recent
أخبار ساخنة

رواية حنين الفصل السابع 7 بقلم حسناء حسانين

 رواية حنين الفصل السابع 7 بقلم حسناء حسانين
رواية حنين الفصل السابع 7 بقلم حسناء حسانين

رواية حنين الفصل السابع 7 بقلم حسناء حسانين


حنين: قانون إيه ده اللي ممكن يمنعه لما بيحبسني في الأوضة الضلمة؟ 
إسلام: إيه؟!.. متسكتيش يا حنين علي اللي بيعملوا ده، دموعك غاليه أوي علي فكره. 
قلقت وندمت إني إتكلمت، فاجئني ومد إيده علي خدي يمسح دموعي، إتخضيت وبعدت إيده بسرعه، وإتصدمت من اللي لقيته واقف ورانا وشايفنا، وقفت بسرعة وجريت من قدام أكرم بعد ما شافنا وأنا هموت من الخوف ومرعوبة من حسن، أنا غلطت إني إتكلمت مع إسلام عن حسن، أنا اللي إديته الفرصة ده، ولازم أحكي لحسن اللي حصل، بس خايفة. 
~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~-~
في الجنينة بعد ما حنين طلعت أوضتها: 
أكرم وقف قصاد إسلام وقاله: 
أكرم: بصراحة كده ومن غير لف ودوران يا دكتور، إنت عايز إيه من حنين؟ 
إسلام: هعوز إيه منها يعني؟ 
أكرم: إنت عارف كويس إنت بتعمل إيه، ملكش دعوه بيها ومتدخلش بينها وبين حسن، متنساش إن حسن ده إبن خالتك، يعني ده مرات أخوك. 
إسلام: لأ هتدخل، عاجبك اللي بيعملوه فيها ده؟ 
أكرم: وإنت مالك يا بني آدم؟ واحد ومراته ملناش دعوه بيهم إحنا، أنا بقولك أهو يا إسلام ده آخر مرة تتعرض لحنين وأنا مش هقول لحسن اللي عملته النهاردة، لكن بعد كده ما أوعدكش. 
إسلام: إنت بتهددني؟! 
أكرم بسخرية: صدقني أنا مش هعملك حاجه، إنت المفروض تخاف من حسن مش مني، وبعدين يا أخي إنت مجرد ضيف! 
إسلام: علي رأيك، أنا مجرد ضيف. 
إسلام أخد مذكرة حنين اللي نسيتها ومشي وساب أكرم، وبعدها بدقايق حسن وصل وطلع أوضته هو وحنين. 
............... ♡............... ♡.............. ♡..............
حنين: 
فضلت قاعده في أوضتي بفكر أقول لحسن أو لأ لحد ما باب الأوضة إتفتح وكان حسن، بصيت يمين وشمال أدور علي الخمار ملقتهوش، كان علي كرسي جمب الباب، مشيت ناحية الكرسي وقبل ما أمد إيدي أخده حسن: 
حنين: حسن هات الخمار. 
حسن: لأ. 
حنين: بقولك هات الخمار. 
حسن: شعرك طويل أوي علي فكره، مش حلو يعني.
إستغربت: مش حلو؟! 
حسن: آه مش حلو، طويل كده وناعم وإسود، ده سلطان الحصان بتاعي شعره حلو عنك. 
ضحكت بصوت عالي غصب عني: والله؟ 
حسن تنح: بس ضحكتك جميلة. 
خطفت الخمار من إيده وحطيته علي راسي، وهو ضحك عليا، إترددت أقوله ولا لأ، وقبل ما أتكلم قالي: 
حسن: مالك متوترة ليه؟ عايزة تقوليلي حاجه؟ 
حنين: لأ.. آه.. إنت إيه اللي جابك أوضتي النهاردة؟ 
حسن: قصدك أوضتنا، القصر كله بتاعي وأنام في الأوضة اللي تعجبني. 
حنين: إيه؟ تنام؟ إنت متعود تروح الإسطبل بعد كله ما ينام، ليه النهاردة عايز تنام هنا؟ 
حسن: كنت.. بس دلوقتي القصر فيه ضيوف ومش عايز حد يلاحظ حاجه. 
حنين: طب وأنا هنام فين؟! 
حسن: هتنامي هنا. 
حنين: بتهرج! لأ طبعاً مش ممكن ده يحصل.
حسن إتعصب: أنا مش بهرج أنا بتكلم بجد، هنام هنا من النهاردة وإنتي كمان هتنامي هنا. 
حنين: طيب طيب من غير زعيق، خلاص هنام انا علي السرير وإنت علي الكنبة. 
حسن: مين ده اللي هينام علي الكنبة؟ أنا هنام علي السرير، ده بيتي وأنا دافع تمن السرير ده. 
ضحكت: علي فكرة ده قصر جدي. 
حسن: برضو ده أوضتي وأنا اللي هنام علي السرير. 
حنين: خلاص أمري لله هنام أنا علي الكنبة. 
حسن: إنتي حرة، تنامي علي الكنبة، تنامي علي الأرض، تنامي جمبي عادي معنديش مانع. 
ضحك وجاب هدوم من الدولاب ودخل الحمام يغير هدومه، قعدت علي الكنبة وحمدت ربنا إنه معرفش حاجه وأكيد أكرم مش هيقوله، إتراجعت وقررت مقلهوش وأنا مش هحتك بإسلام تاني، مش عارفة الأيام هتوديني لفين وهتعمل فيا إيه، من ساعات طلبت الطلاق، ومن شوية كنت بضحك معاه، هو غريب وطبعه أغرب، وده بيخوفني كل ما أميل ليه. 
خرج من الحمام وقفل النور عشان ننام، وهو ماشي ناحية السرير أخد الخمار من علي راسي ومشي، مقدرتش أمنع نفسي من الضحك علي حركاته العيلة أوي، زمان وإحنا صغيرين كان هو أكتر واحد بيهزر ويعمل مقالب فينا، ياريتنا فضلنا صغيرين! 
•••••••♕•••••••♕•••••••♕•••••••♕•••••••♕•••••••
صحيت مع آذان الفجر وأنا ضهري وجعني أوي من الكنبة، مش عارفة إزاي يسيبني أنام علي الكنبة كده، بصيت ناحية السرير ملقتهوش، إستغربت وقومت وأنا نعسانة قعدت علي السرير، فتح باب الحمام وإتخضيت لما شوفته، ضحك وقال:
حسن: مالك إتخضيتي ليه شوفتي عفريت؟
سكت، وهو فتح الدولاب وطلع سجادة الصلاة وحطها علي الأرض ناحية القِبلة ووقف عليها، قلت:
حنين: إنت هتصلي؟
حسن: إنتي شايفة إيه؟
حنين: طب ممكن أصلي معاك؟
حسن بإبتسامة: ياريت.
فرحت أوي إنه بيصلي وإني هصلي معاه، إتوضيت ووقفت وراه وصلي بينا وإكتشفت إن صوته حلو أوي في القرآن، وبعد ما خلصنا بص وراه ناحيتي وإبتسم، إبتسمت أنا كمان وقومت قعدت علي الكنبة، قال: 
حسن: أنا نازل تحت، لو عايزة تنامي علي السرير نامي. 
هزيت راسي وهو نزل، نمت تاني لحد المنبه ما رن، غيرت هدومي ونزلت لقيتهم بيفطروا، فطرت معاهم وحسن قالي يالا عشان يوصلني، لسة هنخرج من باب القصر إسلام وقفنا: 
إسلام: حنين، إستني خدي المذكرة بتاعتك نسيتيها معايا إمبارح. 
قلقت أوي وخصوصا لما حسن بصلي وأخد المذكرة منه بعصبية، مشينا خطوتين وإسلام وقفنا تاني: 
إسلام: بقولك يا حسن، لو عندك شغل ممكن تروح شركتك وأنا هاخد حنين معايا في طريقي للجامعة. 
حسن بيجز علي سنانه: انا اللي بوصلها، ياريت توفر خدماتك لنفسك وتخليك في حالك. 
إسلام إتكسف وإحنا ركبنا العربية ومشينا، في الطريق حسن كان متدايق أوي وأنا قررت أحكيله علي اللي حصل: 
حنين: حسن أرجوك إسمعني للآخر ومتتعصبش عليا، إمبارح بالليل قعدت في الجنينة وإسلام قعد جمبي شويه ونسيت مذكرتي علي الكرسي وأنا طالعة. 
حسن بضيق: تمام. 
مقدرتش أحكي الباقي لأنه كان متدايق أوي، وصلنا الجامعة وأنا نازلة من العربية مسك دراعي: 
حسن: كلامك مع إسلام يبقي في حدود، أنا مش بقولك إمنعي عشان بثق فيكي، ياريت تفهمي بقا إن كلامك معاه بيدايقني. 
هزيت راسي وودعته ومشيت، فرحت أوي إنه بيثق فيا وإنه صدق كلامي من غير ما يشك فيا، دخلت السيكشن وحضرت المحاضرات الرخمة ده، وبعد ما خلصت طلعت فوني أرن علي حسن يبعتلي السواق، لقيت جدي بيتصل، رديت عليه وطلب مني أروح الشركة لحسن، قلتله:
حنين: مقدرش أروح من نفسي يا جدو.. حسن ممكن يعاقبني لو عملت كده.
جدي: متخافيش يا حببتي مش هيعمل حاجه، أنا هبعتلك عربية بسواق توصلك الشركة، وأنا هرن علي حسن واقوله إنك رايحة له، متكلميهوش إنتي بس، وإستني السواق.
حنين: ماشي يا جدو، هروح بس علي مسئوليتك.
إستنيت ربع ساعة والسواق وصل، وقبل ما أركب إسلام وقف قدامي:
إسلام: ممكن أروح معاكي لأن عربيتي عطلت.
حنين: ااااا.. مش هقـ....
السواق: الباشمهندسة هتروح مشوار قبل ما تروح، وحسن بيه مانع حد يركب معاها، أنا آسف أنا اللي بمنع حضرتك مش هيا.
السواق إتدخل وأنقذني بالرغم إنه تبع جدي مش حسن، مشينا بالعربية وإسلام كان هيطق عشان مركبش معايا وعشان مش برد عليه وأكلمه، وصلنا الشركة وكانت حاجة عظمة أوي الصراحة، نزلت من العربية وإترددت قبل ما أدخل وبعدين قلت أكيد جدي مش هيلبسني في حيطة.
دخلت الشركة وسألت علي مكتبه وقلتلهم إني المدام، وصلت المكتب وإستأذنت السكرتيرة أدخله المكتب من غير ما تقوله، سألتني:
السكرتيره: مين إنتي كمان عشان تدخليله، هو إيه الحكاية النهاردة؟ 
حنين: أنا المدام. 
السكرتيره وقفت: انا آسفة يا فندم إتفضلي. 
سيبتها وفتحت باب المكتب وإتصدمت لما شوفت دارين قاعدة علي مكتبه و.... 
يتبع ......
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent