recent
أخبار ساخنة

رواية أجبرتني على عشقها الفصل الثامن 8 بقلم ضحى خالد

jina
الصفحة الرئيسية
 رواية أجبرتني على عشقها الفصل الثامن 8 بقلم ضحى خالد
رواية أجبرتني على عشقها الفصل الثامن 8 بقلم ضحى خالد

رواية أجبرتني على عشقها الفصل الثامن 8 بقلم ضحى خالد


جربت على اللمه بتاعة الناس دى اول ماشفونى عينهم كلها اسى اول مجربت كلهم وسعو كأنهم بيجولولى بصى ضناكى ايوه ضنايا مرمى على الارض اللى د*م حته منى سايحه فى د*مها رجلى مشلتنيش من صدمه وجعت جنبها وايدى بتقرب منها براحه عايزه افوجها .. لجيت حماتى بتصرخ وبتضرب على صدرها بعنف .. وهشام وجاف زى الصنم ورحاب عيونها كلها اسى ... شلتها من على الارض وخذتها فى حضنى وضمتها لي بحنان وجولت وانا صوتى بيرتعش: جومى ياجلب امك جومى ومش هسيبك تانى معه يلا يا ملوك فتحى عينك ..
مافيش اى استجابه مش فاكره مين خذها منها وجاس نضبها وبصلى بحزن .. كانى النظره فوجتنى جعت اصرخ والطم على وشى جامد لدرجة أن جروح وشى نزفت تانى 
جرب ابويا منى يهدينى صرخت فيه: بعد عينى انت السبب ادتهالو وهو جتلها لا لا مماتتش لا .............
جمت واخدتها من ايد اللر كان واجف وجولت: هوديها المصتوصف .....
اخدتها مشيت دموعى رافضه تنزل جروحى نزلت تانى بس جرح جلبى كان اكبر ... وصلت وكان شكلى مبهدل اوى و د*م بتى بهدل هدومى ......... 
ياسين كنت قاعد مستنى ورديتى تخلص لانى تعبان قولت اطلع امشى رجلى شويه .... طلعت ومشيت شويه وشفتها بتبهدله وشها كلو جروح وشيله بنتها الصغيره مش عارف ملها ... تلقائيه قربت منها بسرعه وقولت: مالك 
بصيت للصوت وليقتو الدكتور اياه: الحج بتى 
اخدتها من عل كتفها لقيتها ميته جسمها متلج وشفيفها زرقه وباين انها مخبطوه بس انا ها قولها ازاى عينها كلها امل مستينه اقول انها كويسه ... قررت اتصرف علشان أحافظ على حالتها ... بصتلها باتسامه متغصبه: بصى هى كويسه جدا روحى اقعدى انها وانا هاخذها  فى اوضة الكشف يلا روحى ريحى ...
سمعت الكلام وكانها تايه حد تانى هتحتاج الفتره اللى جايه دكتور نفسى ... كنت مش عارف اعمل ايه ... لحد ملقيت اخوها وابوها دخلين ... لقيت اخوها قرب منى وتكلم بلهفه: حبيبة وملوك فين ....
رديت بكل حزن: للاسف البنت الصغيره ميته من ساعة ما جات بس مقدرتش اقول كده للمدام الان حالتها النفسية صعبه اوى ... 
سمعت صوت صراخها عرفت انها سمعتنا ...
بتى ماتت بعد ما استحملت كل الجرف ده علشانها بس فى الاخر تموت ليييه لييييه
فضلت تصرخ كده لحد ما صوتها راح جرى اخوها وضمها بقوه وهو بيحاول يسيطر عليها ابوها وقع من الطوله ... وحبيبه عامله تصرخ ضغط اعصااااب رهيب كنت فين بس كلها حاجه هديت لما حبيبه اغمى عليها بصيت ناحيتها .... لا دى مفقدتش الوعى دى سكتت مره واحده حتى مش بترمش .... جم كذا ممرض نقل الحاج صالح لاوضة الكشف وطلع كويس ...............
عند هشام .......
لسه مصدوم من منظر بنته اللى كان دمها مغرق الأرض .... وحافظه اللى بتنتحب من العياط جنبه ... ورحاب متاثره من منظرها
هشام: ماتت بسببى ماتت بسببى ضنايا راح منى ياما
حافظه بنحيب: جلب ستها يجطعنى ماخدش بالى منها كويس 
دخلت منى زى شياطين :بتلومو نفسكم ليه مش بسبب حبيبه اللى طلعلها كرامه مره وحده وسبتها ....
ردت عليها رحاب: لا ياختى خيك اللى جابها من حضن اما 
منى بغل:واخدها ليه مش علشان امها مجنونه ولبلد بتشهد بكده 
رحاب: اتجى الله عندك عيل 
منى: ليه ياختى شيفانى مجنونه زيها ... لو حد موت البت يبجا امها لانها سابتها ومشيت وامى ست كبيره مش جد راعيتها ... انت لازم تربيها يا هشام .......
مافيش سبب يخلى منى تكره حبيبه كل الكره ده وحبييه مش حد غريب دى ينت عمها وكمان متربين مع بعض... بس ايه سبب الكره مافيش غير ان نفسها مريضه بالحقد .....ولكره .......
عند حبيبه ......
دفنو بتى وغسلوها وانا مرمشتش حاسه ان انا اللى مت معها خلاص اخر امل للعيشه مات انا ايه لازمتى فى الدنيا يارب بيحصل معى كده ليه طب انا غلط فى ايه علشان استاهل كل ده يارب......... 
دفنو البيبى ملوك ورجعو اخدو حبيبه ومشيو مش بتتكلم مش بتعيط ساكته ........
صالح بنحيب: انى السبب انى اللى جتلت حفيدتى وجتلت معها بتى بالحياه بتى اللى مع الاموات ....
قاسم: ياما جوتلك يابا وانت مسمعتش الكلامى واللى دفع التمن ملوك وحبيبه بس ورب اللى خلج الخلج ما انى حلك يا هشام الكلب 
امنه بنحيب: ياعيني على حظك المايل يابتى 
بصلها رامى بسخريه: انتوا اللى خيبتو حظها بجوزتها من المحروج ده ...
مهره: خلاص يا جماعه كل واحد يروح يرح جتتو اليوم كان تجيل جوى جوى ياريت يا مرات عمى تنامى جنب حبيبه 
هزت امنه رأسها بالإجاب .......
هدا المنزل ودخلت امنه وجلست بجانب حبيبه المسطح على الفراش وتنظر إلى الحائط بشرود ... مسحت امنه على شعرها وقبله راسها .. ونامت بجانبها .... 
مش عارفه انام وهى مش فى حضنى مش جادره اتخيل انها خلاص مش هشوفها تانى ...
غمضت عينى وشفت ملاكى الصغير واقف بيبتسم .... ونمت........
فى اليوم الجديد دق الباب يقوه فتح صالح وجد شخص يخبره انهو محضر ..  
صالح: خير يا ولدى 
الشاب: فى مبالغ متجدم فى حبيبه صالح 
ضربت امنه على صدرها بعنف ... وتحدث قاسم بعصبية: مين اللى مجدمو 
الشاب:هشام حكم .....
يتبع ......
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent