بقي منى) : قلت نصحيك قبل اذان العشا 
عبدالله : انا قولت صحونى ولا قولت صحينى يا رنا 
رنا : طيب وليه انت معصب انا ولا هى المهم انك صحيت 
عبدالله اتعصب من ردها وقرب منها ومسك دراعها بشده وهو بيقول : بطلى استعباط ولما اقولك حاجه تنفذيها تنفذيها زى ما قولت فاهمه
رنا .. حسيت انى هعيط لما اتعامل كده معايا قدام علياء وساره ومكنتش هجادله بس لما شوفت نظرات ساره وهى شمتانه فيه استفزيتنى ورديت : انا ما بستعبطش واستعبط عليك ليه يعنى شايفنى هموت عليك ولا مهتمه انت ولا على بالى اصلا ولا تهمنى في شىء 
عبدالله بصرخه خلت الكل يرتجف : نعمم !!
رنا .. بينت انى مش خايفه منه وانا كنت جوايا بتنفض من الخوف وقولت بثقه : اللى سمعته 
عبدالله عصبتنى بكلامها المستفز ومن غير تفاهم جبتها من شعرها وبعصبيه : بتقولى ايه انتى ؟
رنا .. كنت حاسه ان شعرى هيطلع فى ايده : ااه شعرى ابعد بقي 
عبدالله بعصبيه : ومين بقى اللى على بالك يا ست هانم وشاغل اهتمامك غير جوزك يابنت الاصول يا متربيه 
رنا .. قهرنى بكلامه وتلميحه على تربيتى واهلى رفعت عيونى فيه وبنبرة ثقه : انا متربيه وبنت اصول غصبا عن اللى يرضى واللى ما يرضاش واللى على بالى وواخد عقلي وقلبي عمر جوزى الله يرحمه وبس فاهم وبس
ساره وعلياء كانت ملامح الخوف من عصبية عبدالله والاستغراب من الكلام اللى داير بينه وبين رنا واضحه عليهم وكانوا فى انتظار رد فعل عبدالله على الكلام اللى قالته رنا بس طبعا كل وحده ونيتها ......
عبدالله ..حسيت ان الدم غلى فى عروقى وشديت على ايدى حاولت اكتم غضبي منها لكن ما قدرتش جملتها الاخيرة فقدتنى اعصابى واديتها بكل قوتى قلم على وشها وانا بقول : شكلك فعلا ما اتربتيش وانا اللى هربيكى 
رنا .. ما حستش نفسي من بعد القلم اللى ادهونى الا وانا على الارض من قوته ودموعي نزلت من غير توقف وعلياء جريت عليه تشوفنى وتقومنى وقولت : حرام عليك انت عايز منى ايه ماهى مراتك عندك اهى سيبنى بقى انت مش دايما تقول انك اخدتنى بس علشان بنتى وكنت واخدنى خدامه ليك تنفذ رغباتك خلاص سارة هانم رجعتلك وممكن تنفذلك كل طلباتك وبرضا منها كمان
عبدالله .. كلامها كان بيستفز كل خلية غضب جوايا استغليت الفرصه علشان احط النقط على الحروف بوجود ساره : علياء روحى اوضتك .. اسمعى بقي منك ليها لما اطلب من وحده فيكم طلب تنفذه من غير نقاش وياويلها يا سواد ليلها اللى هتخالف اوامرى سامعه يا ست ساره وحظك بقى لو اعرف بس انك عملتى مشاكل مع حد انتى عارفه هعمل فيكى ايه ما تفتكريش ان حملك هيحميكى ساعتها من غضبي فاهمه 
ساره بخوف : فاهمه يا ابو ريماس 
عبدالله : وانتى يا ست رنا هانم شكلك اتعودتى انك ما تمشيش الا بالضرب اسمعى بقي مش معنى ان ساره رجعت انك خلاص دورك انتهى انا شكلى ادتك وش زياده عن اللزوم لكن النهارده ليه تصرف تانى معاكى لما ارجع يلا انجرى جهزى جلبيتى اللى هنزل بيها على الصلاه 
رنا .. كنت بمسح دموعى لاقيته زعق تانى : بسرررعه
خفت وقمت مشيت وانا بدعى عليه دخلت الجناح وجهزت لبسه وحاجته وخرجت بسرعه لانى مخنوقه ومش طايقه اشوف وشه روحت لعلياء اللى خدتنى فى حضنها وانهرت فى العياط وهى فضلت تهدى فيه علياء : معلش يا رورو حقك عليه 
رنا : ليه بيعمل فيه كده وهو عارف انى بحب اخوه الله يرحمه وعمرى ما هكون ليه زوجه او اعامله كزوج ليه مش عايز يسيبنى فى حالى 
علياء : خلاص يا رنا اهدى بس دلوقتى بنتك لو قامت وشافتك كده هتخاف وتفضل تعيط 
رنا .. شويه والباب خبط حسيت بخوف وحضنت علياء اكتر ...
علياء : مين 
ساره : ام لين عندك 
علياء : ايوا عايزه منها ايه 
ساره : مش انا اللى عايزاها ابو ريماس هو اللى عايزها فى الجناح وبسرعه 
علياء : خلاص روحى هى جايه 
رنا .. قومت من حضن علياء ودخلت الحمام غسلت وشي ومن غير اى كلام طلعت روحت على الجناح 
رنا لعبدالله : نعم 
عبدالله .. اتوقعت انها تعند وما ترضاش تيجى بس كالعاده فجأتنى وجت وهى مبينه ان ولا بيهمها ولا كأنى كسرت شوكتها وشموخها من شويه ماردتيتش عليها 
عبدالله : ساره 
ساره : امرنى يا ابو ريماس 
عبدالله : الجناح اللى على الشمال هيكون بتاعك انا وصيت امينه توضبه ليكى اما الجناح ده فيفضل لام جني 
رنا .. قلب وجعنى الجناح اللى عايز يقعد فيه ساره ده جناحى انا وعمر القديم ليه طيب : لا انا عايزه الجناح التانى وهى خليها فجناحها مفيش داعى للتغيير 
سارة : ايوا انا عايزه جناحى وهى تروح التانى 
عبدالله .. بتحلمى يا رنا عايزه تروحى جناح عمر علشان يحلى لك الجو وتعيشي ذكرياتك وخيالك 
عبدالله بحزم : انا قلت اللى عندى وانتهى ام لين هنا وانتى هناك وكل وحده هيبقى ليها ليلتها اللى هبات عندها فيها من بكره الجدول هيبدأ يعنى العشا وبكره ام لين وبعده ام ريماس وهكذا ومش عايز حاجه تخصنى تمد امينه ايدها فيها اللى عليها الدور هى اللى مسئوله تجهزلى كل احتياجاتى فاهمين 
ساره : ان شاء الله 
رنا .. دا صدق نفسه ناقص يدخل بالثالثه والرابعه ويعمل فيها الحاج متولى ابو شكلك حبيت المره دى فعلا احرق دمه وانرفزه قصد وقولت ببرود : يعنى الليله وبكره كمان عندى 
عبدالله : ايوا فيه مشكله 
رنا : انا بقول ان ام ريماس لسه راجعه وهى اولى تكون الاول وانا خلينى بعد بكره صح ولا لا يا ام ريماس
ساره .. رغم انى اتقهرت لما اختارها اول ليله والعشا كمان عندها بس لما قالت كده استنهزت الفرصه اكسب رضاه وقولت : معلش يا ام لين انا اللى يقول عليه جوزى انا طوعه فيه وموافقه عليه
رنا : طيب حاسبي الجناحات لتوقع منك على العموم براحتك 
عبدالله ( لدرجة دى مش طيقانى ماشي يا رنا انما وريتك ) : خلاص خلصنا انا قولت اللى عندى وهو اللى هيمشي ودلوقتى اتفضلي يا ام ريماس على جناحك وانتى يا حظى روحى جهزى العشا وبسرعه هروح اقعد مع الحاج شويه ارجع الاقى العشا جاهز ...
رنا .. جهزت العشا وطلعت على فوق وخدت لين معايا علشان اضمن انه ما يزعقش او يمد ايده عليه حطيته على التربيزه واترددت استنى وخدت لين ولسه خارجه لاقيته داخل اتخضيت ....
عبدالله : راحه فين 
رنا : عند علياء 
عبدالله : ليه يعنى راحه تعملى ايه عندها 
رنا : مفيش انا مش حضرتلك العشا زى ما طلبت خلاص
عبدالله : لا مفيش خروج تعالى عايزك قاعده قدامى 
رنا : وليه ا.............
عبدالله قاطعها : بقولك اقعدى 
رنا .. ربنا يخدك قعدت وانا هطق من تحكماته 
عبدالله : عجبنى اكلها قوى والصراحه شكلى اتعودت على مناقرتها ليه كنت مبسوط قووى وهى قاعده قدامى حتى لو غصبن عنها 
رنا .. خلص اكل وقمت اشيل الصنيه وانزلها تحت 
عبدالله : سيبى لين ونزلى الصنيه وارجعى عايزك 
رنا بقلق : ليه 
عبدالله : من غير ليه الكلام يتسمع 
عبدالله .. قعدت العب مع لين مفيهاش حاجه من عمر الله يرحمه كلها امها دمها خفيف جداا وذكيه ..
عبدالله : ليه بتضربي عمك 
لين ببرائة الاطفال : انت خلى ماما عيط
انا خلاص مش بحبك 
عبدالله .. فضلت اضحك على طريقتها وكلامها 
عبدالله : ليه كده انتى مش بتحبينى طيب انا بحبك 
لين : انت وحش ماما حلوه
عبدالله .. قربتها لحضنى : كدا عايزه عمو يعيط 
لين : احسن انت خلى ماما عيط 
عبدالله : خلاص انا حرمت اخلى ماما تعيطت هاا كده هتحبينى 
لين : اه احبك يلا نلعب 
رنا .. دخلت وانا قلقانه مش عارفه ليه وخايفه يغصب عليه انام على السرير تانى جنبه واتفاجأت لما شوفت لين فى حضنه وعمال يلعبها وهى بتضحك استغربت لان لين كانت بتخاف منه ازاى قربت منه كده وبتلعب معاه
لين اول ما شافتنى جريت عليه وقالت : خلاص ماما عمو قال مش هيخليك تعيطى تانى 
رنا بابتسامة سخريه : اه عمو طيب 
لين : يلا بقى نروح لعمتو
رنا : يلابينا 
ووقفنى صوته وهو بيقول : ودى البنت وتعالى 
رنا : ليه تانى 
عبدالله : اسمعى الكلام بقول 
روحت على اوضة علياء واديتها لين ومكنش ليه نيه ارجع له وكنت ناويه اطنشه وانام عندها بس اتفاجأت انه جه ورايا وقال لعلياء تخلى لين النهارده نايمه عندها كنت هعترض بس مدنيش فرصه سحبنى من ايدى على الجناح وقفل الباب ساعتها قلبي اتقبض وقولت بصعوبه : انت بتقفل الباب ليه انا هروح عند علياء 
عبدالله .. النهارده لازم اخليكى تفهمى يا رنا ان جوازنا مش مجرد حبر على ورق وانى من حقى اخد حقوقى الشرعيه منك وان كفايه كده عناد تعبتينى وطلعت عينى
يتبع ......
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent