رواية حب في مهمة خاصة الفصل التاسع 9 بقلم زهراء ياسر

 رواية حب في مهمة خاصة الفصل التاسع 9 بقلم زهراء ياسر
رواية حب في مهمة خاصة الفصل التاسع 9 بقلم زهراء ياسر

رواية حب في مهمة خاصة الفصل التاسع 9 بقلم زهراء ياسر


المجرم اللي باعتنا :راجل اسمه سعيد عزمي ادانا المهمه دي أننا نقتلك 
زياد: مش سعيد عزمي ده السكرتير بتاع رأفت الدمنهوري
ودراعه اليمين
المجرم: ايوه ي باشا 
زياد: طب ومعاد الصفقه آمتي
المجرم: والله معرفش ي باشا احنا بننفز بس لكن مش عندنا معلومات 
زياد : طب مكان العمليه أو المكان اللي فيه الاطفال المخطوفه واللي بتنزلوا فيه شحنات الدوا فين 
المجرم الثاني: منعرفش
 زياد تمام
وأمر زياد بإلقائهم في الحجز ثم خرج ذاهبا الي المشفي 
وبعد قليل وصل إلي طرقات المشفي وقابل مازن 
زياد: ها في جديد عامله اي 
مازن: مفيش هي لحد دلوقتي مفيش حاجه جديده
زياد : تمام 
وذهب زياد الي كافيه المشفي وجلب للفتيات ولأصدقائه بعض الاطعمه والعصائر( عادي بيتحول بيبقي لطيف😂😂)
وذهب زياد الي غرفه الفتايات وقبل أن يدخل استأذن بالدخول 
زياد لمليكه: اتفضلي ي سياده الرائد الحاجات دي
مليكه: لا متشكرين احنا مش جعانين 
زياد: والله هتاخدوهم احنا زمايل اتفضلي يلا ثم أعطاهم لها 
وتركها في دهشتها 
ملكيه لامار
مليكه: مش معقوله ده ذياد 😳
لامار: سبحان الله بيقول احنا زملا ده مكنش طايقنا 
شهد: المهم أن ريم تكون بخير 
البنات : يارب . امين.
وخرجوا من الغرفه وذهبوا إلي ريم لكي يطمئنوا عليها
لامار لمازن:ها ريم عامله اي 
مازن : متقلقيش ي قمر هي كويسه
لامار بشر : نعم 
مازن : 😁
حسام لمليكه : اقعدي بدل ما انتي واقفه هتتعبي 
ولكن مليكه لم تجيبه لأنها كانت تشعر بدوار لأنها كانت طوال اليوم تعمل بدون توقف ولم تأكل شئ بسبب انشغالها ومرت بضع لحظات وشعرت أن غمامه سوداء تجتاح عيونها وسرعان ما سقطت علي الارض مغشيا عليها 
حسام صارخا: مليييييكهههه 
ولامار ظلت تصرخ بشده علي صديقتها وكانت تبكي بهستيريا 
مما جعل مازن ذهب إليها لتهدئتها
مازن وهو يشعر بأن قلبه يؤلمه علي لامار بهذا الشكل 
مازن: أهدي ي لامار أهدي ي حبيبتي هي هتكون كويسه 
لامار بصراخ وبكاء: مليكه 
وأسرع حسام بحمل مليكه ودخل بها الي تلك الغرفه وطلب طبيب بسرعه
حسام: دكتوره هاتوا دكتوره بسرعه 
واتي طبيب من بعيد وهو يهرول 
الطبيب: خير في اي فين الحاله
حسام صارخا: أنا قولت دكتوره مش دكتور
احمد: ي عم خليه يشوف شغله نطمن عليها الاول 
وتقدم الطبيب من مليكه لكي يفحصها ولكن سرعان ما منعته ايدي حسام بغضب
حسام: انت اتجننت أنا قولت دكتوره انت مش بتفهم وان قربت منها هكسرلك ايدك 
مما دب الرعب في قلب الطبيب وخرج بهدوء وأرسل دكتوره سريعا 
الدكتوره : اطلعوا بره علشان اكشف علي الحاله 
ودلفت الطبيبه الي الداخل وأغلقت الباب خلفها مما أثار لامار وشهد بالخوف 
شهد ببكاء: يارب احفظلي ريم ومليكه يارب أنا مليش غيرهم دول اخواتي ( صاحبي بنت الناس اللي تخاف عليكي لما توقعي وتكون جمبك في شدتك☺️☺️☺️☺️)
وكانت لامار تبكي بشده ولم يستطع أحد تهدئتها وكان مازن يحاول تهدئدتها ولكنها لم تكن تستمع إليه وشعر بالخوف عليها وقام بإحتضانها لكي تهدا وهي شددت من احتضانه وكانت تبكي إلي أن هدأت وشعر مازن بثقل علي كتفه ووجدها غرقت في النوم وقام بحملها وتركها في سرير بالغرفه بعد أن خرجت الطبيبه ( طبعا حرام أنه يحضنها أو يمسك أيدها حتي لأنها مش مراته بس هو محسش بنفسه لانه فعله كان عفوي وهو شخص نضيف القلب والتفكير فمحسش بده هو حس انها حته منه ووجعت قلبه بس طبعا لو عمدا  حرام مش معني كلامي اني بحلل ده بل اني بقول في وقت الحزن والمصيبه الإنسان مش بيكون مدرك)
وبعد أن خرجت الطبيبه هرول إليها الجميع ليعرفوا حاله مليكه 
حسام بخوف وتوتر : ها طمنينا ي دكتوره هي عامله اي 
الدكتوره: متقلقوش هي كويسه دلوقتي بس كان عندها هبوط نتيجه سوء التغذية وعدم الراحه الكافيه وركبنالها محاليل 
ثم تنفس الجميع الصعداء وفرحوا لأنها بخير 
حسام : طب أقدر اشوفها اقصد يعني نشوفها 
الدكتوره: اه بس هي دلوقتي نايمه خلوها لما تفوق كمان ساعه ثم رحلت 
وكانت شهد في حاله يرثي لها وكان يواسيها الجميع إلي أن هدأت قليلا 
وجاء الطبيب المعالج لريم 
ذياد: الرائد ريم عامله اي ي دكتور 
الدكتور: هي الحمد لله كويسه وعدت مرحله الخطر وشويه وتفوق 
فرح الجميع لسماع تلك الكلمات وشعر زياد بأن روحه عادت إليه ( زياد في نفسه انا مالي فرحان اوي كده ليه 
عقله: علشان كانت هتضحي بروحها علشاني 
قلبه: لا مش كده خالص علي فكره 😉
عقله: اخرس بقي انا مليش في الكلام ده 
قلبه : هنشوف 
عقله: تمام )
ولكن هاتفته والدته لكي تطمئن عليه 
والده زياد: ألو ي حبيبي مجتش ليه لغايه دلوقتي
زياد: معلش ي ماما شغل كتير ومش فاضي 
والده زياد: طب حاول تفضي نفسك علشان عمك وبنته وصلوا من بدري ومستنين يسلموا عليك
ذياد بضيق: ي ماما بقولك مش فاضي اعتزريلهم 
والدته : براحتك ي ابني 
زياد: سلام
والدته: سلام
وجلس زياد يفكر في ريم وكيف أنها أفدته بروحها وكيف أنها شخصيه قويه
ولكن قطع حمله أفكاره وصول ممرضه لتعلمهم أن ريم فاقت 
الممرضه: المريضه اللي جوا فاقت 
ذياد: تمام
ثم ذهبوا الي غرفه ريم لكي يطمئنوا عليها
حسام: حمد لله على السلامه ي سياده الرائد
ريم بعضف : الله يسلمك 
احمد : اي حاسه بتعب 
ريم: بسيط متقلقوش أنا كويسه 
زياد: حمدلله علي السلامه ومتشكر انك فديتيني بنفسك 
ريم: الله يسلمك والعفو ده واجبي كنت هعمل كده مع اي حد
ذياد شعر بغيره لكلمتها (اي حد)
ولكن لم يعلق لأن حالتها لم تسمح بذلك 
وكانت شهد تحتضن ريم وتبكي وريم تطمىنها أنها بخير
مازن: كده خضتينا عليكي ده اصحابك ماتوا من الخوف عليكي ووقعوا زي الفراخ
😂😂😂
ريم بقلق وخوف: ليه مالهم وفين مليكه ولامار
زياد وهو ينظر إلي مازن نظره غضب لإخباره لها وهي في تلك الحاله: مليكه اغمي عليها بسبب سوء التغذية والمجهود في الشغل وهي كويسه هي مركبه محلول ساعه وتفوق وتجيلك ولامار راحت تنام علشان اليوم كله تعبانه
شهد: متقلقيش ي حبيبتي هما بخير نامي انتي علشان تكوني كويسه لما ييجوا 
ولم تمر بضع لحظات ونامت ريم نوم عميق بفعل المخدر التي حقنت به الممرضه محلول ريم 
ثم خرج الجميع وذهبوا لكي يطمئنوا علي مليكه وجدوها فاقت وفي حاله جيده
شهد: كده برضوا ي لوكه خضتيني عليكي
مليكه بتعب: معلش حقكم عليا وريم عامله اي
حسام: هي كويسه وفاقت كمان ناقص بس تشوفك
وكانت مليكه سترد ولكن قاطعها صوت هاتفها 
مليكه: ألو 
والدتها تدعي شرين47 عام 
والدتها: ألو ي حبيبتي برن عليكي من امبارح مش بترودي وبرن علي اصحابك مش بيرودوا 
مليكه وهي تحاول اخفاء ألامها
مليكه: أنا كويسه ي ماما متقلقيش اصل كان عندنا شغل ونايمين 
والدتها: طب الحمد لله انكم بخير هقفل أنا بقي وابقي اكلمك تاني
مليكه: سلام ي حبيبتي
وبعد أن أنهت مكالمتها مع والدتها وضعت الهاتف بجوارها وكان سجل المكالمه ظاهر فنظر  إليه حسام  بدقه وسجل الرقم فى هاتفه دون أن تعلم ( ي ترا ناوي علي اي ي سحس خمنوا في الكومنتات ي جماعه خمنوا😂)
وتركوها كي تستريح وذهبوا إلي المبني وتركوا لامار بجانبهم هي ومازن 
في المبني في غرفه الاجتماعات
اللواء: طمنوني ي رجاله سياده الرائد ريم عامله اي عرفت اللي حصلها من ساعه 
زياد: كويسه وفاقت وسيبنا الرائد لامار والرائد مازن هناك في المستشفي احتياطي بدل ما المافيا تبعت حد للمستشفي 
اللواء: فعلا ميبعدش عليهم
زياد: طيب وجون وليام نزل مصر ولا لأ
اللواء: اه جيه امبارح ورجالتنا وراه 
احمد: بس المافيا دي طلعت اخطر مما نتخيل
حسام: اكيد اغتيال اللواء سامي ومحاوله قتل زياد كل ده يدل علي أنهم ناس مش سهله
اللواء: مفيش حد فوق القانون مهما كانوا خطر في الاخر هيوقعوا في أيدينا 
زياد: طب والعمل ي فندم
اللواء: جاتلنا معلومه أن اول صفقه هيعملوها بعد اسبوعين
ولازم تكونوا مستعدين 
زياد : تمام هننزل تدريبات من بكره
اللواء: وهو كذلك 
ثم انصرف الجميع وقبل أن ينصرف زياد سمع اللواء يقول له 
اللواء: لحظه ي سياده الرائد
ذياد: خير ي فندم
اللواء.......
يتبع ......
لقراءة الفصل العاشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا
google-playkhamsatmostaqltradent