recent
أخبار ساخنة

رواية للعشق أسرار الفصل الثامن 8 بقلم فاطيما

 رواية للعشق أسرار الفصل الثامن 8 بقلم فاطيما
رواية للعشق أسرار الفصل الثامن 8 بقلم فاطيما

رواية للعشق أسرار الفصل الثامن 8 بقلم فاطيما

روحت على اوضة علياء واديتها لين ومكنش ليه نيه ارجع له وكنت ناويه اطنشه وانام عندها بس اتفاجأت انه جه ورايا وقال لعلياء تخلى لين النهارده نايمه عندها كنت هعترض بس مدنيش فرصه سحبنى من ايدى على الجناح وقفل الباب ساعتها قلبي اتقبض وقولت بصعوبه : انت بتقفل الباب ليه انا هروح عند علياء 
عبدالله .. النهارده لازم اخليكى تفهمى يا رنا ان جوازنا مش مجرد حبر على ورق وانى من حقى اخد حقوقى الشرعيه منك وان كفايه كده عناد تعبتينى وطلعت عينى ..
رنا .. فهمت من نظراته ليه هو عايز ايه مستحيل اخليه يلمسنى : لو سمحت ابعد خلينى اطلع 
عبدالله كانه مش سامعنى فضل يقرب منى وانا ابعد وميته فى جلدى من الخوف ولحظتها حسيت انى اضعف من انى ارسم القوة قدامه وبتوسل : ارجوك يا عبدالله خلينا نتكلم فى حاجه مهمه لازم تعرفها 
عبدالله وهو لسه بيقرب منها : حاجه ايه قولى 
رنا : انا عايزه اقولك اني عاهدت عمر انى مفيش راجل يلم*سنى بعده وعايزه احفظ وعدى وانت تساعدنى فى ده 
عبدالله : اللهم طولك ياروح يابنت الحلال اخويا عمر توفى الله يرحمه انا جوزك شرعا عيشي بقى الحقيقه دى وفوقى من الخيالات اللى انتى لسه عايشه فيها 
رنا : خلاص لو مش هتقدر تحافظ معايا على الوعد طلقنى 
عبدالله بصدمه : نعم 
رنا : طلقنى لو سمحت انا مفيش منى فايده ومليش غير بنتى فى الدنيا هعيش علشانها وبس ولو على الجواز انا مستعده اكتب على نفسي اى شىء اكدلك فيه انى عمرى ما هفكر حتى انى ادخل راجل حياتى وانت الحمد لله مراتك رجعتلك وبنتك فى حضنك وذرية جديده يعنى اسرتك .....
عبدالله بنفاذ صبر قاطعها بصوت حاد : رنا مفيش طلاق انسى بقي انتى مراتى فاهمه وهتفضلى مراتى لاخر نفس فيه 
عبدالله .. مكنتش عايز اتناقش معاها اكتر من كده لانى واخد قرار انى افوقها واخليها تنسي الكلام الفارغ اللى بتفكر فيه وتفهم انها زوجتى ودا امر واقع لينا احنا الاتنين كانت لسه هتتكلم قربت منها اكتر وحطيت ايدى على شفايفها : هششش
مسك@تها من خ*ص*ر*ها وقربتها منى رغم محاولاتها انها تقاوم بس شديت عليها اكتر لغاية ما حسيت بان*فا*سها مختلطه بأن*فءاسي ومحستش بنفسي الا وانا بقرب و بطبع بو*سه ع*ميق*ه على ش*فاي*فها وخ*دتها على ال*سرير حاولت تق*اوم كتير بس انا مدتهاش فرصة استسلمت مكنتش نفسي اخد منها حقوقى بالطريقه دى بس هى ما سابتليش طريقه تانيه 
رنا .. ش*دنى على الس*رير حاولت اقا*وم بس هو كان اقوى منى كنت نفسي اصرخ بس ايه الفايده ما اقدرتش اقاوم كتير واستسلمت له وانا دموعى هى اللى بتشكى حالى
قمت من جنبه وانا بغ*طى نف*سي وحاسه جوايا باحساس الذنب والخي*انه لعمر حبيبي وانفجرت فيه بهستريا : انت ايه ما فكرتش فى اخوك اذا تقدر تخونه
عبدالله : انت ايه فوقى بقي .. اخويا الله يرحمه وانا ما اتعدتش على حقوقه انا خدت حقوقى من مراتى وانتى اللى حرام عليكى تفكرى فغيرى ومن هنا ورايح هى دى حياتك يعنى اتعودى وشيلى عمر الله يرحمه من دماغك .. وقمت سبتها ودخلت اخد شاور 
رنا .. قعدت على السرير منهاره فى العياط واقول : سامحنى يا عمر انا اسفه يا حبيبي غصب عنى 
وتانى يوم الصبح ...
رنا .. كنت صاحيه بس عامله نفسي نايمه قام ودخل الحمام وطلع لبس ونزل استغربت انه مصحنيش اعمله حاجه بس قولت الحمد لله انا اصلا مش طايقه اشوفه من اللى عمله امبارح 
شويه ولاقيت الباب بيخبط ...
رنا : مين 
علياء : انا يا رورو 
رنا : ادخلى يا علياء الباب مفتوح 
علياء ( كنت حاسه ان فيه حاجه حصلت ) : مالك يا رنا
رنا( ما كنتش مستحمله ورميت نفسي فى حضنها )
علياء اخوكى دب*حن*ى 
علياء تمسح على راسها : ايه اللى حصل 
رنا .. ما قدرتش احكى واكتفيت بدموعى على نهاية حياتى مع عمر اللى كتبها عبدالله بايديه 
علياء بعد ما هديت خدتنى ونزلت لان ماما مريم بتسأل علينا على الغدا لما عرفت انه مش موجود نزلت لاقيت ساره مستنيانى علشان تستلمنى ....
ساره بغيظ : اسمعى النهارده دورى هاا 
رنا ( فى اللحظه دى كنت كا*ره*ه نف*س*ي والكل ) : يعنى عايزه ايه مش فاهمه 
ساره : مفيش بس حبيت افكرك علشان تسيبك بقى من اى حركات ممكن تعمليها النهارده علشان تاخديه منى 
رنا بقرف : والله تبقي عملتى فيه خير لو خدتيه كل يوم ليكى انا متنازله عنه وعن جدوله 
ساره بسخريه : شوفى ازاى تقولى متنازله وانتى اللى ماسكه فيه ياسلام عايزه تفهمينى ان عبدالله سيد الرجاله كلها هيموت عليكى وانتى اللى مش عايزه والله ضحكتينى 
رنا .. لاقيت ان الكلام معاها مفيش منه فايده سبتها وقومت احسن 
لاقيت موبيلى بيرن برقم رامز ....
رنا : الووو حبيبي 
رامز : حياتى يا رورو وحشانى كتيرررر ووحشتنى ليونتى عامله ايه 
رنا : الحمد لله بخير هتتجنن عليكوا زيي 
ساره لاحظت ان جالها تليفون على الموبيل ودخلت تتكلم فى الفرنده خدت موبيلها واتسحبت تتصنت عليها ........
رنا : يا حياتى بجد 
رامز : اه بجد قررت اخطب بس لسه بقي بدور على عروسه ترضى بيه 
رنا: انت تعجب القمر يا قمر 
رامز : وحشيتنى شاقوتك يا شقيه 
رنا : انا اللى هم"وت عليك يا روميو 
رامز : هتموتى عليه برضو خلاص بقى كان زمان جوزك اولى دلوقتى بالدل*ع ده 
رنا : جوزى ايه بس دا انت الحب الاول انت حياتى ومفيش دلع الا ليك انت وبس 
رامز : والله ما حد مدلعنى غيرك مفتقدك 
رنا : وانا كمان يا روميو ابعتلى صوره ليك واتس خلينى احس انك جنبي مش بعيد عنى 
رامز : حاضر يا حبيبتى 
ساره حست بصوت علياء قفلت موبيلها وطلعت تجرى على فوق 
رنا : سلملى على بابا وماما ولو لاقيت بنت الحلال اوعى تعملها من غيرى
رامز : مستحيل حاجه تتم من غيرك يا رونتى سلميلي على بنوتى وبوسيهالى كتيررر وعلى عبدالله كمان 
رنا : حاضر يا قلبي سلام بس ما تنساش الصوره 
علياء : خلصتى حبيبتى مكالمه 
رنا : اه يا لولو تعالى 
علياء : يا سلام يا سلام على المكالمات اللى قلبت مودك 180 درجه 
رنا : دا رامز اخويا بيدور على عروسه اخيرا 
علياء : هو لسه ما اتجوزش 
رنا : لا كان مرتبط بوحده زميلته وبيحبها جداا من بعد ما خلص جامعه عالطول ولاقى وظيفه خد بابا وراحوا علشان يطلبوها اهلها كانوا رسمين لها جوازه افضل اتجوزت وسافرت وفضل بعدها مضرب عن الجواز خالص 
علياء : وليه كده يكسروا بقلب بنتهم 
رنا : بينى وبينك انا كنت ضدها لو بتحبه زى ما حبها كانت اتحدت الدنيا علشانه 
علياء : عندك حق 
رنا : الا قوليلي يا لولو هو انتى ليه انفصلتى عن على ابن عمك 
علياء ارتبكت من السؤال : ................
رنا : انا اسفه يا حبيبتى انا ما اقصدش اضايقك افتكرت انك نسيتى يعنى الموضوع بقاله 4 سنين 
علياء : عادى يا رورو ما تقلقيش انا فعلا نسيت بس ما بحبش افتكر 
عبدالله : السلام عليكم 
علياء : وعليكم السلام يا عبوود
رنا .. الصراحه كنت قاصده اتجاهله واعمل كأنى مش شايفاه 
عبدالله : فين ساره 
علياء : اكيد فوق
عبدالله : طيب عن اذنك 
علياء : اتفضل 
عبدالله : جت عينى فى عينها ورغم كده تجاهل*تنى روحت انا كمان متجهلها خالص ولا كأنها موجوده اصلا وطلعت على طول 
اول ما دخلت الجناح لاقيت ساره منتظرانى على احر من الجمر ما يروحش فهمكم بعيد مش اهتمام زوجه لزوجها لا علشان ترمي فتيل او مشكله فى البيت ...
ساره : حمد لله على السلامه يا ابو ريماس 
عبدالله : الله يسلمك
ساره : اتفضل الغدا جاهز 
عبدالله : هروح اخد حمام الاول حضريلي هدومى 
عبدالله .. ما اعرفش ليه حسيت انى مضايق ومش مستريح كأن ناقصنى حاجه خدت حمام وخرجت لاقت ساره مجهزه العشا اول ما بصيت على الصنيه ابتديت المقارنه لا انا شكلى بدأتها من اول ما دخلت الجناح حسيت بفرق كبير فى كل شىء من غير رنا رغم كل اللى حصل بينا بس وجودها بقي بيعنيلي كتيررر حتى طعم الاكل من ايديها غيرر
ساره : ايه رايك 
عبدالله( دا هيجى ايه جنب نفس رنا فى الاكل ) : كويس تسلم ايدك 
ساره : ان شاء الله تسلم .. على فكره حصل حاجه وانا اصل هو يعنى 
عبدالله : اخلصى يا ساره وهاتى اللى عندك 
ساره : بص بقى انت عارف انا بحبك قد ايه ومايرضنيش انى اشوفك بيضحك عليك واسكت 
عبدالله ثارت فضولى بكلامها : ساره من الاخر لو سمحتى 
ساره اديته الموبيل بتاعها : اسمع دا وانت هتعرف كل حاجه 
عبدالله .. فتحت التسجيل وياريتنى ما فتحت من قبل ما اكمله كنت بجرى زى المجنون على رنا 
رنا .. كنت قاعده مع علياء وفجأه سمعنا صوت عبدالله عبدالله : ررررنا 
اترعبت من نبرة الصوت حاولت ابين العكس بس ما اقدرتش ومن غير تفاهم ادانى قلم على وشي كنت هقع على علياء اللى سندتنى وشهقت لما اتخضت عليه 
عبدالله بعصبيه : كنتى بتكلمى مين يا قليلة التربيه على الموبيل وعماله تحبي فيه 
رنا بصدمه من كلامه : انا 
عبدالله قربت منها وانا فى قمة غضبي وشديت على دراعها كنت هكسروا فى ايدى وانا بقول : مين يا واطيه اللى بتحبيه على الموبيل 
رنا شديت دراعى منه بقوة وانا بصرخ واقول : اخرس اوعى تعيب فى اخلاقي انت فاهم 
عبدالله : وليكى عين تتكلمى يا ..............
مريم لحقته قبل ما ينزل على وشه*ا بالق*لم التانى : عبدالله 
رنا اول ما شوفتها جريت فى حضنها منهاره فى العياط 
مريم : ايه اللى بتعمله ده انت اتجننت وليه كل ده انطق 
عبدالله : عايز تعرفى يا امى ليه اتفضلي اسمعى الوقاحه 
ساره كانت واقفه عند السلم حاسه بالنصر ومستنيه تسمع الكلمه اللى بتحلم بيها وبتتمناها .......
رنا اول ما سمعت التسجيل اتصدمت اكتر 
عبدالله : ممكن بقي اعرف كانت بتكلم مين انطقى بدل ما اجى اقتلك 
مريم : انا مش فاهمه حاجه موبيل مين دا 
رنا : عايزه تعرفى يا ماما موبيل الست ساره هانم اللى دايره تسجيلي فى الفيلا 
عبدالله : ايوا ست هانم غصب عنك بنت اصول مش بنت .....................
مريم : عبدالله ايه مفيش احترام ليه ممكن تهدى .. رنا حبيبتى فهمينى انتى ايه اللى بسمعه دا 
رنا : حاضر يا ماما انا هفهمك حالا بس بعد ما فهمك ليه طلب عندك .. ثوانى 
رنا راحت جابت الموبيل واتصلت على رامز وفتحت الاسبيكر 
رامز : رورو يا حياتى لاحقت اوحشك 
رنا : انت دايما واحشنى يا رميو 
عبدالله كان هيعصب بس امه مسكت ايده 
رنا : انت فى البيت ولا لسه بره 
رامز : لا لسه فى الشغل يا حبيبتى 
رنا : اصلي كنت فاكره انك روحت كنت عايزه اسمع صوت ماما وحشانى وبابا كمان 
رامز : البيت وحش من غيرك انت وليونه قووى يا رنا 
رنا وهى بتعيط : انا كمان البيت واحشنى قووى وطلبت من ماما مريم انى اسافر اشوفكم وهى قالت هتشوف عبدالله وتكلمه يبعتنى ليكم سلم عليهم عقبال ما اشوفكم مع السلامه يا حبيبي
علياء جريت عليها وخدتها فى حض*نها 
عبدالله .. وقفت متجمد مكانى وانا بسمع المكالمه استغفر الله العظيم يارب سامحنى ظنيت فيها الس*وء بس تفتكر هى هتسامحك يا عبدالله وسؤال واحد بس اللى دار فى دماغي وقتها ليه كل ما اقرب منها احس انى بخسرها اكتر ليه بعمل معاها كده 
مريم : علياء خدى رنا تستريح عندك فوق انا ليه كلام مع عبدالله هخلصه واجيلكم 
ساره اول ما سمعت اللى حصل جريت على الجناح وهى بترجف من الخوف ومن غضب عبدالله اللى مستنيها : يا ليلتك السودا يا ساره 
مريم : كده يا عبدالله بنات الاصول يتعاملوا معاهم كده ويتقالهم اللى سمعته منك ده ليه يا ابنى وكل ده ومن غير بينه 
عبدالله : عندك حق انا زودتها معاها بس غصب عنى يا امى انا سمعت التسجيل عقلي وقف مكنتش عارف افكر 
مريم : بينتك باطله ساره يا عبدالله هى دى بينتك 
عبدالله ( انما وريتك يا ساره دا انا هطين عشتك ) : بس يا امى هى عايزه تروح لاهلها اوعى توافقى 
مريم : لازم اوافق وانت كمان ولازم توديها انت بنفسك بعد ما تراضيها حقها يا ابنى 
عبدالله بلهفه : امى انا خايف تروح وماترداش ترجع انا انا مبقتش استحمل اكون من غيرها 
مريم : غيرت عليها يا عبدالله 
عبدالله : حقى يا امى دى مراتى 
مريم : بتحبها يا عبدالله 
عبدالله اتفاجأ بالسؤال : هااا .. جرى ايه يا امى انتى اول مره تسألينى سؤال زى ده 
مريم : علشان عمرى ما شوفت اللى شيفاه فى عيونك دلوقتى 
عبدالله اتحرج ودارى الموضوع : طيب دلوقتى انا خايف اراضيها تعند وراسها تنشف عليه انت عارفه دلع الحريم وهى اصلا مبقتش طيقانى 
مريم : من جهة انها مش طيقاك فحقها من تصرفاتك الناشفه معاها يا ابنى الست بتيجى بالحنيه وانت حنية الدنيا فيك الحنيه مش ضعف زى ما عقلك بيصورلك او بيستخدمها الراجل الضعيف قدام زوجته لا الزوج لما يحب زوجته لازم يكون حنين عليها الحنيه بتولد الحب عكس القسوه اللى ممكن تهد مشاعر جميله بس انا واثقه انك هتقدر تراضيها لو بتحبها هتلاقي نفسك بتستحملها 
عبدالله مبسوط قوى من كلام امه اللى ريح قلبه وباله راح باس راسها وايديها : ربنا يخليكى ليه يا امى وما يحرمنيش منك ابداا 
مريم : ربنا يرضى عليك يا ابنى بس اسمع اوعى تنسي تعدل حتى لو قلبك مال لوحده فيهم وسامح ساره علشان خاطرى المره دى وعلشان خاطر اللى فى بطنها يمكن اللى حصل فيه خير ربنا هو العالم 
عبدالله : حاضر يا امى 
طلع عبدالله على جناح ساره اللى كانت قاعده على الكنبه وهى بترتجف من الخوف ...
عبدالله .. دخلت اول ما شوفتها قدامى قربت منها : اسمعى بقي اللى رحمك منى المره دى هى امى بس انا بقي هعلمك ازاى تخليكى فى حالك 
ساره بخوف : والله يا ابو ريماس انا .........
عبدالله قاطعها : مش عايز اسمع حسك فاهمه 
لم هدومه وكان خارج ..
ساره : انت رايح فين 
عبدالله بعصبيه : مش طايق ابص فى خلقتك ونصيحه ابعدى عنى لغاية ما اروق منك فاهمه
ساره وهى بتاكل فى نفسها : اكيد رايح عندها
يتبع ......
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent