recent
أخبار ساخنة

رواية الدنيا سلف ودين الفصل السابع 7 بقلم أسماء عصمت

 رواية الدنيا سلف ودين الفصل السابع 7 بقلم أسماء عصمت
رواية الدنيا سلف ودين الفصل السابع 7 بقلم أسماء عصمت

رواية الدنيا سلف ودين الفصل السابع 7 بقلم أسماء عصمت

كان يُحادث نفسه وهو يُكسر في كل ما يرى أمامه، ولكنهُ توقف عندما أستمع إلى صوت طرقات على الباب، وعندما فتح ارتسمت على ملامحهِ الصدمة والاستنكار، وقال:
- عمرو! بتعمل أي هنا؟
- هو أنت هنا أزاي؟ دَ مُراد قالي أنك سبت الشقة.
- سبتها أزاي مش فاهم؟
- أنا كُنت بدور على شقة ومُراد رشح ليا الشقة دي وقالي أنك سبتها، وأنا جي على شان استلمها.
شرد في كلماتهِ وهو يكاد أن ينفجر مثل البركان، فعلت مُراد لم تنتهي حتى الآن ومازال يُريد أن يكسرني أمام الجميع، وفات عندما أستمع إلى عمرو وهو يقول;
- أحمد هو في حاجة؟ وأنت عامل كدَ ليه في نفسك.
- لا أبدًا، بس ممكن أطلب منك طلب.
- أكيد أتفضل.
- معلش تعالى بكره استلم الشقة؛ لأن نور معاية ومُراد ما كنش يعرف أني هاجي على هنا.
- تمام ولا يهمك، سلام.
- سلام.
تأكد أنه غادر العمارة، ثم رحل هو الآخر فلم يطيق المُكْث في المنزل ولو لبضع دقائق فقط، ظل يتجول إلى أن سمع صوت أذان الفجر، ذهب إلى الجامع الذي لم يخطي مُنذُ سنوات عديدة، وظل يدعو ربهُ إلى أن غفل في مكانهِ، ثاني يوم.
- أنت يا بني، قوم.
- خلاص صحيت، أنت مين؟
- الشيخ مؤمن، المسؤل عن الجامع دَ.
- آها، اتشرفت بمعرفتك.
- مالك؟ مهموم كدَ لية؟
عندما استمع إلى تلك الكلمات تذكر مُنى، فـ هي الوحيدة التي كانت تسألوا  ما بهِ، وتحدث وكأنه كان ينتظر ذلك السؤال، كمن الذي يتمنى رأيه المياه، تحدث معهُ عن كل شيء حتى شعر أنه أفرغ كل ما بداخلهِ، وظل الشيخ صامتًا لبعض من الدقائق ثُم قال:
- كل اللي حصل معاك دَ زنب ناس، ربنا مش بسيب حق حد وكان عاوز يكسر عندك جزء الغرور اللي مالي قلبك، صلح اللي باقي من عمرك أفضل ما تخصر حتى اللي بالك. 
- يعني إي؟ 
- الاجابة عندك مش عندي، أفهم الكلام على شان تعرف تتصرف صح، وعلى شان تلحق اللي باقي ليك.
ظل يُفكر كثيرًا ماذا تُعني كلمات الشيخ؟ وماذا عليهِ أن يفعل؟ وبعض قليل قد حلت الصدمة عليهِ، فماذا إذا مكان يفكر بهِ صحيحًا؟ فكيف يعقل هذا؟!
يتبع...
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent