recent
أخبار ساخنة

رواية عهد الحب الفصل الثامن 8 بقلم نور بشير

 رواية عهد الحب الفصل الثامن 8 بقلم نور بشير
رواية عهد الحب الفصل الثامن 8 بقلم نور بشير

رواية عهد الحب الفصل الثامن 8 بقلم نور بشير


عاد عاصم إلى منزل صالح يشعر بمشاعر عدة لا يستطيع تسميتها 
 لا يعلم كيف وصل إلى المنزل ؟ 
و كيف استطاع قيادة السيارة ؟
 ترجل من سيارته و ذهب باتجاه المنزل و ها هو أخيراً وصل إلى باب المنزل و قام بفتحه ، و ما أن دلف إلى الداخل حتى وجد فرحه جالسه بحزن تنتظره  ، فهى متأثره بشدة بوفاة والدها ، حتى أنها لا تأكل أو تشرب إلا القليل و طوال الوقت تجلس بمفردها شارده حزينه ، و ما أن رأته حتى هبت واقفه قائله بحب رغم ملامح الحزن الباديه على وجهها: حمدالله على سلامتك يا صابر
نظر إليها صابر فى غرابة فهو يشعر و كأن هذا الإسم غريب عنه حقا ، فهو يشعر بالغربة تجاهه ، شعور لم يشعر بيه عندما هتفت تلك الجميلة التى تدعى زوجته بإسم عاصم ، فهو لم يشعر بالغربه عند سماع تلك الإسم ، و لكنه الآن يشعر بالغربة هذه على أثر نطق فرحه ب صابر 
 أيعقل أن يكون هو عاصم حقا ؟ ، و أن تلك المرأة الجميلة زوجته ، لا ينكر أنه شعر تجاهها بمشاعر لم يختبرها قط خلال السبع سنوات الماضية ، فهو بعد أن رأها يكاد يجزم بأنها هى تلك المرأة التى تزورده منذ سبع سنوات فى أحلامه رغم أن ملامحها كانت مبهمه إلا أنه لديه شعور قوى بأنها هى ، يشعر بكم من المشاعر الجارفة المليئه بالحب و الإشتياق إليها ، و لكنه فى الوقت نفسه لديه أفكار و تساؤلات عده تدور برأسه يشعر و كأن بداخله فوضى كبيرة و كأنه يمتلك العديد من الأشخاص فى جسد و فكر واحد ، يشعر بحرب قائمه بداخله ، و نار غير قادراً على إخمادها تستوطنه ، فاق من شروده عند هذه النقطة و تابع بتردد: الله يسلمك 
أجابته فرحه بأهتمام: العشا جاهز ثوانى و الأكل يكون عالسفرة
نطق صابر بضيق: لا يا فرحه أنا ماليش نفس كلى أنتى ، ثم أكمل بأرهاق؛ أنا تعبان هدخل أنام تصبحى على خير ، ثم ذهب بالفعل إلى غرفه فرحه التى يمكث بها منذ وفاة صالح ، و ما أن دلف إلى الغرفة حتى جلس على طرف الفراش و وضع رأسه بين راحته ، ثم فرك جبهته فى محاولة منه لتوقيف رأسه عن التفكير ، يشعر بالضياع ، لا يعرف أيصدق ما حدث معه اليوم حقا أم لا ؟ 
قلبه يحسه على التصديق و هو حقا يتمنى ذلك ، لكن عقله يأبى التصديق ، فهو إذا وافق حقا ستواجهه مشاكل عدة 
 فماذا سيفعل بفرحه ؟ 
كيف سيخبرها حقيقة الأمر ؟ 
كيف ستتقبل تلك المرأة الجميلة الراقية التى تدعى زوجته حقيقة زواجه من أخرى ؟ 
كيف سيتعامل مع هؤلاء الصغار الذى من المفترض أنهم أطفاله ؟
 كيف سيمضى فى حياته فى الفترة المقبلة ؟ 
كما أن هناك الكثير من اللقطات تهاجم مخيلته فى هذه اللحظة و لكنه مازال لا يستطيع إدراك ما يحدث أو حتى التعرف على أحدا من هؤلاء الأشخاص التى تطارده فى رأسه منذ سنوات .. أخذ نفس عميق ثم كتمه لثوان فى محاوله منه لتهدئه حاله و تنظيم أنفاسه ، و دلف بعد ذلك إلى الحمام لينعم بحمام دافئ لعله يهدء منه قليلاً و يساعده على النوم ، فهو مرهق للغاية ، و ما حدث معه اليوم كان حقاً أكبر من قدراته على التحمل ، يكفى الحادث الذي حدث معه و مع تلك الصغيرة التى من المفترض أنها إبنته ، يشعر بتأنيب الضمير ، إلى جانب شعوره بأنه كان يجب عليه الذهاب للأطمئنان عليها و لكن هو لم يقدر على فعل ذلك ، غير مؤهل نفسياً لخوض ذلك الموقف 
 فهو لا يعرف ما الذى يجب عليه فعله ؟ 
ولا يعرف ما الذى سيشعر به عند ملقاه تلك الطفلة ؟ 
كل ما يشعر به الآن هو التخبط والضياع ....
و فى صباح اليوم التالى تجلس عهد إلى جوار سمية الهاتفه بانفعال: يا ناس صدقونى ، أنا واثقة أنه إبنى
ردت عهد محاوله منها لتهدئتها: كلنا واثقين أنه عاصم ، بس هو رافض يصدق ده لأنه فاقد الذاكرة ، و الDNA كان أسلم حل عشان يقتنع 
أجابتها سمية بوجع: يعنى أنا عشت سنين موجوعة على إبنى اللى مفكراه ميت ، و يوم ما الأقيه الأقيه مش فاكرنى
هتف عمر بحزن: هيفتكرنا كلنا صدقينى و هيرجع وسطنا تانى ، بس الصبر يا ماما ، و بعدين إحنا مفيش قدامنا غير أننا نستنى نتيجة التحليل و بعدها هنعرف نتصرف 
أجابته سمية بأستنكار: أفرض نتيجة التحليل أثبتت أنه مش إبنى أعمل إيه أنا وقتها
استطردت عهد هذه المرة مسرعه: لاااا إبنك ، ثم تابعت بحب؛ ده عاصم جوزى أنا قلبى حس بيه ، و قلبى عمره ما هيكدب أبدا ، أنا واثقه يا ماما 
أردفت سمية بتأكيد: و أنا كمان قلبى بيقولى كده و قلب الأم مايكدبش أبدا ، بس مش عارفة أمنع نفسى من القلق و الخوف ، الإنتظار فى حد ذاته قلقنى ثم واصلت موجهه حديثها إلى عمر و كأنها افتكرت أمرا هام للتو: غريب عرف حاجة
أجابها عمر بتطمين: لااا ، محدش قاله حاجة و أكدت كمان على عم إبراهيم ميجبش سيرة باللى حصل قدام أى حد لحد ما نتأكد من أنه عاصم و خصوصاً بابا لأنه مش هيستحمل لو النتيجة أثبتت عكس تواقعنا ثم تابع بحزن؛ كفاية اللى هو فى 
هتفت سمية بتمنى: أن شاء الله هيطلع عاصم ، و ربنا مش هيوجع قلبى تانى عليه 
أردفت عهد بوجع: ولا أنا هستحمل أتوجع تانى 
صاح عمر بتطمين: متقلقوش يا جماعة هانت خلاص كلها ساعتين و النتيجة هتظهر و نطمن كلنا 
أردفت عهد قائله بتمنى: أن شاء الله ربنا هيفرحنا كلنا 
أردفت سمية رافعه يديها إلى أعلى قائله بترجى: يارب ، يارب أنا واثقه فيك قبل كل شئ ، متخذلنيش يارب المرة دى
و هنا انفتح باب الغرفة و دخلت منه فتاة غاية فى الجمال مردفه بحب: ألف سلامه عليكى يا سوسو ، أول ما عرفت ، جيت أشوفك جرى
أجابتها سمية بحب: لؤلؤ يا حبيبتى الله يسلمك من كل شر يارب 
ثم دلفت لؤلؤ و صافحت عمر و عهد و قامت بطبع قبلة رقيقة مليئة بالحب على وجنت ليا هاتفه بحب: ألف سلامه على حبيبى الصغنن 
إجابتها الصغيرة بحب: الله يسلمك يا لولو ، ثم جلست على طرف الفراش الخاص بسمية و تابعت بمرح: أجمدى كده يا سوسو ، أنتى لسه شباب
أجابتها سمية بحب ، فهى حقا تحب تلك الفتاة و تعتبرها مثل أمينة و أميرة و عهد ، فلؤلؤ قد فقدت والدتها من سنتين ، و منذ ذلك الحين و سمية تعاملها كأبنتها حقا فأردفت بحب: البركة فيكم يا لؤلؤ ، هنأخد زمنا و زمن غيرنا 
فصاحت عهد بمرح: أنتى شباب طول الوقت يا سوسو ، محدش يقدر يقول غير كده 
فنطق عمر بهيام: بقالك كام يوم مش باينة يا لؤلؤ ، فينك غطسانة فين 
أجابته لؤلؤ بحب هى الأخرى قائله بخجل: مش غطسانة ولا حاجة ، بس الفترة اللى جاية عهد هترجع للميديا تانى و فى شغل كتير أوى مستنينا و لقاءات و ليلة كبيرة ، فبنظم كل ده 
أردفت سمية بحب: ربنا يوفقكم يا ولاد و يجعل ليكم فى كل خطوة سلامة ، و يطمن قلبى عليك يا عاصم 
نظرت لؤلؤ إلى عهد ، تهز رأسها فى محاولة منها لفهم ما يحدث و علاقه عاصم بالأمر ، فنظرت لها عهد دلالة على أنها ستشرح لها الأمر لاحقا ثم تفوهت عهد بحماس: طيب يا جماعه أنا هأخد لؤلؤ و هنروح نجيب قهوة ، حد عاوز قهوة معانا
أجابها عمر بحنان: طب خليكى يا حبيبتى و أنا هروح أجيب ليكم
أجابته عهد بنفى: لا أنا تعبت من القعدة عاوزه أمشى رجلى شوية ، ثم أكملت على بنفس النبرة؛ هاااا حد عاوز
ردد عمر قائلاً: خلاص هتيلى واحد قهوة مظبوط معاكى 
فأردفت عهد بحب: عنيا حاضر ، ثم وجهت حديثها إلى لؤلؤ قائله؛ يلا بيناااا ، و بالفعل قامت لؤلؤ و ذهبت مع عهد باتجاه الكافيتريا الخاصة بالمشفى ، ثم جلسوا على طاولة خاصة بهم يشربون القهوة و بعد مرور ١/٣ ساعه من الحديث و شرح ما حدث أمس إلى لؤلؤ صاحت لؤلؤ بتعجب ممزوج بصدمة: أنا مش قادرة أستوعب كل اللى أنتى بتقوليه ده ، أنا حاسه أنى فى فيلم هندى
أجابتها عهد بحزن: ولا أنا قادرة أصدق 
هتفت لؤلؤ بتساؤل: طيب و المفروض هو هيقتنع أزاى دلوقتى أنكم أهلوا
تفوهت عهد بحيره: مش عارفة ، أحنا دلوقتى مستنين نتيجة التحليل و مش عارفة هو أزاى هيتقبل الوضع ، ثم أكملت بحسره؛ أنتى ماشفتهوش أمبارح كان رافض وجودنا أزاى ، و رافض حتى أن حد يناديه بإسمه الحقيقى
نطقت لؤلؤ بتفهم: ما يمكن عشان مش متأكد من أنكم أهلوا فعلاً ، و لما نتيجة التحليل تبان الوضع يختلف ، ثم تابعت بتساؤل؛ قوليلى طيب أنتى حسيتى بأيه لما شوفتيه 
أجابتها عهد بوجع وحسره:  عارفة إحساس أن حد يبقا وحشك و نفسك تأخديه فى حضنك بس مش قادرة و لا عارفة ، أنا كنت حاسة أنى عاملة شبه المشلولة ، كل ما أقرب منه يبعدنى عنه ، إحساس أنه رافضنى ده قاتلنى أوى ، رغم أنى عارفة أنه غصب عنه 
أجابتها لؤلؤ بتمنى: أن شاء الله ، النتيجة هتطلع و هيقتنع و هيرجع تانى للبيت و ليكى و لولاده ، و أول ما يرجع تانى وسطيكم كل حاجه هتتظبط و هيعرف هو قد إيه بيحبك و هيفتكر كل حاجة ، سبيها أنتى بس على ربنا ، و متفكريش فى أى حاجة تضيع عليكى فرحتك ، المهم أنه حى يرزق و الباقى مقدور عليه
أجابتها عهد بأمتنان: أيوه الحمدلله ، ثم أبتسمت بحب مردده؛ عندك حق المهم أنه حى يرزق
فى منزل صالح ، و تحديداً بداخل غرفة فرحه الماكث بداخلها صابر ، يستيقظ صابر من نومه ، بعد أن غفى أمس بعد معاناة و صراع مع أفكاره ، فاق أخيراً و لكنه يشعر بحزن العالم أجمع ، و كأن هموم الناس جميعاً واقعه على عاتقه هو ، أعتدل فى نومته ثم مسح بيديه على وجهه فى حركة متفرقة فى محاولة منه لإفاقة حاله ، و بعد مرور ثوان قام من الفراش و ذهب باتجاه الخارج يبحث عن فرحه ، فهو قد أخذ قرار أمس قبل أن يغفى بأنه سيخبرها بكل شئ حدث صباحاً ، و ها هو يبحث بعيناه عنها ثم صاح مناديا إياها: فرحه ، أنتى فين ، تعالى عايزك
أجابته فرحه من داخل المطبخ قائله بصوت عالى حتى يسمعها: حاضر جايه أهو ، و بالفعل تركت ما تفعله و ذهبت مسرعه حيث يجلس صابر ثم هتفت بحب قائله: صباح الخير يا صابر
أجابها صابر بنبرة حانية: صباح النور ، ثم هتف فى تردد قائلاً: فرحه أنا كنت عاوز اتكلم معاكى فى موضوع مهم
تابعت فرحه بقلق واضح و هى تضيق عيناها فى محاولة منها لتستشف ما يحدث: خير يا صابر ، فى إيه 
أجابها صابر بهدوء: متقلقيش مفيش حاجة ، أنا بس عاوز احكيلك حاجه حصلت معايا أمبارح 
هتفت فرحه بسعادة فهى تظن أنه بدء يحبها هو الآخر و يشاركها أحداث حياته فقالت بحب: قول ، أنا سمعاك 
أردف صابر بتردد: أنا أمبارح خبط بنت صغيرة بالتاكسى
أجابته فرحه و هى تخبط بيديها أعلى صدرها قائله بفجع: يالهوووووى ، أزاى يا صابر تعمل كده ، و البت حصل ليها إيه
أجابها صابر بهدوء فى محاولة منه لتهدءتها لأنه يعلم بأن ما سيردف به الآن سيكون القشة التى سوف تقسم ظهر البعير فتابع بهدوء: أرجوكى تهدى ، البنت محصلش ليها حاجة هى كويسة ، و بعدين مش ده اللى أنا عاوز أقوله بالتحديد ، فممكن تخلينى أكمل كلامى
أجابته فرحه متمته: الحمدلله يارب ، ثم هتفت و هى تحاول أن تستجمع أعصابها: كمل أنا سمعاك أهو
أردف صابر بتوضيح: بعد ما خبط البنت ، أخدتها و روحت المستشفى عشان نطمن عليها و خصوصاً أنها طفلة صغيرة و فقدت الوعى بسبب الفجعة ، هناك مامتها و أهلها كلهم جم ، و أول ما شافونى كلهم اتصدموا
أجابته فرحه ببلاهه: ما أكيد لازم يتصدموا ، ما أنا لو مكانهم و شوفتك و عرفت أنك سواق على تاكس هتصدم ، لأن أنت شكلك مدير ، مهندس ، دكتور ، حاجه كده ، لكن مش سواق تاكس خالص
أجابها صابر بحنق فهو قد شعر بالغضب من غبائها هذا فأردف بانفعال: ممكن تسمعينى للآخر و ماتقطعنيش كل شوية
تفوهت فرحه مسرعه: خلاص هسكت خالص أهو ، ثم وضعت يديها على فمهها دلالة على أنها لن تتحدث و ستسمعه؛ كمل ، أنا سمعاك
أردف صابر بحنق: كلهم بلا أستثناء اتصدموا ، و فى منهم ست كبيرة أول ما شافتنى وقعت من طولها ، و الشابه الصغيرة اللى هى مامت البنت اللى خبطها ندهتنى بإسم حد تانى أنا معرفهوش ، و حاجات تانية كتير أنا لحد دلوقتى مش قادر أستوعبها 
أردفت فرحه بتساؤل يكسوه القلق: قالتلك إيه 
أجابها صابر بتردد: ندهت عليا بإسم عاصم ، و لما قولتلها أنى أسمى صابر ، قالتلى لا أنت عاصم جوزى ، أنا لو توهت عن الدنيا كلها مش هتوه عنك ، ثم تابع بتأثر: الست دى جوزها ميت من ٧ سنين فى حادثه بنفس مواصفات الحادثة اللى حصلت معايا ، و أقترحت عليا أن أعمل تحليل DNA مع بنتها عشان نتأكد أن أنا فعلاً عاصم جوزها ولا حد تانى ، كل ذلك يحدث و فرحه لم تفق بعد من صدمتها ، فالرجل الذى ظلت سنوات تحبه بل تعشقه و تزوجته بالفعل ، أكتشفت اليوم أنه زوج لأخرى و أب لطفلة 
أيعقل أن يتركها و يذهب ؟
 أيعقل أن يذهب لزوجتة و لطفلته و يتركها هنا وحدها ؟
 الغيرة تنهش قلبها و النار تكمن بصدرها ، ترى الحياة سوداء فى عيونها منذ تلك اللحظة الذى أخبرها فيها بتلك القصة
 أيعقل أن نتيجة التحليل تثبت العكس و أنه حقا ليس بذلك العاصم ؟
 تتمنى أن يكون رجل أخر غيره ، لا تريده أن يكون عاصم ، تريده صابر فقط لا غير .. فهى لا تتحمل أن تشاركها بحبيبها امرأه اخرى حتى لو كانت زوجته من قبلها .. 
لااااا لااا 
لا تستطيع تحمل تلك الفكرة حتى
و عند هذه النقطة هبت واقفة ثم أردفت بانفعال و صوت عالى بعض الشئ: أزاى جوزها يعنى ، و بما أن عاصم اللى هى بتقول عليه ده ميت من ٧ سنين يبقا أكيد كان فى جثة و دفنوها ، فممكن أوى تكون أنت شبيه لعاصم بتاعها ده
أجابها صابر بهدوء فهو مدرك لحالتها و لصدمتها: هما مالقوش جثة لعاصم لأن العربية أتفحمت و المفروض الجثة كمان أتفحمت جواها ، فيالتالى مكانش فى جثة عشان يدفنوها 
أخذت فرحه تهزى بعدم تصديق: إستحالة يا صابر ، إستحالة تكون أنت عاصم ، ثم تابعت بدموع و هى تهز رأسها؛ إستحالة تكون عندك زوجة تانية غيرى ، أنا بحبك يا صابر من زمان و مش هقدر أعيش من غيرك ، أرجوك متسبنيش 
أردف صابر بهدوء: و مين قال أنى هسيبك ، أنا مش هسيبك يا فرحه ، أنتى أمأنه بابا صالح و فى رقبتى لآخر نفس ليا ، و متنسيش كمان أنك مراتى
أجابته فرحه بحزن ممزوج ببكاء: طيب هتعمل ايه لو طلعت عاصم اللى بيقولوا عليه ده بجد ، هم صابر بالرد عليها و لكن أتاه صوت هاتفه معلنا عن وصول مكالمة إليه ، فنظر إلى شاشة الهاتف وجده رقم غير معروف فقام بالرد عليه قائلاً بصوت رحيم: الو
أجاب الطرف الآخر نعرفا بنفسه: الو يا صابر ، أنا عمر الأسيوطى
أردف صابر بترحيب: اهااا ، أهلاً وسهلاً 
إجابه عمر بتوضيح: أنا بكلمك عشان أقولك أن نتيجة التحليل ظهرت من شوية
أردف صابر بترقب و نبرة مترددة: طيب و النتيجة قالت إيه 
إجابه عمر قائلاً ب......
يتبع...
لقراءة الفصل التاسع : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent